الذئبة الحمراء في الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩

الذئبة الحمراء

تُعد حالة الذئبة الحمراء إحدى الحالات المرضية التي يحارب فيها الجهاز المناعي خلايا الجسم بدلًا من الالتهابات الخطيرة والبكتيريا للحفاظ على صحة الجسم نتيجة الخلط بينها وبين الأجسام الغريبة، وهناك العديد من أمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة التي تشير في مضمونها إلى العديد من الأمراض ذات الأعراض السريرية المشابهة وأشهرها الذئبة الحمراء، وهو مرض مزمن يأتي على شكل فترات من الأعراض السيئة التي تتناوب مع فترات من الأعراض الطفيفة[١]. وعادةً ما يعيش الأشخاص المصابون بهذا المرض حياة طبيعية مع الاستمرار في تناول العلاج، وتشمل أشهر أعراض هذه الحالة ما يلي[٢]:

  • الإعياء: إذ يشعر حوالي 90 في المئة من المصابين بالذئبة الحمراء بالتعب والحاجة إلى النوم أكثر من غيرهم.
  • الحمى غير المبررة: تُعد الحمى إحدى الأعراض المبكرة للذئبة الحمراء، إذ تكون الحمى من أعراض الالتهاب.
  • تساقط الشعر: ترقق الشعر هو أحد الأعراض الأولى أيضًا لمرض الذئبة، والذي ينتج عن التهاب الجلد وفروة الرأس.
  • ظهور طفح جلدي: أحد أكثر أعراض مرض الذئبة وضوحًا هو ظهور طفح جلدي على شكل فراشة يظهر على جسر الأنف وعلى الخدين.
  • التهاب الجهاز الرئوي: تصبح الرئتان ملتهبتين، وقد يمتد التورم إلى الأوعية الدموية الرئوية.
  • جفاف الفم والعيون.


الذئبة الحمراء في الوجه

قد تظهر أعراض الذئبة في بعض الأنواع في الوجه مثل الذئبة الحمراء الحمامية القرصية التي تؤثر على الجلد فقط، وتتسبب بظهور طفح جلدي على الوجه والعنق وفروة الرأس، وقد تصبح هذه المناطق أيضًا منتفخة وسميكة ومتقشرة، وتستمر من عدة أيام إلى عدة سنوات، كما يمكن أن تختفي الأعراض وتعاود الظهور من جديد بعد فترة من الوقت، ولا يؤثر هذا النوع من الذئبة على الأعضاء الداخلية مثل الأنواع الأخرى ولكن هناك ما نسبته 10% من المصابين بهذا النوع يتطور المرض لديهم إلى الذئبة الحمامية المجموعية[٣]. ومن ناحية أخرى يبدو أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض الذئبة قد يصابون بالمرض عندما يتعرضون لشيء محفز في البيئة يمكن أن يسبب مرض الذئبة، من هذه المحفزات:[٤]:

  • ضوء الشمس: إذ يسبب التعرض لأشعة الشمس بظهور أضرار الذئبة الحمراء الجلدية، أو حدوث استجابة داخلية لدى الأشخاص المعرضين للإصابة.
  • الإصابة بعدوى: تنتج بعض الإصابات عن التعرض للعدوى التي تؤدي إلى حدوث انتكاسة لدى بعض الأشخاص.
  • بعض الأدوية: ينتج مرض الذئبة الحمراء في بعض الأحيان عن أنواع معينة من أدوية ضغط الدم، والأدوية المضادة للصرع، والمضادات الحيوية.


علاج الذئبة الحمراء

يعتمد علاج مرض الذئبة على الأعراض التي تظهر على الشخص، إذ يحدد الطبيب الأدوية العلاجية اللازمة لكل حالة، ويمكن لبعض الإجراءات المنزلية أن تخفف من الأعراض وتساعد في التكيف معها ويشمل ذلك[٤]:

  • مراجعة الطبيب باستمرار: إذ إن إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة مع مراجعة الطبيب يساعد في منع ظهور نوبات الذئبة وظهور مضاعفاتها التي قد تحدث.
  • تجنب أشعة الشمس المباشرة: نظرًا لأن أشعة فوق البنفسجية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوضع سوءًا لدى المصابين بالذئبة الحمراء، فإنه من الجيد ارتداء ملابس واقية مثل القبعة والقمصان طويلة الأكمام والسراويل الطويلة بالإضافة إلى استخدام واقيات الشمس الفعالة.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار: تساعد ممارسة التمارين الرياضية في الحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية وتعزيز الصحة العامة.
  • الابتعاد عن التدخين: إن التدخين يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما يزيد أيضًا من أعراض الذئبة الحمراء على القلب والأوعية الدموية.
  • اتباع نظام غذائي صحي: من المهم اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كل من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، مع تجنب بعض الأطعمة المحظورة عند وجود حالات مرضية مثل ارتفاع ضغط الدم أو تلف الكلى أو مشاكل في الجهاز الهضمي.


المراجع

  1. Jaime Herndon (15 - 8 - 2016), "Systemic Lupus Erythematosus (SLE)"، healthline, Retrieved 30 - 6 - 2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo, Kristeen Cherney (5 - 4 - 2017), "healthline"، 10 Early Signs of Lupus, Retrieved 30 - 6 -2019. Edited.
  3. Yvette Brazier (12 - 11 - 2018), "What is lupus? "، medicalnewstoday, Retrieved 30- 6 -2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Lupus", mayoclinic,25 -10 - 2017، Retrieved 30 - 6 -2019. Edited.