ما هو علاج حصوة الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
ما هو علاج حصوة الكلى

حصى الكلى

تتكونُ حصى الكلى من المعادن والأملاح من مصدر البول، وتكون صغيرةً بحجم حبات الرّمل، ثمّ تتبلور وتكوّن حصى، وقد تكون كبيرةً بحجم كرة الغولف، وقد تبقى الحصى داخل الكليتين، وقد تتحرّكُ خارج الجسم إلى الجهاز البولي، ويسبّب عبور الحصى عبر المثانة عادةً آلامًا حادّةً، وإذا اكتُشفت في الوقت المناسب، فإنّ علاجها يقتصرُ على زيادة شرب الماء وتناول دواء مسكن للألم، أمّا في الحالات الشّديدة التي تسبّب الحصى بها مضاعفات فقد يلجأ الطّبيب للإجراء الجراحي، وسنتعرف في هذا المقال على طُرق علاج حصى الكلى بمزيد من التفصيل.


علاج حصى الكلى

يعتمد علاجُ حصى الكلى على نوع الحصوة وحجمها، فتشملُ طرقَ العلاج ما يلي:

  • زيادة شرب الماء؛ معظم الحصى الصّغيرة يمكن التّخلّصُ منها عن طريق شرب كميات من الماء بما يعادل 1.9 إلى 2.8 لتر يوميًا، فتطرحُ الحصى في البول دون أن تسبّب آلامًا أو مشاكل للمريض.
  • الأدوية المسكنة؛ قد يصفُ الطّبيب بعض المسكنات لتخفيف الألم الذي قد يشعرُ به بعض المرضى، و من أشهر المسكّنات التي تُصرف دون وصفة طبيّة: الأيبوبروفين، والباراسيتامول، وينبغي الحرص على استشارة الطّبيب أو الصّيدليّ لمعرفة الجرعة المناسبة لكلِّ شخص.
  • الأدوية المعالجة، بعض الأدوية المعروفة بحاصرات مستقبلات ألفا، تساعدُ في إرخاء عضلات الحالب، بالتالي تساعدُ في التّخلص من حصى الكلى وطرحها في البول.
  • التّدخل الجراحي؛ حصوات الكلى التي لا يمكن علاجها بالعلاجات السابقة، بسبب حجمها الكبير، أو لأنّها تسبّبُ تلفًا أو نزيفًا في الكلى، فتستدعي الإجراءات الجراحية والتي تشمل:
    • تفتيت الحصى بالموجات الصّوتيّة، باستخدام تقنية الموجات الصّادمة من خارج الجسم ESWL، تحدث هذه الموجات ذبذات قوية تفتت الحصى إلى أجزاء صغيرة تخرج مع البول، ويحتاج هذا الإجراء إلى فترة تقارب ال60 دقيقةً، وقد تسبّب ألمًا متوسطًا للمريض، ويعطي الطّبيب عادةً مخدرًا أو مهدئًا ليشعر المريض بالرّاحة.
    • استخراج الحصى عن طريق الجلد، تستخدمُ هذه العملية عادةً لإزالة الحصوات الكبيرة عن طريق الجلد، باستخدام مناظير صغيرة، وأدوات معيّنة يُدخِلها الطّبيب عبر شق صغير في منطقة الظّهر، ويخضعُ المريض لتأثير المخدر العام، ويلزم المستشفى يومين إلى أن يتعافى تمامًا، ويلجأ الطّبيب لهذه العملية في حال فشلت تقنية الموجات الصّوتيّة في تفتيت الحصى.
    • استخدام المنظار لإزالة الحصوات، يمرّرُ الطّبيبُ أنبوبًا صغيرًا ورفيعًا يُسمى منظارُ الحالب، ويكون مزودًا بكاميرا عبر الإحليل والمثانة إلى الحالب، وعند معرفة مكان الحصوة يستخدم الطّبيبُ أداةً خاصةً للإمساك بالحصوة وتفتيتها إلى أجزاء تخرجُ مع البول، ويضعُ الطّبيب دعامةً في الحالب لتخفيف التّورّم، ويحتاج هذا الإجراء إلى تخديرٍ موضعي أو عامّ حسب وضع المريض وحالته الصّحيّة.
    • جراحة الغدّة جار الدرقية، بعض الحصوات مثل حصوات فوسفات الكالسيوم، تتشكل نتيجةَ فرط نشاط الغدد جارّ الدّرقيّة، وهي الغدد الواقعة على الجوانب الأربعة للغدّة الدّرقيّة، فيشخّصُ الطّبيب السّببَ وراء فرط نشاط الغدة، فقد يكون بسبب تشكّل ورمٍ حميد فيها، ويتوقّف تشكل الحصوات عند إزالة الورم من الغدة.


يحتاج علاج حصوات الكلى إلى زيادة شرب المياه والالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطّبيب، وقد يلزم التّدخلُ الجراحيُّ في حالات معيّنة، ويُنصح المرضى عادةً بتقليل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والكحول، واستبدالها بشرب الماء وتناول الخضار والفواكه، والتّقليل من الأغذية المحتوية على نسبٍ عالية من الكالسيوم إلى أن يتماثلَ المريض للعلاج التام، وزيادة تناول المغنيسيوم للوقاية من الإصابة مجددًا بحصوات الكلى.


أعراض حصى الكلى

لا تظهرُ أعراض لحصى الكلى طالما بقيت في الكليتين، لكن عند تحرّكها إلى جهة المثانة، فقد تسبب آلامًا وأعراضًا أخرى، مثل:

  • ألم شديد في منطقة الخاصرة وتحت الأضلاع: ويمتدُّ إلى أسفل البطن، ويصفُ المرضى الألم بأنّه كالموجاتِ وتتغير شدّته، ويزداد أثناء التّبول.
  • تغير لون البول: إلى الوردي أو الأحمر أو البني، مع رائحة كريهة، ولون عكر.
  • الغثيان والقيء.
  • الرّغبة الملحّة في التّبول: مع خروج كمية قليلة من البول عدّة مرات.
  • حمّى وقشعريرة: في حال الإصابة بالتهابات بولية، نتيجة حصى الكلى.


عوامل خطر الإصابة بحصى الكلى

تشملُ العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى ما يلي:

  • العامل الوراثي، إذا كان أحدُ أفراد عائلة المريض مصابًا بحصى الكلى، فإنّ الشّخصَ يكون أكثر عرضةً للإصابة بحصوات الكلى.
  • الجفاف، عدم شرب كميات كافية من المياه يوميًا يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.
  • النّظام الغذائي، إذا كان النّظام الغذائيُّ يحتوي على كميات كبيرة من البروتينات والصّوديوم والسّكر، فإنّ احتمالية الإصابة بحصى الكلى يزيد، إذ تزداد كميةُ الكالسيوم التي ترشحها الكلى عند زيادة كميات الصّوديوم في الجسم، ممّا يزيد تكون الحصى.
  • السمنة المفرطة، يوجدُ علاقةٌ بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وبين ارتفاع خطر الإصابة بحصوات الكلى.
  • أمراض الجهاز الهضمي، قد يؤدي مرض التهاب الأمعاء، أو الإسهال المزمن، إلى زيادة تركيز مستويات المواد المكونة للحصى.