تخثر الدم في القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢ أغسطس ٢٠١٨
تخثر الدم في القلب

تخثّر الدم

تضخ عضلة القلب الدم إلى ومن أعضاء الجسم، فالدم بمثابة إكسير الحياة لها، فهو ضروري ‏لإيصال الأكسجين والعناصر الغذائيّة لجميع أنسجة وخلايا الجسم، ولتأمين وصوله لها يجب ‏أن يكون قوامه سائل ليسهل جريانه وتدفّقه داخل الأوعية الدمويّة، ويعتبر تخثّر الدم من ‏الوظائف الحيويّة البيولوجيّة المهمّة للدم، والموجودة بشكل طبيعي فيه، لمنع فقد كمّيات كبيرة ‏من الدم في حال التعرّض للجروح والإصابات ومنعه من التدفّق خارج الأوعية الدمويّة، ولكن ‏يحدث أن يتخثّر الدم داخل الأوعية الدمويّة ما يسبّب انسدادها وبالتالي قطع الطريق على الدم ‏في الوصول إلى العضو أو الخلية أو النسيح الذي يغذّيه الوريد أو الشريان الذي حدث فيه ‏التخثّر، وهو ما ينتج عنه حالات صحّيّة خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة أو الشلل، وهو ما يطلق ‏عليه من الناحية الطبيّة اسم الجلطات الدمويّة.‏


تخثّر الدم في القلب

تخثّر الدم في القلب يطلق عليه طبيًّا اسم الخثرة الجداريّة، والتي تنتج عن تجلّط الدم في أحد ‏البطينين في القلب، وغالبًا ما يكون في البطين الأيسر من القلب، ويرجع السبب في حدوث ‏هذه الخثرة انغلاق أو انسداد في أحد جدران القلب وأكثر الحالات شيوعًا تكون انسداد في ‏الجدار الأمامي للقلب، ونتيجة لهذا الانسداد تتمدّد الأوعية الدمويّة ما يمنع من تدفّق الدم بها ‏وتوقّفه فتحدث الجلطة، وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ 10% من حالات تخثّر الدم في القلب ‏يكون الدم فيها قادر على إرسال تخثّرات إلى أماكن مختلفة من الجسم مثل الدماغ، أو الرئتين، ‏أو الأقدام وغيرها من أعضاء الجسم.‏


أسباب تخثّر الدم

ترجع أسباب تخثّر الدم للعديد من الأسباب منها الطبيعي ومنها المكتسب ومنها الخلقي، والتي ‏سنتعرّف عليها بالنقاط التالية:‏

  • السمنة المفرطة.‏
  • الكسل والجلوس لفترات طويلة دون أدنى حركة، حيث سُجلت حالات كسر في الأقدام ‏نتج عنها تجلّطات أدت إلى الوفاة.‏
  • إجراء العمليّات الجراحيّة التي يتطلّب إجراؤها تخدير كامل للجسم.‏
  • إدمان التدخين يزيد من احتماليّة حدوث الخثرات الدمويّة.‏
  • أمراض القلب والأوعية الدمويّة.‏
  • حبوب منع الحمل قد تسبّب تخثّرات دمويّة لبعض الأجسام.‏
  • الانسداد الرئوي.‏
  • انسداد الشريان التاجي.‏
  • تصلّب الشرايين.‏
  • أمراض الكبد.‏
  • فقر الدم المنجلي.‏
  • التقدّم في السن.‏
  • وجود حالات للجلطات في التاريخ العائلي.‏
  • هرمون الحمل عند بعض النساء قد يسبّب تكوّن خثرات دمويّة.‏
  • السفر لمسافات طويلة مع الثبات على وضعيّة الجلوس لأكثر من أربع ساعات ‏متواصلة.‏


أعراض الإصابة بتخثّر الدم

  • أعراض الإصابة بالخثرة الدمويّة في القلب:
    • ألم وثفل في منطقة الصدر.‏
    • ضيق التنفّس.‏
    • ألم في الذراع اليسرى.‏
    • صداع.‏
  • أعراض الإصابة بالخثرة الدمويّة في الدماغ:
    • صداع شديد في الرأس.‏
    • فقدان القدرة على النطق والكلام.‏
    • زغللة وتشوّش مفاجئ في النظر مع صعوبة في الرؤية.‏
    • غثيان ودوخة شديدة، تزيد مع تحريك الرأس بأي اتجاه.‏
    • رغبة في التقيؤ مع عدم القدرة عليها.‏
  • أعراض الإصابة بالخثرة الدمويّة في الساق:‏
    • انتفاخ الساق مع ازرقاق في لونها. ‏
    • آلام في الساق.‏
    • الشعور بالحرارة في المنطقة التي تحدث فيها الخثرة الدمويّة.‏
  • أعراض الإصابة بالخثرة الدمويّة في الرئة:‏
    • ضيق مفاجئ وغير مبرر في التنفّس، كأن يكون الشخص في وضعيّة الراحة وعدم ‏بذل أي مجهود بدني.‏
    • حدوث خفقان.‏
    • آلام في منطقة الصدر.‏
    • كثرة السعال مع خروج الدم.‏
  • أعراض الإصابة بالخثرة الدمويّة في البطن:‏
    • الإسهال الشديد.‏
    • الاستفراغ أو التقيؤ.‏
    • ألام شديدة في منطقة البطن.‏


طرق الوقاية من الإصابة بالخثرات الدمويّة

  • الابتعاد عن تناول السمنة والزبدة، واستبدالها بالزيوت بسيطة الدهون مثل بزيت ‏الزيتون أو زيت الخردل أو زيت الكانولا.‏
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بحمض الفوليك الضروري للحفاظ على مرونة ‏الشرايين والوقاية من تصلّبها، مثل الحبوب، والبقوليّات وبراعم البروكسل والهليون.‏
  • الإكثار من الفواكه المشهورة بالحفاظ على سيولة الدم مثل البرتقال، والسبانخ، ‏والمشمش، والزنجبيل، والبصل والثوم.‏
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم.‏
  • الإقلاع عن التدخين.‏