علامات تضخم البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٣ يونيو ٢٠٢٠
علامات تضخم البروستاتا

تضخم البروستاتا

تُعرف البروستاتا بأنّها غدة عضلية صغيرة الحجم، تٌعدّ أحد أجزاء الجهاز التناسلي الذكري، وتلتف غدة البروستاتا حول الإحليل؛ إذ تٌكّمن وظيفتها في إنتاج معظم السائل الموجود في السائل المنوي، وتفيد البنية العضلية للبروستاتا في دفع المني، والسائل من خلال القضيب أثناء رعشة الجماع، ويُمكن أن يتعرض العديد من الرجال لخطر الإصابة بتضخم البروستاتا، الذي يعرف بتضخم البروستاتا الحميد؛.

يحدث تضخم البروستاتا بسبب زيادة الخلايا فيها، ممّّا يتسبب في انتفاخ وتورم غدة التي تُسبب ضغطًا على الإحليل، ممّا يُؤدي إلى إعاقة تدفق البول وغيرها من الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أن تضخم البروستاتا الحميد، تعدّ حالة غير سرطانية،؛ إذ إنّها لا تزيد من خطر إصابة الأشخاص بمرض سرطان البروستاتا، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا التضخم يشيع بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وقد تنشأ بعض المضاعفات لدى المصابين مع مرور الوقت، وسنتعرف في هذا المقال عن أهم علامات تضخم البروستاتا.[١][٢]


علامات تضخم البروستاتا

توجد العديد من الأعراض التي تظهر عند تضخم البروستاتا، ومن أبرز هذه الأعراض نذكر ما يأتي:[٣][١]

  • سلس البول.
  • فقدان القدرة على التبول، وتعرف هذه الحالة باحتباس البول.
  • الحاجة المتكررة للتبول مرتين فأكثر في الليلة الواحدة.
  • تباطؤ البول المتدفق أو ضعفه.
  • الشعور بالإجهاد عند التبول.
  • الحاجة المفاجئة، والشديدة للتبول.
  • خروج الصديد، أو الدم مع البول، أو الشعور بألم عند التبول؛ إذ يشير ذلك إلى تعرض المصاب للإصابة بالعدوى.
  • الشعور بعدم القدرة على التفريغ الكامل للبول من المثانة.

ويجب مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية:[٣]

  • ملاحظة انخفاض عدد مرات التبول عن المعدل الطبيعي.
  • الإصابة بالحمى، أو القشعريرة.
  • الشعور بألم في البطن، أو الظهر، أو الجانب.


مضاعفات تضخم البروستاتا

توجد مجموعة من المضاعفات التي تحدث بسبب تضخم البروستاتا، وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلب الرجال الذين يُعانون من حالة تضخم البروستاتا، قد لا يتعرضون إلى مثل هذه المضاعفات؛ إلّا أنّ تلف الكلى الحاد، واحتباس البول الحاد مهددين للحياة، وتتضمن هذه المضاعفات ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بالتهابات في المسالك البولية: يُمكن أن يُؤدي عدم القدرة على إفراغ المثانة تمامًا إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ومن الجدير بالذكر إلى أن إصابة المريض بالتهاب المسالك البولية المتكرر، قد يحتاج الخضوع لعملية جراحة لإزالة جزء من البروستاتا.
  • تشكل حصوة في المثانة: تنشأ حصى المثانة نتيجة عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل، وتُسبب هذه الحصى اختلاط البول بالدم، وتهيج المثانة، وانسداد مجرى البول.
  • زيادة خطر الإصابة بتلف المثانة: قد يتسبب عدم إفراغ المثانة في تمدد المثانة وضعفها مع مرور الوقت؛ إذ إن ذلك يتسبب في عدم تقلص جدار عضلات المثانة التقلص المطلوب، مسببًا في ذلك عدم القدرة على تفريغ المثانة كاملة.
  • زيادة خطر تعرض الكلى لتلف: يتسبب الضغط على المثانة نتيجة احتباس البول إلى إتلاف الكلى مباشرة، بالإضافة إلى أنه يزيد من خطر وصول عدوى المثانة إلى الكليتين.


علاج تضخم البروستاتا

يُعالج تضخم البروستاتا من خلال ثلاثة علاجات رئيسة، وهي العلاج المنزلي، والعلاج الدوائي، والعلاج الجراحي؛ إذ ينصح الطبيب غالبًا بالبدء بالعلاج المنزلي، وعند استمرار الأعراض بالرغم من اتباع العلاجات المنزلية، يلجأ الطبيب إلى البدء بالعلاج بالأدوية، أو العلاج الجراحي؛ إذ يعتمد ذلك على الحالة الصحية لشخص المُصاب، وأيضًا على الأدوية التي يستعملها، ويتضمن علاج تضخم البروستاتا ما يأتي:[١]

العلاج المنزلي

يتضمن العلاج الطبيعي لتضخم البروستاتا إحداث تغييراتٍ على نمط الحياة، واتباع مجموعة من التعليمات التي تفيد في التخفيف من الأعراض المُرتبطة به، وتتضمن ذلك ما يلي:[١]

  • الحرص على الذهاب إلى الحمام فورًا عند الحاجة للتبول، وعدم تأخير ذلك.
  • يفضل الذهاب إلى الحمام للتبول المتكرر حتى في حال الشعور عدم الحاجة للتبول.
  • الابتعاد عن استعمال أدوية مُضادات الهيستامين، أو المضادة للاحتقان، وذلك لأنّها تزيد من صعوبة إفراغ المثانة.
  • الابتعاد عن شُرب الكافيين، والكحول، وتحديدًا في ساعات ما بعد تناول العشاء.
  • التخفيف من نوبات التوتر، لأنّ التوتر، والعصبية، تزيد من الحاجة إلى التبول وتكراره.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • ممارسة وتعلم تمارين كيجل، لأنّها تُفيد في تقوية عضلات الحوض.
  • الحرص على بقاء الشخص المُصاب دافئًا، لأنّ الشعور بالبرد، قد يزيد من شدة أعراض تضخم البروستاتا.

العلاج الدوائي

يُلجأ إلى العلاجات الدوائية في حال فشل العلاج المنزلي في التخفيف من أعراض وعلامات تضخم البروستاتا، وتتضمن العلاجات الدوائية ثلاث مجموعات رئيسية، فيما يأتي توضيح كل منها بالتفصيل:[١][٢]

  • حاصرات الألفا: تُفيد حاصرات الألفا في ارتخاء عضلات البروستاتا، والمثانة، وتحديدًا عضلات عنق المثانة، ويفيد ذلك في تسهيل تدفق البول إلى الخارج، والتخفيف من أعراض صعوبة التبول، ولعلّ من الأمثلة على حاصرات الألفا المُستعملة في العلاج ما يأتي:
    • الفوزوسين.
    • دوكسازوسين.
    • برازوسين.
    • تامسولوسين.
    • تيرازوسين.
  • العلاجات التي تخفف من مستوى الهرمونات: تُفيد هذه العلاجات في خفض مستوى الهرمونات التي تُنتجها غدة البروستاتا في الجسم، ولعلّ من أبرز هذه الأدوية؛ دواء الفيناستريد، والدوتاستيريد؛ إذ تفيد هذه الأدوية في التقليل من إنتاج هرمون التستوستيرون؛ إذ يُؤدي انخفاض مستوى الهرمون في الجسم إلى التخفيف من حجم البروستاتا، وبالتالي يفيد في تسهيل تدفق البول إلى الخارج، وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن أن يُؤدي استعمال هذه الأدوية إلى ظهور بعض الأعراض، والعلامات غير مرغوب بها، مثل؛ حدوث مشكلات في القذف، والإصابة بالضعف الجنسي.
  • المُضادات الحيوية: تُستعمل المُضادات الحيوية لمعالجة التهاب البروستاتا المُزمن، الذي يحدث نتيجة العدوى البكتيرية المُتعلقة بتضخم البروستاتا؛ وتفيد المضادات الحيوية في علاج التهاب، والتخفيف من أعراض تضخم البروستاتا، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المُضادات لا تفيد في علاج هذه الأعراض في حال كان التهاب البروستاتا غير ناتجًا عن عدوى بكتيرية.

العلاج الجراحي

يُلجأ إلى العلاج الجراحي عند فشل العلاجات الدوائية السابقة في التخفيف من الأعراض تضخم البروستاتا، أو عندما تكون الأعراض شديدة يوصي الطبيب بإزالة جزء من الأنسجة التي تؤدي إلى انسداد مجرى البول، ويُلجأ إلى العمليات الجراحية في حال كان الشخص المُصاب يُعاني من الأعراض التالية:[٣][٢]

  • فقدان القدرة على التبول.
  • مشكلات في الكلى.
  • الإصابة المتكررة بالتهابات مجرى البول.
  • وجود دم متكرر في البول.
  • تشكل حصى في المثانة.

ولعلّ من الإجراءات الجراحية التي يُلجأ إليها لعلاج تضخم البروستاتا ما يأتي:

  • إجراء عملية شق البروستاتا عبر الإحليل.
  • استئصال البروستاتا عبر الإحليل.
  • التبخير الكهربائي للبروستاتا عبر الإحليل.
  • استعمال هولميوم ليزر، لإزالة البروستاتا.
  • استئصال البروستاتا بليزر ثوليوم.


مَعْلُومَة

إنّ السبب الرئيسي المؤدي إلى تضخم البروستاتا غير معروف، إلّا أنّ العديد من العوامل تزيد من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا، ومن أبرز هذه العوامل نذكر ما يأتي:[٤]

  • التقدم بالسن: قد يعاني ما يقارب ثلث الرجال من ظهور أعراض وعلامات لتضخم البروستاتا ما بين متوسطة إلى حادة في سن 60 سنة وما فوق، وكذلك يمكن أن يُعاني نصف الرجال من هذه الأعراض في عمر الثمانين عامًا، ومن النادر أن يتسبب تضخم البروستاتا بظهور أعراض أو علامات لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا.
  • العامل الوراثي: إن وجود حالات إصابة بتضخم البروستاتا في التاريخ المرضي للعائلة، يزيد من خطر الإصابة به؛ إذ إنّ من الحالات الصحية ما ينتقل عبر العائلات، في حال كان الأب أو الأخ مُصابًا به.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة: يعتقد بأن الإصابة بأمراض القلب، ومرض السكري، واستعمال أدوية حاصرات البيتا، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا.
  • اتباع نمط الحياة غير صحي: تُعّد زيادة الوزن والسمنة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به، بينما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في التقليل من خطر الإصابة به.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "What Do You Want to Know About Enlarged Prostate?", healthline, Retrieved 2020/5/31. Edited.
  2. ^ أ ب ت "(What is benign prostatic hyperplasia (bph", urologyhealth, Retrieved 2020/5/31. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Enlarged prostate", medlineplus, Retrieved 2020/5/31. Edited.
  4. ^ أ ب "Benign prostatic hyperplasia (BPH)", mayoclinic, Retrieved 2020/5/31. Edited.