حكم من نسي سجدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٩ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
حكم من نسي سجدة

الصلاة

الصلاة ثاني أركان الإسلام الخمسة؛ فرضها الله تعالى على عباده ليلة الإسراء والمعراج قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي آخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته في خطبة الوداع: "الصَّلاةَ وما ملكت أيمانُكم، الصَّلاةَ وما مَلَكت أيمانُكم" [خلاصة حكم المحدث: صحيح]، كما أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. وتتجلى حكمة الله في فرضها: بنهيها من يؤديها عن الفحشاء والمنكر؛ فهي وسيلته للاستقامة، كما أنها تغسل الذنوب وتحط من الخطايا، وترفع الملتزم بها درجات عند الله، لتكون هي حلقة الوصل بين العبد وربه.


حكم من نسي سجدة

يُعد السجود في الصلاة أحد أركانها، ولذا اجتمع جمهور أهل العلم أن الفرائض لا يجزئ عنها إلا الإتيان بها؛ وعليه فإن نسيان هذا الركن أو الزيادة فيه أو حتى الشك في إتيانه سواء في صلاة الفريضة أو النافلة يوجب على المصلي تأديته، كما يوجب عليه أن يسجد سجدة السهو، ولكن تختلف الحالة باختلاف حال المصلي، كما يلي:

  • إن تذكر المصلي السجدة قبل إتيانه الركعة التالية والشروع بالقراءة فيها؛ فعليه الرجوع وتأديتها، ثم إكمال الصلاة مع سجدة السهو.
  • إن لم يتذكر المصلي السجدة قبل الشروع في القراءة في الركعة التالية؛ تبطُلْ الركعة التي نسي السجود فيها لتحل محلها الركعة التالية، ويتم الصلاة مع سجدة السهو.
  • إن فرغ المصلي من صلاته، ثم تذكر السجدة بفارق زمني غير كبير؛ فلا تجب عليه إعادة الصلاة كلها وإنما يأتي بركعة ويسجد سجود السهو.
  • إن فرغ المصلي من صلاته، ثم تذكر السجدة بعد مضي وقت طويل؛ فعليه إعادة الصلاة.


سجدة السهو

شرع الله تعالى سجود السهو في آخر الصلاة قبل التسليم أو بعده لجبر الخلل الواقع من المصلي أثناء صلاته؛ فهي عبارة عن سجدتين متتاليتن يختلف موضعها باختلاف الخلل؛ فقد يكون نقصًا في أحد واجبات الصلاة أو أركانها، وقد يكون زيادة فيها، وفي حالات أخرى قد يقع المصلي في الحيرة إذا كان قد أداها أو نسي. وتكون سجدة السهو كسجود الصلاة المعتادة؛ فيقول المصلي فيها "سبحان ربي الأعلى" مرة واحدة وجوبًا، وقد يزيدها إلى ثلاث، كما يُستحب الدعاء ب: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين".


أركان الصلاة

لا تتم الصلاة إلا بأداء أركانها كلها، وفي ما يلي أركان الصلاة:

  • القيام في الفريضة على المسلم القادر.
  • تكبيرة الإحرام (الله أكبر).
  • قراءة سورة الفاتحة.
  • الركوع، والرفع منه، ثم الاعتدال قائمًا.
  • السجود؛ بتمكين الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف أصابع القدمين من محل السجود، ثم الرفع منه.
  • الجلوس بين السجدتين.
  • التشهد الأخير أي قبل التسليم.
  • الطمأنينة والسكون في تأدية الأركان.
  • التسليمتان.
  • أداء الأركان بالترتيب.