كيفية الاذان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
كيفية الاذان

الأذان

لمّا كانت الصّلوات الخمس مؤقّتة بأوقات معيّنة، فلا تجوز تأديتها قبل دخول تلك الأوقات، لذلك شرع الله تعالى الأذان إعلامًا بدخول وقتها ليكون ذكرًا مخصوصًا لدعوة المسلمين إلى الاجتماع إليها.


صيغة الأذان

ألفاظ الأذان معروفة، وهي خمس عشرة جملة، وهي المرويّة والمسموعة عن الصّحابيّ الجليل بلال بن رباح -رضي الله عنه- بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، بالصّيغة الآتية:

  • الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر. (أربع مرّات)
  • أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. (مرّتان)
  • أشهد أنّ محمّدًا رسول الله، أشهد أنّ محمّدًا رسول الله. (مرّتان)
  • حيّ على الصّلاة، حيّ على الصّلاة. (مرّتان)
  • حيّ على الفلاح، حيّ الفلاح. (مرّتان)
  • الله أكبر، الله أكبر. (مرّتان)
  • لا إله إلا الله. (مرّة واحدة)

أمّا في أذان الفجر، فإنّه يزاد على الصّيغة السّابقة بعد تكرير المؤذّن: "حيّ على الفلاح": "الصّلاة خير من النّوم" بذكرها مرّتين في الأذان، وتسمّى هذه العبارة: التّثويب.


صفة الأذان

يُسَنّ في الأذان التّرسّل والتّمهّل والتّأنّي، كما ورد في حديث الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: "إذا أذّنت فترسّل، وإذا أقمت فاحدُر". رواه أبو داود والتّرمذيّ. والتّرسّل يعني التّمهّل والتّأنّي، والحكمة من الأذان، أنّه إعلام بدخول وقت الصّلاة ومكانها، والحثّ على صلاة الجماعة، وتنبيه الغافلين والنّاسين بأنّ الصّلاة نعمة جليلة، والأنسب تطويل الأذان؛ حتّى يسمعه الغائب البعيد لفترة أطول. وتكون كيفية الأذان من خلال الخطوات الآتية:

  • أن يتأكّد المؤذّن من دخول وقت الصّلاة.
  • أن يستقبل المؤذّن القِبلة وهذا الأكمل والأفضل كونها أشرف الجهات.
  • أن يكون المؤذّن طاهرًا.
  • أن يؤذّن قائمًا لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: "يا بلال، قم فنادِ بالصّلاة" رواه البخاريّ ومسلم.
  • أن يضع إصبعيه "السّبابتين" في أذنيه، ثمّ يبدأ بالنّداء بالصّيغة المتّفق عليها سابقًا.
  • عندما يرتّل المؤذّن الأذان، يجب أن يترسّل فيه، أي: يتأنّى ويتمهّل في أدائه.
  • أن يرفع صوته عبر مكبّر الصّوت ويحسّنه، وبدون تغيير في ألفاظه، ويكون صيّتًا أي قويّ الصّوت؛ ليرقّ قلب السّامع ويميل إلى الإجابة، فقد روى البخاريّ في صحيحه أنّ أبا سعيد الخدريّ، أنّ النّبيَّ صلّى الله عليه وسلم قال: "إنّي أراك تحبّ الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذَّنت بالصّلاة فارفع صوتك بالنّداء، فإنّه لا يسمع مَدى صوت المؤذّن جِنّ ولا إنس ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة".
  • عدم تمطيط الأذان والتّغنّي فيه.
  • أن يذكر كلمات الأذان مرتّبة دون زيادة أو نقصان.
  • أن يلتفت بعنقه -لا بصدره- يمينًا عند قوله: "حيّ على الصّلاة"، ويسارًا عند قوله: "حيّ على الفلاح".
  • أن يطبّق أحكام النّون السّاكنة والتّنوين من باب التّخفيف وتسهيل النّطق، فعند قوله: أشهد أنْ لا، يجب أن يلفظها: أشهد ألّا .. بالإدغام، ويحقّق مخارج الحروف والمدود.
  • أن تكون مدّة الأذان من ثلاث إلى أربع دقائق.