أفضل عملية للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
أفضل عملية للتنحيف

عمليات التنحيف

هي جراحة لفقدان الوزن، والتي تسمى أيضًا جراحة السمنة، وتستخدم أحيانًا كعلاج للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، إذ يمكن أن يؤدي فقدان الوزن بشكل كبير إلى المساعدة في تحسين العديد من الحالات المرتبطة بالسمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم، وهي عملية كبرى في معظم الحالات، وينبغي اللجوء إليها فقط بعد محاولة فقدان الوزن من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، وتُجرى هذه الجراحة للأشخاص الذين يستوفون معايير معينة، بعد استشارة الطبيب، ومن هذه المعايير: [١]

  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم BMI بين 35 و40 مع وجود حالة صحية مرتبطة بالسمنة، إذ قد تتحسن إذا فُقد الوزن، مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم.
  • في حال تجربة جميع طرق إنقاص الوزن الأخرى، مثل اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية.
  • الموافقة على المتابعة طويلة الأمد بعد الجراحة، مثل إجراء تغييرات نمط حياة صحي وإجراء الفحوصات المنتظمة.


أفضل عملية للتنحيف

توجد العديد من العمليات الجراحية الحالية تساعد في تخفيف الوزن بطرق مختلفة، وفيما يأتي أشهر هذه العمليات مع ذكر الإيجابيات والسلبيات لكل عملية للمساعدة على اختيار العملية الأنسب:[٢]

  • ربط المعدة القابل للتعديل Adjustable Gastric Banding: وهي نوع من أنواع جراحة التخسيس التقليدية.
    • طريقة عملها: يستخدم الجراح شريطًا قابلًا للنفخ لتقسيم المعدة إلى قسمين؛ قسم علوي صغير وقسم سفلي كبير، ويبقى القسمان متصلان بواسطة قناة صغيرة جدًا، مما يبطئ من إفراغ الجزء العلوي، وبعد العملية يمكن لمعظم الناس تناول نصف كوب إلى كوب من الطعام فقط قبل أن يشعروا بالامتلاء، ولكن يجب أن يكون الطعام ناعمًا وأن يُمضغ جيدًا.
    • الإيجابيات: تعد هذه العملية سهلة وأكثر أمانًا من عمليات تحويل المعدة وغيرها من العمليات، كما أن الندوب الناتجة عن هذه العملية تكون أصغر، وعادة ما يكون الشفاء أسرع، ويمكن إجراء عملية جراحية أخرى لإعادة القسمين متصلين مرة أخرى، ويمكن أيضًا التحكم بها إذ يمكن تضييق النطاق وزيادة تقييد حجم المعدة، إذ يحقن الطبيب محلولًا ملحيًا في الشريط، وللتخفيف أيضًا يستخدم الطبيب إبرة لإزالة السائل من الشريط.
  • تكميم المعدة Sleeve Gastrectomy: إذ تعد شكل آخر من أشكال جراحة انقاص الوزن، إذ يزيل الجراح حوالي 75٪ من المعدة، ويتبقى من المعدة أنبوب ضيق فقط يصل إلى الأمعاء.
    • الإيجابيات: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو المرضى، قد تكون العمليات الجراحية الأخرى لفقدان الوزن محفوفة بالمخاطر، لذلك تعد هذه العملية الخيار الأفضل لهذه الفئات لأنها بسيطة وغير خطرة، وبعد فقدان الوزن وتحسن الصحة وذلك يكون عادًة بعد 12 إلى 18 شهرًا يمكن إجراء عملية جراحية ثانية إذا لزم الأمر، مثل العملية الالتفافية في المعدة، ونظرًا لأن الأمعاء لا تتأثر بهذه العملية، فإن عملية امتصاص الجسم للطعام لا تتأثر أيضًا، لذلك ليس من المحتمل حدوث نقص في العناصر الغذائية.
    • السلبيات: على عكس العمليات الأخرى، فإن استئصال المعدة تعد عملية دائمة لا يمكن الرجوع عنها، ولا زالت الفوائد والمخاطر غير معروفة، ولكن يمكن أن تشمل العدوى والجلطات الدموية .
  • جراحة تجاوز المعدة Gastric Bypass Surgery: في هذه العملية، يقسم الجراح المعدة إلى قسمين ويفصل الجزء العلوي عن الجزء السفلي، ويربط الجراح بعد ذلك المعدة العليا مباشرة بالجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة، متجاوزًا جزءًا من المعدة والأمعاء الدقيقة، وتخطي هذه الأجزاء من الجهاز الهضمي يؤدي إلى امتصاص سعرات حرارية أقل.
    • الإيجابيات: إنّ فقدان الوزن في هذه العملية سريع جدًا، إذ إن 50% من فقدان الوزن يحدث في الأشهر الستة الأولى، وقد تستمر لمدة تصل إلى سنتين بعد العملية، ونظرًا لفقدان الوزن السريع، قد تتحسن الظروف الصحية المرتبطة بالسمنة بسبب فقدان الوزن، مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول في الدم، والتهاب المفاصل، وتوقف التنفس أثناء النوم، وحرقة المعدة.
    • السلبيات: عدم امتصاص الطعام بالطريقة التي اعتاد الجسم عليها، وذلك يزيد من العرضة للخطر لعدم الحصول الكافي على المواد الغذائية، كما أنّ فقدان الكالسيوم والحديد يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام وفقر الدم، ويجب توخي الحذر في اتباع النظام الغذائي، وتناول المكملات الغذائية لبقية الحياة، ويوجد خطر آخر لتجاوز القناة الهضمية وهو متلازمة الإغراق، وهي أن ينتقل الطعام من المعدة إلى الأمعاء بسرعة كبيرة قبل أن يُهضم بالشكل الصحيح، وتصيب حوالي 85 ٪ من الناس، وتشمل أعراضها؛ الغثيان، والانتفاخ، والألم، والتعرق، والضعف، والإسهال، وغالبًا ما يحدث الإغراق عن طريق تناول الأطعمة السكرية أو العالية بالكربوهيدرات، ويمكن أن يساعد ضبط النظام الغذائي في كثير من الأحيان في تجنبها، وتعد عملية تجاوز المعدة دائمة لا رجعة فيها.
  • Vagal Blockade or vBloc: إذ يرسل جهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب نبضات كهربائية منتظمة إلى العصب المبهم، مما يشير للدماغ أن المعدة ممتلئة، ويمتد العصب المبهم من المخ إلى المعدة، ويُوضع هذا الجهاز تحت القفص الصدري ويُشغل بواسطة جهاز التحكم عن بعد خارج الجسم.
    • الإيجابيات: إن زرع هذا الجهاز يمكن إجراؤه في العيادات الخارجية ويستغرق ما يصل إلى ساعة ونصف بينما يكون المريض تحت التخدير العام ويعد الوقت المستغرق في هذه العملية أقل من باقي عمليات التخسيس.
    • السلبيات: يتعين على الطبيب إعادة برمجة البطاريات في بعض الأحيان، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لها؛ الغثيان، والتقيؤ، وحرقة المعدة، ومشاكل في البلع، والتجشؤ، والغثيان الخفيف، وحدوث ألم في الصدر.
    • المخاطر: العدوى، والألم في موقع الزرع، أو غيرها من المضاعفات الجراحية.
  • تحويل المسارBiliopancreatic Diversion: وهي نسخة أكثر حدة من العمليات الأخرى، إذ يزيل الجراح ما يصل إلى 70 ٪ من المعدة وجزءًا كبيرًا من الأمعاء الدقيقة، وتوجد نسخة أخرى، إذ تُزال مساحة أقل من المعدة وتُزال كمية أقل من أجل تحويل المسار، كما أنه يجعل حدوث الإغراق وسوء التغذية والقرح أقل شيوعًا من حدوثه في البنكرياس.
    • الايجابيات: يمكن أن تؤدي العملية إلى فقدان وزن بشكل أكبر وأسرع من تجاوز المعدة، وعلى الرغم من إزالة جزء كبير من المعدة، إلا أن الجزء المتبقي لا يزال أكبر من الجزء الذي تشكل بعد إجراء عملية التكميم، لذلك يمكن القدرة على تناول كميات طعام أكبر مقارنة مع الجراحات الأخرى.
    • السلبيات: يمكن حدوث متلازمة الإغراق، ولكن إجراء تحويل البنكرياس مع الاثني عشر قد يقلل من بعض هذه المخاطر.
    • المخاطر: تعد واحدة من العمليات الجراحية الأكثر تعقيدًا والأكثر خطورة لفقدان الوزن، وكما هو الحال مع تجاوز المعدة، فإن هذه الجراحة تشكل خطورة عالية جدًا للفتق، والتي تحتاج إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية لتصحيحها، ولكن هذا الخطر يصبح أقل إذا أجرى الطبيب التنظير للبطن.
  • بالون المعدة Gastric Balloon: وهو بالون داخل المعدة، ويعد نوعًا من الجراحة التقييدية لفقدان الوزن، إذ يُوضع بالون مفرغ في المعدة عن طريق الفم، ويُملأ بمحلول ملحي يؤدي إلى الشعور بالامتلاء، وبالتالي الحد من الجوع، ولا يجب إجراء البالون المعدة للأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية لفقدان الوزن أو الذين يعانون من أمراض الأمعاء أو فشل الكبد.


مخاطر عمليات الجراحة للتنحيف

قد يتعرض الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية لفقدان الوزن لمشاكل عديدة، مثل الألم والغثيان والقيء والإسهال والحموضة المعوية بعد الأكل، وخاصةً عند تناول الكثير من الطعام أو تناوله بسرعة كبيرة، وتتضمن المشاكل غير الشائعة ولكنها الأكثر خطورة ما يأتي:[٣]

  • النزيف.
  • حدوث رد فعل سيئ للتخدير.
  • العدوى.
  • إصابة المنطقة المحيطة بالمعدة وغيرها من الأعضاء.
  • حدوث جلطة دموية في الساقين أو الرئتين.
  • حدوث انسداد في الامعاء.
  • متلازمة الإغراق.
  • مشاكل في الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق قبل الجراحة وبعدها.


نصائح غذائية بعد عملية التنحيف

من المهم الحصول على تغذية كافية مع الحفاظ على أهداف إنقاص الوزن في المسار الصحيح بعد إجراء عملية التنحيف، ومن المرجح أن يوصي الطبيب بما يأتي:[٤]

  • تناول الطعام وشرب السوائل ببطء، وذلك لتجنب متلازمة الإغراق، إذ يجب استغراق 30 دقيقة على الأقل في تناول الوجبات، وبين 30 إلى 60 دقيقة لشرب كوب واحد من السائل، والانتظار 30 دقيقة قبل كل وجبة أو بعدها لشرب السوائل.
  • الحفاظ على تناول وجبات صغيرة الحجم.
  • شرب السوائل بين الوجبات لتجنب الجفاف، إذ يجب شرب 8 أكواب على الأقل من السوائل يوميًا، ولكن شرب الكثير منها بالقرب من وقت الوجبة يمكن أن يزيد من الشعور بالشبع المفرط، ويمنع من تناول ما يكفي من الطعام الغني بالمغذيات.
  • مضغ الطعام جيدًا.
  • التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتين.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكر.
  • تناول الفيتامينات والمعادن الموصى بها بعد الجراحة.


المراجع

  1. "Weight loss surgery"، nhs،24-4-2017، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. "Choosing a Type of Weight Loss Surgery"، webmd،26-3-2018، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  3. Mary L. Gavin،، "Weight Loss Surgery"، kidshealth، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  4. "Gastric bypass diet: What to eat after the surgery"، mayoclinic،21-9-2018، Retrieved 13-12-2019. Edited.