أول من أذن في السماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٤ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

الأذان

هو الإعلام والإبلاغ بدخول وقت الصّلاة بألفاظ مخصوصة ومحددة، ويُرفع الأذان خمس مرات يوميًا عند دخول وقت الصّلوات المفروضة، وللأذان أهميّة كبيرة في الإسلام فهو يحتوي على أهم شعائر العقيدة الإسلامية من بدء الأذان بالإقرار لله بالأكبريّة، وإثبات للرّسالة المحمديّة التي جاء بها الرسول، وإنهائه بتوحيد الله عزّ وجل، وقد شُرِع الأذان على زمن الرّسول صلى الله عليه وكان من يؤذّن هو بلال بن رباح القرشي وهو أول مَن أذّن من الرجال، ولم يكن الأذان موجودًا قبل السنة الأولى للهجرة، ولكن بعد اختلاف النّاس على الكيفيّة التي سيعرفون بها وقت الصّلاة، أقرَّ الرسول صلى الله عليه وسلم الأذان، وأمر بلال للأذان بالناس. [١]


أول مَن أذّن في السّماء

أول من أذّن في السماء هو جبريل عليه السلام، وجبريل هو إمام أهل السماء فهو من يؤذّن في السّموات العُلى، والأذان هو فرض كفاية على المسلمين، فيكفي أن يقوم شخص واحد من الرّجال بالأذان حتى يسقط عن البقيّة، والأذان هو واحد من أهم شعائر الإسلام ولا يجوز إيقافه أو تعطيله بأي حال من الأحوال، والأذان ثابت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ففي الحديث الشريف عن مالك بن الحويرث قال: (أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن قَوْمِي، فأقَمْنا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وكانَ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنا إلى أهالِينا، قالَ: ارْجِعُوا فَكُونُوا فيهم، وعَلِّمُوهُمْ، وصَلُّوا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أحَدُكُمْ، ولْيَؤُمَّكُمْ أكْبَرُكُمْ) [صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح]. [٢]


أهميّة الأذان

وللأذان أهميّة كبيرة في الدّين الإسلامي، ومن أهميته: [٣][٤]

  • الأذان هو إظهار لأهم شعيرة من شعائر الإسلام وهي الصّلاة.
  • الأذان دعوة لاجتماع المسلمين واتحادهم على طاعة الله وعبادته، وتلبية لندائه.
  • الأذان هو إعلام المسلمين عن وقت دخول الصّلاة لدعوة الناس لأدائها على وقتها وعدم التّكاسل والتّهاون في ذلك.
  • الأذان يجمع الناس على ذكر الله ويُدعى فيه لجماعة المصلين، فيحصل المسلمون على الأجر والثواب الكبير ويغفر الله للمسلمين من ذنوبهم.
  • استجابة الدّعوة، فهناك دعوة مستجابة للعبد إذا دعا بين الأذان والإقامة، كما ورد في الحديث الشريف: (الدُّعاءُ لا يردُّ بينَ الأذانِ والإقامةِ) [زاد المعاد| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • مَن ردّد الأذان مع المؤذّن، ثمّ سأل الوسيلة للرسول، حلّت له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، والوسيلة هي منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لواحد من عباد الله المخلصين.


شروط المؤذّن

وهناك عدّة شروط يجب أن تتوفر بالمؤذّن حتى يصح أذانه، وهي: [٥][٦]

  • يجب أن يكون المؤذّن مسلمًا فلا يُعتدّ بأذان الكافر.
  • أن يكون بالغًا عاقلاّ، أمّا المجنون والصّبي الذي لم يبلغ الحلم لا يُؤخذ بأذانه لأنه غير مدرك.
  • أن يكون المؤذّن رجلًا، فلا يصح أذان المرأة ولا إقامتها.
  • يجب أن يكون عدلاً، أي يتّصف بالأمانة، لأن الأذان نوع من العبادة، فلا يؤخذ بأذان الفاسق.
  • يستحب في المؤذّن أن يكون حسن الصّوت، لأنّه يُحبب الناس بسماع الأذان والقيام للصّلاة.


المراجع

  1. على محمد محمود، "مشروعية الأذان في الإسلام"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  2. "هل تعلم : أول من أذن في السماء"، khbrpress، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  3. "أربع فوائد للأذان"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019.
  4. "أهمية الأذان، ومكانته في الإسلام"، tageer، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  5. "شروط الأذان والمؤذن"، prayerinislam، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019.
  6. "صفات المؤذن"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019.