ابن خلدون اقوال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

أجمل أقوال ابن خلدون

  • اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.
  • حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذي.
  • يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
  • إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق.
  • قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.
  • إن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.
  • عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه.
  • الماضي أشبه بالآتيَ من الماء بالماء.
  • يوزن المرء بقوله، ويقوّم بفعله.
  • الظلم مؤذن بخراب العمران.
  • العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.
  • إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط.
  • السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يك.
  • المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب.


أجمل العبارات عن ابن خلدون

  • اعلم أن الدنيا كلها وأحوالها (عند الشارع) مطية للآخرة، ومن فقد المطية فقد الوصول.
  • إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق.
  • التاريخ فن يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم وحضاراتهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسيرتهم حتى تتم فائدة *الاقتداء في أحوال الدين والدنيا.
  • المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب.
  • العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا.
  • العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.
  • النوع الإنساني لا يتم وجوده الا بالتعاون.
  • أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وأنغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
  • يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
  • ومن هذا الباب الولاء والحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه وحلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو *نسيبها بوجه من وجوه النسب، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء.
  • ذلك أن الرئاسة لا تكون إلا بالغلب والغلب إنما يكون بالعصبية كما قدمناه فلا بد في الرئاسة على القوم أن تكون من عصبية غالبة لعصبياتهم واحدة واحدة.
  • الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.
  • قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.
  • يوزن المرء بقوله، ويقوّم بفعله.
  • أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب أخر منها ما دامت لهم العصبية.
  • عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه.
  • الحق لا يقاوم سلطانه، والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، والناقل إنما هو يملي وينقل، والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل، والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل.
  • إن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.
  • الظلم مؤذن بخراب العمران.
  • ثم لما كانت العرب تضع الشيء لمعنى على العموم، ثم تستعمل في الأمور الخاصة ألفاظا أخرى خاصة بها فرق ذلك بنا بين الوضع والإستعمال، واحتاج إلى فقه في اللغة عزيزالمأخذ كما وضع الأبيض لكل ما فسه بياض، ثم لختص الأبيض من الخيل بـالأشهب ومن الإنسان بـالأزهر، ومن الغنم بـالأملح حتى صار استعمال الأبيض في هذه كلها لحنا وخروجا عن لسان العرب.


أروع ما قيل عن ابن خلدون

  • حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب.
  • إن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى تبين صدقه من كذبه، وإذا خامرها تشيع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة، وكان ذلك الميل والتشيع غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص، فتقع في قبول الكذب ونقله.
  • يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
  • اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم. والأنبياء في سيرهم. والملوك في دولهم و سياستهم. حتى تتم فائدة الإقتداء.
  • إن اختلاف الأجيال في أحوالهم أن تعرف ما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.
  • ومن هذا الباب الولاء والحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه وحلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب ، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء.
  • قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.
  • إن الاجتماع الإنساني ضروري فـالانسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية. ومن العجز عن استكمال وجوده و حياته، فهو محتاج إلى المعاونة في جميع حاجاته أبدا بطبعه.
  • السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع وبقاؤه. العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا.
  • اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.
  • إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق.


أجمل الحكم عن ابن خلدون

  • العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.
  • يوزن المرء بقوله، ويقوّم بفعله.
  • إعلم أن الله سبحانه ركب في طبائع البشر الخير و الشر كما قال تعالى وهديناه النجدين وقال فألهمها فجورها و تقواها والشر أقرب الخلال إليه إذا أهمل في مرعى عوائده ولم يهذبه الاقتداء بالدين و على ذلك الجم الغفير إلا من وفقه الله.
  • يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه ، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
  • الفتن التي تختفي وراء قناع الدين تجارة رائجة في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.
  • حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب.
  • إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط.
  • إن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى تبين صدقه من كذبه، وإذا خامرها تشيع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة، وكان ذلك الميل والتشيع غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص، فتقع في قبول الكذب ونقله.
  • الماضي أشبه بالآتيَ من الماء بالماء.
  • اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم. و الأنبياء في سيرهم. و الملوك في دولهم و سياستهم. حتى تتم فائدة الإقتداء.
  • إن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.
  • ومن هذا الباب الولاء و الحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه و حلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب ، و ذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء.
  • قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.
  • إن الاجتماع الانساني ضروري فـالانسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية . ومن العجز عن استكمال وجوده و حياته، فهو محتاج إلى المعاونة في جميع حاجاته أبدا بطبعه.