فوائد مشروب القرفة والزنجبيل

فوائد مشروب القرفة والزنجبيل
فوائد مشروب القرفة والزنجبيل

خليط الزنجبيل والقرفة

يعرف الزنجبيل بأنه نبات ذو سيقان ورقية وأزهار خضراء مصفرة، ويستخدم من هذه النبتة جذورها، وتعود زراعة الزنجبيل في الأصل إلى المناطق الدافئة من قارة آسيا؛ مثل اليابان والصين والهند، أما الآن فهو يزرع بكثرة في كل من القارة الإفريقية والقارة الأمريكية الجنوبية، ويستخدم الزنجبيل في علاج الكثير من الحالات الصحية مثل؛ مشاكل المعدة، والتهاب المفاصل، وفي علاج الحروق، كما أن له عدة استخدامات في صناعة المواد التجميلية، ولا ننسى طعمه المميز عند استخدامه كتوابل مع الطعام.[١] أمّا القرفة فهي شجرة عشبية دائمة الخضرة من عائلة الغار، ويستخدم من هذه الشجرة اللحاء، وتعود زراعة القرفة إلى سيريلانكا ومناطق قريبة من الهند، وتزرع القرفة أيضًا في أمريكا الجنوبية وغرب الهند، وتستخدم القرقة وزيتها في صنع الكثير من الأطعمة، والعطور، وبعض أنواع الأدوية،[٢] إذن يحتوي كل من الزنجبيل والقرفة على العديد من الفوائد الصحية، والمواد الغذائية المهمة للجسم،[٣][٤] وبالتالي يمنح خليط الزنجبيل مع القرفة الجسمَ مزيجًا من عديد الفوائد، وفي المقال التالي سنتناول بالتفصيل أهمية شرب مزيج الزنجبيل مع القرفة على الريق.


فوائد شرب الزنجبيل مع القرفة على الريق

يقدم كل من زنجبيل والقرفة العديد من الفوائد على معدة فارغة أو على الريق، وفيما يلي بعض الفوائد المتعلقة بشرب الزنجبيل والقرفة على الريق:

  • الغثيان: يعالج الزنجبيل العديد من أشكال الغثيان خصوصًا الغثيان الصباحي، كما يستخدم أيضًا في علاج دوار البحر، وتظهر الأدلة قدرة الزنجبيل على علاج هذه الحالات بفاعلية مشابهة للأدوية الموصوفة، ويعالج الزنجبيل الغثيان الصباحي الذي تعاني منه بعض النساء الحوامل، ويفضل استشارة الطبيب قبل البدء بتناول الزنجبيل على الصباح للنساء الحومل.[٣]
  • ألم العضلات: يستيقظ البعض من النوم صباحًا مع الشعور ببعض الألم في العضلات؛ وذلك بسبب ممارسة التمارين الرياضية في الليلة السابقة بشدة، وأثبت أن الزنجبيل له القدرة على التخفيف من ألم العضلات المتراكم من مثل هذه الأمور.[٣]
  • تصلب وألم المفاصل: وهي أعراض شائعة لمرض الفصال العظامي، ويؤدي شرب الزنجبيل والقرفة والمستكة وزيت السمسم في الصباح إلى التقليل من مثل هذه الأعراض.[٣]
  • عسر الهضم: وهو الشعور بالألم وعدم الراحة في الجزء العلوي من المعدة، ويعتقد بأن بطء عملية الهضم في المعدة يؤدي إلى عسر الهضم، وأظهر الزنجبيل قدرته على تسريع عملية الهضم في مثل هذه الحالات، ويحسن الزنجبيل من عملية الهضم ككل، ويمنع الإصابة بالإمساك وسرطان القولون، ويقلل من تهيج الأمعاء. [٣][٥]
  • التقليل من مستوى السكر في الدم: يلاحظ بأن المستوى السكر في الدم يرتفع في الصباح، ويساعد شرب القرفة صباحًا على تنظيم السكر، وذلك من خلال وظيفتها المشابهة للأنسولين، وتقليل ممانعة استجابة الجسم للأنسولين. [٦][٤]
  • صحة الفم: تحافظ القرفة على صحة الفم من خلال حماية الفم من تسوس الأسنان، كما أنها تقلل من رائحة الفم في الصباح.[٤]


فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة للتنحيف

يعد مشروب الزنجبيل والقرفة من أفضل المشروبات المستخدمة للتنحيف، خاصة عند إضافة القليل من العسل إليه، وتظهر الأبحاث قدرة كل من الزنجبيل والقرفة على تحسين سرعة الوصول إلى حالة الشبع، والتقليل من تناول الحلويات والسكريات، كما أن للقرفة العديد من الفوائد المرتبطة بكل من تنظيم السكر في الدم، وتحسين صحة القلب، ووظائف الدماغ، ويعد الزنجبيل من الأطعمة التي تقلل من دهون المعدة، وذلك لقدرته على تحسين عملية الهضم، وتنظيم الوزن، ويساعد الزنجبيل في الشعور بالامتلاء عند شربه بعد الوجبات، حسب دراسة أجريت في عام 2012، وبالإضافة إلى قدرة مشروب الزنجبيل والقرفة على التنحيف، يساعد أيضًا في التقليل من تشنجات المعدة، ويحضر هذا المشروب البسيط باتباع ما يلي:[٧]

  • غلي عيدان القرفة مع القليل من الزنجبيل في الماء لمدة 20 دقيقة.
  • إضافة القليل من العسل الرطب الى هذا المشروب؛ لإضافة الطعم الحلو وللتمتع بفوائد العسل الجمة.

ويمكن تحضير كمية كبيرة من هذا المشروب، وتخزينها في الثلاجة، وإخراجها عند الرغبة في شرب القليل منه بعد تسخينه، ويشعر البعض بالحرقة بعد شرب هذا المشروب، وهو أمر طبيعي بسبب الطعم اللاذع لهذه المكونات.[٧]


فوائد الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على كمية لا بأس بها من السعرات الحرارية، والكربوهيدرات، والألياف، والبروتينات، والحديد، وفيتامين (ج)، وفيتامين (ب 6)، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والفوسفور، والصوديوم، وغيرها الكثير من العناصر الغذائية، وتشير التحليلات العلمية إلى أن الزنجبيل يحتوي على المئات من المركبات التي يُمكن لبعضها أن يُساهم في رفع مستوى الصحة لدى الفرد ويُساعد على علاج المشاكل التي يُعاني منها، لكن المزيد من الدراسات ما زال ضروريًا لتأكيد الكثير من الفوائد المنسوبة للزنجبيل، التي من أبرزها ما يلي[٨]:

  • يساهم في تخفيف تهيج الجهاز الهضمي بفضل المركبات الفينولية التي يحتوي عليها، كما أنه يحفز على إنتاج اللعاب وإفرازات الصفراء، ويقلل من انقباضات المعدة الناجمة عن مرور السوائل والطعام عبره، ويرى البعض أنه مفيد لعلاج مشكلة الإمساك.
  • يقلل الغثيان الناجم عن علاجات السرطان، أو العمليات الجراحية، أو علاجات مرض الإيدز، أو الحمل[٩].
  • يداوي نزلات البرد في الشتاء ويُحافظ على دفء الجسم، فهو محفز لإنتاج العرق.
  • يخفف من مستوى الآلام الناجمة عن الدورة الشهرية والأنشطة البدنية المجهدة للعضلات.
  • يقلل من الالتهابات المصاحبة للأمراض أو الحالات الالتهابية، بما في ذلك الفصال العظمي.
  • يقلل من مستوى الكوليسترول الضار وخطر الإصابة بالجلطات الدموية، إضافةً إلى حفاظه على مستوى طبيعي للسكر في الدم.


فوائد القرفة

تحتوي القرفة على بعض السعرات حرارية، والدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وفيتامين "أ"، وفيتامين "ج"، وغيرها من الفيتامينات والعناصر الغذائية، ويرى الكثير من الخبراء أن القرفة غنية بمركب السينامالديهيد، الذي يُعد مسؤولًا عن طيف من المزايا والفوائد للقرفة، والتي من بينها ما يلي[١٠][١١]:

  • يداوي الالتهابات ويُساعد الجسم على مقاومة أشكال العدوى وإصلاح الخلايا المتضررة بفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها.
  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويخفض من مستوى الكولسترول في الدم، ويُحافظ على مستوى طبيعي من ضغط الدم.
  • يُحسن من حساسية خلايا الجسم لهرمون الأنسولين ويقلل من مقاومتها له، مما يقلل من مستوى السكر في الدم وخطر الإصابة بسكر النمط الثاني.
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان عبر تثبيطه لنمو الخلايا السرطانية ونمو الأوعية الدموية في الأورام.
  • يحارب العدوى البكتيرية والفطرية التي قد تتسبب بحدوث مشاكل في الجهاز التنفسي العلوي، بالإضافة إلى محاربته لتسوس الأسنان وتلطيفه لرائحة الفم.
  • يقلل من فرص التعرض لفيروس العوز المناعي البشري الذي يُدمر الجهاز المناعي ويُسبب الإصابة بالإيدز.
  • يقلل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر.
  • يُساعد على مقاومة مرض التصلب المتعدد.


القيمة الغذائية لكل من الزنجبيل والقرفة

القيمة الغذائية للزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على العديد من الفيتامينات والمعادن، ويوجد في كل 100 غرام من الزنجبيل ما يلي:[٥]

  • 79 سعرة حرارية.
  • 17.86 غرام من الكربوهيدرات.
  • 3.6 غرام من الالياف الغذائية.
  • 3.57 غرام من البروتين.
  • 0.0 غرام من السكر.
  • 14 ميليغرام من الصوديوم.
  • 1.15 غرام من الحديد.
  • 7.7 ميليغرام من فيتامين "ج".
  • 33 ميليغرام من البوتاسيوم.

ومن المواد الغذائية الأخرى في الزنجبيل ما يلي:[٥]

  • فيتامين "ب -6".
  • المغنيسيوم.
  • الفسفور.
  • الزنك، وحمض الفوليك.

القيمة الغذائية للقرفة

تحتوي ملعقة واحدة من القرفة أو ما يعادل 2.6 غرام على ما يلي، وذلك تبعًا لأرقام وزارة الزراعة في الولايات المتحدة الامريكية:[١٢]

  • 6 سعرات حرارية.
  • 0.3 غرام من الدهون.
  • 2.1 غرام من الكربوهيدرات.
  • 0.1 غرام من البروتين.
  • 26 ميليغرام من الكالسيوم.
  • 0.2 ميليغرام من الحديد.
  • 2 ميليغرام من المغنيسيوم.
  • 2 ميليغرام من الفسفور.
  • 11 ميليغرام من البوتاسيوم.
  • 0.1 ميليغرام من فيتامين "ج".


الآثار الجانبية لتناول الزنجبيل والقرفة

يعد تناول الزنجبيل آمنًا عند معظم الأشخاص، وقد يسبب عند البعض الآخر القليل من الحرقة والإسهال، وقد أقرت بعض النساء بأن الزنجبيل يزيد من حجم نزيف الحيض، ويعد تطبيق الزنجبيل على الجلد آمنًا آيضًا، مع احتمالية معاناة البعض من تهيج البشرة، ويفضل استشارة الطبيب من قبل النساء الحوامل قبل البدء بتناول الزنجبيل، إذ يعد تناوله للتخلص من الغثيان الصباحي لهم آمنًا، ولكن بعض النساء قالوا أن الزنجبيل يؤدي إلى الإجهاض في الأشهر الأولى من الحمل، ويؤثر على الجنين وهرموناته، ويفضل ابتعاد النساء المرضعات والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف عن تناول الزنجبيل نهائيًا.[١] أما بالنسبة للقرفة فمن الآثار الجانبية لتناولها ما يلي:[١٣]

  • التهيج والحساسية: لا تؤدي القرفة عادة إلى ظهور أي آثار جانبية عند تناولها أو وضعها على الجلد، ومع ذلك فإنها قد تؤدي عند البعض إلى تهيج اللسان والشفتين، وإلى احمرار وتهيج الجلد عند تطبيقها موضعيًا.
  • التسمم: يؤدي تناول القرفة بكميات كبيرة إلى التسمم، خاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد، ويفضل ابتعاد النساء الحوامل والمرضعات والأطفال عن تناول القرفة كعلاج.
  • تقليل مستوى السكري في الدم: تؤثر القرفة على مستوى سكر في الدم، ولذلك يفضل استشارة الطبيب من قبل المصابين بالسكري والذين يتناولن مكملات القرفة الغذائية.
  • التداخل مع الأدوية الأخرى: يفضل أيضًا استشارة الطبيب عند تناول القرفة إلى جانب الأدوية المداوم عليها، إذ تؤثر القرفة على عمل عدة أدوية مثل؛ المضادات الحيوية، وأدوية السكري، ومميعات الدم، وأدوية القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "GINGER", webmd, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  2. Melissa Petruzzello, "Cinnamon"، britannica, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Joe Leech (June 4, 2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، healthline, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Alina Petre ( July 3, 2019), "12 Impressive Health Benefits of Cinnamon Tea"، healthline, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Megan Ware (September 11, 2017), "Why is ginger good for you?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  6. Jenna Fletcher (January 26, 2018), "How can you lower your blood sugar levels?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Health.com, "How to Make a Fat-Burning Tea With Cinnamon, Ginger, and Honey"، health, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  8. Deborah Weatherspoon, PhD, RN, CRNA (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، Medical News Today, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  9. "GINGER", Webmd, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  10. Joe Leech, MS (5-7-2018), "10 Evidence-Based Health Benefits of Cinnamon"، Healthline, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  11. Megan Ware RDN LD (30-11-2017), "What are the health benefits of cinnamon?"، Medical News Today, Retrieved 28-10-2018. Edited.
  12. Joseph Nordqvist (November 30, 2017), "What are the health benefits of cinnamon?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  13. Christine Mikstas ( September 16, 2019), "Cinnamon"، webmd, Retrieved 29-12-2019. Edited.

527 مشاهدة