الحل النهائي للسمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
الحل النهائي للسمنة

تعتبر السمنة إحدى أهم أمراض العصر واسعة الانتشار، ويقصد بالسمنة تجاوز المعدل الطبيعي لوزن الجسم بسبب تراكم الدهون على شكل طبقات في أماكن عديدة من الجسم، ويمكن من خلال حساب كتلة الجسم نسبة للطول والعمر والجنس التأكد من وصول الجسم لمرحلة السمنة أو اعتبار ذلك زيادة في الوزن فقط، وتعتبر السمنة مشكلة صحية كغيرها من الأمراض تحتاج إلى معرفة السبب المؤدي إليها، والبدء بعلاجها تجنبًا للمضاعفات الخطيرة على صحة المصاب بالسمنة، مثل ارتفاع معدلات الدهون الضارة وضغط الدم ومعدلات السكر التي تؤدي للإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين، والسكتات الدماغية، والسكري، وصعوبة الحركة والنوم، وزيادة معدلات الإصابة بالأورام السرطانية، وتضرر الكبد بسبب تجمع الدهون، والإصابة بالاكتئاب وتأثر الحالة النفسية والاجتماعية للمصاب بالسمنة، والإصابة بآلام المفاصل وغيرها الكثير، بالإضافة لتأثر المظهر الخارجي للجسم، وجميع هذه المضاعفات تستدعي اعتبار السمنة مشكلة خطيرة يجب البدء بعلاجه على الفور قبل تطوره، وذلك بعد البحث عن الأسباب التي تؤدي لذلك، كما يجب إدراك أن هذه المشكلة ليست خاصة بالبالغين فقط بل يمكن أن يصاب الأطفال كذلك بالسمنة.

 

الحل النهائي للسمنة

تحتاج السمنة إلى العلاج دون انتظار تجنبًا للمضاعفات الصحية، وعليه يجب أخذ الاستشارة الطبية لتحديد طريقة العلاج، والبدء بنظام جديد وتجنب العادات السابقة، وأهم ما يحتاج إليه المصاب بالسمنة للتخلص منها هو الثقة بنفسه وبقدرته على علاجها، وعدم الاستسلام وتحمل الصعوبات كافة، بالإضافة للدعم والتشجيع ممن حوله، ومن النصائح التي يجب البدء فيها أولًا قبل العلاج ما يلي:

  • التقليل من كمية الطعام المستهلكة، واعتماد مبدأ تقسيم الوجبات وتناولها على فترات عدة، ويساعد في ذلك استخدام الأطباق صغيرة الحجم.
  • الابتعاد نهائيًا عن السلوكيات الغذائية غير الصحية مثل تناول الوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، وتناول الكثير من النشويات، بالإضافة لتناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
  • الحرص على تناول وجبة الإفطار لتعطي الشعور بالشبع وتقلل من استهلاك الطعام لاحقًا.
  • وضع برنامج غذائي خاص وأهداف مرغوب في تحقيقها من خلال اتباع نمط جديد للحياة.
  • الاعتماد على بعض أنواع الأطعمة التي تساعد في علاج السمنة مثل الشوكولاتة السوداء، والشاي الأخضر، والفاكهة والخضار، والشوفان.
  • الالتحاق بنادٍ رياضي لتلقي الإشراف من قبل مدرب رياضي لاختيار التمارين الملائمة للوضع الصحي.
  • البدء باتباع حميات غذائية مناسبة وغير قاسية بعد استشارة أخصائي التغذية أو الطبيب.
  • الالتزام بالتعليمات الطبية وتجنب إهمال أي منها لأن ذلك قد يؤثر على عملية العلاج والتخلص من السمنة.
  • استخدام الأدوية العلاجية التي يختارها الطبيب لتساعد في علاج السمنة كجزء من البرنامج العلاجي دون الإسراف في استخدامها.
  • اللجوء إلى العمليات الجراحية كعلاج نهائي وفعال للسمنة مع ضرورة التأكد من الحالة الصحية للمريض وقدرته على تحمل آثار الجراحة.

 

أسباب الإصابة بالسمنة

يساعد اجتماع العديد من الأسباب والعوامل في زيادة فرص الإصابة بالسمنة، وعند إدراك توفر بعض العوامل المؤدية إليها يجب البدء بالسيطرة على هذه العوامل، وتجنب الأسباب لتقليل فرص الإصابة بالسمنة، ومن هذه الأسباب:

  • العوامل الوراثية والتي تمتلك قدرة كبيرة على زيادة فرص الإصابة بالسمنة عند البعض دون غيرهم، ويمكن معرفة ذلك من خلال ملاحظة التاريخ العائلي، واكتشاف الطفرات الجينية الخاصة بتجمع الدهون في الجسم.
  • النظام الغذائي غير الصحي والمتوازن، وتناول كميات كبيرة من الطعام، فالسمنة لا تحدث بعد فترة قصيرة وإنما هي نتاج نمط الحياة غير الصحي على مدى سنوات عديدة.
  • التقدم في العمر وما ينتج عنه من أمراض صحية وبطء في عمليات الأيض.
  • الإصابة باضطرابات هرمونية مثل القصور في عمل الغدة الدرقية والتي تزيد من معدلات تراكم الدهون.
  • قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية قد يؤدي لحدوث السمنة.