من أقوال الشعراوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

من أجمل أقوال الشعراوي

  • إنْ أخذنا بمبدأ الهجرة فلا بُدَّ أن نعلم أن للهجرة شروطاً أولها أنْ تهاجر إلى مكان يحفظ عليك إيمانك ولا ينقصه، وانظر قبل أنْ تخرج من بلدك هل ستتمكن في المهجر من أداء أمور دينك كما أوجبها الله عليك ؟ فإنْ كان ذلك فلا مانع، وإلا فلا هجرةَ لمكان يُخرِجني من دائرة الإيمان، أو يحول بيني وبين أداء أوامر ديني. وهل يُرضيك أنْ تعيش لتجمع الأموال في بلاد الكفر، وأنْ تدخل عليك ابنتك مثلاً وفي يدها شاب لا تعرف عنه شيئاً قد فُرِض عليك فَرْضاً، فقد عرفته على طريقة القوم، ساعتها لن ينفعك كل ما جمعت، ولن يصلح ما جُرِح من كرامتك.
  • الرزق هو ما ينتفع به، وليس هو ما تحصل، فقد تربح مالاً وافراً ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك، وأنت تظل حارساً عليه، لا تنفق منه قرشاً واحداً، حتى توصله إلى صاحبه، قال عليه الصلاة والسلام : يقول ابن آدم مالي مالي، وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، ولبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت
  • المؤمن لا يطلب الدنيا أبدًا لماذا؟ لأن الحياة الحقيقية للإنسان في يوم القيامة فيها الحياة الأبدية والنعيم الذي لا يفارقك ولا تفارقه فالمؤمن لا يطلب مثلاً أن يرزقه الله مالاً كثيرًا ولا أن لديه عمارة مثلاً لأنه يعرف أن كل ذلك وقتي وزائلة ولكنه يطلب ما ينجيه من النار يوصله إلى الجنة.
  • إن عدم قدرتنا على مشاهدة أي شيء لا يقصد أنه غير حاضر ذروة الغيب هي الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بملائكته وكتبه ورسله والإيمان باليوم الآخر كل تلك أمور غيبية، وحينما يخبرنا الله تبارك وتعالى عن ملائكته ونحن لا نراهم نقول مادام الله قد أخبرنا بهم فنحن نؤمن بوجودهم وإذا أخبرنا الحق سبحانه وتعالى عن اليوم الآخر فما دام الله قد أخبرنا فنحن نؤمن باليوم الآخر لأن الذي أخبرنا به هو الله جل جلاله.
  • الإنسان حينما يؤمن، لابد أن يأخذ كل قضاياه برؤية إيمانية حتى إذا قرأ آية عن الجنة فكأنه يشاهد أهل الجنة وهم ينعمون وإذا قرأ آية عن أهل النار اقشعر بدنه وكأنه يشاهد أهل النار وهم يعذبون وذلك من أجمل ما قاله الشعراوي .


أروع أقوال الشعراوي

  • لهدى يفتقر هادياً ومهدياً، وغاية ترغب في أن تحققه فإذا لم يكن هناك قصد أو مقصد فلا معنى لوجود الهدى لأنك لا ترغب في أن تبلغ إلى شيء وهكذا لا ترغب فيمن واحد من أن يدلك على سبيل إذن لا بد أن نوجد الغرض أولا ثم نبحث عمن يوصلنا إليها.
  • الغيب هو ما لا يعلمه سوى الله تعالى، والرسل لا يعلمون الغيب ولكن الله تعالى يعلمها بما يشاء من الغيب ويكون ذلك معجزة لهم ولمن اتبعوهم.
  • لا تبقى ألفاظ في لغة الإنس تعبر عن التنعم الذي يعيشه أهل الجنة لأنه لم تره عين ولم تسمع به أذن ولا خطر على الفؤاد ولذلك فإن كل ما نجرؤه في القرآن الكريم يقرب لنا الصورة لاغير.
  • إن الدين كله بكل طاعاته وكل منهجه قائم على أن هناك حسابًا في يوم القيامة وأن هناك يوماً نقف فيه جميعًا في مواجهة الله تعالى ليحاسب المخطئ ويثيب الطائع ذلك هو الحكم في مختلف تصرفاتنا الإيمانية فلو لم يكن هناك يوم نحاسب فيه فلماذا نصلي؟ لماذا نصوم؟ ولماذا نتصدق؟ القرآن الكريم كتاب يبصرنا بقضية القمة في العقيدة وهي أنه لا إله سوى الله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله، وهو بذلك يطلع الناس من الظلمات إلى النور.


أجمل ما قاله الشعراوي

  • الذي لا يملك ضربة فأسه لا يملك قرار رأسه.
  • لا يقلق من كان له أب ، فكيف بمن كان له رب.
  • من حلاوة ما ذقته فى القرآن، أريد أن أنقل هذه الحلاوة للناس.
  • إن النعمة لا تكون إكراماً من الله إلا إذا وفقك الله في حسن التصرف في هذه النعمة، و حق النعمة في كل حال يكون بشكر النعمة، وعدم الانشغال بها عمن رزقك إياها.
  • لا تقلق من تدابير البشر فأقصى ما يستطيعون فعله معك تنفيذ إرادة الله.
  • لا تستخدم فمك إلا في شيئين الإبتسامة والصمت الابتسامة: لإنهاء مشكلة والصمت: لعبور مشكلة.
  • لا تحزن إذا ارهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه.
  • أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة، ولا يصل أهل الدين إلي السياسة.
  • إذا تساندت حركة الوجود و لم تتعاند، رضي كل موجود عن جمال الوجود.
  • السعي يمثل رمزية الأسباب وزمزم تمثل رمزية التوكل على المسبب حيث الرزق من حيث لا نحتسب.
  • إن البقاء لايخضع لعنصر القوة، وإنما يخضع لعنصر القدرة.
  • إن الدين كلمة تقال وسلوك يفعل ، فإذا انفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة.
  • علينا أن نعلم أنه لا شيء يتم في كون الله مصادفة، بل كل شيء بقدر.


أحلى العبارات عن الشعراوي

  • المؤمن يتبع منهج الله في الدنيا ليستحق نعيم الله في الآخرة ، فلو أن الآخرة لم تكن موجودة ، لكان الكافر أكثر حظاً من المؤمن في الحياة ، لأنه أخذ من الدنيا ما يشتهيه ولم يقيد نفسه بمنهج، بل أطلق لشهواته العنان ، بينما المؤمن قيد حركته في الحياة طبقا لمنهج الله وتعب في سبيل ذلك. ثم يموت الاثنان وليس بعد ذلك شيء ، فيكون الكافر هو الفائز بنعم الدنيا وشهواتها. والمؤمن لا يأخذ شيئا والأمر هنا لا يستقيم بالنسبة لقضية الإيمان ، ولذلك كان الإيمان بالله قمة الإيمان بداية والإيمان بالآخرة قمة الإيمان نهاية.
  • إن الإنسان المؤمن لا يخاف الغد، وكيف يخافه والله رب العالمين ، اذا لم يكن عنده طعام فهو واثق ان الله سيرزقه لأنه رب العالمين واذا صادفته ازمة فقلبه مطمئن بأن الله سيفرج الازمة ويزيل الكرب لأنه رب العالمين واذا اصابته نعمة ذكر الله فشكره عليها لأنه رب العالمين الذي أنعم عليه.
  • الفرق بين منهج الإيمان، ومنهج الشيطان، الحادثة واحدة، ولكن الذي اختلف هو الحلال والحرام. انظر كيف يتصرف الناس في الحلال ، في النور ، وفي الأمان، وكيف يتصرفون في الحرام ومنهج الشيطان في الظلام وفي الخفية ويحرصون على ألا يراهم أحد، ومن هنا تأتي دقة التعبير القرآني .. "وإذا خلو إلي شياطينهم".
  • منهج الشيطان يحتاج إلي خلوة، إلى مكان لا يراك فيه أحد، ولا يسمعك فيه أحد، لأن العلن في منهج الشيطان يكون فضيحة، ولذلك تجد غير المستقيم يحاول جاهداً أن يستر حركته في عدم الاستقامة، ومحاولته أن يستتر هي شهادة منه بأن ما يفعله جريمة وقبح، ولا يصح أن يعمله أحد عنه، ومادام لا يصح أن يراه أحد في مكان ما، فأعلم أنه يحس أن ما يفعله في هذا المكان هو من عمل الشيطان الذي لا يقره الله، ولا يرضى عنه.