علاج التهاب المسالك البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٧ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨
علاج التهاب المسالك البولية

علاج التهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البولية هو إصابة الجسم بعدوى بكتيرية في أعضاء الجهاز البولي، المكون من جزئين علوي وسفلي، ويتضمّن العلوي الكلية والحالب، أمّا السفلي فهو المثانة والإحليل، وهو أكثر عرضةً للإصابة بالالتهابات، وتعتبر النّساء أكثر عرضةً للإصابة من الرجال قبل عمر 65 عام، أما بعد عمر 65 فإنّ الرجال والنّساء يعانون من الإصابة بالنسبة نفسها، وعادةً ما يكون الاتهاب الذي ينحصر في المثانة فقط مؤلمًا جدًا ويعتبر مزعجًا، أمّا في حال انتقلت العدوى إلى الكليتين، فإنّ الحالة تعتبر خطيرة، ومن أهم علاجات الالتهابات وأكثرها شيوعًا هو المضادّات الحيوية، بالإضافة إلى بعض التدابير المنزلية التي تساعد في تقليص احتمالية العدوى، وتخفيف الألم.


علاج التهاب المسالك البولية

بعد تشخيص الإصابة بالالتهاب، فإنّ العلاج يكون عن طريق:

  • مسكنّات الألم، لعلاج أعراض الألم والحمّى.
  • المضادّات الحيوية، تحدد بناءً على نتيجة تحليل البول المخبري، ووضع المريض وعمره، في حال التهابات المسالك البولية في الجزء العلوي، فإنّ المريض يعالج بأدوية عن طريق الوريد، وفي حال كانت الإصابة في الجزء السفلي، فإنّ الأدوية تعطى على شكل حبوب.
  • تناول التوت البري الذي يستخدم على شكل حبوب أو شراب، إذ يمنع البكتيريا من الالتصاق في جدار المثانة.


أعراض التهاب المسالك البولية

تتعدد أعراض الإصابة بالالتهابات البولية، ويعاني المريض من ظهور عرض أو اثنين من الأعراض التالية:

  • حاجة ملحّة ومتواصلة للتبول.
  • شعور بالحرق أثناء التبول.
  • كثرة التبول، ولكن بكميات قليلة جدًا.
  • تغير لون البول، أو ظهور دم فيه.


عوامل خطر التهاب المسالك البولية

السبب المباشر هو العدوى البكتيرية، لكن عوامل خطر الإصابة بالالتهابات تتمثل في:

  • الجنس: إنّ نصف الإناث تقريبًا يصبن بالالتهابات البولية في مرحلة ما من حياتهن، والسبب هو الشكل التشريحي للجهاز البولي عند الإناث، فالإحليل أقصر منه في جسم الذكور، بالتالي فإنّ المسافة بين المثانة والإحليل تكون أقصر ويسهل وصول الجراثيم إليها.
  • النشاط الجنسي: النّساء اللواتي يمارسن النشاط الجنسي بكثرة، يعتبرن أكثر عرضة للإصابة من غيرهن، والسبب أنّ العلاقة الجنسية قد تهيج فتحة الإحليل، وتسهل دخول البكتيريا إلى المثانة.
  • استخدام بعض وسائل منع الحمل: يعتبر استخدام العازل الأنثوي لمنع الحمل، عاملًا مساعدًا للإصابة بالالتهابات.
  • السنّ: بعد سن انقطاع الطمث عند النّساء، فإنّ أنسجة الإحليل والمهبل تصبح أرقّ وأضعف، مما يضاعف فرص الإصابة بالالتهابات.
  • ضعف الجهاز المناعي لدى النساء: بعض النساء معرضات للإصابة المتكررة بالالتهابات، وأهم الأسباب أن البكتيريا تدخل بسهولة كبيرة، لأن الجهاز البولي لديها يفتقر إلى عناصر الحماية من غزو البكتيريا.


الوقاية من التهاب المسالك البولية

من أهم النصائح للوقاية من الإصابة بعدوى التهابات المسالك البولية، الأمور التالية:

  • الحرص على شرب السوائل بكثرة.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة، والابتعاد عن تنظيفها بالصابون والعطور.
  • الذهاب إلى دورة المياه عند الرغبة بالتبول.
  • تنظيف المنطقة من الأمام إلى الخلف وليس بالعكس، بعد التبول والتبرز.
  • الحرص على إفراغ المثانة من البول بعد انتهاء العلاقة الحميمة.


تشخص التهابات المسالك البولية عن طريق الفحص السريري، وتحليل البول المخبري، وزراعة عينة من البول لمعرفة مصدر البكتيريا المسببة، ثم يبدأ الطبيب بالعلاج بناءً على عمر المريض وتاريخه المرضي، ويعتبر العلاج بسيطًا بأخذ مضادًا حيويًا لعلاج البكتيريا المسببة، ومن المهم إنهاء العلاج حتى وإن تحسنت الأعراض، لتجنب المضاعفات وتكرار حدوث العدوى.