أسباب تغير لون البول ورائحته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
أسباب تغير لون البول ورائحته

تحليل البول

يُعد تحليل البول أحد الفحوص المخبرية التي تساعد الطبيب على تحديد المشاكل التي يمكن أن تظهر في البول، وتتضمن الأعضاء المشمولة بهذا الفحص الرئة والكلى والمسالك البولية والجلد والمثانة، إذ يمكن أن تؤثر أي مشكلة في هذه الأعضاء في مظهر أو تركيز أو محتويات البول، وينصح بشرب كمية وافرة من الماء لإعطاء كمية كافية لعينة البول، ويجدر التنويه أن تحليل البول لا يتطلب الصيام قبله، ولكن يجب إخبار الطبيب في حال تناول الفرد أيّ أدوية وبأنواعها، وبعد تقديم العينة للمختبر تفحص العينة من خلال التقييم المجهري والتقييم الكيميائي والتقييم البصري الذي يتضمن اللون والرائحة والمظهر، وبناءً على النتائج الظاهرة يصف الطبيب العلاج المناسب.[١]


أسباب تغير لون البول

كما ذكر سابقًا، عادة ما ينتج تغير لون البول من تناول أنواع معينة من الأطعمة أو الفيتامينات أو من أخذ بعض أنواع الأدوية أو يمكن أن تكون نتيجة حالات طبية خطيرة، ويجدر بالذكر أن فئات الألوان التالية هي تقريبية:[٢]

  • البول الأحمر أو الزهري اللون: بغض النظر عن المظهر الذي قد يبدو خطيرًا، فلا يشترط أن يكون تغير لون البول إلى الأحمر نتيجة وجود مشكلة خطيرة، ومن الأسباب التي يمكن أن تتسبب بتغير لون البول إلى الأحمر أو الزهري:
    • الدم: وتتضمن الحالات التي يمكن أن تتسبب بوجود دم في البول التهابات المسالك البولية أو تضخم البروستات أو وجود الأورام الحميدة أو السرطانية، أو وجود حصى الكلى أو الركض لمسافات طويلة أو وجود حصى في المثانة أو أكياس الكلى.
    • الأطعمة: مثل الشمندر أو البنجر وتوت العليق الأسود والراوند والتي يمكن أن تحول لون البول إلى اللون الأحمر أو الزهري.
    • الأدوية: مثل الريفامبين وهو مضاد حيوي يستخدم غالبًا لعلاج حالات السل، إذ يمكن أن يحول لون البول إلى لون محمر أو برتقالي، كما ويمكن لدواء الفينازوبيريدين والذي يخدر ألم المسالك البولية بالتسبب بظهور اللون الأحمر.
  • البول برتقالي اللون: يمكن أن ينتج البول برتقالي اللون عن عدة أسباب مثل:
    • الأدوية: وتتضمن الأدوية التي يمكن أن تحول لون البول إلى اللون البرتقالي السلفاسالازين والفينازوبيريدين وبعض أدوية العلاج الكيميائي لعلاج السرطان.
    • الحالات الطبية: في بعض الحالات يكون لون البول البرتقالي مؤشرًا على وجود مشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية خاصة في حال كان لون البراز فاتحًا، كما ويمكن للجفاف أن يُركّز البول مما يجعله يظهر بلون داكن.
  • البول الأزرق أو أخضر اللون:يمكن أن ينتج البول الأزرق أو الأخضر عن الحالات التالية:
    • الصبغات: يمكن لبعض أنواع صبغات الطعام أن تجعل البول يظهر بلون أخضر، كما ويمكن لبعض الصبغات المستخدمة في بعض فحوص الكلى ووظائف المثانة أن تجعل لون البول أزرقًا.
    • الأدوية: مثل الأَميتريبتيلين الإندوميثاسين و البروبوفول.
    • الحالات الطبية: يُعد فرط كالسيوم الدم الوراثي اضطرابًا وراثيًا نادرًا ويسمى أحيانًا بمتلازمة الحفاض الأزرق؛ لأن الأطفال الذين يعانون من هذه المتلازمة يملكون بولًا أزرقًا، كما يمكن للبول الأخضر أن يحدث في بعض الأحيان خلال التهابات المسالك البولية نتيجة الإصابة بنوع من البكتيريا.
  • البول ذو اللون البني الداكن :يمكن أن ينتج البول بني اللون عن:
    • الطعام: تناول كميات كبيرة من الفول يمكن أن يسبب بتغير لون البول إلى اللون البني.
    • الأدوية: يمكن لعدة أنواع من الأدوية أن تتسبب بظهور البول بلون داكن وتتضمن هذه الأدوية، الأدوية المضادة للملاريا والميترونيدازول والنيتروفورانتوين، بالإضافة إلى الميثوكاربامول وهو أحد أنواع مرخيات العضلات.
    • الحالات الطبية: يمكن لبعض حالات اضطراب الكبد والكلى بالإضافة إلى بعض التهابات المسالك البولية أن تحول لون البول إلى لون بني داكن.
    • التمارين الرياضية العنيفة: يمكن للإصابة العضلية الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة أن تتسبب بظهور البول بلون زهري أو لون كلون الكولا.
  • البول الضبابي: يمكن لالتهابات المسالك البولية بالإضافة إلى حصى الكلى أن تجعل البول يظهر بمظهر ضبابي.


أسباب تغير رائحة البول

يمكن للأطعمة والأدوية والفيتامينات والحالات الطبية أن تسبب تغير رائحة البول، ويعد الطعام السبب الأكثر شيوعًا لذلك، مثل تناول الهليون، وغالبًا ما يؤدي تناول السيقان الخضراء إلى بول برائحة الهليون، ووفقًا لدراسة نشرت في عام 2016 فإن 40% من الأشخاص يملكون جينًا يتسبب بتغيير رائحة البول بعد تناول الهليون، كما يمكن للأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات أن تغير رائحة البول بسبب الطلاءات الصناعية على الكبسولات، ومن المحتمل أيضًا حدوث ذلك عند تناول أقراص تحتوي على فيتامين ب6، ويمكن أن يشير البول ذو الرائحة الكريهة إلى وجود حالة طبية تحتاج إلى علاج، ويمكن أن تتضمن هذه الحالات ما يأتي:[٣]

  • التهاب المسالك البولية.
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • التهاب المثانة.
  • ناسور الجهاز الهضمي.
  • الجفاف.
  • مرض البول القيقبي.
  • اضطراب التمثيل الغذائي.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • التليف الكبدي.
  • فرط الكيتون في البول.

إذ يمكن أن يسبب الجفاف رائحةً قويّةً تشبه الأمونيا، مما يشير إلى الحاجة إلى ترطيب، فهذه الرائحة قد تكون علامةً مبكرةً على حدوث التهاب في المسالك البولية، كما يمكن أن تشير رائحة الخميرة إلى وجود عدوى الخميرة المحتملة، بالإضافة إلى أنه يمكن أن تكون رائحة البول الكريهة علامةً على مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل: الكلاميديا، ​​أو داء المشعرات.

وفي حال كانت رائحة البول تشبه طعم الفواكه مع الحاجة الملحة إلى الذهاب إلى الحمام بصورة متكرّرة فقد يكون المصاب عرضةً لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وقد يصاب بعض الأشخاص باضطراب وراثي يؤثر على رائحة البول، مثل بيلة الثلاثي ميثيل أمينولين، وهي حالة لا يستطيع فيها الجسم تحطيم الميثيل أمين، وهو مركب كيميائي ذو رائحة قوية شبيهة بالبيض المتعفن.


أعراض تغير رائحة البول

قد يصاحب تغير رائحة البول ظهور أعراض أخرى، تختلف حسب المرض أو الاضطراب أو الحالة الكامنة، كما يمكن أن تكون ناجمةً عن مشكلات في الجهاز البولي، كالكلى والحالب والمثانة ومجرى البول، والجهاز التناسلي، ونظام الغدد الصماء، ونظام القلب والأوعية الدموية، وغيرها من أجهزة الجسم، وتتضمن الأعراض المرتبطة بالمسالك البولية التي يمكن أن تترافق مع رائحة البول ما يأتي:[٤]

  • ألم في البطن أو الجانب أو الظهر.
  • لون غير طبيعي للبول، مثل: البول الداكن، أو الشبيه بلون الشاي، أو البول الدموي أو الوردي.
  • تشنجات المثانة أو الألم أو التقلصات، التي تكون في منطقة أسفل البطن.
  • بول غائم أو رغوي.
  • السلس البولي.
  • كثرة التبول أو قلّته.
  • الشعور بألم أو حرقان أثناء التبول.
  • الإلحاح في التبول.
  • الكدمات أو النزيف.
  • الجوع المفرط.
  • الحمى.
  • اليرقان.
  • تورم في البطن.
  • ظهور أعراض الجفاف، مثل: جفاف الفم، والعطش، والدوار، والضعف.
  • الشعور بألم وإفرازات من المستقيم.
  • فقدان الوزن أو زيادته.

وفي بعض الحالات يمكن أن تصاحب رائحة البول أعراض قد تشير إلى حالة خطيرة أو مهددة الحياة، يجب تشخيصها على الفور في حالات الطوارئ، منها ما يأتي:

  • تغيُّر في مستوى الوعي أو اليقظة، مثل: فقدان الوعي، أو عدم الاستجابة.
  • تغير في الحالة النفسية أو تغيّر مفاجئ في السلوك، مثل: الارتباك، والهذيان، والخمول، والهلوسة، والأوهام.
  • بول دموي.
  • عدم القدرة على التبول.
  • ألم شديد في البطن، أو في الخصر على طول البطن، أو الجانب، أو أسفل الظهر.


تشخيص تغير رائحة البول

يُجري الطبيب عدة فحوصات لتحديد إذا ما كانت رائحة البول ناتجة عن حالة طبية، ومن أهمّ الفحوصات فحص تحليل البزل، ولكن يوجد طرق أُخرى تُساعد في التّشخيص، ومنها ما يأتي:[٥]

  • تنظير المثانة: يُدخل المختص أنبوبًا رفيعًا مزوّدًا بكاميرا في نهايته في المثانة للكشف عن الإصابة بأي مرض بولي.
  • المسح أو التصوير: لا يُستخدم التصوير غالبًا لتشخيص رائحة البول، لكن إذا استمرت الرائحة ولم تظهر أي علامات على وجود عدوى من تحليل البول فقد يختار الطبيب إجراء الأشعة السينية أو إجراء الموجات فوق الصوتية.


قد يُهِمُّكَ

إليكَ عزيزي الرّجل بعض النّصائح التي قد تساعدكَ في الحفاظ على صحة المثانة لديك، ومنها ما يأتي:[٥]

  • التبول من خمس مرات إلى سبع مرات في اليوم الواحد، بالإضافة لشرب المزيد من الماء.
  • التبول عند الحاجة، وليس فقط قبل وقت النوم.
  • الجلوس على المرحاض بدلًا من الوقوف أثناء التبول.
  • أخذ وقت كافٍ للتبول وعدم دفع البول للتبول أسرع.


المراجع

  1. "URINALYSIS", healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. "urine color", mayoclinic, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. Kathleen Smith, PhD, LPC, "What Do the Color and Smell of Your Urine Tell You?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "Urine Odor", www.healthgrades.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Rose Kivi and Diana Wells (29-7-2019), "What Causes Abnormal Urine Odor?"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.