أين يوجد الزئبق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٩

أين يوجد الزئبق

يتشكل الزئبق في الطبيعة على شكل مادة تسمى السوداء وهي مادة قليلة التواجد في القشرة الأرضية وهناك أنواع منه لا توجد وحدها، وإنما تستخرج من حجارة الشهب التي تأتي من الفضاء ويمكن استخراجه من الحجارة التي تُقذف من خلال البراكين التي تطلق الصخور النفيسة التي تكون محتوية على الزئبق، ويكون الزئبق الخام باللون الأبيض ولكن يتحول إلى عدة ألوان كالأحمر، والأصفر، والأسود، والأرجواني عند تعرضه لأشعة الشمس، ويُستخرج الزئبق الأحمر من خلال تعريض الذهب الخام للإشعاع وهو الزئبق الأحمر الصناعي، وأيضًا من البراكين وباطن الأرض وهو الزئبق الأحمر الطبيعي، ويتواجد الزئبق بكثرة في كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، والمملكة العربية السعودية، وإسبانيا، وخاصةً في المدينة المنورة.[١]

ويستخرج الزئبق عند تسخين مخلوط الكبريت مع الزئبق فيتفاعل الأكسجين مع الكبريت ويتبخر ثاني أكسيد الكبريت ويترسب الزئبق، ويتواجد الزئبق أيضًا في الحيوانات والنباتات، وخاصة الأسماك واللحوم والبيض والقمح، ويمكن أن يكون الزئبق سامًا كما اكتشف العلماء وأن يصل للإنسان عن طريق الأطعمة المرشوشة بالمبيدات الحشرية، ويوجد في حشوة الأسنان ومواد التجميل والأدوات الطبية والورنيش، وعلى الرغم من استعمالاته المتعددة يُعد الزئبق من أكثر المواد الملوثة للبحار والمحيطات؛ إذ يدخل الزئبق إلى البحار عن طريق البراكين أو العمليات الطبيعية التي تفتت الصخور التي تحتوي على زئبق، وأيضًا يكون عبارة عن مخلفات من الأنشطة البشرية كحرق القمامة وتصنيع مواد البناء مثل الإسمنت وحرق الفحم الحجري، ويعرف عن الزئبق أنه خفيف؛ أي يمكن أن يتبخر بالهواء ويطير إلى مسافات طويلة ويمكن أن يترسب على الأرض أو على الماء وبذلك تمتصه أجسام الكائنات الحية تخزنه وتنقله إلى الإنسان عن طريق الأكل. [١][٢]


تسمم الزئبق

اكتشف العلماء أن الكمية الطبيعية للزئبق في جسم الإنسان لا يجوز أن تزيد عن عشرين إلى ثلاثين ميكروغرام، وعند زيادة هذه الكمية عن طريق الأكل أو الاستنشاق أو غيره يكون الإنسان معرضًا للتسمم، ومن أعراض التسمم بسبب الزئبق[٢]:

  • اضطرابات هضمية: مثل القيء، والإسهال، ونزف بالجهاز الهضمي، والغثيان وهذا يعد تسممًا خفيفًا.
  • اضطرابات عضوية: مثل الهبوط القلبي الوعائي، والتهاب باطن الفم، والقصور الكلوي، والحماض الإستقلابي، وهذا تسمم حاد.
  • اضطرابات عصبية: مثل الهياج، والرعاش، واعتلال الأعصاب، واضطرابات في التنفس.
  • اضطرابات بصرية: كأن تظهر العدسة الزئبقية وهي أن يصبح الجزء الأمامي لعدسة العين باللون الرمادي.
  • التهابات الفم والأسنان.


استخدامات الزئبق

هناك استخدامات شتى للزئبق وخاصةً الزئبق الأحمر، ومن هذه الاستخدامات[٣][٢]:

  • صناعة العديد من الأسلحة والقنابل النووية.
  • يسهل عملية تخصيب اليورانيوم.
  • يستخدم في طلاء الطائرات الحربية والأجهزة العسكرية مما يمكّنها من الاختفاء من الرادارات.
  • يستخدم في الصناعات الدقيقة، كصمامات القنابل ورؤوس الصواريخ عالية الدقة.
  • كان يستخدم في تحنيط موتى الفراعنة.
  • يستخدم في إخراج الكنوز المدفونة .
  • علاج للأمراض ومنها السرطان.
  • يستخدم في مواد الدهان كالبويا والطلاءات كاللاتكس.
  • يستخدم لقتل الفطر السام.
  • يستخدم في منع نمو الحيوانات البحرية على السفن وذلك عن طريق طلاء السفن بالزئبق.


المراجع

  1. ^ أ ب ريهام عبد الناصر (11/11/2017)، "من اين يستخرج الزئبق.. وكيف يستخرج"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 15/7/2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "زئبق"، معرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 15/7/2019. بتصرّف.
  3. "ما هي استعمالات الزئبق الأحمر؟"، البوصلة العربية، 16/3/2019، اطّلع عليه بتاريخ 15/7/2019. بتصرّف.