علاج اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
علاج اللثة

التهاب اللثة

اللثة هي الجزء الذي يحيط بجذور الأسنان العلوية، ويسبب التهابها تهيجها واحمرارها وتورمها، ومن الواجب معالجته سريعًا دون إبطاء؛ لأن التهاب اللثة قد ينتج عنه أمراض أخرى أكثر خطورة ويدعى بمرض التهاب داعمات الأسنان وفقدان الأسنان، إذ يؤدي هذا المرض إلى فقدان الأسنان نتيجة تلف المنطقة المحيطة التي تغلف الأسنان، وتعد قلة الاعتناء بنظافة الفم من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالتهاب اللثة.


أسباب التهاب اللثة

سوء نظافة الفم، يؤدي إلى تكوّن لويحات أو قلح يطفو على الأسنان، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى حصول التهاب في الأنسجة المحيطة باللثة. وفيما يلي الخطوات التي يؤدي فيها القيح إلى التهاب اللثة:

  • تشكل القلح على طبقة الأسنان: طبقة الأسنان هي عبارة عن طبقة غشائية غير مرئية تتشكل أساسًا من البكتريا التي تتراكم على الأسنان عند التفاعل الكيميائي بين السكريات والنشويات التي يحتويها الطعام مع البكتريا الموجودة طبيعيًا في فم المريض، فمن الضروري إزالة القلح يوميًا لأنه يعيد تكوين نفسه بسرعة.
  • تحول القلح إلى جير: ربما يتصلب القلح على أسنان المريض البارزة تحت خط اللثة ويتحول إلى جير (جير سني)، وتكمن خطورته بجمعه للبكتيريا، يمنع الجير إزالة طبقة القلح إذ يشكل طبقة مناعية للبكتيريا ويسبب الورم والاحمرار على طول اللثة.
  • التهاب اللثة: كلما طالت مدة بقاء القلح على طبقة أسنان المريض الذي يعاني من التهاب اللثة، زاد تورمها واحمرارها في المنطقة التي تحيط بقاعدة أسنان المريض، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في اللثة، وعند هذه المرحلة تنتفخ اللثة وتنزف بسهولة، وربما ينتج عن ذلك أيضًا تسوس الأسنان، فإذ لم يُعالج هذا الالتهاب فإنه قد يؤدي إلى تساقط الأسنان وفقدانها.


عوامل خطر الإصابة

هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللثة، وأبرز هذه العوامل ما يلي:

  • التغيرات في الهرمونات: مثالٌ على ذلك التغيرات التي تحدث في الهرمونات أثناء الحمل، وفي سن البلوغ، وفي سن الشيخوخة، وخلال الدورة الشهرية، مثل هذه التغيرات تجعل من الأسنان أكثر حساسية وتزيد معدل الخطورة في حدوث التهاب اللثة.
  • أمراض تؤدي إلى خطورة الإصابة بأمراض اللثة: هناك بعض الأمراض التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض التهاب اللثة، مثل: مرض السرطان، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ومرض السكري، إذ تؤثر هذه الأمراض بشدة على الجهاز المناعي في الجسم، مما يجعل اللثة أكثر عرضة للبكتيريا والفيروسات في الفم.
  • التدخين: إذ يزيد تبغ التدخين من طبقة القيح على الأسنان، ويزيد من فرصة تعرض اللثة للبكتيريا والفيروسات.


أعراض التهاب اللثة

لا تظهر أي علامات أو أعراض على المصاب في مرض التهاب اللثة في مراحله الأولية، كما تكون الأعراض والعلامات المرضية في المراحل المتقدمة قليلة وطفيفة جدًا، ومن هذه الأعراض:

  • لثة منتفخة.
  • احمرار اللثة الداكن.
  • ضعف اللثة.
  • انبعاث روائح كريهة من الفم.
  • ظهور فجوات بين اللثة والسن.
  • تباعد الأسنان والتغير في مواقعها والتقائها مع بعضها البعض عند إغلاق الفكين.
  • التغير في أماكن الأسنان الاصناعية أو في أماكن التيجان السنية.


علاج التهاب اللثة

يهدف علاج اللثة إلى تسهيل إعادة التصاق نسيج اللثة المعافى على سطح الأسنان بطريقه صحية، وتقليل الانتفاخات الناتجة، وتقليل عمق الجيوب، إذ يساهم كل ما سلف ذكره في علاج اللثة، وتقليص فرصة حدوث التهاب في اللثة، أو وقف التهاب اللثة الموجود. ويختلف علاج اللثة باختلاف الحالة التي وصل إليها المريض، كما يعتمد على مدى استجابته لعلاجات سابقة، وعلى حالته الصحية، وعلاج التهاب اللثة يتراوح بين حالات يستدعى بها التدخل الجراحي عندما يكون الالتهاب في مرحلة متقدمة كثيرًا، التي يكون الهدف منها استعادة الطبقة الداعمة للسن، وبين العلاج الذي لا يستدعي التدخل الجراحي، ويكون الهدف منه السيطرة على كمية الجراثيم الموجودة وكبحها، ومن هذه الإجراءات العلاجية ما يلي:

  • تنظيف الأسنان: يتولى طبيب الأسنان تنظيف الأسنان بدقة، وإزالة اللويحة الجرثومية أو القلح أو الجير من أعلى وأسفل خط اللثة.
  • تنعيم سطح الجذور: وهذا يساعد على سرعة شفاء اللثة وعودتها إلى مستواها الطبيعي، وقد يحتاج الطبيب إلى استعمال التخدير الموضعي قبل البدء بهذا الإجراء.
  • التطهير الفموي: من خلال استعمال مضاد سائلي للجراثيم يوضع أسفل خط اللثة، وهذا يساهم جيدًا في شفاء اللثة وعودتها إلى وضعها الطبيعي.
  • الجراحة: هي العلاج الأفضل والأنسب في حال كانت الجيوب اللثوية عميقة.