الطعام الذي يحتوي على البوتاسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٧ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
الطعام الذي يحتوي على البوتاسيوم

البوتاسيوم

يُعدّ البوتاسيوم عنصرًا مهمًا لصحة القلب والكليتين والأعضاء الأخرى، ومعظم الذين يتناولون طعامًا متوازنًا يحصلون على ما يكفي منه، ويزيد انخفاض البوتاسيوم في الدّم من احتمالية الإصابة بحالات صحية، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والتهابات المفاصل، والسرطان، والعقم، واضطرابات الجهاز الهضمي، والسكتة الدماغية، لذلك قد يوصي الطبيب بتحسين النظام الغذائي، أو تناول مكملات البوتاسيوم للأشخاص المصابين بانخفاض في نسبته لعلاج بعض هذه الحالات أو منع الإصابة بها، وقد ينخفض البوتاسيوم في حالات معينة، مثل:[١]

  • تناول أدوية معينة، مثل مدرات البول.
  • إدمان المواد الكحولية والمخدرات.
  • التدخين.
  • الإصابة باضطرابات هضمية تُؤثر على كفاءة الجهاز الهضمي في امتصاص المواد الغذائية، مثل مرض كرون.
  • ممارسة التمارين الرياضية العنيفة في جو حار، والتّعرق بكثرة.


الطعام الذي يحتوي على البوتاسيوم

تتضمن المواد الغذائية التي تحتوي على البوتاسيوم ما يأتي:[٢]

  • الخضار الورقية، مثل: السبانخ، والملفوف.
  • الفواكه من الكُروم، مثل: العنب، والتوت الأسود.
  • الخضروات الجذرية، مثل: الجزر، والبطاطا.
  • ثمار الحمضيات، مثل: البرتقال، والجريب فروت.


انخفاض البوتاسيوم في الجسم

يتراوح مستوى البوتاسيوم الطبيعي في الدّم ما بين 3.5 - 5.5 ميليمول لكل لتر، وقد يؤدي انخفاض البوتاسيوم في الجسم إلى حدوث مجموعة واسعة من الأعراض والمشكلات الصحية الأخرى، وتُشخَّص الإصابة بهذه الحالة عندما يصبح مستوى البوتاسيوم أقل من 3.5 ميليمول لكل لتر.

عمومًا لا تظهر أعراض عند الشخص المصاب بانخفاض البوتاسيوم الطفيف، لكن عند وصوله إلى قيمة أقل من 2.5 مليمول لكل لتر فإن ذلك يعد انخفاضًا كبيرًا، وقد تصبح الأعراض أكثر حدةً في حال انخفض مستوى البوتاسيوم أكثر، ومن الأعراض المصاحبة لانخفاض البوتاسيوم ما يأتي:[٣]

  • الإمساك.
  • الشعور بالضيق والتعب.
  • الشعور بالضعف والألم.
  • الشعور بضعف شديد في العضلات، وقد يصاب الشخص بالشلل.
  • توقف في الجهاز التنفسي.
  • انسداد مؤلم في القناة الهضمية.
  • إحساس الشخص بالتنميل والخدران أو الحكة في اليدين، والقدمين، والساقين، أو الذراعين.
  • حدوث تشنجات متقطعة في العضلات.


ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

يسمى الارتفاع الكبير لنسبة البوتاسيوم في الدم بفرط بوتاسيوم الدم، لكن من النادر أن يحدث ذلك عند الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًّا متوازنًا، ومن عوامل الخطر المرتبطة بارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم ما يأتي:[٤]

  • تناول كمية كبيرة من مكملات البوتاسيوم.
  • أمراض الكلى.
  • استخدام الكوكايين.
  • العلاج الكيميائي.
  • مرض السكري.
  • الحروق الشديدة.
  • الممارسة الطويلة للتمارين الرياضية.
  • تناول مدرات البول التي تحافظ على البوتاسيوم.

من أكثر الأعراض الواضحة التي ترتبط بارتفاع مستوى البوتاسيوم في الجسم هي عدم انتظام ضربات القلب، وقد تؤدي الحالات الشديدة من ارتفاع مستوى البوتاسيوم إلى الموت أيضًا، أما الأشخاص الذين لديهم ارتفاع طفيف في مستواه فمن النادر أن تظهر عليهم أعراض، لكن قد يطلب الطبيب أحيانًا إجراء فحص دم في حال وجود عوامل خطر مرتبطة بارتفاع البوتاسيوم.


علاج مستويات البوتاسيوم غير المتوازنة

يوجد العديد من الطرق المختلفة التي يمكن اتباعها لعلاج مستويات البوتاسيوم غير المتوازنة، ويعتمد العلاج على مستويات البوتاسيوم في الدّم إذا ما كانت منخفضةً أو مرتفعةً، فيتمثّل بما يأتي:[٤]

  • علاج انخفاض البوتاسيوم في الدم: يعدّ تناول مكملات البوتاسيوم الخط الأول لعلاج انخفاض مستواه بنسبة كبيرة في الدم، وتعمل تلك المكملات بفعالية أكبر عندما تعمل الكلى جيّدًا، ويتطلب الانخفاض الكبير في مستوى البوتاسيوم أخذ العلاج عن طريق الوريد، خصوصًا إذا كانت ضربات القلب غير طبيعية، ويمكن أيضًا تناول مدرات البول الموفّرة للبوتاسيوم المناسبة فقط لمن لا يعانون من اضطرابات في وظائف الكلى؛ إذ تستطيع تلك المدرات تخليص الجسم من الكميات الزائدة للصوديوم في الجسم، وهذا بدوره يساهم في توازن مستوى الكهارل فيه، لكن يمكن أن تسبب بعض مدرات البول ومكملات البوتاسيوم اضطرابًا في الجهاز الهضمي.
  • علاج فرط بوتاسيوم الدم: يمكن علاج الحالات الخفيفة من فرط بوتاسيوم الدم عن طريق تناول الأدوية التي يصفها الطبيب، التي تزيد من إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، كما توجد طرق أخرى يمكن استخدامها، مثل: تناول مدرات البول، وأخذ الحقن الشرجية، أما الحالات الشديدة من فرط بوتاسيوم الدم فتتطلب علاجًا أكثر تعقيدًا، مثل عملية غسيل الكلى التي تُزيل البوتاسيوم، ويعدّ هذا العلاج الأفضل لحالات الفشل الكلوي، وإذا كان المُصاب بفرط البوتاسيوم لا يُعاني من مشكلات في الكلى فيمكن اللجوء إلى العلاج بالأنسولين والغلوكوز من أجل إزالة البوتاسيوم الزائد. وفي الحالات الخطيرة جدًّا يمكن استخدام مستنشق الألبيوتيرول للتقليل من مستويات البوتاسيوم المرتفعة، ويمكن أيضًا استخدام غلوكونات الكالسيوم مؤقتًا للحفاظ على استقرار القلب والتقليل من حدوث مضاعفات فيه خطيرة من فرط بوتاسيوم الدم.


المراجع

  1. " Potassium", www.webmd.com, Retrieved 9/12/2019. Edited.
  2. " Potassium ", medlineplus.gov, Retrieved 9/12/2019. Edited.
  3. Megan Ware, RDN, LD, "Everything you need to know about potassium"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9/12/2019. Edited.
  4. ^ أ ب Kristeen Cherney, "Potassium"، www.healthline.com, Retrieved 9/12/2019. Edited.