طريقة لتحسين الخط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة لتحسين الخط

بواسطة وائل العثامنة

 

تعتبر الكتابة أحد وسائل الاتصال الهامة، ومنذ اختراعها قبل آلاف السنين وهي تشكل مصدرًا هامًا للتعبير، وقد اهتم الإنسان بتطوير مبادئ الكتابة رغبةً في كتابة التاريخ الخاص به والمراحل التي عاصرها، وقد بدأت الكتابة باستخدام الرموز والرسومات التي نقشها الإنسان في الماضي على جدران الكهوف ليترك أثرًا يدل على وجوده لمن بعده، وقد ساعد دراسة هذه الأشكال في التعرف على كثير من مظاهر الحياة الماضية ودونت هذه الاكتشافات في الكتب والمؤلفات، وبالرغم من أهمية هذه النقوش البدائية إلا أنها لم تكن كافية للتعبير؛ مما تطلب تطوير الكتابة وجعلها أكثر دقة، وبعد استخدام الجدران للتدوين بدأ استخدام ألواح من الطين خاصة بالكتابة بالإضافة إلى ورق الشجر، وتعتبر الكتابة المسمارية أولى اللغات التي استخدمها الإنسان مع تطور في الأدوات المستخدمة وقد اكتشف في الوقت الحاضر الكثير من الكتابات المسمارية ومن ثم بدأ ظهور لغات عديدة للكتابة بعضها خاص لكتابة الأمور الدينية كاللغة الهيروغليفية، كما أن بعض الأبجديات وجدت في أماكن دون غيرها.

 

خط الكتابة وطرق لتحسينه

ساعد استخدام الكتابة سواء في الماضي أو في وقتنا الحاضر على حفظ الكثير من المعلومات كالعلوم والتاريخ والآداب وثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها للاستفادة منها سواء في مكان واحد أو عبرها نقلها إلى الشعوب الأخرى، كما أن الكتابة ساهمت في كتابة الدستور والقوانين للرجوع إليها عند الحاجة، وساعدت الكتابة الكثير من المؤلفين على كتابة مؤلفاتهم في المجالات كافة، كما مكنت الباحثين والعلماء على تسجيل اكتشافاتهم العلمية ونقلها إلى الغير، وقد ساعد انتشار الكتابة كلًا من اختراع الطباعة والاهتمام بالترجمة لنقل الثقافات المختلفة، وفي الوقت الحاضر أثرت الوسائل التكنولوجية على الكتابة حيث اختصرت الوقت والجهد اللازمين في الكتابة على الورق بالكتابة الإلكترونية دون الحاجة لاستخدام خط اليد الذي يختلف من شخص إلى آخر، ويعرف خط اليد على أنها الطريقة التي يستخدمها الفرد في رسم الحروف الأبجدية، وتتميز بعض اللغات باحتوائها الكثير من الرموز والأشكال كالحركات المستخدمة في اللغة العربية، ويتفنن الكثيرون في كتابة اللغة العربية بما يعرف بالزخرفة والتي استخدمت كأحد الوسائل المستخدمة في تزيين المباني والمساجد، وخطوط اللغة العربية كثيرة ومتنوعة تحتاج للدراسة والممارسة لاستخدامها في الكتابة كخط الرقعة والثلث وخط النسخ وغيرها الأنواع الكثيرة من الخطوط وقد انتشر استخدام هذه الخطوط لجمالها خاصة عند الشعوب الأخرى غير العربية.

 

طريقة تحسين خط اليد

يعتبر خط الكتابة الجميل ميزة عند كثير من الأفراد، إلا أن مشكلة الخط غير الجميل وغير المفهوم تعتبر مسألة مزعجة خاصةً عند الطلاب في المدارس والجامعات وصعوبة الاستغناء عن الكتابة اليدوية بالرغم من استخدام الوسائل الحديثة، وقد تصل هذه المشكلة إلى صعوبة فهم خط الكتابة حتى عند الشخص نفسه، ويرغب الكثيرون في تحسين خط يدهم ليصبح أكثر ترتيبًا وأيسر فهمًا وأجمل شكلًا وهذا ليس بالأمر الصعب عند اتباع النصائح التالية:

  • عند البدء بالكتابة ينصح بالجلوس بطريقة مريحة دون الضغط بشدة على القلم أو الورقة، فطريقة الجلوس المريحة تساعد في تسهيل حركة اليد أثناء الكتابة دون إجهادها.
  • استخدام أنواع مختلفة من الأقلام واختيار النوع الأكثر تلائمًا، كما أن تدوين الملاحظات بألوان مختلفة يسهل فهمها.
  • استخدام الورق الذي يحتوي السطور عند الكتابة، حيث إن السطور تساعد في ضبط طريقة الكتابة بشكل منظم ومرتب.
  • عند كتابة الكلمات ينصح بترك مسافة كافية بين كلمة وأخرى وتجنب الكتابة بالخط المائل عن السطر.
  • ممارسة الكتابة بخط اليد باستمرار إذ إن التدرب المستمر يساعد في تحسين طريقة رسم الحروف وذلك عبر تخصيص وقت يومي لذلك.
  • تجنب الكتابة في حالات التوتر والانفعال أو الكتابة بسرعة كبيرة.
  • محاولة التميز في طريقة رسم الحروف دون المبالغة في ذلك.