أفضل علاج للكحة التحسسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

الكحة التحسسية

تُعد الكحة المستمرة والجافة أحد العلامات المرتبطة بالإصابة بالحساسية أو الربو، وغالبًا ما تظهر الكحة المرتبطة بالحساسية في مواسم أو أشهر معينة من السنة، كما قد يُعاني البعض من أعراض تحسسية أخرى أحيانًا؛ كالعطاس، والاحتقان، والحكة، خاصة عندما تكون الكحة ناجمة عن التهاب الأنف التحسسي أو الأرجي، الذي يُطلق البعض عليه اسم حمى القش أيضًا، وتُنسب الكحة التحسسية عادةً إلى ردة فعل الجهاز المناعي عند التعرض لأحد المواد المثيرة للحساسية؛ كالغبار، وحبوب الطلع، والعفن، ووبر الحيوانات، والصراصير، وقد يُعاني المصابين بالكحة التحسسية من الإصابة بالربو، الذي يؤدي أيضًا إلى خروج صوت شبيه بالصفير أثناء التنفس وضيق في التنفس[١].


العلاج الأفضل للكحة التحسسية

لا تُعد الكحة التحسسية الناجمة عن حمى القش مرضًا معديًا أو خطيرًا، لكنها تؤدي في المحصلة إلى حصول تهيج في الحلق وشعورٍ سيء لدى المصاب، ويُمكن للطبيب وصف الكثير من العلاجات الدوائية الممتازة القادرة على تخفيف حدة الكحة، كمزيلات الاحتقان مثلًا، وفي الحقيقة يُمكن الحصول على كثيرٍ من أنواع مزيلات الاحتقان دون الحاجة إلى وصفة طبية، وغالبًا ما يكون بوسع هذه الأدوية تجفيف البلغم النازل خلف الأنف أو الحلق، ومن بين أهم أنواع المركبات الفعالة الموجودة في مزيلات الاحتقان كل من السودوإفدرين والفينيليفرين، لكن يبقى بوسع المرضى كذلك أخذ أنواع أخرى من الأدوية المضادة للكحة، مثل ما يُعرف بمضادات الهستامين، التي تُعرقل إفراز الجسم لمركبات الهستامين المسؤولة أصلًا عن ظهور أعراض الالتهاب في الجسم، وعادةً ما تحتوي الأدوية المضادة للهستامين على مواد فعالة مثل الكلورفينرامين والديفينهيدرامين، لكن في حال رغب المريض بعدم أخذ العلاجات الدوائية أو الطبية لعلاج الكحة التحسسية أو في حال فشلها في علاج الكحة، فإنه يوجد بعض الخيارات المنزلية المفيدة له، مثل[٢]:

  • استنشاق بخار الماء الساخن أو الاستحمام بالماء الدافئ؛ وذلك لمقدرة جزئيات الماء المتبخرة على فتح المسالك التنفسية في الأنف وإضافة بعض الرطوبة إليها.
  • استعمال بخاخات الماء المالح التي تتوفر في الصيدليات الذي يمكن أن يساعد في إزالة المواد المثيرة للحساسية والمخاط الزائد، مما يقلل من أعراض علاج الكحة، وبالإمكان بالطبع استخدام الماء المالح عبر تحضير ذلك في المنزل من خلال إضافة كوب من الماء إلى وعاء نظيف، ثم إضافة بعض الملح إلى الماء، ثم غمر قطعة صغيرة من القماش في الوعاء، ثم تقريب قطعة القماش إلى الأنف واستنشاق المحلول الملحي مباشرة.

ومن جهة أخرى ينصح الخبراء بضرورة الحرص على شرب السوائل الدافئة التي لا تحتوي على الكافيين، والتركيز أكثر على شرب شاي النعناع، والزعتر، والزنجبيل، والبابونج، كما ينصح البعض بتجربة شرب ملعقة من خل التفاح أو الليمون بعد إذابتها في الماء، ويشير البعض كذلك إلى فوائد كبيرة لزيت الأوكالبتوس في مداواة الكحة التحسسية الناجمة عن حمى القش[٣].


الوقاية من الكحة التحسسية

يرى الخبراء أن أفضل طريقة للوقاية من الكحة التحسسية الناجمة عن حمى القش هي الابتعاد قدر الإمكان عن المواد المثيرة للحساسية، ويُمكن الوصول إلى هذه الغاية غبر اتباع بعض الأمور البسيطة، مثل[٣]:

  • تنظيف جميع غرف المنزل من الغبار باستخدام المكنسة الكهربائية في كل أسبوع، والحرص على إزالة الأوساخ والغبار عن الجدران والأثاث.
  • ارتداء الملابس الواقية، والقفازات، وأقنعة الوجه عند الذهاب إلى أمكنة يكثر فيها العفن والفطريات.
  • تجنب لمس الوجه أو العينين بعد لمس الحيوانات، والحرص على غسل اليدين دائمًا بعد لمس الحيوانات.
  • تغيير الملابس ولبس ملابس جديدة عند الاشتباه بالتعرض لأحد المواد المثيرة للحساسية.
  • إبقاء نوافذ المنزل مغلقة خلال أشهر السنة التي تظهر فيها أعراض حمى القش عادةً.
  • التعود على تناول الأدوية المضادة للهستامين عند مجيء موسمي الربيع والخريف.
  • غسل أوجه الأسرة والشراشف باستعمال المياه الدافئة في بداية كل شهر.
  • تنظيف المنزل من وبر الحيوانات والقضاء نهائيًا على الصراصير.
  • استخدام مواد التنظيف والمكياج المصنوعة من مواد طبيعية.
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل غرف المنزل.


المراجع

  1. "Cough", American College of Allergy, Asthma & Immunology, Retrieved 27-7-2019. Edited.
  2. Elaine K. Luo, MD (4-8-2017), "Dealing with a Hay Fever Cough"، Healthline, Retrieved 27-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Alana Biggers, MD, MPH (12-3-2018), "What is a hay fever cough?"، Medical News Today, Retrieved 27-7-2019. Edited.