تعرف على جزر تركيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٠ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
تعرف على جزر تركيا

السياحة في تركيا

تعد تركيا الوجهة السادسة للسياحة، والتي تعد الأكثر شعبية في العالم، إذ إنها في عام 2018 جذبت أكثر من 46 مليون سائح من مختلف الأنحاء، ووصلت المبيعات في ذلك الوقت إلى حوالي 29.5 مليار دولار، فهي دولة تستثمر في القطاع السياحي بشكل كبير، أما بالنسبة للسياحة الدينية، فتعد تركيا من الدول القليلة التي تحتوي على العديد من الأماكن الدينية التابعة للعديد من الديانات، فمثلًا من بين حوالي 316 مكانًا مقدسًا؛ 167 منها تابعة للديانة الإسلامية، و20 موقعًا تابعًا للديانة اليهودية، و129 موقعًا تابعًا للديانة المسيحية، وبالنسبة للمدن، تعد أنطاليا أكثر مدينة تحظى بزوار سنويًّا، فهي مدينة ممتلئة بالفنادق والأماكن والبلدات الجميلة.[١]


أسماء جزر تركيا

تعد تركيا موطنًا لبعض أكثر الجزر جمالاً في العالم، وفيما يلي بعض أفضل الجزر التركية الساحرة التي يمكنك زيارتها والاستمتاع بالطبيعة الخلابة فيها:

  • جزيرة أكدامار: تعدّ جزيرة أكدامار أكبر الجزر الموجودة في نهر وان، كما أن هذه الجزيرة الكبيرة تعرف أيضًا باسم جزيرة التسامح، إذ تمتلئ هذه الجزيرة بالصخور الحادة والتي يصل ارتفاعها إلى ثمانين مترًا، إذ تمنح هذه الجزيرة للزوار منظرًا مبهرًا، في الأغلب يكون جمال الجزيرة أكبر في فصل الربيع، خاصةً عند نمو أشجار اللوز المزهرة التي تعطي منظرًا مذهلًا، وخلابًا للجزيرة، وتصل مساحة جزيرة أكدامار إلى سبعين ألف مترًا مربعًا، ويمتد الساحل من حولها ليصل طوله إلى ثلاث مترات، وترتفع الجزيرة لتصل أعلى نقطة فيها إلى ارتفاع 1912 مترًا، كما تحتوي جزيرة أكدامار على عدد من المناطق التي تجذب السياح بنسبة كبيرة، ومن إحدى هذه المناطق كنيسة أكدامار الكاتدرائية، والتي حولها السكان فيما بعد إلى متحف أثري، ومع هذا فلم تتغير قيمتها الدينية، وإنما لا تزال هذه الكنيسة لا مثيل لها في تركيا، ولذلك أُعيد تجديد هذه الكنيسة، وأتيحت للصلاة والعبادة مرةً في السنة، تبعًا للمناطق السياحية، إلّا أن هذه الجزيرة ينتفع منها السُياح للسباحة، والاسترخاء، وتعدّ إحدى أجمل المصايف في تركيا.[٢]
  • جزيرة بوزكادا: تحتوي جزيرة بوزكادا على عدد من المنازل القديمة ذات التصميم اليوناني، والأنقاض التاريخية الباقية منذ الزمن القديم، لذا فإن هذه الجزيرة بالتحديد تعدّ الأفضل للاسترخاء، والحصول على قسط كافي من الراحة، والهدوء بعيدًا عن ضوضاء المدينة، وجزيرة بوزكادا هي ثالث أكبر الجزر في تركيا، بالإضافة إلى أنها إحدى الجزيرتين اللاتي يقعن على بحر إيجة الخاص بمدينة تركيا، فمن الضروري أن يزور السياح هذه الجزيرة الاستثنائية وذلك بسبب المناطق السياحية، والمناظر الطبيعية التي تنتشر في أرجائها، إذ تمتلئ جزيرة بوزكادا بعددٍ من الطواحين الهوائية الجميلة، والكروم المليئة بالمزروعات، بالإضافة إلى بيوتها ذات التصاميم المميزة، والعريقة، والمناطق التاريخية والأثرية الجميلة التي تسحر السياح، والشواطئ النقية، واللامعة، وبالإضافة إلى هذا يوجد عدد من المطاعم التي تقدم المأكولات البحرية الشهية، والمتنوعة بالقرب من الشاطئ، كما توجد جولات في الدراجة تلتف حول الجزيرة بالأكمل، لتجعل السياح يرونها بكاملها.[٢]
  • جزيرة الأميرات: تعدّ جزيرة الأميرات واحدة من تسع جزر تقع على الساحل الآسيوي الخاص بمدينة اسطنبول، منها جزيرة بويوكادا، وجزيرة حيدر أباد، وجزيرة بوراجازادا، وعدد من الجزر الأخرى، فإن جزيرة الأميرات تعدّ مهربًا لسكان مدينة اسطنبول من الضوضاء، والإزعاج اليومي الذي يحيط بهم، خاصةً في الأيام الصيفية من السنة، كما أنه بإمكان السائح زيارة عددٍ من هذه الجزر في يومٍ واحد، وذلك لأن المنظر الخلاب، والساحر الذي يراه السياح في هذه الجزيرة يزيد من رغبتهم لزيارة الجزر المحيطة بها، وعندما يصل السائح إلى جزيرة الأميرات بإمكانه أن يأخذ رحلة بالدراجة في أنحائها، أو باستطاعته السير على الأقدام ليجول في جميع المناطق، والنواحي في هذه الجزيرة الرائعة الجمال، التي يحيط بها عدد من القصور المبنية من الخشب، والحدائق المليئة بالأزهار، والتي يستطيع السائح أن يرى من خلفها مدينة اسطنبول، كما باستطاعته الاستمتاع بأجواء الجزيرة الهادئة، أو الاستلقاء على الشاطئ الجميل الذي يمتد على نواحي جزيرة الأميرات.[٢]، ومن أبرز جزر الأميرات ما يأتي:[٣]
    • الجزيرة الكبيرة: تعد أشهر جزر الأميرات وأول مقصد سياحي، ويطلق عليها اسم جزيرة بيوكودا، وقد كانت قديمًا مجمعًا لجميع الأميرات في الفترة البيزنطية، وتضم تلك الجزيرة العديد من المباني القديمة والأثرية؛ ككنيسة ودير آية يورغي، وكنيسة ودير خريستوس، بالإضافة إلى مسجد الحميدية الذي بناه السلطان عبد الحميد الثاني، وتبلغ مساحتها حوالي 5.45 كم.
    • جزيرة هيبليادا: وهي تعد الجزيرة الثانية بين جزر الأميرات من حيث المساحة، وقد سميت قديمًا باسم خالكيتس، وسميت أيضًا باسم شالكي، وتميزت تلك الجزيرة في القدم بوجود العديد من المناجم النحاسية، إلا إن تلك المناجم قد أغلقت مؤخرًا، وفيها أيضًا أكاديمية بحرية قديمة جدًا ترجع لعام 1773 ميلاديًّا، إضافةً إلى المدرسة اليونانية الأرثوذوكسية، وهي عبارة عن مدرسة ثانوية مكونة من بناءٍ كبير موجود في تل الشمال وسط الأشجار الصنوبرية.
    • جزيرة بورجازادا: تبلغ مساحة هذه الجزيرة 1,3 كم، وهي الثالثة من بين جزر الأميرات في حيث المساحة، وقد سميت في السابق باسم بانورموس، وتتميز تلك الجزيرة بوجود العديد من الكنائس والأديرة البيزنطة التاريخية، وقد كانت تتمتع بعدد هائل من الغابات الصنوبرية، إلا أنه في عام 2003 ميلاديًّا نشب حريق كبير دمر معظم تلك الغابات الكبيرة.
    • جزيرة كيناليادا: وهي تحتل المرتبة الرابعة بين جزر الأميرات، وتشتهر بالبيوت الصيفية الجميلة التي تؤجر للمسافرين والسائحين، وسميت تلك الجزيرة بهذا الاسم نسبةً للحناء، فلون الجزيرة محمر كالحناء لوجود الحديد والنحاس فيها، وتتميز جزيرة كيناليادا بشواطئها رائعة الجمال، بالرغم من أنها قليلة الأشجار كونها جزيرةً صخرية، إلا أن مناظرها الطبيعية خلابة وهواؤها نقي.
  • جزيرة جوكسيادا: تعد جوكسيادا أكبر جزيرة في تركيا، تقع في بحر إيجه، وهي تحظى باقبال كبير لما تتمتع به من مناظر طبيعية جبلية قاحلة، حتى أنها ذكرت في ملحمة هومر، وهي جزيرة تركية أخرى ذات طابع يوناني ملموس بين السباحة والتشمّس في المياه النقية، ويمكن الاستمتاع بأشهى المأكولات على الجزيرة مثل فيبادم؛ وهو كوكيز اللوز، وسيكيريا؛ وهي فطائر يونانية محشوة بجبنة الماعز المذابة والنعناع والزعتر، ويمكن الذهاب بجولة في القرى اليونانية في تيبيكوي وديريكوي وزيتينيليكوي لمشاهدة الشوارع المرصوفة بالحصى والكنائس التاريخية والمناظر المطلة على الجزيرة بأكملها.[٤]
  • جزيرة كوندا: تقع تلك الجزيرة بالقرب من جزيرة ليسبوس اليونانية خارج ساحل تركيا مباشرة، إذ ينجذب الزوار إلى الشواطئ التي تطل على بحر إيجة، وتتميز بالأطلال الجذابة للكاتدرائيات والأديرة الأرثوذكسية اليونانية والفواكه التى لا تقاوم وزيت الزيتون الأصلي النقي، والتنزّه سيرًا على الأقدام عبر بساتين الصنوبر أو التنزّه في الشوارع المرصوفة بالحصى على طول الساحل، والتوقف لشرب الشاي التركي في أشهر مقهى في الجزيرة.[٤]
  • جزيرة مرمرة: هي جزيرة تركية تقع في بحر مرمرة، وتعود لمحافظة بالق أسير، وتعدّ أكبر جزر بحر مرمرة وأجملها، إضافة إلى أنها ثاني أكبر جزيرة في تركيا، وتتميز بصخور بيضاء تتسم باللمعان والبراقة، وتبلغ مساحة الجزيرة حوالي 117 كم، وتتميز بأراضيها الحرجية التي تغطي النصف من مساحة تلك الجزيرة، إذ تتميز بوفرة أشجار الزيتون والكروم الموجودة في الأماكن القريبة من الشاطئ، إضافة إلى شواطئها الرائعة وسواحلها الرملية الخلابة، وبحرها النظيف.[٥]
  • جزيرة بوزبورون: وهي شبة جزيرة تقع على الساحل الجنوبي لتركيا، وتتكون من عدة قرى والتي يعيش الناس فيها على صيد الأسماك وصناعة الزوارق التي تستخدم لاستكشاف الجزيرة، وينصح بمن يرغب باستكشاف الجزيرة استخدام السيارة؛ لأنها كبيرة وتحتوي على العديد من الشلالات والعديد من المقاهي وأماكن لشرب الشاي التركي المميز، وتوجد آثار لمدينة تاريخية قديمة، كما يُمكن استكشاف الآثار القديمة والخلجان المحيطة بها من خلال الجولات البحرية، كما يمكن ممارسة الغوص تحت الماء في الجزيرة.[٦]
  • جزيرة إمرالي: تعد جزيرة إمرالي واحدة من الجزر التركية، وتعدّ جزيرة صغيرة ويطلق عليها باليونانية جزيرة كالوليمنوس، وتقع تلك الجزيرة في الجهة الجنوبية من بحر مرمرة ويوجد فيها سجن ذو حراسة شديدة، وسجينه الوحيد كان هو عبد الله أوجلان الزعيم الكردي حتى عام 2009 ميلاديًّا، وقد انتقل إلى السجن العديد من السجناء، وأُعدم ثلاثة سياسيين في الجزيرة، وهم: فطين روشتو وعدنان مندريس وحسن بولاتكان، وقد حظر الطيران فوق تلك الجزيرة، ومنع صيد الأسماك بالقرب منها.[٧]
  • جزيرة بوزكدا: وتعرف أيضًا باسم تيندوس باليونانية، تمتاز تلك الجزيرة بالتراث القديم، فيمتلئ الجانب الأول منها بالحانات اليونانية وأبراج الساعة المنهارة والمنازل البيضاء، أما في الجهة الأخرى فقد تجد المساجد ومناظر عدة تدل على العمارة العثمانية، وتحتوي الجزيرة على كروم من العنب التي تغطي أراضيها وتلالها، وخلال تواجدك في المنطقة يمكن السير قليلًا لترى سوقًا مليئًا بالمواد الغذئاية المصنوعة محليًّا والتي يمكنك شراؤها، مثل مربى البندورة، ويوجد في الجزيرة فندق يسمى بـ Ege hotel، يمكنك البقاء فيه، فهو عالي المستوى وخدمته رائعة.[٤]
  • جزيرة غوجكة: تعد جزيرة غوجكة أكبر جزيرة في تركيا، والتي تتميز بالمناظر الجبلية الشاهقة، وتقع في بحر إيجة، وهي جزيرة يبدو عليها الطابع اليوناني، ويمكن للسائح أن يذهب بالرحلات التي تُقام في الجزيرة راكبًا تلك العبارات، بالإضافة إلى إمكانية السباحة في المياه النقية الصافية تحت ضوء الشمس، والسير في الطرقات المرصوفة بالحصى وزيارة الكنائس التاريخية القديمة.[٤]
  • جزيرة أكدمار: تعد جزيرة أكدمار من الجزر صغيرة الحجم، وتقع في بحيرة فان شرقي تركيا، وما يميز الجزيرة هو وجود صليب مقدس في المنطقة، ويعد سببًا رئيسيًا لجذب السياح من كل مكان، عدا عن المناظر الخلابة التي يستمتع بها الزائر، كما يمكن للسائح أن يتسلق التل الموجود في الجزيرة للحصول على رؤية مدهشة لكافة مناظر المنطقة.[٤]


المدن السياحية في تركيا

تعُرف تركيا بمناظرها الطبيعية التي تشمل الشواطئ والجبال الشاهقة، كبوابة بين أوروبا وآسيا لآلاف السنين، وتعد مكاناً للتجارة وتبادل الثقافات، وهي النقطة التي يلتقي عندها الشرق بالغرب، فقد تركت ثروة الثقافة واتساع التأثيرات بصماتها وكشفت عنها، فضلاً عن الآثار الدينية والمواقع الأثرية التي لا تعُد ولا تُحصى، ومن أبرز المدن السياحية التي يمكنك زيارتها في تركيا ما يأتي:[٨]

  • أنطاليا: تقع أنطاليا على طول الريفييرا التركية الجميلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهي مدينة كبيرة نابضة بالحياة ترحب بالسياح، مع العديد من المنتجعات والفنادق والبارات والمطاعم والمشاهد الرائعة التي تتمثل بالشواطئ الرائعة والجبال الخضراء التي تحيط المدينة، ويوجد فيها العديد من المعالم الدينية والملاهي المائية وتوفر خطوة إلى ماضي المدينة القديمة والبوابات الرومانية والشوارع الشبيهة بالمتاهات، والهياكل التاريخية التي تشمل برج الساعة.
  • اسطنبول: وهي أكبر مدينة في تركيا وواحدة من أكبر المدن في العالم، وقد كانت عاصمة الإمبراطوريتين العثمانية والبيزنطية، وتمتد عبر مضيق ضيق يربط آسيا وأوروبا، مما يجعلها المدينة الوحيدة في العالم التي تمتد عبر قارتين، كما أن الهندسة المعمارية الرائعة والمواقع التاريخية والمطاعم وأماكن التسوق والحياة الليلية والأجواء المثيرة تجعل اسطنبول من أفضل الأماكن التي يمكن زيارتها في تركيا، والمدينة القديمة هي المكان الذي توجد فيه معظم المواقع التاريخية المثيرة للإعجاب في المدينة، والتي تشمل آيا صوفيا والمسجد الأزرق وقصر توبكابي.


الآثار العثمانية في تركيا

تعدّ تركيا واحدة من أجمل بقاع العالم؛ وذلك لما تتميز به من معالم وآثار سياحية جميلة وكثيرة، إضافة إلى أنها كانت دولة الخلافة العثمانية والتي استمرت لقرابه خمسة قرون، وكانت تركيا قبل العثمانيين تتميز بمعالم جذابة، وبعد مجيئهم زادوا هذه المعالم جمالًا، بل وأضافوا معالمهم الخاصة بهم، فتوجد العديد من المساجد والقصور التي بناها العثمانيين وأسسوها، وفيما يأتي أسماء بعض تلك المساجد والقصور:[٩]

  • المساجد العثمانية: وفيما يأتي أبرز تلك المساجد:
    • مسجد السلطان أحمد الأول: والذي يعرف بالمسجد الأزرق، وقد بدأ في تأسيسه في عام 1609 ميلاديًّا وانتهى عام 1616 ميلاديًّا، ويتكون هذا المسجد من ستُ مآذن، وسمي بالمسجد الأزرق نسبةً لبلاطه الذي يتكون من اللون الأزرق.
    • مسجد السليمانية: الذي بني في عام 1557 ميلاديًّا، وقد كان لهذا المسجد نظام تهوية ذكي خاص به، وقد كان رمز العظمة لسليمان الساحر.
    • مسجد السليمية: بدأ تأسيس هذا المسجد في عام 1569 ميلاديًّا، وانتهي من بنائه في عام 1575 ميلاديًّا، وقد بناه مهندس معماري كبير يدعى معمار سنان للسلطان العثماني سليم الثاني، وقد كان هذا المسجد من التحف الفنية الرائعة في تركيا.
    • مسجد السلطان بيزيد الثاني: بني هذا المسجد في عام 1484 ميلاديًّا، وصمم من قبل المهندس حريتين، ويتميز المسجد بأن له قبة طويلة يبلغ قطرها حوالي 21 مترًا، وله ما يقارب مائة قبة صغيرة.
  • القصور العثمانية: وفيما يأتي أبرز تلك القصور:
    • قصر الدولما باهتشه: ويعد هذا القصر من القصور التي بنيت في أواخر العهد العثماني، وقد كان قصرًا جميلًا ورائعًا وفخمًا.
    • قصر توبكابي: أسس هذا القصر في عام 1472 ميلاديًّا، وانتهي من بنائه في عام 1478 ميلاديًّا، وقد كان المقر الرئيسي لسلاطين الدولة العثمانية، وبقي مقرًا لهم لأكثر من 400 عام.
    • قصر إسحاق باشا: بني هذا القصر بطريقة فريدة دمجت بين الفن العثماني والفارسي والسلجوقي، وقد بني عند الطريق التجاري مما جعل له أهمية خاصة وفريدة.


معلومات عن تركيا

تقع تركيا والتي تعرف قديمًا بالأناضول على مفترق طرقٍ بين مدينة البلقان ومدينة القوقاز ومدن الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط، ولهذا فتعدّ تركيا ذات موقع نادر، إذ إن جزء منها يقع في قارة آسيا، بينما يقع الجزء الآخر في قارة أوروبا، كما أن موقعها الجغرافي المثالي نسبيًا كان سببًا في كونها منطقة تربط بين هاتين القارتين تاريخيًا.

وتحتل تركيا ترتيبًا عاليًا بين أكبر الدول في المنطقة وذلك بالنسبة للموقع الجغرافي الكبير الذي تقع عليه، وبفضل أعداد السكان المنتشرة على أراضيها، ويحد تركيا من الشمال البحر الأسود، ويحدها من الشمال الشرقي جورجيا وأرمينيا، أما من جهة الشرق فتحدها إيران وأذربيجان، ومن الجنوب الشرقي فتحدها العراق وسوريا، ومن جهة الغرب والجنوب الغربي يحدها بحر إيجه بالإضافة إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن جهة الشمال الغربي فتحدها اليونان وبلغاريا، وهذه الحدود الواسعة هي أكبر دليل على مساحة تركيا وموقعها المثاليين، وبالنسبة لعاصمة تركيا فهي أنقرة، التي تُعدّ أكبر مدنها، والميناء الرئيسي فيها.[١٠]وفيما يأتي أبرز المعلومات المتعلقة بمناخ وسكان تركيا:

المناخ في تركيا

يعدّ من الصعب التنبؤ بالمناخ الخاص بتركيا، وذلك باختلاف المنطقة، واختلاف ما يحدها من مناطق جغرافية، ومظاهر طبيعية، وعلى الرغم من أن تركيا تقع في منطقة من المتوقع أن تكون ذات مناخ معتدل إلاّ أنه يصعب تحديد مناخ المنطقة بأكملها، فهناك مدن تقع على الساحل، ومدن تقع فوق الجبال، والمرتفعات، ولذلك فإن المناخ في مدينة اسطنبول، والمدن التي يحدها بحر مرمرة يكون معتدلًا، ففي فصل الصيف تصبح درجة الحرارة سبعة وعشرين درجة مئوية، أما في فصل الشتاء تتراوح بين الصفر وأربع درجات مئوية، كما من الممكن أن تنزل إلى تحت الصفر في بعض الأحيان.

أما المناخ في منطقة الأناضول الغربي، أي المنطقة الواقعة على بحر ايجه، يكون المناخ فيها أشبه بمناخ البحر الأبيض المتوسط، إذ إنه يكون رطبًا بدرجات حرارةٍ تتراوح بين تسع درجات مئوية في فصل الشتاء، وتسعةٍ وعشرين درجةٍ مئوية في فصل الصيف، ويكون نفس هذا المناخ في منطقة الساحل الجنوبي لبحر إيجه، وبالنسبة لمنطقة الأناضول الوسطى يكون هناك اختلاف واضح في المناخ، إذ تبلغ درجات الحرارة في الصبف ثلاثة وعشرين درجة مئوية تقريبًا، أما في الشتاء فتصل إلى درجتين مئويتين تقريبًا.[١١]

السكان في تركيا

تحتوي تركيا على عدد كبير من الحضارات والثقافات المختلفة، إذ يتواجد في المنطقة السكان ذوي الثقافات العربية، والإسلامية، كما يوجد السكان ذوي الثقافات الأجنبية، والأوروبية، وهذا بفضل السياحة، والتجارة، والأعمال الأخرى التي سمحت لعدد كبير من الأشخاص بالهجرة إلى تركيا، والاستقرار فيها من نواحي الأرض، وبالرغم من ذلك إلّا أن الشعب التركي لم يستغني عن عاداته، وتقاليده القديمة، إذ تضم تركيا طائفة إسلامية كبيرة، إذ وصلت نسبة المسلمين فيها إلى تسع وتسعين بالمئة من إجمالي سكان المدينة، ولهذا تعدّ إحدى أهم الدول الإسلامية في العالم، إذ ينقسم التعداد السكاني بين الأتراك الذين تبلغ نسبتهم 27%، والأكراد الذين يشكلون 72.5%، وعدد من الشركس، والبوسنيين، والجورجيين، والألبانيين، وعدد من الجنسيات الأخرى.[١٢]


المراجع

  1. "TOURISM", invest,9-11-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "6 Spectacular Islands In Turkey", traveltriangle, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. "Princess Islands in Istanbul", greatistanbul, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "5 most beautiful Turkish islands", booking,26-3-2019، Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. "MARMARA ISLAND", goturkeytourism, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  6. "BLUE CRUISE – BOAR TOUR", kariabel, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  7. "Imrali Island", steamcommunity, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  8. "10 Best Places to Visit in Turkey", touropia,13-7-2019، Retrieved 14-11-2019. Edited.
  9. "TOP 10 OTTOMAN SIGHTS IN TURKEY", goturkeytourism, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  10. John C. Dewdney, Malcolm Edward Yapp (3-11-2019), "Turkey "، britannica, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  11. "Climate of Turkey", enjoyturkey, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  12. "The Ethnic Groups Of Turkey", worldatlas, Retrieved 4-11-2019. Edited.