رجيم الرز والزبادي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
رجيم الرز والزبادي

رجيم الرز والزبادي

مع انتشار أنظمة الرجيم العديدة التي يُروَّج لها على أنّها فعّالة في إنقاص الوزن الزائد، انتشر رجيم الأرز والزبادي، أحد الرجيمات السريعة في تخفيف الوزن لكن بالطبع ليست من الحميات الصحيّة. يعتبر الأرز المسلوق واللبن الزبادي قليل الدسم أساس هذا الرجيم، فالأرز من الحبوب التي تمدّ الجسم بالطاقة، ويسهل على المعدة هضمه، وهو قليل الدهون والكوليسترول، ويعتبر الزبادي من مشتقات الحليب قليلة السّعرات الحراريّة وتشعر الجسم بالشبع لفترة طويلة، وسنتعرف في هذا المقال على تفصيل هذا الرجيم، وسلبياته وأثره على الصحة العامة، وعلى خسارة الوزن.


السّعرات الحراريّة في الأرز والزبادي

يحتوي الأرز والزبادي على سعرات حراريّة قليلة، ونقصد بالأرز هو المسلوق منه، دون إضافة أي زيوت أو سمن، والزبادي قليل الدسم أو منزوع الدسم، وفيما يلي توضيح ذلك:

  • كوب الأرز المسلوق: يحتوي على 187 سعرة حراريّة من الكربوهيدرات، و 13 من البروتين، و 4 سعرات من الدهون، أي بالمجموع 204 سعرات حراريّة، وتمثل هذه النسبة 10% من إجمالي السّعرات الحراريّة التي يوصى بها للشخص البالغ، الذي يفترض أن يتناول 2000 سعرة حراريّة يوميًا.
  • كوب اللبن الزبادي: يحتوي على ما يقارب 90-150 سعرة حراريّة، حسب مصدر اللبن وكمية الدسم التي يحتويها.


طريقة رجيم الأرز والزبادي

ليس هناك نظامًا معينًا للأرز والزبادي، فبالأصل هذا الرجيم لا يوافق عليه إخصائيي التغذية، لكن أغلب من يتبع هذا الرجيم من الأشخاص، يقسمون الوجبات على النحو التالي:

  • الإفطار: تناول كوب من اللبن الزبادي قليل الدسم، مع ملعقة عسل.
  • الغداء: كوب من الأرز المسلوق، مع كوب من لبن الزبادي، وطبق من سلطة الخضار.
  • العشاء: كوب من اللبن الزبادي مع سلطة خضار.
  • الوجبات الخفيفة: يمكن تناول الخضار غير النشوية، وشرب المشروبات دون إضافة سكر.


يفقد الشخص ما يقارب 5 كيلو أسبوعيًا إذا التزم بهذا الرجيم، لكن يتفاوت هذا الأمر من شخص إلى آخر، ويعتمد على عوامل أخرى؛ كالنشاط البدني، والعمر، والوزن الحالي قبل البدء بالرجيم.


سلبيّات رجيم الأرز والزبادي

  • التعب والضعف العام: لأنّه لا يحتوي على السّعرات الحراريّة الكافية للقيام بالأنشطة اليومية، فإنّ متبعو هذا الرجيم سيلاحظون هبوطًا في مستويات السكّر لديهم، والتعب العامّ وعدم القدرة على ممارسة أنشطتهم اليومية، وقد يشعرون بالصداع.
  • تساقط الشعر وجفاف البشرة: نظرًا لافتقاره للعديد من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، فإنّه سيؤثر تأثيرًا سلبيًا على نضارة البشرة، وصحّة الشعر، وقوة الأظافر.
  • قلة المناعة: عندما لا يحصل الجسم على ما يلزمه من السّعرات الحراريّة، وعلى المعادن والفيتامينات من كل المجموعات الغذائية، فإنّه سيصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، وذلك لأنّ العديد من الفيتامينات تعتبر هامّة في تقوية جهاز المناعة.
  • ضعف العضلات: لا تكفي نسبة البروتين الموجودة في الزبادي لتزويد الجسم بما يحتاجه يوميًا من حصة البروتين، اللازمة لصحّة العضلات، بالتالي فإنّ الوزن الذي سيفقده الشخص سيكون من العضلات وليس من الدهون.


إذن بعد التعرّف على رجيم الأرز والزبادي، نجد أنّ سلبياته أكثر من إيجابياته بكثير، وأنّ فقدان الوزن الصحي ينبغي أن يكون عن طريق اتباع نظام متوازن يشمل كل المجموعات الغذائية، ولكن بحصص معيّنة، مع ممارسة النشاط البدني الذي يضمن حرق السّعرات الحراريّة الزائدة عن حاجة الجسم، بذلك نحصل على الوزن المثالي والجسم الرشيق.