أضرار الحشيش وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
أضرار الحشيش وأعراضه

الحشيش

يتكون الحشيش أساسًا من أزهار وأوراق وسيقان نبات القنب، والعنصر النشط فيه هو تتراهيدروكانابينول الموجود في الماريجوانا، وعلى الرغم من ذلك فإن تركيزه الموجود في الحشيش يتراوح بين 5% إلى 15% وقد يصل إلى 20%، ويكون بذلك أعلى من تركيزه في الماريجوانا الذي يتراوح بين 1% إلى 5%، وله تأثير نفسي فعال، إذ أن عمل الحشيش عند دخوله الجسم كعمل الماريجوانا، ويرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تُسمى مستقبلات القنب، وبذلك يؤثر على الإدراك، ويثير مشاعر الرفاهية والتخدير.[١]

يُنتج الحشيش من خلال جمع الأزهار والسيقان والأوراق المجففة والمتفتتة من نبات القنب على شكل عصي أو كرات أو كتل، ويكون الحشيش غالبًا صلبًا وجافًا ومتفتتًا، وأما لونه فيكون بنيًا أو أصفر داكن أو كتلة زيتية سوداء، وقد يكون له شكل آخر؛ كزجاجة صغيرة، ويكون اللون من العنبر إلى البني الداكن، ويُسمى زيت التجزئة، ويمكن وضع قطرة أو اثنتين على السيجارة قبل التدخين.[٢]


أضرار تدخين الحشيش

يختلف تأثير الحشيش على الشخص باختلاف الجرعة، وطريقة الاستخدام، والاستخدامات السابقة، واستخدام عقاقير أخرى، والمزاج، والبيئة المحيطة، وفي ما يلي تأثيرات تدخين الحشيش:[٣]

  • أضرار تدخين الحشيش المباشرة: وتتمثل فيما يلي:
    • اختلاف الوعي والإدراك، فقد يشعر المتعاطي بأنه سعيد ومسترخيٍ، واجتماعي، ومَرِح، وقد يشعر بالنشوة.
    • عدم الإدراك والوعي بالمكان والزمان، ويمكن أن يزيادة الحساسية للمحيط الذي حوله.
    • زيادة سرعة ضربات القلب، واحتقان الدم في العينين، واتساع حدقة العينين، وزيادة الشهيه.
    • ضعف التركيز، مما يجعل بعض النشاطات أصعب وأخطر، مثل؛ تشغيل الآلات، وقيادة السيارات.
    • قد يصل بالمدخن لتجارب سلبية، مثل؛ الذُعر، والقلق، وجنون العظمة.
    • التشوش والخدران عند استخدام الحشيش بكميات كبيرة، بعدها يتعرض الأفراد لاضطراب عقلي يفقدهم الإدراك بذاتهم وبمكانهم وبالوقت.
  • أضرار تدخين الحشيش الفيزيائية: وتتمثل فيما يلي:[٣][٤]
    • مشاكل بالتنفس، يُسبب تدخين الحشيش تهيج الرئتين، ومشاكل تنفسية أخرى كتلك التي يعاني منها مدخني التبغ، مثل؛ السعال، والبلغم، وغيرها.
    • مشاكل في القلب، يرفع الحشيش معدل سرعة نبضات القلب لمدة ثلاث ساعات بعد التدخين، مما يزيد فرصة الإصابة بالنوبات القلبية، وتزداد فرصة الإصابة بأمراض القلب عند كبار السن.
    • مشاكل في نمو الطفل أثناء وبعد الحمل، فقد أثبتت دراسة أن %20 من الحوامل اللآتي يتعاطين الحشيش وتقل أعمارهنّ عن 25 عامًا هنّ عرضة لولادة أطفال أقل وزنًا، أو إصابة الأطفال بمشاكل عقلية وسلوكية، وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الانتباه، والذاكرة، والتفكير المنطقي وحلّ المشاكل، كما بينت بعض الأبحاث أن تعاطي كميات متوسطة من الحشيش تسبب إفرازه في حليب الأم، مما يؤثر على نمو عقل الطفل ويزيد من خطر الولادة المُبكرة.
    • الشعور بالغثيان والاستفراغ الشديدين، كما أن الاستخدام الطويل والمستمر للحشيش يؤدي إلى تطور حالة تُسمى بمتلازمة فرط التقيؤ المرتبطة بالحشيش، والتي تتطلب في بعض الأحيان التدخل الطبي الطارئ.
    • الهرمونات، يؤثر الحشيش على الهرمونات لدى الذكور والإناث.[٥]
    • يُضعف تدخين الحشيش جهاز المناعة.[٥]
  • أضرار تدخين الحشيش على الدماغ: يزيد تدخين الحشيش باستمرار من خطر تطور الأمراض النفسية، مثل: انفصام الشخصية، والهلوسة وهي توّهم رؤية أشياء غير موجودة في الحقيقة، والاعتقادات الخاطئة وهي التصديق والإيمان بمفاهيم غير صحيحة وغير منطقية، وتزداد هذه الأخطار في حال:[٦]
    • البدء باستخدام الحشيش في عمر مبكر.
    • تدخين أنواع أقوى من الحشيش.
    • الاستمرار في التدخين بانتظام.
    • إذا كان لدى المتعاطي خطر الإصابة بالأمراض العقلية أساسًا، أو عند وجود أحد الأقرباء المصابين بالأمراض العقلية.
    • يزيد الحشيش من خطر انتكاس الأشخاص الذين تعافوا من انفصام الشخصية، أو قد يجعل الأعراض النفسية اسوأ.
  • أضرار تدخين الحشيش طويلة الأمد: تتأثر حياة الشخص الذي يستخدم الحشيش بطرق ومجالات عدة منها:[٧][٥]
    • انحدار مستوى الذكاء.
    • آداء دراسي ضعيف.
    • خلل في التفكير وآداء المهام المعقدة والقدرة على التعلم.
    • الإدمان.
    • قلة الرضا عن الواقع والحياة.
    • التوق لتجربة أنواع أخرى للمخدرات.
    • مشاكل في العلاقات الإجتماعية والعائلية.
    • السلوك المُعادي، مثل: الكذب والسرقة.
    • صعوبات ومشاكل مالية.
    • التأثير على العمل وسهولة فقدان الوظيفة مما يزيد من نسبة البطالة.
    • مشاكل قانونية وصحية.


أعراض الحشيش

توجد عدة أعراض وعلامات جسدية لاستخدام الحشيش؛ كاحمرار العيون أو ما يسمى بعيون الدماء، وجفاف الفم، وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الوجبات الخفيفة أو المشروبات، أما أعراض تناول الحشيش أو منتجات القنب من ناحية فيزيائية؛ يشعر الفرد بالراحة والاسترخاء، ويؤدي إلى أعراض أخرى غير مرغوب فيها، منها ما يأتي:[٢]

  • النعاس
  • عدم الإحساس بالوقت.
  • فقدان جزئي أو انخفاض في الذاكرة على المدى القصير.
  • عدم الاستطاعة على إكمال المهام.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • ضعف القدرة على عمل المهمات المعقدة مثل؛ القيادة.
  • عدم القدرة على التعلّم وانخفاض مستوى الفهم.
  • عدم القدرة على التحكم بالأمور.
  • عدم القدرة على التركيز بوضوح، وانخفاض مستوى القدرة على الاستماع.
  • استخدام أسلوب "لا يهمني".
  • التكلم ببطء.


الوقاية والعلاج من تناول الحشيش

يجب على الفرد مساعدة الأطفال والمراهقين من إدمان الحشيش والمخدرات باتباع ما يأتي:[٨]

  • التواصل: يجب التحدّث مع الأطفال وتوعيتهم على مخاطر استخدام المخدرات والحشيش.
  • الاستماع الجيد: يجب الإنصات والاستماع للطفل أو المراهق عند تحدثه عن ضغط الأصدقاء، ودعم الجهود التي يبذلها لمقاومة ذلك.
  • القدوة الحسنة: عدم تناول الكحول أو الأدوية المخدرة أو الحشيش أمام الأبناء؛ لأن أبناء المتعاطين للحشيش والمخدرات هم أكثر عرضة من أي شخص آخر لخطر الإدمان.
  • تقوية الروابط: يجب تحسين علاقة الطفل أو المراهق بوالديه؛ لأن الرابط القوي والعلاقة الجيدة بين الأبناء والآباء تعود على الأبناء بالاستقرار، وتقليل خطر انحرافهم.
  • الذهاب إلى معالج نفسي: إذ توجد بعض المشكلات التي ترتبط بإدمان المخدرات، لذلك يمكن للمعالج النفسي المساعدة في حلها بالعلاج أو المشورة، ومن هذه المشكلات؛ مشكلات الصحة العقلية، ومشكلات الزواج.
  • علاج اضطرابات الصحة النفسية الأخرى: طلب العلاج الفوري من أخصائي النفسي في حال كان الفرد يعاني من مشكلات صحية نفسية مثل الاكتئاب؛ لأنهم أكثر عرضة لخطر إدمان المخدرات أو الحشيش.
  • الانضمام إلى مجموعات الدعم: كمؤسسة مدمني الكحول أو زمالة المدمنين؛ لأنها ذات فعالية كبيرة بما يتعلق بالإدمان، إذ أنها قد تساعد بالتعاطف والتفهم والتجارب المشتركة على تحطيم سطوة الإدمان والبقاء بعيدًا عنه.


استخدامات الحشيش الطبية

توجد بعض الاستخدامات الطبيبة للحشيش، إذ يُعرّف الحشيش في هذه الحالة باسم الحشيش الطبي، وفيما يأتي ذكر لأهم هذه الاستخدامات:[٣]

  • التصلب الجانبي الضموري.
  • السرطان.
  • نوبات الصرع.
  • التصلب المتعدد أو اللويحي.
  • الاعتلال العصبي.
  • مرض باركنسون أو الشلل الرعاشي.
  • اضطرابات ما بعد الصدمة.
  • الزَّرَق أو المياه الزرقاء أو الغلوكوما.
  • الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري أو نقص المناعة المكتسبة المعروف باسم الأيدز.
  • داء هنتنغتون.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية.
  • التشنجات العضلية.
  • اعتلال الأعصاب.
  • الألم الشديد.
  • الغثيان الشديد.
  • إصابة الحبل الشوكي المصحوبة بالتشنج.


المراجع

  1. "the effect of hashish use", drugabuse, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  2. ^ أ ب "Signs and Symptoms of Hashish Use", narconon org, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت L. Anderson (17-6-2019), "Cannabis: Uses, Effects and Safety"، drugs, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. "Marijuana", drugabuse, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Reproduced with kind permission from the Australian Drug Foundation. (25-01-2012), "Cannabis/marijuana: what are the effects?"، mydr, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  6. "Cannabis: the facts", nhs,31-10-2017، Retrieved 9-11-2019. Edited.
  7. "Marijuana", drugfreeworld, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  8. "Drug addiction (substance use disorder)", mayoclinic, Retrieved 2019-11-21. Edited.