أشياء تساعد على الاقلاع عن التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أشياء تساعد على الاقلاع عن التدخين

التدخين، تلك العادة التي يعرف الكون أجمع بمدى ضررها على الصحة وتحديدًا الرئة والقلب والدم، ومع انتشار الوعي بهذه الأضرار إلا أن انتشار هذه العادة لم ينقص بل هو في ازدياد ملحوظ وخاصة بين الشابات كنوع من التمرد على المجتمع، أما الشبان فهم يسكبون هموهم في هذه العادة السيئة. ولأننا ندرك عدد المرات التي حاولتم فيها الاقلاع عن تناول هذا السم وكانت النتيجة هي الفشل، ها نحن نمنحكم بعض النصائح التي تساعد في الإقلاع عن التدخين.

  • شرب عصير البرتقال

فقد أثبتت الدراسات بأن تناول القليل من عصير البرتقال قبل تدخين السيجارة سيجعل من طعمها سيئًا وغير محبب.

  • الابتعاد عن القهوة والشاي

فتناول هذه المشروبات يزيد من الرغبة بالتدخين ويحسن طعم السيجارة.

  • التعامل مع بديل

نحن لا نقصد هنا بالبديل السيجارة الالكترونية أو غير ذلك من الوسائل التي تضر أكثر مما تنفع، بل نقصد إلهاء نفسك عن فكرة إشعال سيجارة بأخذ بديل، مثلًا في كل تحاول فيها إشعال سيجارة تناول بذور البطيخ أو المكسرات، وبهذا تغض الطرف عن فكرة إشعال السيجارة.

  • لا تنقطع عن التدخين فجأة

أكثر ما سيضرك هو التوقف فجأة عن التدخين؛ بسبب سحب كمية النيكوتين فجأة من الجسم الأمر الذي يسبب عودة شرهة لهذه العادة.

  • ابتعد عن الرفاق المدخنين

يقال "الصاحب ساحب" وأكثر العادات التي انتشرت بسبب الأصدقاء الممارسين لهذه العادة هي عادة التدخين، وعندما تقرر ترك هذه العادة عليك الابتعاد عن الأصحاب المدخنين لتعزيز فرصتك في تحقيق هدفك.

  • اقرأ عن التجارب السابقة

في عصر التكنولوجيا تستطيع معرفة التجارب السابقة للمدخنين السابقين في عملية الإقلاع عن التدخين بضغطة زر واحدة، وعندما تقرأ أكثر وتشاهد أكثر هذه التجارب ستعرف أن الفشل مرة لا يعني أن طريقك سيكون مكبلًا بالفشل.

  • تعرف على مضار التدخين بشكل أدق

أنت تعلم بأن التدخين يزيد الفرص بالوفاة المبكرة ويلوث الدم ويقضي على الرئتين، وأنت لا تهتم بذلك، ولكن ستفيدك معرفة أن التدخين يسبب النفور الاجتماعي، فالشخص المدخن غير مرغوب اجتماعيًا، كما أن الرجال والنساء يفضلون الارتباط بشخص غير مدخن، إضافة إلى أن التدخين من علامات التبذير وحب الذات، هل ما زلت ترغب بالاستمرار في هذه العادة!

في النهاية أنت تعلم بأن التدخين يضرك جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، ولست بحاجة لذكر أضراره مرارًا وتكرارًا، لكنك بحاجة لإخلاص النية وتحفيز الإرادة..