فوائد الصلاة الدينية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٦ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
فوائد الصلاة الدينية

أركان الإسلام

للإسلام أركان خمسة لا يصح إسلام المرء دون آدائها عن قناعة ورغبة، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا، وإلى جانب أهمية كل منها في طاعة الله عز وجل فإن لها فوائد عظيمة تعود على المسلم، إذ منها ما يلازمه طوال حياته في حله وترحاله، وفي يقظته ونومه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ومنها ما يؤديه المسلم خمس مرات في يومه وهو ركن الصلاة، وسنركز حديثنا في هذا المقال على الركن الثاني من أركان الإسلام وهو الصلاة.[١]


فوائد الصلاة الدينية

تُعرّف الصلاة لغةً بأنها الدعاء في الخير، وتُعرّف شرعًا بأنها عبادة ذات أفعال وأقوال معلومة تُفتح بالتكبير وتُختَتم بالتسليم، كما أن الصلاة مشروعة في كافة الملل لقوله تعالى: {يا مَريَمُ اقنُتي لِرَبِّكِ وَاسجُدي وَاركَعي مَعَ الرّاكِعينَ} [٢][٣] ومن الأمور التي تدل على أهمية الصلاة فرضها خمس مرات في اليوم والليلة، كما أنها من الفروض الواجبة على كلّ عاقل مكلّف،[٣]> وتحظى الصلاة بمنزلة عظيمة في الإسلام، لا تسبقها إليها أية عبادة أخرى، وتتمثل مكانة الصلاة بما يأتي:[٤]

  • تُعدّ الصلاة عماد الدين الذي لا يقوم الدين إلا به، كما ورد في الحديث الذي رواه الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ][٥].
  • تأتي منزلة الصلاة في الإسلام بعد الشهادتين، فتكون بذلك دليلاً على سلامة وصحة الاعتقاد، وتبرهن على صدق ما استقرّ في القلب، وتصديقاً له. وبما أن إقامة الصلاة تعد ركنًا في الإسلام، فينبغي تأديتها كاملة بأفعالها وأقوالها وفي أوقاتها المحددة، كما قال الله تعالى في كتابه: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}[٦].
  • اختصت الصلاة بمكانة خاصة من بين سائر العبادات في الإسلام وذلك لمكان فرضيتها؛ إذ لم يُنزل بها إلى الأرض عن طريق ملَك، ولكن قدّر الله أن يُنعِم على نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم بالعروج إلى السماوات العليا وخاطبه الله عزّ وجل بفرضية الصلاة مباشرة، وبذلك فقد فرضت الصلاة ليلة معراج النبيّ، وقد فُرضت في خمسين صلاة ثمّ خُففّت إلى خمس، وظلّ ثواب الخمسين في الخمس، وهذا يدلّ على عظيم منزلتها ومحبة الله تعالى لها.
  • يمحو الله بالصلاة الخطايا، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: [أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟، قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا][٧].
  • إنّ الصلاة هي آخر ما يُفقَد من الدين، فإذا ضاعت الصلاة ضاع الدين كله، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة][٨]فيجب على المسلم الحرص على آداء الصلاة في أوقاتها المحددة، ولا يسهو أو يتكاسل عنها.
  • إنّ أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة هو الصلاة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامةِ من عَمَلِه صلاتُه، فإنْ صَلَحَتْ، فقد أفْلَحَ وأنْجَحَ، وإنْ فَسَدَتْ، فقد خاب وخَسِرَ، فإنِ انتَقَصَ من فريضتِه شيئًا، قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: انْظُروا هلْ لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فيُكمَلُ منها ما انتَقَصَ من الفريضَةِ، ثم يكونُ سائِرُ أعمالِه على هذا].[٩]


فوائد الصلاة

تتخطى فوائد الصلاة جانب التزام المسلمين في آداء العبادات طمعًا في مرضاة الله واتباع أوامره، وتتعداها إلى جوانب أخرى نفسية وجسدية ومعنوية، ومن أبرز تلك الجوانب ما يأتي:[١٠][١١][١٢][١٣]

  • تعود الصلاة بالكثير من الفوائد الجسدية على صحة وجسد المسلم؛ فهي تساعد على حماية الدماغ من السكتات الدماغية، وتقوي القلب وتحميه من النوبات، كما أنها تنشط الدورة الدموية وتضمن وصول الدم إلى جميع أجزاء الجسم، بالإضافة إلى أنها تخلّص الجسم من ألم القدمين والظهر والرقبة، وتساعد الأمعاء على الحركة، مما يقي الجسم من الإمساك.
  • إنّ حركات الركوع والسجود في الصلاة تقوّي عضلات الظهر، وتلين تحركات فقرات العمود الفقري، وبالأخص إذا التزم الإنسان بآداء الصلاة في سنّ مبكرة، الأمر الذي يترتّب عليه مناعة ضدّ الأمراض الناتجة عن ضعف العضلات المجاورة للعمود الفقري، وينتج من ضعف هذه العضلات أنواع مختلفة من الأمراض العصبية، وتشنجًا في العضلات.
  • تحط الصلاة من الذنوب وتزيلها من صحيفة المرء وتمحو خطاياه وتبدل سيئاته إلى حسنات، فهي من أفضل الأعمال عند الله عز وجل وأكثرها أداءً، ففريضة الصوم تكون مرة في السنة والحج مرة في العمر والزكاة خلال أوقات متباعدة، أما الصلاة فلا يصح إسلام المرء إلا بها، وهي خمس مرات في اليوم يتقرب فيها العبد إلى الله، فهي بمثابة اتصال روحي بين العبد وربه.
  • تهذب الصلاة النفس البشرية وتزودها بالكثير من الأخلاقيات والتربية دون أن يشعر، فمفهوم الاصطفاف بسواسية ومساواة الصفوف في المسجد في صلاة الجماعة يمحو الفروقات المادية والمجتمعية بين أفراد المجتمع الواحد، فالفقير يقف إلى جوار الغني، والعالِم إلى جوار الأمي، والصغير إلى جوار الكبير، والمريض إلى جوار صحيح الجسم، ويستشعرون معًا معاني المساواة والعدالة، ويطّلعون على أحوال بعضهم البعض فيتراحمون ويتعاضدون.
  • تمنح الصلاة للمسلم الكثير من المواساة أثناء الأتراح والمشاكل التي قد تلم به من وقت إلى آخر، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه نعي إليه أخوه وهو في سفر، فاسترجع ثم تنحى عن الطريق، فأناخ فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس، ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}[١٤].
  • تعود الصلاة بالكثير من الفوائد الروحية على نفسية المسلم، فهي تشعره بالسلام والسكينة والتقرب من الله عز وجل، وتمنحه تلك العلاقة الخاصة بينه وبين ربه، وتزيد من مقدرته على الصفح والتسامح، كما أنها تكسبه شعورًا دائمًا بالفرح والسعادة والرضا عن الذات، وتكسبه رقةً في القلب ورحابةً في الصدر، ومقدرةً على تقبل الآخرين وتفهمهم، وتبعث في نفوسهم النظرة التفاؤلية الإيجابية للحياة والقوة على طرد الأفكار المثبطة والسوداوية.
  • تمنح الصلاة الجسم مزيدًا من النشاط والحركة وتساعده على طرد الخمول والتعب والإرهاق، كما أنها توازن بين العقل والنفس، وتلبي حاجات الجسم البدنية المختلفة.
  • تُكسب الصلاة المسلم الطلة البهية المحبوبة على الصعيد الشكلي والمظهر، فيكون كأن نورًا منبعثًا من وجه المصلي لقوله تعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ}[١٥].


فوائد الصلاة للجسد

تمثّل الصلاة الغذاء الروحي العميق، إذ لها الكثير من الفوائد الصحية، فالصلاة فيها تنوع مستمر للحركات كالركوع والسجود والقيام والاعتدال وجميعها حركات مثالية، وقد أثبتت الدراسات العلمية بأن التمارين الرياضية لا تحقق أقصى فائدة لها إلا إذا كانت تمارس طوال اليوم، وهذا ما حققته الصلاة بوجود حركات نموذجية فيها، إذ إن حركات السجود والركوع تحرّك كافة عضلات الجسد، بالإضافة لعضلات الأصابع، كما أن حركات السجود تمتص جميع الطاقة السلبية والطاقة الكامنة المتواجدة في الجسد وتؤدي إلى امتلاء الشرايين بالدم، كما تتحرك كافة العضلات الباسطة والقابضة، وتحرّك الصلاة خلال الركوع المفاصل الفقرية، وهي تقي من الإصابة بأمراض الظهر الخطيرة ومن أبرزها الأمراض المرتبطة بالفقرات، كما أن حركات السجود والركوع يمنحان العمود الفقري مهارة فائقة، ورفع الرأس وخفضه خلال الصلاة يمنح المرونة لشرايين الدماغ، وهذا بدوره يقي الشخص من تصلّب الشرايين، كما أن الحركات المستمرة للرأس تقي الشخص من الإصابة بأنواع الصداع المختلفة، إضافةً إلى أن الماء الذي يتوضأ به الشخص يمنح الإشراق والنور لوجه الشخص.[١٦]


حكمة مشروعية الصلاة

أمرنا الله عز وجل بعد الشهادتين بالصلاة والزكاة والصيام والحج وهي الأركان الخمسة للإسلام، وكل ركن منها فيه تمرين لتنفيذ أمر الله تعالى على نفس الإنسان وشهوته وماله وطبيعته لكي يقضي حياته وفقًا لأوامر الله وليس وفقًا لهواه، وكما يحب الله لا كما تحبه شهواته، وفي الصلاة ينفذ المسلم أوامر الله تعالى على كافة أعضائه لكي يتدرب على تنفيذ أوامر الله تعالى حتى خارج الصلاة أي في كافة شؤون حياته، وفي معاملاته وأخلاقه ولباسه وطعامه وكافة أحواله، وهكذا يكون الإنسان طائعًا لربه خارج الصلاة وداخلها، كما أن الصلاة هي النور الذي يستضاء به، وتمنع المعاصي وتهدي للصواب، وتربط الصلاة بين العبد وربه، إذ يجد المسلم في الصلاة متعة لمناجاته ربه، يحمده تارةً ويكبره تارةً ويسأله تارةً ويسبح بحمده تارةً ويستغفره تارةً، وبهذا ينشرح صدره ويطمئن قلبه كما تقر عينه بربه، والصلاة السبب في تكفير السيئات، كما أنها سببًا في دخول الجنة.[١٧]


حكم تارك الصلاة

توجد حالتين لتارك الصلاة وهما:[١٨]

  • الحالة الأولى: أن يترك الشخص الصلاة مع جحوده لوجوبها، أيّ يرى بأن الصلاة ليست واجبة عليه وهو مكلف، فهذا الشخص بإجماع أهل العلم يكون كافرًا، فالذي يجحد وجوب الصلاة كفر، وهذا بإجماع المسلمين.
  • الحالة الثانية: من ترك الصلاة كسلاً وتهاونًا وهو على علم بوجوبها، وهنا اختلف أهل العلم، منهم من كفره كفرًا كبيرًا وقال: إن ذلك الشخص يكون مرتدًا ويخرج من ملة الإسلام، فهو كالذي جحد وجود الصلاة، فإنه إذ مات لا يصلى عليه ولا يغسل، كما أنه لا يدفن في مقابر المسلمين، وآخرون من أهل العلم قالوا: أن ذلك الشخص لا يكفر كفرًا كبيرًا؛ لأنه موحد ويشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، كما يؤمن بأن الصلاة فرض عليه وجعلوها مثل الحج والصيام والزكاة فإن تاركها يُعد عاصٍ ولا يكفر، والصواب هو في الرأي الأول، لكون الصلاة ذات شأن كبير وعظيم، كما أنها أعظم من الصيام والزكاة والحج، فهي عمود الدين الإسلامي وتأتي بعد الشهادتين.


أوقات الصلوات المفروضة

توجد خمس صلوات تصلى في اليوم سنبينها فيما يلي ونبين أوقاتها:[١٧]

  • وقت الظهر: وهي أربع ركعات، يبدأ وقتها من زوال الشمس حتى يصبح ظل جميع الأشياء مثله، ويفضل تقديم الظهر إلا في الطقس الحار فمن المفضل الإبراد بها وتأخيرها.
  • وقت العصر: وهي أربع ركعات، ويبدأ وقتها عندما يصبح ظل جميع الأشياء مثله حتى تصفر الشمس، كما يسنّ تعجيل صلاتها.
  • وقت المغرب: وهي ثلاث ركعات، ويبدأ وقتها منذ وقت غروب الشمس حتى مغيب الشفق الأحمر، كما يسنّ تعجيل صلاتها.
  • وقت العشاء: وهي أربع ركعات، ويبدأ وقتها عندما يغيب الشفق الأحمر وحتى منتصف الليل، ولأهل الأعذار يجوز صلاتها إلى ما قبل طلوع الفجر التالي.
  • وقت الفجر: وهي ركعتان، يبدأ وقتها من طلوع الفجر التالي وحتى الإسفار، ولأهل الأعذار يجوز صلاتها إلى ما قبل طلوع الشمس.


فقه الصلاة

الصلاة هي عبادة لها روح وجسد، فجسدها القراءة والقيام والسجود والركوع، وروحها خشية الله وتعظيمه وسؤاله وحمده والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، كما أن للصلاة ظاهر متعلق بالبدن؛ كالجلوس القيام والسجود والركوع وكافة الأعمال والأقوال، ولها باطن مرتبط بالقلب، ويكون بتكبير الله وتعظيمه والخشوع إليه وطاعته ومحبته وحمده والذل والانكسار له، إذا استقام الباطن بالإيمان والتوحيد استقام الظاهر بالعمل والكمال.[١٧] وتُعد الصلاة غذاءً للقلب كما الطعام غذاء للجسم، فالجسم يحتاج للغذاء الذي تخرجه الأرض، والقلب كذلك يحتاج للغذاء بالعلم بصفات الله وأسمائه وأفعاله، والجسم يزكو على الغذاء، أما القلب يزكو بالإيمان بالله عز وجل، فإذا قوي الإيمان فإنه يثمر الأعمال الإيمانية، فالله تعالى تفضل وجعل الصلوات خمسة، وقسمها على أجزاء الليلة واليوم لكي يحصل القلب والروح على وجبة الطعام بعد اضطرابهما في فتن وشؤون الحياة.[١٧]


المراجع

  1. "أركان الإسلام "، alfawzan، اطّلع عليه بتاريخ 18-11-2019. بتصرّف.
  2. سورة آل عمران ، آية: 43.
  3. ^ أ ب "تعريف الصلاة وأهميتها"، /www.alukah.net، 18-1-2018، اطّلع عليه بتاريخ 20-10-2019. بتصرّف.
  4. "مكانة الصلاة في الإسلام"، islamqa، 2003-3-4، اطّلع عليه بتاريخ 2010-10-17. بتصرّف.
  5. رواه ابن القيم، في أعلام الموقعين، عن معاذ بن جبل، الصفحة أو الرقم: 4/259، حديث صحيح.
  6. سورة النساء، آية: 103.
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 528 .صحيح.
  8. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 82.صحيح.
  9. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج رياض الصالحين، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1081 ، صحيح .
  10. "ماهي فوائد الصلاة في الدنيا ؟"، islamqa، 2015-6-2، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-17. بتصرّف.
  11. "الفوائد الصحية للصلاة"، islamweb، 2006-4-4، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-17. بتصرّف.
  12. "الفوائد الصحية للصلاة والصيام"، consult.islamweb، 2007-3-28، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-22. بتصرّف.
  13. Alaa Ali، "أهم 9 معلومات عن فوائد الصلاة"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-22. بتصرّف.
  14. سورة البقرة، آية: 45.
  15. سورة الفتح، آية: 29.
  16. "فوائد لا تحصى للصلاة على صحة الجسم والعقل"، www.hiamag.com، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  17. ^ أ ب ت ث "حكمة مشروعية الصلاة"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-10-2019. بتصرّف.
  18. "حكم تارك الصلاة"، binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 20-10-2019. بتصرّف.