علاج التهاب اللثه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٣ يناير ٢٠١٩
علاج التهاب اللثه

التهاب اللثة

يسبب تشكل غشاء من البكتيريا فوق الأسنان التهاب اللثة، ويُصاحب ظهوره أعراض وعلامات منها تغير لون اللثة إلى اللون الأحمر أو الأرجواني، ونزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط، وألم وانتفاخ اللثة، وغيرها من الأعراض، ويشير الخبراء إلى التهاب اللثة بكونه شكلًا غير مدمر أو مؤذٍ من أمراض اللثة، لكنه قد يتطور إلى ما يُعرف بالتهاب دواعم السن، الذي يُعد حالة خطيرة قد تؤدي إلى خسارة الأسنان، وهنالك الكثير من المرضى الذين يجهلون أن لديهم التهابًا في اللثة، خاصة في حال كانت الأعراض خفيفة لديهم، لكن الخبراء يؤكدون على ضرورة التعامل مع حالة التهاب اللثة بسرعة ومحاولة علاجها قبل أن تتفاقم وتُصبح حالة خطيرة[١].


علاج التهاب اللثة

تشتمل أبرز خطوات علاج التهاب اللثة على ما يلي[٢]:

  • نظافة الأسنان: تُعد عادات نظافة الأسنان ركنًا أساسيًا من علاج أمراض اللثة والأسنان، وتتضمن أهم هذه العادات كلًا مما يلي:
    • استخدام الفرشاة اليدوية أو الإلكترونية لتنظيف الأسنان مرتين في اليوم لمدة 2-3 دقائق في كل مرة.
    • استعمال معجون أسنان يحتوي على الكميات الموصى بها من مادة الفلوريد وعدم غسل الفم لبعض الوقت لإعطاء فرصة للفلوريد للبقاء في الفم.
    • استعمال الخيط لتنظيف الأسنان مرة في اليوم.
    • التوقف عن التدخين.
    • استعمال غسول للفم مضاد للميكروبات يحتوي على الكلورهيكسيدين، الذي يمتلك قدرة على منع تشكل لويحة الرواسب على الأسنان، لكن تجدر الإشارة هنا إلى أن أنواع غسول الفم هذه قد لا تكون مناسبة للحوامل أو المرضعات وقد تصبغ الأسنان بلون أصفر، لكن يبقى من المهم ترك غسول الفم لبعض الوقت في الفم لإعطاء فرصة للمكونات المضادة للميكروبات بالبقاء في الفم ومقاومة مسببات التهاب اللثة.
    • مراجعة طبيب الأسنان بانتظام للكشف المبكر عن أمراض اللثة، وغالبًا ما ينصح الخبراء البالغين بزيارة طبيب الأسنان مرة واحدة كل سنتين، بينما ينصحون ذوي الأعمار 18 سنة وأقل بزيارة طبيب الأسنان مرة واحدة كل سنتين.
  • المضادات الحيوية: تُعد المضادات الحيوية ذات فائدة عند الإصابة بالتهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد، أو التهاب اللثة الناخر، أو التهاب دواعم السن، ويُعد كل الميترونيدازول والأموكسيسيلين من بين أنواع المضادات الحيوية التي قد توصف لعلاج هذه الحالات.
  • مسكنات الآلام: يؤدي التهاب اللثة إلى الشعور بألم في الأسنان واللثة، وهذا قد يستدعي الحاجة لاستعمال مضادات التهاب ومسكنات للآلام، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، لتخفيف الآلام، والتورم، والانزعاج الناجم عن التهاب اللثة.
  • علاجات الأسنان: يلجأ أطباء الأسنان إلى إجراءات تساعد على إزالة اللويحة والرواسب التي أدت إلى التهاب اللثة، ومن بينها ما يتضمن تنظيفًا عميقًا لإزالة البكتيريا من تحت اللثة وحول جذور الأسنان.


علاجات بديلة لالتهاب اللثة

يشير بعض الخبراء إلى وجود أنواع طبيعية من غسول الفم التي بالإمكان استخدامها كعلاجات بديلة للمساعدة على تقليل حدة التهاب اللثة، مثل[٣]:

  • الماء المالح: أظهرت نتائج دراسة أجريت عام 2016 أن استخدام الماء المالح غسول للفم قد يكون ذا فائدة لعلاج التهاب اللثة، ويرجع ذلك إلى كون الملح مضاد التهابات طبيعيًا يُمكنه تقليل الألم وتقليل وجود البكتيريا عند استعماله مع الماء، كما أنه مفيد للتخلص من رائحة الفم الكريهة.
  • زيت الليمون: خلصت دراسة أجريت عام 2015 إلى أن استخدام غسول زيت الليمون يُمكنه أن ينافس استخدام غسول الفم باستخدام الكلورهيكسيدين من ناحية القدرة على تقليل الترسبات المؤدية إلى حصول التهاب اللثة.
  • الألوفيرا: أشارت إحد الدراسات التي أجريت عام 2015 إلى كون نبتة الألوفيرا ذات فائدة توازي فائدة الكلورهيكسيدين لتقليل الترسبات المصاحبة لالتهاب اللثة، وبعكس باقي أشكال غسول الفم، فإن الألوفيرا لا تحتاج إلى حلها بالماء، لكن من الواجب أن تكون عصارة هذه النبتة نقية بنسبة 100% عند استخدامها كغسول للفم.
  • زيت شجرة الشاي: وفقًا لدراسة ترجع إلى عام 2014، فإن لغسول الفم باستخدام زيت شجرة الشاي قدرة على تقليل النزيف الناجم عن التهاب اللثة بصورة ممتازة، كما قد يكون من المناسب إضافة بعض قطرات من زيت شجرة الشاي إلى معجون الأسنان عند استخدامه مع الفرشاة لتنظيف الأسنان.
  • الميرامية: تشير نتائج أحد الدراسات المعمولة في عام 2015 إلى وجود قدرة لغسول الفم باستخدام نبات الميرامية أو القصعين على تخفيف أعداد البكتيريا المسببة للترسبات على الأسنان، ويؤكد الخبراء أيضًا على امتلاك الميرامية لخصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهاب يُمكنها تقليل حدة التورم الناجم عن التهاب اللثة.
  • ورق الجوافة: تتحدث العديد من الدراسات عن امتلاك ورق الجوافة لخصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات قد تجعل من غسول الفم باستخدام هذا الورق حلًا ممكنًا لمقاومة الترسبات الواقعة على اللثة، كما أن من المعروف أن غسول الفم باستخدام ورق الجوافة يُمكنه إضافة بعض الانتعاش على رائحة الفم والنفس.


المراجع

  1. Christine Frank, DDS (5-1-2018), "Causes and treatment of gingivitis"، Medical News Today, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  2. Ananya Mandal, MD (23-8-2018), "Gingivitis Treatment"، News-Medical, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  3. Christine Frank, DDS (20-12-2017), "10 Home Remedies for Gingivitis"، Healthline, Retrieved 10-12-2018. Edited.