حكم اقامة الصلاة للمرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٩ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
حكم اقامة الصلاة للمرأة

حكم اقامة الصلاة للمرأة

إقامة الصلاة هي إخبار المصلين الحاضرين ببدء الصلاة، وتختلف عن الآذان الذي هو إعلان دخول وقت الصلاة، وألفاظ الإقامة هي نفسها ألفاظ الأذان فقط بإضافة جملة (قد قامت الصلاة) وترديدها مرتين متتاليتين، وهي سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتصح الصلاة بدونها، لكن من الأفضل إقامتها لأنها من شعائر الصلاة ومن أجل الحصول على الأجر.


حكم إقامة الصلاة للمرأة

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على جميع المسلمين والمسلمات، وأما إقامة الصلاة فهي واجبة على الرجل حتى لو كان مفردًا، فعليه أن يؤذن ويقيم الصلاة، وإذا صلى مفردًا ولم يقم الصلاة فصلاته صحيحة ولكنه أضاع على نفسه أجر إقامتها، ففي الحديث الشريف عن عقبة بن عامر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يعجب ربكم من راعي غنمٍ في رأس شظيةٍ بجبلٍ، يؤذن بالصلاة ويصلي ، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن، ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة" [المصدر: صحيح أبي داود| خلاصة حكم المحدث: صحيح] أما إذا كانوا جماعة فتصبح إقامة الصلاة فرض كفاية أي إذا قام بها واحد تسقط عن الجميع، فعن مالك بن الحويرث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكْبركم" [المصدر: صحيح النسائي| خلاصة حكم المحدث: صحيح] الأصل في إقامة المرأة للصلاة أنه ليس واجبًا عليها، لعدم وجود دليل شرعي على ذلك، وإن ورد دليل على أن عائشة رضي الله عنها كانت تؤم وتقيم الصلاة بالنساء فهو دليل ضعيف، وهناك اختلاف بين جمهور العلماء على إقامة المرأة للصلاة، فإقامة المرأة للصلاة بالرجال غير جائز شرعًا عند العلماء من المذاهب جميعها وليس فيه اختلاف، لأن صوت المرأة عوْرة ولا يصح أن تجهر به أمام الرجال، أما إذا أقامت المرأة الصلاة لمجموعةٍ من النساء فأجازت بعض المذاهب ذلك كالمذهب الشافعي، والمذهب الحنبلي، والمذهب المالكي، وحجتهم في ذلك أن الصلاة والإقامة هي ذكر لله عز وجل وتوحيد له، فإذا أقامت المرأة الصلاة للنساء فهو مستحب، وإذا لم تقم فذلك جائز شرعًا ولا ينقص من أجرها شيئًا.


شروط إقامة الصلاة

  • الصيغة التي ينادى بها للإقامة هي صيغة مفردة، فعن أنس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "أمر بلال أن يشْفع الأذان، وأن يوتر الإقامة" [المصدر: صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • من الأفضل عند إقامة الصلاة الإسراع والاستعجال، لأن الإقامة هي للأشخاص الحاضرين، فلا داعي للتمهل، والإسراع في الإقامة أفضل.
  • إذا كانت هناك صلوات فائتة وأراد الشخص أن يقضيها، في هذه الحالة يؤذن أذانًا واحدًا لجميع الصلوات، ولكن يقيم لكل صلاة إقامة منفردة.
  • من المستحب أن يكون المؤذن هو الشخص الذي يقيم الصلاة.