أين يوجد الزئبق الاحمر في المومياء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

المومياء

كان القدماء المصريون والفراعنة، عند موت أحدهم يحنطون جثته لحمايتها وحفظها كي تبقى كما هي ولا تتآكل ولا تتحلل، وذلك عن طريق تجفيفها تمامًا، وتبريدها تحت درجة حرارةٍ عالية جدًا وفصل الهواء والأكسجين عنها مع استعمال بعض المواد الكيميائية المحددة، وبعد تلك العملية تصبح الجثة عبارة عن مومياء، وقد ارتبط التحنيط بالفراعنة وقدماء مصر، رغم أنه اكتشفت العديد من المومياءات في أماكن عديدة غير مصر، إلا إن الطريقة في التحنيط ارتبطت بالفراعنة المصريين قبل آلاف السنين؛ إذ إن هناك أسطورة قديمة تقول بأنه عند موت الإنسان تبقى الروح ولا تموت وتعيش معهم وبداخلهم، وأنه من يضايق المومياء في قبرها تلحقه اللعنة الأبدية من روحها التي ما زالت بينهم وحولهم . اعتقد الفراعنة والقدماء المصريون حسب أساطيرهم الأولية أن هناك حياةً أخرى أبدية يعيشها الشخص فورًا بعد موته، فقد كانوا يدفنون معه مجوهراته وحليّه، وكانو يدفنون أيضًا طعامًا كثيرًا وشرابًا وماءً، وكل ما يحتاجه الميت في الحياة الأبدية القادمة حسب معتقداتهم وأساطيرهم الخرافية، والمومياء عند الفراعنة عبارة عن بيت دائم لأرواح الأموات، ولم تكن فقط بعض اللفائف القماشية الكتانية، وإنما كانت من الطرق التي باعتقادهم سيتحايلون فيها على القدر والموت، فقد كانوا ينزعون مخ الجثة من فتحات أنفها ويفرغون أحشائها من بطنها وصدرها كي يصبح جسم الجثة فارغًا تمامًا، وبعدها تنقع بملحٍ كثير حتى تجف تمامًا، وكانوا يعالجون جلدها المجفف بخلطة زيوتٍ ورتنجات وصمغ، ويلفّون المومياء بالعشرات من أمتار القماش المصنوع من الكتان، كي يصنع المومياء لنفسه ملابس في الحياة الخالدة التي تنتظره، وبعدها يتلون تعاويذ غريبة وطقوسًا خاصة للدفن، ويدفنوها في الرمال بالصحراء أو بمدافن مشيدة خصيصًا لهم .[١]


الزئبق الأحمر في المومياء

جرى اعتقاد سائد منذ زمنٍ بعيد أن المومياء تملك مادة زئبق أحمر فرعوني، إلا إن هذا الاعتقاد خاطئ وشائعة لا غير، وجاء هذا العتقاد بعد وجود قنينةٍ صغيرة فيها سائل أحمر لزج في أحد توابيت المومياوات الفرعونية القديمة، وانتشر في أرجاء مصر خبر حتى قبل فحص تلك المادة مفاده أن المصريين وجدوا الزئبق الأحمر في قبر المومياء، إلا إنه بعد فحص تلك المادة تبين أنها من المواد المستعملة في التحنيط ولا تمت بصلة للزئبق الأحمر.[٢]


أهم أسرار المومياء

نذكر فيما يلي أهم أسرار المومياء[٣]:

  • ذكر المؤرخون والعلماء أن المومياء بعد تحنيطها ولفها بالكتان تدفن في الرمال الساخنة كي تساعد سخونة الرمال المكونات الموضوعة على الجثة في تحنيطها وحفاظًا على سلامة المومياء .
  • اعتقد المؤرخون أن مادة التحنيط عبارة عن مجموعة من الزيوت والأصماغ المكونة من زيت السمسم و مادة مستخرجة من عشب برك ومادة صمغية تدعى أكاسيا ومادة صمغية من شجر الصنوبر.
  • يعود تاريخ الأقمشة الكتانية التي لفت فيها المومياء إلى أربعة آلاف عام ق.م.
  • يعتقد بأن الزيوت والأصماغ التي استخدمت للتحنيط شكلت كعجينة توضع على الجثة قبل لفها بالكتان.
  • يُفرغ جسد المومياء كاملًا من أعضائه الداخلية قبل تحنيطه.
  • يوضع الملح على الجثة كي تقتل البكتيريا الموجودة في الجسم .


المراجع

  1. "مومياء"، معرفة، اطّلع عليه بتاريخ 5ـ7ـ2019. بتصرّف.
  2. "أين يوجد الزئبق الأحمر في المومياء"، عرب وود، اطّلع عليه بتاريخ 5ـ7ـ2019. بتصرّف.
  3. "مومياء مجهولة تكشف "أسرار" التحنيط الفرعوني"، سكاي نيوز عربية ، اطّلع عليه بتاريخ 5ـ7ـ2019. بتصرّف.