علاج ضعف عضلة القلب بالطب البديل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٢ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج ضعف عضلة القلب بالطب البديل

ضعف عضلة القلب

يعرف ضعف عضلة القلب بعدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، وتوجد أمراض واعتلالات تؤدي إلى ضعف عضلة القلب تدريجيًا أو تصلبها مما يُؤثر على قدرتها على ضخ الدّم، ومنها أمراض الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم، ولا تعد جميع الظروف والأمراض التي تؤدي إلى ضعف عضلة القلب قابلة للعلاج والعودة للحالة الطبيعية، لكن استعمال الأدوية يمكن أن يحسن من الأعراض التي يعاني منها المصاب بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة والأكل والتحكم بالضغط النفسي[١]، كما يمكن لاستعمال أنواع معينة من الأعشاب والمكملات الغذائية أن تساهم في الحد من الإصابة بأمراض القلب أو التخفيف من الأعراض التي يواجهها الشخص المصاب بضعف عضلة القلب.[٢]


علاج ضعف عضلة القلب بالطب البديل

توجد عدة طرق وأساليب من الطب البديل للمساعدة في علاج ضعف عضلة القلب، لكن يجب على الشخص الذي يفكر باستخدامها أن يتحدث مع الطبيب أولًا؛ لأن بعض الاعشاب والمكملات الغذائية قد يكون لها تأثيرات جانبية خطيرة، ولكن بعض أساليب وطرق الطب البديل كالعلاج بإزالة المعادن الثقيلة قد تؤدي الى الإضرار بالصحة والمخاطرة بها، ومن أهم طرق العلاج بالطب البديل:[٣]

  • العلاج بإزالة المعادن الثقيلة من الجسم: يهدف لتخليص الجسم من المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق، ويعد استعمالها في علاج امراض القلب مثيرًا للجدل وتدور حوله الكثير من التساؤلات، وخلال عملية العلاج بإزالة المعادن الثقيلة من الجسم يحقن الشخص بحمض أميني يدعي إديتا (EDTA) الذي يرتبط بالمعادن الثقيلة ثم يخرج المركب الجسم عن طريق البول، وقد تكمن فائدة هذا العلاج باحتمالية التخلص من ترسبات الكالسيوم التي قد تؤدي الى انسداد بعض الشرايين، ويحتاج الشخص إلى الحقن بالحمض الأميني لمدة أربعة أسابيع، ومن أهم الأعراض والتأثيرات الجانبية التي قد تصاحب عملية إزالة المعادن الثقيلة:

ويجدر التّنويه إلى أنّ الأعراض الجانبية والمُضاعفات للعلاج بإزالة المعادن الثقيلة قد تفوق ما قد يحصل عليه المريض من فوائد.

  • العلاج الغذائي: يعد ارتفاع الكوليسترول في الدم من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الشرايين التاجية، وتوجد العديد من الأغذية التي تساهم في التحكم بمستوى الكوليسترول في الجسم، ومنها:
    • النياسين(Niacin): وهو أحد أنواع فيتامين ب، ويعمل في الكبد للتقليل من الأحماض الدهنية التي تكوّن الكوليسترول، فيقلل من الكوليسترول الضار(LDL) والدهون الثلاثية ويرفع من مستوى الدهون المفيدة (HDL)، ومن الآثار الجانبية المرتبطة باستخدام النياسين: الغثيان، التقيء، الطفح الجلدي الحاد ومشاكل الكبد، لذلك يجب استعماله تحت الإشراف الطبي لوجود العديد من فحوصات الدم التي يجب عملها للتأكد من سلامة الكبد.
    • أرز الخميرة الحمراء: أثبت الباحثون أن هذا الطعام الصيني له القدرة على خفض معدلات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وذلك لاحتوائه على مادة موناكولين ( monacolin K) التي تخفض الكوليسترول، لكن حظرت الجمعية العاملة للغذاء والدواء الأمريكية استعمال بعض منتجات أرز الخميرة الحمراء نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من خافض الدهون، والذي يمكن أن يتسبب بتلف العضلات، والكبد، والكلى، لذلك يجب التحدث للطبيب قبل البدء باستعمال منتجات أرز الخميرة الحمراء لأنها قد تتفاعل مع العديد من الأدوية التي يأخذها الشخص.
    • استعمال النباتات المحتوية على الستيرول (فايتوستيرول): الذي يوجد طبيعيًا في المكسرات، والفواكه، والخضراوات وبعض الزيوت النباتية، وتساعد مادة الستيرول في خفض مستوى الدهون الضارة، وتضاف حاليًا للمواد الغذائية مثل العصير، والمايونيز، والزبدة النباتية.
    • ألياف الشوفان: تساعد الألياف الذائبة في الشوفان الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد مما يساهم في التحسين من صحة القلب، وأوصت جمعية الحمية الأمريكية بتناول ثلاثة غرامات من الألياف الذائبة يوميًا لخفض الكوليسترول واحتمالية خفض ضغط الدم.
  • أعشاب ومكملات غذائية مختلفة يمكن استعمالها:[٢]
    • مرافق إنزيم كيو-10: أو كما يعرف يوبيكوينون (ubiquinone) الذي يلعب دورًا مهمًا في قدرة الخلايا على استخلاص الطاقة من الغذاء، وقد يساهم بتوفير الطاقة اللازمة لعضلة القلب.
    • الأحماض الدهنية أوميغا-3 التي تقلل من الالتهابات التي يسببها تصلب الشرايين، كما تخفض الدهون الثلاثية والمواد الدهنية التي من شأنها عمل انسداد في الشرايين.
    • الشاي الأخضر: وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة وقدرته على حماية القلب.
    • الرمان: يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الرمان وعصير الرمان أن تساعد في عكس عملية تصلب الشرايين وخفض ضغط الدم.
    • البوتاسيوم والمغنيسيوم: أشارت دراسة أن للمغنيسيوم القدرة على خفض ضغط الدم مما ينعكس إيجابًا على صحة القلب، أمّا البوتاسيوم فقد يدعم وظائف القلب ويُقاوم الضرر الحاصل من ارتفاع ضغط الدم الناتج من تناول الأطعمة المليئة بالملح.


علاج ضعف عضلة القلب بتغيير نمط الحياة

يمكن لبعض التعديلات البسيطة والصغيرة على نمط الحياة أن تخفف من الأعراض المصاحبة لضعف عضلة القلب، وتبطئ عملية تقدم المرض وتحسن مدى جودة الحياة للشخص، ومن هذه التعديلات في نمط الحياة اليومي:[٤]

  • الإقلاع عن التدخين: يمكن لنفس واحد من الدخان أن يزيد من عدد نبضات القلب، ويرفع ضغط الدم ويقلل من كمية الأكسجين الموجود في الدم، كما يؤدي إلى التكتلات والالتصاقات في الشرايين التي تغذي عضلة القلب، لذلك فإن الأشخاص الذين يقلعون عن التدخين يلاحظون تحسنًا في أعراض ضعف عضلة القلب.
  • الحفاظ على الوزن أو خفض الوزن: تعد زيادة الوزن المفاجئة دليلًا على ضعف عضلة القلب أو على تقدم المرض، لذلك يجب على الشخص المصاب أن يقيس وزنه يوميًا ويفضل صباحًا وبعد التبول وإخبار الطبيب عن أي زيادة حاصلة في الوزن؛ كأن يكسب الشخص ثلاثة باوندات في اليوم أو خمسة أو أكثر خلال أسبوع واحد.
  • ضبط كمية السوائل المتناولة يوميًا: يحدد الطبيب المختص كمية السوائل التي يمكن أن يتناولها الشخص المصاب بضغف عضلة القلب، كما يمكن أن يصف له الأدوية المدرة للبول والتي تساهم في التخلص من المياه والصوديوم في الجسم.
  • تجنب شرب الكحول.
  • تجنب أو التقليل من الكافيين: يكون ذلك بتناول ما لا يزيد عن كوب إلى كوبين من القهوة.
  • زيادة النشاط البدني: ويكون ذلك بممارسة التمارين الرياضية ويمكن استشارة الطبيب لتحديد طبيعة هذه التمارين.


المراجع

  1. "Heart failure", mayoclinic,23-12-2017، Retrieved 21-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Dale Kiefer (22-3-2016), "Herbs and Supplements for Heart Disease"، healthline, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  3. Regina Boyle Wheeler (26-8-2009), "Alternative Medicine for Heart Disease"، everydayhealth, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  4. "Lifestyle Changes for Heart Failure", heart,31-5-2017، Retrieved 21-12-2019. Edited.