علاج التهاب مجرى البول عند الرجال بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
علاج التهاب مجرى البول عند الرجال بالاعشاب

التهاب المسالك البوليّة

الجهاز البولي في جسم الإنسان مجموعة من الأعضاء التي تكمّل بعضها بعضًا في صناعة وتخزين وطرد البول خارج الجسم، ويتكوّن من الكليتين، والحالبين، والمثانة والإحليل، ويضاف له الأعضاء التناسليّة عند الذّكر، إذ يشترك الإحليل في الذّكر كونه ممرًّا للبول وكذلك للنّطف المنويّة في السّائل المنوي، بالإضافة إلى اشتراكهما بالخروج من نفس المخرج، أضف إلى أنّ أي التهاب في الأعضاء التناسليّة يمكن أن يظهر في البول ويؤثّر على المسالك البوليّة عند الذّكر.

التهاب المسالك البوليّة يحدث بسبب عدوى بكتيريّة أو فيروسيّة أو طفيليّة، وتبدأ من السّبيل البولي السفلي وعند اشتداد الإصابة وإهمال علاجها تنتقل إلى الأجزاء الدّاخليّة من الجهاز البولي وقد تصل إلى الكلى.


علاج التهاب مجرى البول عند الرجال بالأعشاب

التهابات المسالك البوليّة في بداياتها أو حالاتها البسيطة يمكن علاجها بالأعشاب وحلول الطّب البديل، أمّا عند تطوّر العدوى وانتقالها للجهاز البولي الدّاخلي يُنصح بزيارة الطّبيب لتشخيص الحالة وصرف الدّواء المناسب، ومن العلاجات العشبيّة لالتهاب المسالك البوليّة ما يلي:

  • الماء: يعتبر الماء الصّافي النّظيف المفلتر صديق الجهاز البولي، إذ له مفعول السّحر في التخفيف من حدّة التهابات المسالك البوليّة، والتخلّص من الترسّبات، ومنع تكوّن الحصى، بالإضافة إلى قدرته على تطهير الجسم من الميكروبات وطردها خارج الجسم مع البول، ويجب التركيز على شرب الماء في صورته الأصليّة.
  • الحمضيّات: تعتبر مصدرًا غنيًّا بفيتامين سي الضّروري لتقوية مناعة الجسم، وتقويته لصد هجمات الميكروبات على الجسم ومنها المسالك البوليّة، بالإضافة إلى أنّ فيتامين سي يزيد من حموضة البول وجعله بيئة غير مناسبة لتكاثر الميكروبات، ومن أمثلة الحمضيّات اللّيمون، والبرتقال، والجريب فروت، وهناك أنواع أخرى من الفواكه تحتوي على فيتامين سي يمكن تناولها مثل الموز، والجوّافة، والكيوي، والتّوت، والبطّيخ.
  • خل التفّاح الطّبيعي: يعتبر مصدًار غنيًّا بالإنزيمات والمعادن التي تكبح نمو الميكروبات المسبّبة للعدوى، ويجب تخفيفه بالماء وعدم تناوله مركّزًا، ويحضّر بإضافة ملعقة كبيرة من الخل إلى ملعقتين لكوب من الماء الدّافئ وتناولها ثلاث مرّات يوميًّا.
  • مغلي البقدونس: يعتبر من أشهر العلاجات العشبيّة لعلاج التهاب المسالك البوليّة، خاصّةً تنظيف الكلى والحالبين من الترسّبات ومنع تكوّن الحصى، بالإضافة إلى أنّ له مفعول مدر للبول يفيد الجسم في طرد الميكروبات إلى خارجه.
  • زيت شجرة الشّاي: يحتوي على خصائص مطهّرة وقاتلة للميكروبات خاصّةً تلك التي تسكن المثانة وينتج عنها حرقان البول، ويمكن تحضيره بإضافة بضع نقاط إلى كوب من الماء الدّافئ وشربه.
  • الثّوم: الأليسين في الثّوم يعتبر معقّم ومطهّر لمجرى البول من ساكنيها من الميكروبات المسبّبة للعدوى ومنع تكاثرها وطردها خارج الجسم.


أعراض التهاب المسالك البوليّة

تختلف الأعراض والعلامات الدّالة على التهاب المسالك البوليّة حسب موقع الإصابة بالعدوى، ويمكن تفصيلها كما يلي:

  • أعراض التهاب الحويضة والكلية:
    • الشّعور بآلام حادّة في جانبي الظّهر في منطقة الخاصرة.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم مع القشعريرة والارتجاف.
    • الغثيان المفضي إلى القيء.
  • أعراض التهاب المثانة:
    • الشّعور بثقل وألم ضاغط في منطقة الحوض.
    • زيادة عدد مرّات التّبول عن المعدّل اليومي الطّبيعي.
    • تدمّم البول أي اصطباغ البول باللّون الأحمر أو القرمزي أو بلون الكولا، نتيجة خروج الدّم معه.
  • أعراض التهاب الإحليل:
    • الشّعور بحرقة أثناء التبوّل.
    • تدمّم البول.
    • وجود إفرازات صديديّة تخرج من القضيب.
    • تسرّب البول اللاّإرادي.
    • رائحة نفّاذة للبول.


أسباب الإصابة بالتهابات المسالك البوليّة

بالإضافة إلى حدوث التهابات المسالك البوليّة بسبب وجود الميكروبات المسبّبة للعدوى، هناك أسباب أخرى تؤدّي إلى حدوثها من أهمّها ما يلي:

  • الإصابة بداء السّكري.
  • ارتجاع البول من المثانة باتّجاه الحالبين والكلى.
  • وجود عيوب خلقيّة تأتي مع الولادة في المسالك البوليّة، أو في أحد أعضاء الجهاز البولي.
  • زيادة نشاط البكتيريا في المثانة.
  • تكوّن الحصوات وغلقها للمسالك البوليّة ما يؤثّر على تصريفها للبول.


مضاعفات التهاب المسالك البوليّة

إهمال علاج عدوى التهاب المسالك البوليّة البسيطة يؤدّي إلى تفاقم المشكلة وحدوث مضاعفات قد تكون خطيرة من أبرزها ما يلي:

  • تكرار الإصابة بالعدوى وعلى فترات متقاربة.
  • وصول العدوى إلى الكلى بسبب إهمال علاجها في طورها، وقد يسبّب تلفًا دائمًا في الكلى في الحالات الشّديدة أو حدوث التهاب مزمن وحاد في الكلى.
  • تضيّق مجرى البول عند الرّجال بسبب تكرّر الإصابة بالعدوى.
  • التسبّب في التهاب الإحليل السّيلاني.
  • التّسبب بحدوث إنتان مهدّد للحياة في حال انتقلت العدوى إلى الجهاز البولي العلوي المتمثّل بالكليتين والحالبين.


نصائح للوقاية من عدوى المسالك البوليّة

  • الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن ثمانية أكواب يوميًّا.
  • مراعاة النّظافة الشّخصية بتغيير الملابس الدّاخليّة يوميًّا، والحفاظ عليها جافّة بعيدًا عن البلل والرّطوبة التي تشكّل بيئة مناسبة لنمو الميكروبات.
  • مراعاة أن تكون الملابس الدّاخلية فضفاضة وقطنيّة ذات مسامات تسمح للمنطقة التناسليّة بالتهوية.
  • الحرص على إفراغ المثانة بعد الجماع مباشرةً.
  • الحرص على إفراغ المثانة قبل الذّهاب للنّوم.
  • الإقلال من المشروبات الغنيّة بالكافيين مثل القهوة.