اسباب ضعف دقات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣١ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
اسباب ضعف دقات القلب

ضعف دقات القلب

تُقاس دقات القلب بعددها في الدقيقة الواحدة، وهي مقياس لنشاط القلب، وتُصنف دقات القلب بالضعيفة عند تباطؤ دقات إلى ما دون 60 ضربة أو دقة في الدقيقة، سواء كان ذلك عند الأطفال أو البالغين، وفي الوضع الطبيعي يدق القلب بقوة وبانتظام، وفي حالة حدوث خلل في هذه الدقات؛ فإنّ ذلك يدل على وجود مشكلة صحية ما، وقد تكون هذه المشكلة المسببة خطيرة جدًا، وتحتاج للتدخل الطبي الفوري.

وفي بعض الحالات لا يؤثر ضعف دقات القلب نهائيًا، فمثلًا يلاحظ بأن الرياضيين لديهم دقات قلب ضعيفة في حالة الراحة، وذلك بسبب قوة عضلة القلب التي لا تحتاج للكثير من العمل لكي تضخ الدم إلى الجسم، وفي النهاية يفضل زيارة الطبيب فورًا عند الشعور بضعف دقات القلب المرافق لعدة أعراض أخرى.[١]


أسباب ضعف دقات القلب

لا داعي للقلق من ضعف دقات القلب، إن كان غير مرافق لأعراض أخرى، أو إن كان الشخص المصاب منها لا يعاني من أيّ أمراض مزمنة، ويجب التنويه إلى أنّ دقات القلب تتباطأ مع التقدم في السن، وهو أمر يستدعي الذهاب إلى الطبيب دوريًا، للتأكد من خلو المصاب من الأمراض، أمّا عن الحالات الصحية المسببة لضعف دقات القلب فهي كما يأتي:[٢]

  • مشكلات العقدة الجيبية الأذينية: تنظم هذه العقدة ضربات القلب، وأيّ خلل فيها لا محالة سيُؤثر على ضربات القلب بزيادتها أو نقصانها، كما قد تتعرض أنسجة القلب إلى التندب المؤثر على ضربات القلب والناتج من الإصابة بداء السكري أو مرض الشريان التاجي.
  • مشكلات القلب الكهربائية: تتواصل أجزاء القلب بإرسال إشارات كهربائية فيما بينها، لتنظيم عملية ضخ الدم، وقد يحدث خلل في هذه الإشارات وإرسالها بسبب وجود عائق أو الإصابة بأمراض القلب، ممّا يُؤدي إلى ضعف دقات القلب.
  • مشكلاتات الأيض أو التمثيل الغذائي: يمكن لبعض مشكلات الأيض أن تؤثر على دقات القلب، مثل؛ قصور نشاط الغدة الدرقية، أيّ ضعف إفراز الهرمونات الدرقية من الغدة الموجودة في الرقبة.
  • أمراض القلب: يتعرض القلب للضرر المؤدي إلى إضعاف دقاته، عند التعرض المزمن للفشل القلبي، ومرض الشريان التاجي، والذبحة الصدرية، وغيرها من أمراض القلب.
  • أدوية القلب: يؤدي تناول بعض الأدوية مثل؛ أدوية القلب وارتفاع ضغط الدم إلى إضعاف دقات القلب، وعند ظهور هذه المشكلة يجب التحدث مع الطبيب لمناقشة الحالة وإمكانية استبدال الدواء.
  • نقص الأوكسجين: تحدث حالة نقص الأوكسجين عند التعرض للاختناق أو لبعض المشكلات الصحية المزمنة مثل؛ الربو، وداء الانسداد الرئوي المزمن، ويُؤثر نقص الأوكسجين على القلب ودقاته سلبيًا، ومن الضروري جدًا علاج حالة نقص الأوكسجين، إذا كانت هي المسببة لحالة ضعف دقات القلب.
  • توجد أسباب أخرى لضعف دقات القلب، وهي كما يأتي:[٣]
    • مشكلات خلقية في القلب، سواء كانت في العضلة نفسها أو في الإشارات الكهربائية.
    • مضاعفات التعرض لعملية جراحية في القلب.
    • عدم اتزان المواد الكيميائية في الدم مثل؛ البوتاسيوم والصوديوم.
    • التعرض لبعض الأمراض الالتهابية، مثل؛ الذئبة وحمى الروماتزم.


عوامل خطر الإصابة بضعف دقات القلب

يُوجد عاملان أساسيان للإصابة بضعف دقات القلب، وهما كما يأتي:[٣]

  • العمر: تزداد نسب الإصابة بضعف ضربات القلب أو أيّ مشكلات في القلب مع التقدم في السن.
  • أمراض القلب: يرتبط ضعف دقات القلب بالضرر الحاصل، بسبب التعرض والإصابة بأمراض القلب المختلفة، وعليه فإنّ العوامل التي تزيد من نسب الإصابة بأمراض القلب تزيد أيضًا من الإصابة بضعف دقات القلب، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٣]
    • مُمارسة التدخين.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • الإفراط في شرب الكحول.
    • تعاطي المخدرات.
    • القلق والتوتر النفسيين.

ويُمكن التقليل من حدة هذه العوامل باتباع نظام حياتي صحي، وتناول بعض الأدوية الطبية.


التعقيدات الناجمة عن ضعف دقات القلب

يمكن أن تتطور مثل هذه الحالات، وتُؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، خاصةً عند إهمالها وعدم معالجتها، وفيما يأتي بعض التعقيدات التي قد تنجم من حالة ضعف دقات القلب:[٤]


أعراض ضعف دقات القلب

قد يُصاب البعض بضعف دقات القلب من دون ظهور أيّ أعراض تُذكر، وفي بعض الحالات يُرافق ضعف دقات القلب عدة أعراض أخرى، والتي قد تعدّ أنّها ناتجة عن هذا الضعف، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٥]

  • الشعور بالدوخة أو الدوار.
  • صعوبة التنفس، وصعوبة أداء النشاط الجسماني.
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور بألم في الصدر والشعور بارتعاش القلب.
  • الشعور بالارتباك وصعوبة التركيز.
  • الإغماء، إذ تسبب ضعف دقات القلب بانخفاض ضغط الدم.

وقد يدل ضعف دقات القلب في بعض الأحيان على وجود مشكلة صحية، تستدعي التدخل الطبي الفوري، وذلك عند ظهور الأعراض السابقة بإضافة إلى ما يأتي:[١]

  • فقدان الوعي.
  • صعوبة حادة في التنفسي.
  • الشعور بألم في الذراع.
  • الشعور بألم في الفك.
  • الصداع الشديد.
  • العمى أو أي تغيرات في الرؤية.
  • ألم في المنطقة البطن.
  • شحوب الجلد.
  • تغير لون الجلد إلى الأزرق.
  • فقدان الشخص المصاب الذاكرة مؤقتًا، وعدم معرفة من هو أو المكان الذي يوجد فيه.


تشخيص ضعف دقات القلب

يُشخص الطبيب حالة ضعف دقات القلب بفحص ضربات القلب سريريًا أولًا، ثم يسأل الطبيب الشخص المصاب عن تاريخ إصابته بأيّ مشكلات قد تُؤثر بدقات القلب، وبعدها يخضع المصاب لفحص تخطيط القلب الكهربائي، الذي يقيس الإشارات الكهربائية التي تتحكم بمعدل دقات القلب.

من محددات هذا الفحص أنّ حالة ضعف دقات القلب متناوبة وغير ثابتة، أيّ أنّ الكشف عنها خلال الفحص قد يكون غير مجدي، وقد يُعطي الفحص إشارات قلب كهربائية سليمة، ولذلك قد يضطر المصاب لارتداء جهاز يقيس الإشارات الكهربائية خلال فترة معينة من الزمن (يوم أو أكثر بقليل)، لفحص احتمال الإصابة بضعف دقات القلب خلال ممارسة الأنشطة الروتينية، وأخيرًا قد يخضع المصاب لفحص الدم،[٥] وذلك للكشف عن أيّ مشكلات أخرى مسببة لضعف ضربات القلب، مثل؛ عدم اتزان المواد الكيميائية أو قصور الغدة الدرقية.[٣]


علاج ضعف دقات القلب

يعتمد علاج ضعف دقات القلب على المسبب وعلى الأعراض؛ إذ لا تستدعي حالات ضعف دقات القلب أيّ علاج، إذا لم ترافقها أعراض، وفيما عدا ذلك يجب تحديد علاج مناسب من قبل الطبيب والشخص المصاب كما يأتي:[٥]

  • علاج الضرر الناتج عن الإشارات الكهربائية: تُعالج حالات ضعف دقات القلب الناتجة عن خلل في الإشارات الكهربائية، من خلال زرع جهاز لا يتعدى حجمه حجم الهاتف النَّقال ويُدعى بـ "صانع السلام"، وهو جهاز يعمل على البطاريات يوضع تحت عظام الترقوة بين الصدر والكتف، ويتصل هذا الجهاز بالقلب والشرايين المحيطة بأسلاك وأقطاب كهربائية يولد من خلالها نبضات كهربائية لتصحيح أي خلل حاصل في الإشارات الكهربائية في القلب.[٣]
  • علاج المشكلات الصحية المسببة: يؤدي علاج المشكلات المسببة إلى ضعف دقات القلب مثل؛ قصور الغدة الدرقية، وعدم اتزان المواد الكيميائية في الدم إلى علاج الحالة نفسها.
  • تغيير الدواء المسبب: يطلب الطبيب تغيير الدواء أو الجرعة المستخدمة، إذا كان هذا الأمر هو المسبب لحالة ضعف دقات القلب.

وتهدف جميع الطرق السابقة إلى تقوية دقات القلب، والتخلص من الأعراض المرافقة لضعفها، وتُعدّ هذه الطرق ضروريّة جدًا لتجنب تفاقم الحالة الصحية، والتعرض للإغماء أو حتى الوفاة.[٥]


الوقاية من ضعف دقات القلب

لا يُوجد طريقة ما تمكن من الوقاية 100% من الإصابة بضعف ضربات القلب، ولكن قد تقل نسب الإصابة كثيرًا عند ممارسة النشاط الجسماني بانتظام وتناول الطعام الصحي الذي لا يحتوي على الكثير من الصوديوم، ومن الأمور الأخرى التي قد تساعد في الوقاية من ضعف دقات القلب ما يأتي:[٦]

  • الحفاظ على الوزن الصحي والمناسب.
  • التحكم ومتابعة ضغط الدم، ومستويات كل من الكوليسترول والسكر في الدم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع إرشادات الطبيب عند المداومة على أدوية القلب.


ويُمكن الوقاية منطقيًا أيضًا من ضعف دقات القلب عند اتباع طرق الوقاية من أمراض القلب كما يأتي:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية واتباع حمية غذائية صحية: لتجنب الإصابة بأمراض القلب يجب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول أطعمة قليلة الدهون والأملاح، والسكريات، والاعتماد على الفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة.
  • الامتناع عن استخدام العقاقير المُخدّرة: يمكن التحدث مع الطبيب لمناقشة برامج التوقف عدم استخدام العقاقير المخدرة والإدمان.
  • التخلص من الضغط والتوتر النفسيين: تجنب مسببات الضغوطات النفسية، وتعلم تقنيات الراحة للتخلص التوتر النفسي بطرق صحية.
  • الخضوع للفحص الدوري: الخضوع للفحوصات الجسمانية بانتظام، والتحدث مع الطبيب عند ظهور أي أعراض مستجدة.


وتوجد بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند الإصابة بمرض قلبي ما، مُؤدي إلى ضعف دقات القلب، ومن هذه الأمور التي قد تمنع الإصابة بضعف دقات القلب عند الإصابة بأمراض القلب ما يأتي:[٣]

  • اتباع خطة العلاج: يجب على المصاب فهم خطة العلاج كاملةً، وتناول الأدوية الموصوفة كما في الإرشادات أو اتباع نصائح الطبيب كما هي.
  • الإبلاغ عن أي تغيرات مباشرةً: يجب على المصاب التحدث مع الطبيب مباشرةً عند اختفاء أو ظهور أيّ أعراض، وكذلك الأمر عند تفاقم الأعراض الموجودة مسبقًا.


قياس دقات القلب يدويًا

يُمكن قياس دقات القلب يدويًا ومعرفة ما إن كان الشخص مصابًا بضعف دقات القلب أو عدمها، من خلال فحص منطقة الرسغ أو الرقبة، وذلك كما يأتي:[٧]

  • فحص دقات القلب يدويًا من الرسغ: وضع أصابع السبابة والوسطى على الجهة السفلية للرسغ، وفي أسفل قاعدة الإبهام، والضغط عليها بصرامة.
  • فحص دقات القلب يدويًا من الرقبة: وضع إصبعي السبابة والوسطى بالقرب من تفاحة أدم في الرقبة، وبالتحديد في المنطقة الضحلة منها والضغط عليها، والبدء بعد ذلك بعد دقات القلب لمدة 60 ثانية أو لمدة 30 ثانية والضرب بإثنين، كما يجب تحديد ما إن كانت ضربات القلب منتظمة أو لا، ويجب السعي للحصول على العناية الطبية الفورية عند الشعور بضعف دقات القلب أو عدمها، وفيما يأتي بعض الأرقام المتعلقة بقياس دقات القلب التي يجب معرفتها جيدًا دائمًا:[١]
  • تصل دقات القلب عند البالغين إلى ما بين 60 -100 ضربة في الدقيقة.
  • تصل عدد دقات القلب الطبيعية عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة إلى ما بين 80 -120 ضربة في الدقيقة.
  • تصل عدد دقات القلب الطبيعية عند الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا إلى ما بين 100 -170 ضربة في الدقيقة، ويجب التنويه إلى أنّ الرياضيين وبعض الأشخاص الذين يداومون على تناول بعض الأدوية لديهم عدد دقات قلب أقلّ من الأشخاص العاديين في الحالة الطبيعية أو في حالة الراحة.[١]


سؤال وجواب

ما هو الانسداد القلبي؟

ذكرنا في المقال أنّ الإشارات الكهربائية للقلب قد لا تنتقل من الأذنين إلى البطينين، ممّا يُسبب ضعف دقات القلب، وهذه الحالة تُعرف بالانسداد القلبي، ولهذه الحالة ثلاثة أنواع كما يأتي:[٣]

  • الانسداد القلبي من الدرجة الأولى: وهو أخف أنواع انسداد القلب، وتصل فيه جميع الإشارات الكهربائية من الأذنين إلى البطينين، ولكن ببطء، ولا تُؤدي هذه الحالة في العادة إلى ظهور أيّ أعراض، كما أنّها لا تحتاج للعلاج في الغالب.
  • الانسداد القلبي من الدرجة الثانية: وهو ألّا تصلّ جميع الإشارات من الأذنين إلى البطينين، ممّا يُؤدي إلى تخطي بعد الضربات، وتباطؤ القلب وضعفه.
  • الانسداد القلبي من الدرجة الثالثة: وفي هذا النوع لا تصلّ أيّ إشارة كهربائية من الأذنين إلى البطينين، ممّا يُؤدي إلى تباطؤ شديد في القلب، ونبضات كهربائية لا يُمكن الاعتماد عليها للتحكم في عمل البطينين.

هل لضعف دقات القلب أيّ فوائد؟

تدعم بعض الأدلة أنّ لضعف دقات القلب فوائد في بعض الأحيان؛ إذ تُؤدي أدوية حاصرات بيتا، ومثبطات قنوات الكالسيوم إلى تباطؤ وإضعاف دقات القلب، وذلك لمقاومة ألم الصدر الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية أو التعرض للضغوط النفسية، كما تحسن هذه الأدوية من إمكانية التعايش بعد التعرض للذبحة الصدرية أو الفشل القلبي أيضًا من خلال إضعاف دقات القلب.

وتُقلل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضًا من دقات القلب خلال الراحة، وبالرغم من هذه الفوائد إلّا أنّه لا يُمكن الجزم نهائيًا حول ما إن كان ضعف ضربات القلب له فوائد حقيقة للجسم؛ إذ يلاحظ بأن الأدوية المذكورة لها تأثيرات أخرى، وللتمارين الرياضية فوائد تفوق أيضًا أضرارها.[٨]

ما هي الأطعمة التي تحافظ على صحة القلب؟

تُوجد العديد من الأطعمة التي تُحافظ على صحة القلب، وفيما يأتي بعضًا منها:[٩]

  • الأسماك التي تحتوي على الكثير من الحمض الدهني الأوميغا -3 مثل؛ السلمون، والتونا، والماكريل.
  • المكسرات التي تُساعد على إشباع المعدة، مثل؛ الجوز واللوز.
  • التوت الذي يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية النباتية والألياف الذائبة التي تُعدّ من المواد الصحية للقلب، ومن أنواع التوت المفيد لصحة القلب كل من الفراولة، والتوت البري، والتوت الأسود.
  • الخضروات الخضراء مثل؛ السبانخ، والخس، والبروكلي، وتُعرف هذه الخضروات باحتوائها على الكثير من فيتامين "ج"، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم.
  • الفواكه؛ كالبرتقال والشمام.
  • الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على الكثير من الكاكاو، والقليل من السكر.

ما هي الأطعمة التي تضر بصحة القلب؟

يوجد الكثير أيضًا من الأطعمة التي تضر بصحة القلب التي منها ما يأتي:[١٠]

  • الدهون والسكريات والأملاح.
  • اللحوم الحمراء.
  • الصودا أو المشروبات الغازية.
  • اللحوم المصنعة، كالنقانق والسجق.
  • الأرز الأبيض والخبز.
  • البيتزا.
  • الكحول.
  • الزبدة، والألبان كاملة الدسم.
  • الأطعمة المقلية؛ كالبطاطا المقلية والدجاج المقلي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث JC Jones (August 6, 2019), "Bradycardia (Slow Heart Rate)"، healthline, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  2. Zawn Villines (January 23, 2019), "What to know about a slow heart rate"، medicalnewstoday, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Mayo Clinic Staff (Nov. 13, 2019), "Bradycardia"، mayoclinic, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  4. "Bradycardia: Slow Heart Rate", heart organization ,Sep 30, 2016 ، Retrieved 7-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Healthwise Staff (December 15, 2019), "Bradycardia (Slow Heart Rate)"، university of michigan health, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  6. James Beckerman (August 1, 2018), "What is Bradycardia?"، webmd, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  7. April Kahn (August 16, 2019), "What You Need to Know About a Weak Pulse"، healthline, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  8. "Beats per minute a signal of heart health", health harvard,December, 2008، Retrieved 7-6-2020. Edited.
  9. "12 Heart-Healthy Foods to Work into Your Diet", cleveland clinic,July 12, 2019 ، Retrieved 7-6-2020. Edited.
  10. James Beckerman (February 12, 2019), "Foods That Are Bad for Your Heart"، webmd, Retrieved 7-6-2020. Edited.