أعراض مرض الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
أعراض مرض الكلى

مرض الكلى

الكلى من الأعضاء الثنائية في جسم الإنسان، وتقع على جانبي الظهر من الأسفل عند الخاصرة، وهي جزء من الجهاز البولي، ومهمّتها تنقية الدّم من الفضلات وطرحها خارج الجسم عن طريق البول، والسيطرة على توازن السوائل والكهارل في الجسم، وتؤثرعلى إنتاج خلايا الدم الحمراء، وعلى عملية أيض فيتامين د المهم جدًا للعظام، وكباقي أعضاء الجسم يمكن أن يحدث خلل أو اضطراب يؤدّي إلى فشل تأديتها لوظائفها الحيويّة، وهو ما يُطلق عليه مرض الكلى الذي قد يكون مزمنًا أو حادًا، ويعني الفقد التدريجي في وظائفها، ويؤدي مع مرور الوقت إلى بعض المضاعفات مثل ضعف العظام وتلف الأعصاب وسوء التغذية، ولا يوصف مرض الكلى بالمزمن إلا عندما تصاب الكلى بانخفاض في تأدية وظائفها انخفاضًا ملحوظًا وبدرجة كبيرة ولمدة طويلة دون أي تحسن على حالة المريض، وإذا استمر المرض لمدة طويلة وتفاقمت أعراضه مع مرور الوقت، فسيكون المريض محتاجًا إلى غسيل الكليتين نظرًا لأنهما قد توقفتا كليًا عن أداء وظائفهما. [١][٢]


أعراض مرض الكلى

يعرف مرض الكلى بأنه مرض بطيء ويتطور تدريجيًا؛ فلو توقفت إحدى الكليتين عن العمل ستستمر الأخرى بأداء وظائفها طبيعيًا، لذلك، لا تظهر في بدايته أعراض أو علامات واضحة، وهذا هو ما يُفسر حقيقة أن 10% فقط من المصابين بأمراض الكلى المزمنة يعلمون بحقيقة إصابتهم بالمرض، لكن يمكن اكتشافه عن طريق تحليل البول لتحديد نسبة كل من الكرياتينين والبروتين في البول، أمّا عندما تبدأ الكلى بفقد وظائفها الحيويّة فتبدأ العلامات والأعراض التالية بالظّهور: [٣][٤][٥]

  • الشّعور بالتوعّك والغثيان والتعب.
  • ارتفاع ضغط الدّم الذي يصعب السيطرة عليه، ويكون ناجمًا عن احتباس السّوائل في الجسم بسبب فشل الكلى في طرح السوائل من الجسم.
  • المعاناة من فقر الدم عند المريض.
  • المعاناة من آلام الصداع غير المفسرة.
  • الإحساس بألم في أحد جانبي الجسم، أو في منطقة وسط الظهر وأسفله.
  • المعاناة من فقدان الشهية.
  • حدوث تورّم رئوي مهدّد للحياة، بسبب حجم السّوائل المحتبسة في الجسم.
  • المعاناة من رجفة العضلات وتشنجاتها وآلامها.
  • المعاناة من ضيق التنفس.
  • المعاناة من التبول المتكرر على مدار اليوم، سيما في أثناء الليل.
  • حدوث تغير مفاجئ في وزن الجسم عند المريض.
  • انخفاض الرّغبة الجنسيّة وتراجع القدرة الانتصاب أو الحفاظ عليه مدةً كافية.
  • تورّم القدمين بسبب احتباس السّوائل وفشل الكلى في تصريفها خارج الجسم.
  • انتفاخ المناطق المجاورة للعينين.
  • انخفاض اليقظة العقلية عند المريض.
  • المعاناة من الحكة في الجلد، وقد تكون دائمة في بعض الحالات، والشكوى من جفاف الجلد بسبب فقدان توازن مستويات المعادن أو الأملاح في الجسم.
  • خروج الدم مع البول، وتحول لونه إلى الغامق.
  • تميز البول برغوة إضافية نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من البروتين.
  • المعاناة من مشاكل النوم نتيجة لتراكم السموم في الدم.
  • ارتفاع مفاجئ في مستوى البوتاسيوم.
  • التهاب التامور؛ وهو الكيس المليء بالسائل الذي يغطي القلب.
  • ألم أو ضغط في الصدر.[٦]
  • الإصابة بالنوبات، والغيبوبة.[٦]

على أي حال، يصعب القول بأن هذه الأعراض دالة فقط على الإصابة بأمراض الكلى؛ إذ يُمكن لها أن تشير إلى وجود أمراض أخرى ليس للكليتين علاقة بها، كما أن أعراض وعلامات مشاكل الكليتين لا تظهر إلا عند حصول دمار أو ضرر متقدم في الكليتين من الصعب أو ربما من المستحيل علاجه، ويرجع سبب ذلك إلى المقدرة المذهلة للكليتين على التأقلم وتعويض القصور الحاصل في وظائفهما لأطول فترة زمنية ممكنة[٧].


أسباب مرض الكلى

تُصاب وظائف الكلى بالقصور أو الفشل بسبب التعرض لمشاكل أو أمراض مفاجئة أو بسبب الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى انخفاض مقدرة الكلى على أداء وظائفها الطبيعية كما يجب، ولقد أطلق الأطباء على قصور وظائف الكلى المفاجئ اسم الفشل الكلوي الحاد، بينما أطلقوا على قصور وظائف الكلى المزمن الذي ينشأ تدريجيًا خلال أشهر وربما أعوام اسم الفشل الكلوي المزمن، ويُمكن ذكر أبرز أسباب الإصابة بكِلا النوعين من الفشل أو القصور الكلوي على النحو الآتي[٨][٩]:

  • نقص حجم الدم نتيجة فقدان الكثير من الدم أو النزيف.
  • الإصابة بالجفاف نتيجة لكثرة التقيؤ والإسهال وقلة تناول السوائل.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ كمدارات البول، وبعض أنواع المضادات الحيوية، والليثيوم، ومضادات الالتهابات اللاستيرويدية، بما في ذلك الأسبرين والايبوبروفين[١٠] بالإضافة إلى تعاطي المخدرات مثل الهيروين والكوكائين.
  • تعرض الكلى لإصابة أو لضربة مباشرة جسدية يؤدي أحيانًا إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن.
  • حصول مشاكل في التروية الدموية الخاصة بالكليتين نتيجة انسداد أحد الشرايين أو الأوردة.
  • الإصابة بتسمم الدم أو التهاب الدم.
  • الإصابة بما يُعرف بانحلال الربيدات، الذي ينشأ عن تحطم الكثير من الأنسجة العضلية داخل الجسم، وهذا الأمر ينشأ غالبًا في حالات الحروق الشديدة أو حتى بسبب تناول الأدوية الخاصة بعلاج ارتفاع الكوليسترول.
  • الإصابة بما يُعرف بالورم النقوي المتعدد، الذي يُمكن أن ينشأ نتيجة للإصابة بالتهاب كبيبات الكلى أو بمرض الذئبة؛ وهو من أمراض المناعة الذاتية؛ حيث يبدأ الجهاز المناعي بمهاجمة الكلى وكأنها نسيج غريب.
  • الإصابة بما يُعرف بمتلازمة انحلال الدم اليوريمية، التي تنشأ عن تحطم الكثير من خلايا الدم الحمراء.
  • حصول انسداد في المثانة أو الحالب.
  • نمو الأورام بالقرب من الحالبين.
  • انسداد مجرى البول؛ يرجع البول إلى الكلى عند انسداد مجراه، مما يزيد الضغط على الكلى ويؤثر سلبًا على وظائفها، ويعد تضخم البروستاتا، أو حصى الكلى والمثانة، أو السرطان من أسباب انسداد مجرى البول.
  • داء السكري؛ يرتبط مرض الكلى بداء السكري من نوعيه الأول والثاني؛ حيث يؤدي هذا الداء إلى تراكم السكر في الجسم، وقد يصاب مريض السكري بمرض الكلى عادةً بعد 15-25 سنة من تشخيص مرض السكري. [٣]
  • ارتفاع ضغط الدم؛ يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الجزء المسؤول عن تنقية الفضلات في الكلى المسمى بالكُبَيبات.
  • إصابة مصافي الكلى أو ما يُعرف بوحدات التصفية في الكلى بالالتهابات ويطلق عليها اسم التهاب الكبيبات. [١٠]
  • الإصابة بما يُعرف بداء الكلى متعددة الكيسات، وهو حالة تشخص بنمو بعض الأورام المسماة بالكيسات في الكليتين.[١١]
  • الإصابة بمتلازمة آلبورت، التي تنتمي إلى فئة الامراض الجينية وتؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى، وفقدان السمع، ومشاكل العينين[١٢].
  • الإصابة بما يُعرف بالمتلازمة الكلائية، التي تؤدي إلى نزول الكثير من البروتين مع البول وتجمع السوائل في أنحاء متفرقة من الجسم[١٣].
  • تكرار إصابة الكلى بالالتهابات، وهو ما يُطلق عليه اسم التهاب الحُويضة والكلية الحاد. [١١]
  • رجوع البول من المثانة بعكس طريقه الاعتياديّ فلا يخرج إلى خارج الجسم بل يعود إلى داخل الكلى، وهذه الحالة تُعرف باسم الجَزْر المثاني.[١١]
  • الملاريا والحمى الصفراء؛ تعرف هذه الأمراض بتأثيرها السلبي على الكلى.
  • بعض السموم؛ وتشمل هذه السموم كلًا من: الوقود، والمذيبات، والرصاص، كما يمكن أن تسبب بعض أنواع المجوهرات فشلًا مزمنًا في الكلى.
  • مشاكل في نمو الجنين؛ قد تحدث مشكلة في نمو الكلى للطفل داخل الرحم، مما يؤثر على وظائف الكلى.


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الكلى

يوجد بعض العوامل التي يحتمل أن تزيد إصابة الكلى بالأمراض وهي كما يلي: [١١][٩]

  • داء السكّري، لا سيما مع عدم القدرة على السيطرة عليه.
  • ارتفاع ضغط الدّم المزمن.
  • الأمراض القلبيّة الوعائيّة، التي تتعلّق بالقلب والأوعية الدمويّة كتصلب الشرايين.
  • مرض فقر الدم المنجلي.
  • الشّراهة في التدخين.
  • السمنة المفرطة.
  • عوامل وراثيّة، تتمثّل بوجود تاريخ مرضي لأشخاص من العائلة مصابين بأمراض الكلى المزمنة.
  • التقدّم في السّن .
  • المعاناة من بنية غير طبيعية للكلى.
  • أمراض الكلى الخلقية.
  • الأشخاص السود أو من أصل جنوب آسيوي[١٤]


تشخيص مرض الكلى

تكمن أولى خطوات العلاج في إعطاء الطّبيب معلومات وافية عن التّاريخ العائلي المرضي، والسّجل المرضي للشّخص نفسه، وما إذا كان يعاني من بعض الأمراض المزمنة مثل السّكري وارتفاع الضّغط، أو إذا تناول بعض الأدوية التي تؤثّر على وظائف الكلى، وبعدها يبدأ الطّبيب بالفحص السّريري وعمل تخطيط للقلب جنبًا إلى جنب مع مجموعة من الاختبارات التي تشمل: [١١]

  • فحص عيّنة من الدم: للكشف عن وظائف الكلى الذي تبيّنه مستويات تراكم فضلات الكرياتينين واليوريا في الدّم.
  • فحص عيّنة من البول: لتحديد سبب الإصابة بأمراض الكلى.
  • أخذ خزعة من نسيج الكلى: ويكون هذا الإجراء بإخضاع المريض لمخدّر موضعي، وإدخال إبرة طويلة ودقيقة تصل إلى الكلى لأخذ الخزعة.
  • تصوير الكلى: بالموجات فوق الصّوتيّة، أو تصوير الرّنين المغناطيسي أو من خلال التصوير الطّبقي للتأكّد من شكل الكلى وحجمها.


علاج مرض الكلى

يركز علاج مرض الكلى عند الإنسان على السيطرة على السبب الكامن وراء المرض، مما يعني أن الطبيب سيوصي مريضه ببعض الأدوية والخطوات الكفيلة بتخفيف أعراض السكري والكولسترول، وتتضمن الوسائل المتبعة في علاج أمراض الكلى ما يلي: [١٥]

  • الأدوية: يوصي الطبيب مريضه بضرورة تناول إما مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وإما حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ARBs، فهذه الأدوية فعالة جدًا في خفض ضغط الدم المرتفع عند الشخص، وإبطاء تطور مرض الكلى لديه، ويصف الطبيب هذه الأدوية للمريض حفاظًا على وظائف الكلى، ولا يشترط أن يكون مصابًا بارتفاع ضغط الدم كي يتناولها، كذلك، يحتمل أن يوصي الطبيب بضرورة تناول أدوية الكولسترول لتقليل مستوياته في الدم والحفاظ على صحة الكلى، ويعتمد تناول المريض لأدوية تخفيف التورم وعلاج فقر الدم على طبيعة الأعراض التي يعاني منها.
  • تغيير أسلوب الحياة: إذ لا بد للمريض من إحداث بعض التغييرات في أسلوب حياته والنظام الغذائي اليومي الذي يتبعه، فهذا الأمر لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي؛ إذ إنه يحميه من خطر مجموعة من الأمراض والحالات المسببة لمرض الكلى، وتتضمن قائمة التغييرات الموصى بإحداثها ما يلي:
    • تخفيف أعراض مرض السكري عبر استخدام حقن الأنسولين.
    • تقليل كمية الطعام الغنية بالكولسترول ضمن النظام الغذائي اليومي.
    • خفض كمية الملح في وجبات الطعام.
    • بدء نظام غذائي صحي للقلب وقائم على تناول الفواكه والخضروات الطازجة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة.
    • الإقلاع عن التدخين.
    • إنقاص الوزن الزائد في الجسم.
    • الحد من استهلاك المشروبات الكحولية.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

وفي حال تفاقم المرض مع مرور الوقت فقد تتوقف الكليتان عن العمل تمامًا، وهذا يعني أن الكلى سوف تحتاج لغسيل لأداء وظيفتها بالطريقة الصحيحة؛ أي إن غسيل الكلى طريقة تساعد على ترشيح وتنقية الدم باستخدام الأجهزة في المستشفيات، مقابل ذلك فإن هذا النوع من العلاج لا يمكنه أن يعالج مرض الكلى ولكنه يطيل عمر الإنسان، أو قد يحتاج بعض المصابين إلى زراعة الكلى، لكن يجب على المريض الانتظار حتى إيجاد متبرع آخر لديه كلى متوافقة مع حاجة جسمه[١٦].


الوقاية من مرض الكلى

يمكنك الوقاية من أمراض الكلى باتباع ما يلي:[١٧]

  • اتبع تعليمات الأدوية التي تأخذ دون الحاجة لوصفة طبية: يجب عليك اتباع التعليمات الموجودة على بعض أنواع الأدوية مثل مسكنات الألم؛ وذلك لأن تناول الكثير منها يضر بالكلى.
  • حافظ على الوزن الصحي: يجب عليك المحافظة على وزن صحي لتجنب الكثير من المشاكل الصحية؛ وذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واستشارة الطبيب للتخلص من الوزن الزائد.
  • ابتعد عن التدخين: يؤثر التدخين سلبًا على الكلى، ويزيد من حدة المشاكل الصحية الموجودة.
  • سيطر على وضعك الصحي بالاستعانة بالطبيب: يجب السيطرة على الحالات الصحية التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى؛ وذلك بالاستعانة بالطبيب واتباع استراتيجية علاجية جيدة.


الغذاء الأنسب لقصور وظائف الكلى

ينفي الباحثون وجود نظام غذائي محدد للمرضى الذين يُعانون من قصور أو فشل في وظائف الكلى، ويشيرون أنه من الأنسب مراجعة الطبيب للحصول منه على التعليمات الغذائية الأنسب التي تتوافق مع مرحلة المرض والصحة العامة لدى المريض، لكن يُمكن ذكر بعض النصائح الغذائية العامة للمرضى الذين يُعانون من فشل أو قصور الكلى على النحو الآتي[١٨]:

  • الحد من الأطعمة الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم: ينصح الباحثون بضرورة التوقف عن تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم وخفض كمية استهلاك هذين العنصرين إلى ما دون 2000 ملغرام يوميًا.
  • الحد من الأطعمة الغنية بالفسفور: يجب على مرضى القصور الكلوي توخي الحذر من استهلاك الأطعمة الغنية بالفسفور أيضًا، والحرص على ألا تتجاوز كمية استهلاك الفسفور حاجز 1000 ملغرام يوميًا.
  • الحد من الأطعمة الغنية بالبروتينات: يجب استشارة الطبيب حول الكمية المسموح بتناولها يوميًا من البروتينات؛ إذ يُمكن للأطعمة الغنية بالبروتينات أن تكون مؤذية وغير مناسبة للمرضى المصابين بحالة مبكرة أو متوسطة من القصور الكلوي، لكن الأمر قد يختلف عند المصابين بحالة متقدمة من المرض، وهذا يتوقف في النهاية على حالة المريض الصحية.


أمراض الكلى المختلفة

يوجد العديد من الحالات المرضية التي تصيب الكلى والتي تؤثر على عمل الكلى، مما يسبب تطور هذه الحالة لفشل كلوي، ومن بعض هذه الحالات ما يلي:[١٩]

مرض الكلى متعدد الكسيات

يوصف هذا المرض على أنه اضطراب وراثي، تنمو فيه العديد من الأكياس المتواجدة داخل الكليتين، الأمر الذي يؤدي إلى تضخمهما وخسارة وظيفة الكلية مع مرور الوقت، كما يختلف حجم الأكياس إذ يمكن أن تنمو لتصبح كبيرة جدًا مما يسبب تلف الكليتين، وهي حالة من الممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة.[٢٠]

إن الأشخاص المريضين بمرض الكلى متعدد الكيسيات، تظهر عليهم العديد من الأعراض، وهي:[٢٠]

  • ضغط الدم المرتفع.
  • آلام في الظهر على كلا الجانبين أو من جانب واحد.
  • صداع في الرأس.
  • شعور بالامتلاء في البطن.
  • زيادة حجم البطن الناتج عن تضخم الكلى.
  • ظهور دم في البول، وتكون حصى الكلى.
  • حدوث فشل كلوي، والتهاب في الكلى.

عدوى الكلى

تعد عدوى الكلى أو ما يسمى بالتهاب الكلى أو التهاب الحويضة والكلية هو أكثر الأنواع انتشارًا من التهابات المسالك البولية؛ إذ إنه في الغالب تصيب البكتيريا المثانة أو مجرى البول، ومن ثم تنتشر إلى إحدى الكليتين، كما أن النساء والأطفال دون سن الثانية والأشخاص الذين اتزيد أعمارهم عن 60 عامًا الأكثر تأثرًا بعدوى الكلى، بالإضافة إلى أن التهاب الكلى يصيب حوالي 3 إلى 4 رجال من كل 10000 رجل[٢١].

إن إصابة الشخص بالعدوى يمكن أن تتطور سريعًا خلال يوم أو عدة ساعات، وقد تظهر العديد من الأعراض، مثل:[٢١]

وفي كثير من الأحيان تكون الأعراض أكثر سوءًا خاصةً عندما يتبول المريض وكان مصابًا بالتهاب المثانة، فقد تظهر عليه العديد من الأعراض، مثل:

  • البول الغائم والدموي.
  • ألم أو صعوبة أثناء التبول، والشعور بحرقة أثناء التبول.
  • رائحة البول الكريهة، وكثرة التبول.
  • عدم القدرة على التبول الكامل.
  • ألم في أسفل البطن

مرض الكلى المرتبط بالسكر

أو ما يسمى باعتلال الكلية السكري، ففي حال كان الشخص مريضًا بالسكري أو في حال كانت نسبة الجلوكوز في الدم أو نسبة السكر في الدم ترتفع فإن الكلى قد تتعرض للتلف مع مرور الوقت، مما يسبب تراكم السموم والسوائل في الدم بدلًا من أن يتخلص الجسم منها، ويجدر الذكر أن هذا النوع من الأمراض يبدأ قبل وقت طويل من ظهور أعراضه، وبالتالي يجب على مرضى السكري إجراء فحوصات منتظمة لأمراض الكلى، منها: اختبار البول للكشف عن البروتين في البول، وفحص الدم لإظهار مدى فعالية عمل الكليتين.[٢٢]

حصى الكلى

تعد حصى الكلى من أمراض الكلى الشائعة، ويحدث هذا الأمر عند تبلور المعادن والمواد في الكلى مكونة كتل صلبة أو حصى، وتخرج هذه الحصى في العادة مع البول، وتؤدي عند خروجها إلى الشعور بالألم الشديد.[٥]

التهاب كبيبات الكلى

تعد كبيبات الكلى أجزاء صغيرة موجودة في الكلى، وهي مسؤولة عن تنقية الدم، وقد تلتهب هذه الكبيبات بسبب العدوى أو بسبب تناول نوع من الأدوية، كما يمكن أن تلتهب بسبب عيب خلقي، وغالبًا يتحسن هذا الالتهاب مع الوقت لوحده.[٥]

التهابات المسالك البولية

تعد التهابات المسالك البولية عدوى بكتيرية تصيب أي من أجزاء الجهاز البولي، وتصيب هذه العدوى كلًا من المثانة والإحليل في الغالب، وتعد هذه الالتهابات سهلة العلاج ومن النادر أن تسبب مشاكل صحية خطيرة، لكن في حال عدم علاجها سريعًا قد تنتقل العدوى إلى الكلى، وقد تؤدي إلى الفشل الكلوي.[٥]


المراجع

  1. "Kidney Health and Kidney Disease Basics", healthline, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  2. Minesh Khatri (December 21, 2018), "Kidney Disease"، webmd, Retrieved 15/8/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Symptoms, causes, and treatment of chronic kidney disease", medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  4. "10 Signs You May Have Kidney Disease", National Kidney Foundation (NKF) , Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Shannon Johnson (May 5, 2017), "Kidney Health and Kidney Disease Basics"، healthline, Retrieved 15/8/2019. Edited.
  6. ^ أ ب Elaine K. Luo (23-5-2019), "Everything You Need to Know About Kidney Failure"، healthline, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  7. "Chronic kidney disease", Mayo Clinic,15-8-2019، Retrieved 25-11-2019. Edited.
  8. Melissa Conrad Stöppler, MD (9-7-2019), "Kidney (Renal) Failure"، Medicine Net, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Christian Nordqvist (13 December 2017), "Symptoms, causes, and treatment of chronic kidney disease"، medicalnewstoday, Retrieved 15/8/2019. Edited.
  10. ^ أ ب "Chronic kidney disease", nhs, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج "Chronic kidney disease", mayoclinic, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  12. "Alport syndrome", Genetics Home Reference,2-12-2019، Retrieved 25-11-2019. Edited.
  13. Navin Jaipaul, MD, MHS (1-2018), "Overview of Nephrotic Syndrome"، MSD Manuals, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  14. "Chronic kidney disease", nhs, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  15. "Kidney Health and Kidney Disease Basics", healthline, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  16. "What is Kidney (Renal) Failure?", Urology Care Foundation , Retrieved 25-11-2019. Edited.
  17. By Mayo Clinic Staff (Aug. 15, 2019), "Chronic kidney disease"، mayoclinic, Retrieved 15/8/2019. Edited.
  18. Elaine K. Luo, MD (23-5-2019), "Everything You Need to Know About Kidney Failure"، Healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  19. Shannon Johnson (5-5-2017), "Kidney Health and Kidney Disease Basics"، healthline, Retrieved 2-12-2019.
  20. ^ أ ب "Polycystic kidney disease", mayoclinic, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  21. ^ أ ب Adam Felman (27-11-2017), "What to know about kidney infections"، medicalnewstoday, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  22. "Diabetic Kidney Problems", medlineplus, Retrieved 2-12-2019. Edited.