أجزاء السيارة ووظائفها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
أجزاء السيارة ووظائفها

السيارة

تعد السيارة في شكلها الحالي وشكلها القديم واحدةً من أهم الاختراعات التي شكلت وجه تاريخ البشرية الجديد، إذ سهلت حياة الإنسان وجعلت التنقل بين الأماكن أكثر سهولة ويسرًا وأقل وقتًا مما كان يتطلبه التنقل على الدواب أو الأقدام، كما سهلت المركبات الكثير من العمليات اليومية المهمة مثل البناء والعمران ونقل المواد والعمال من وإلى أماكن العمل، وتختلف السيارة الحالية المتعارف عليها اليوم عن السيارة في بداية اختراعها على الرغم من أن المبدأ الذي تعمل بموجبه هو مبدأ واحد، ويمكن تصنيف السيارة إلى أنواع عدة تبعًا لوظيفتها وحجمها وقوة محركها؛ إذ يوجد السيارة الصغيرة ذات الاستخدام الشخصي، والحافلات المتوسطة والكبيرة والتي تُستخدم لنقل عدد كبير من الناس، وتعرّف السيارة على أنها مركبة آلية تشكلت بفعل تجميع عدد من الأجزاء الميكانيكية والكهربائية التي صممت لتعمل في تجانس وتناسق واحد؛ إذ تنقل المكونات الكهربائية الأوامر إلى الميكانيكية للإتيان بحركة معينة، ويعود تاريخ اختراع السيارة للمرة الأولى إلى أواخر القرن التاسع عشر على مراحل متعددة؛ إذ إن المركبة المريحة التي نعرفها اليوم تطلبت الكثير من الجهود التشاركية بين كل من ألمانيا وفرنسا على يد ثلة من ألمع العقول وأكثرها بروزًا آنذاك ومنهم كارل بنز، ونيكولاس أوتو، وغوتليب دايملر، وغيرهم.[١]

 

أجزاء السيارة ووظائفها

أجزاء السيارة الميكانيكية

تعني الأجزاء الميكانيكية في السيارة تلك التي تعمل على مبدأ القوة والحركة آليًا، وفيما يلي نوضحها:[٢][٣]

  • المحرك: هو الجزء المسؤول عن توليد القدرة اللازم نقلها إلى الأجزاء المخصصة والمتصلة بالعجلات الخلفية والأمامية، ويعمل المحرك بنوع من أنواع الوقود مثل البنزين أو زيت الديزل أو السولار أو الغاز الطبيعي وغيره، وفي عصرنا الحالي ومع تقدم العلوم فإن بعض المحركات تعمل بالكهرباء، ويتكون المحرك من مجموعة من القطع هي: رأس الأسطوانات، غطاء رأس الاسطوانات، مجمع العادم، الحدافة، ترس الحدافة، حوض الزيت، الدينامو ومبدل الحركة، ويعمل المحرك في السيارة على مبدأ الاحتراق الداخلي، وتعتمد الطاقة الكلية للسيارة على حجم المحرك؛ إذ كلما زاد حجمه تضاعف عزم المركبة.
  • الباور ستيرنج: وهو جزءٌ رئيسي من نظام توجيه حركة السيارة إلى جانب عجلة القيادة، ويجب على سائق السيارة تفقد مستوى الزيت الموجود فيه حتى لا يصبح لينًا ويميل إلى الارتخاء مع كثرة الاستخدام.
  • الفرامل: إن وظيفة الفرامل الأساسية هي إيقاف السيارة بالتزامن مع ضغط السائق على الدواسة، ويجب على سائق السيارة أيضًا أن يتفقد كمية الزيت الموجودة في مخزن الفرامل من حين إلى آخر، وتحتوي السيارة على نوعين من الفرامل أحدهما للعجلات الأمامية والآخر للخلفية.
  • الراديتر: يوجد في حوض المحرك، ووظيفته تبريد المحرك بواسطة مروّحة خاصة، وعلى السائق التحقق من مستوى الماء الموجود في الخزان الخاص بالراديتر دوريًا، كما يجب التأكد من خلو الخزان من الصدأ ودقة عمل المروحة وصيانتها باستمرار.
  • الجير: وهو الجزء المسؤول عن التحكم في سرعة المركبة إذ ينقلها من سرعة إلى أخرى، وينقسم لنوعين هما: الأوتوماتيكي والعادي، ففي سيارة الأتوماتيك تنحصر وظيفة الجير في التوقف أو الرجوع أو السرعة العادية، ويستطيع السائق التحكم بمقدار السرعة بالضغط على دواسة البنزين.
  • القابض الهيدروليكي: المعروف باسم (الكلتش) بالعامية وهو عبارة عن أسطوانة الدبرياج، وتفصل المحرك عن العجلات عند النقل بين سرعة وأخرى، وهو موجود فقط في سيارات الجير العادي.
  • نظام التوجيه: وظيفته توجيه السيارة يمينًا وشمالًا، ومن مهامه الأخرى المحافظة على توازنها، وعلى السائق أن يتجنب المنحنيات الحادة، والمرور على المطبات بسرعة كبيرة.

أجزاء السيارة الكهربائية

يُقصد بها الأجزاء المعقدة التي تتحكم بها الطاقة الكهربائية المتولدة في المركبة، وسنبينها فيما يلي بالتفصيل:[٤]

  • البطارية: لها أنواع وأشكال وسعات مختلفة بحسب نوع السيارة، ووظيفتها تزويد الأجزاء الكهربائية بالطاقة كالمذياع والأنوار، ويجب تفقدها باستمرار وتغيير محتواها من الماء كل 6 أشهر.
  • بادئ الحركة: المتعارف عليه بالعامية باسم (المارش) وهو محرك بدء التشغيل، ويجب على السائق الانتظار لبضع ثوان بعد تشغيل السيارة ومن ثم الانطلاق، إذ إن التشغيل السريع للمركبة يضر به كثيرًا.
  • الدينامو: هو شاحن البطارية بعد نفاد الطاقة في السيارة، وعلى السائق مراجعة الميكانيكي المختص بعد قطع السيارة لمسافة أكثر من 10 آلاف كيلو متر لتفقد صلاحيته.
  • طقم الكهرباء: يشمل هذا الطقم البوجيهات والكوندينسر واللابلاتين، وعلى السائق الامتناع عن ترك مفتاح السيارة فيها وهي في وضعية التشغيل لفترة طويلة، وذلك للمحافظة عليها لأطول فترة ممكنة.
  • الفيوزات: ومهمتها المحافظة على أسلاك السيارة في حالة جيدة، ويجب استبدالها في حال تعرض المركبة للاحتراق.


مبدأ عمل السيارة

يبدأ محرك السيارة بالعمل فور وضع مفتاح التشغيل في السيارة في المكان المخصص له، إلا أن هذه العملية البسيطة الظاهرة أمام السائق تتطلب عدة مراحل سريعة تعمل داخل الهيكل الحديدي، وسنين فيما يلي مبدأ عمل السيارة بالخطوات:[٥]

  • تولّد البطارية الطاقة وتوصلها إلى المحرك، مما يسبب حركة المكابس واندفاع المحرك إلى الأعلى.
  • تبدأ المروحة بالدوران من المحرك لتسحب معها الهواء للفلتر.
  • يبدأ الفلتر بتنقية الهواء من العوادم والحصى الصغيرة من الهواء.
  • يُدفع الهواء النظيف إلى خزان الوقود (ديزل، بنزين، سولار).
  • يُمزج الهواء مع الوقود بالتزامن مع ضغط السائق على دواسة البنزين.
  • يفتح الصمام الباب مما يسمح بمرور الهواء والوقود وتوليد حركة تتابعية.
  • تُشعل شرارة اشتعال الوقود في الخزان مسببةً انفجارًا يدفع المكابس إلى التحرك.
  • تبدأ الأسطوانات في المحرك ببث الطاقة فيه مما يمنح السائق العزم والقوة على التحكم فيها وقيادتها.


استخدامات السيارة

يتزايد الطلب على شراء السيارات كثيرًا في العديد من مناطق العالم المتقدمة والنامية، فعلى الرغم من تركز التصنيع في بعض الدول دون غيرها مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة وكوريا والصين وغيرها، إلا أن معدل الاستيراد من دول العالم كافة آخذٌ بالارتفاع، وذلك لأن استخدامات المركبات لا تقتصر على الاستخدام الفردي اليومي للتنقل، وفيما يلي نبين ذلك:[٦]

  • الحافلات: وهي عبارة عن مركبات أكبر حجمًا من السيارات الصغيرة، وقد تختلف في أحجامها لكن الغرض الرئيسي منها هو نقل مجموعة كبيرة من الركاب قد تصل إلى المئات.
  • الشاحنات: وهي مركبات ضخمة الحجم تُستخدم للنقل التجاري وشحن البضائع لمسافات طويلة أو قصيرة وبكميات هائلة.
  • سيارة الأجرة: التي يسميها الكثيرون بالتاكسي، ويستخدمها الفرد بشكل شخصي للتنقل من مكان إلى آخر.
  • سيارات الإسعاف: تكون مجهزة بمعدات الإسعافات الأولية لنقل المصابين إلى المشفى.
  • سيارات الشرطة: وتكون مميزة بألوان وأنوار لتساعد رجال الأمن على التعرف عليهم.
  • سيارات الإطفاء: التي يستخدمها الدفاع المدني للسيطرة على الحرائق والوصول إليها.


سلبيات استخدام السيارة

بالرغم مما توفره السيارة من خدمات لصاحبها إلا أن لها كذلك تأثيرًا سلبيًا عليه، ومن سلبيات استخدام السيارة:[٧]

  • إن امتلاك سيارة يتطلب دفع مبالغ كبيرة، ويتطلب كذلك تكاليف إضافية من أجل صيانتها وإصلاحها قد لا تتمكن جميع الأسر من تحمله.
  • أدت السيارات إلى زيادة مستوى تلوث الهواء والضوضاء في المدن، وقد ساهم ذلك إلى إصابة المزيد من البشر الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي أو أمراض القلب أو السرطان.
  • يتوجب على مستخدمي السيارات في المدينة قضاء ساعات أطول بسبب اختناقات المرور، فسبّب استخدام المزيد من السيارات الخاصة زيادة كثافة الحركة المرورية بصورة كبيرة.
  • أصيب عدد أكبر من مستخدمي السيارات بجروح أو لقوا حتفهم بسبب الحوادث الشديدة مع ازدياد عدد السيارات الخاصة.
  • زيادة نسبة حوادث المشاة سنويًا مع ازدياد استخدام السيارات الخاصة.
  • امتلاك سيارات خاصة أغلى من استخدام المواصلات العامة، وذلك نتيجة دفع أموال ضخمة مقابل الضرائب، أو الصيانة أو تجديد الترخيص.
  • استهلاك المزيد من أنواع الوقود الأحفوري؛ بسبب الزيادة في استخدام السيارات من قبل الناس.
  • ارتفاع النفقات الحكومية بصورة كبيرة من أجل بناء وصيانة المزيد من الطرق السريعة لمزيد من السيارات، وتوظيف المزيد من أفراد الشرطة.
  • إن استخدام السيارات من أجل التنقل قد أثر سلبًا على ​​صحة مستخدمي السيارات بسبب قلة الحركة.
  • العوادم المنبعثة من السيارة تؤدي إلى ارتفاع مستوى الاحتباس الحراري والتأثير على طبقة الأوزون.


الفرق بين السيارات الهجينة والسيارات العادية

تُعدّ السيارات الكهربائية وخلايا الوقود الهيدروجينية والطاقة الشمسية أنواعًا من تقنيات السيارات المتاحة اليوم في السوق، ولا تزال تتطور وتتعدّل لتلبي احتياجات البشر، ويُلاحظ أنّ الفرق الأساسي هو في المحرك، إذ يأتي الاختلاف في الاحتراق التقليدي والتقنيات الجديدة لتشغيل المحرك، أي أنّ السيارات "العادية" اعتمدت محرك الاحتراق الداخلي منذ اختراع السيارة لأول مرة، في حين أنّ التقنيات الحديثة دمجت هذا المحرك مع محرك كهربائي لإنشاء هجين (دمج شيئين مختلفين ببعضهما)، وتزيد جميع السيارات الهجينة عدد الكيلو مترات من الغاز كثيرًا، وتقليل التلوث وتوفير تكاليف الوقود، ولكن ليست كل أنواع السيارات الهجينة متشابهة، ويُمكن التّفرقة بين النّوعين كما يأتي:[٨]

  • محرك الاحتراق الداخلي التقليدي: تستخدم السيارات العادية محرك الاحتراق الداخلي، واخترع لأول مرة قبل بداية القرن العشرين، ويحرق المحرك الوقود الذي يؤدي إلى ارتفاع الحرارة وتمدد الغازات، وهذا ما يسبب مباشرةً حركة المكابس في المحرك، مما يؤدي لتولد غاز ثاني أكسيد الكربون والماء نتيجة عملية الاحتراق، وأما عملية الاحتراق التام فهي أمر مستحيل، لذا فإن هذه المحركات ينبعث منها أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، وكلها تساهم في تلوث الهواء والبيئة، والاعتماد على محرك يعمل على الوقود الأحفوري يعني انبعاث الغازات الدفيئة، مما يساهم في الاحتباس الحراري.
  • المحرك الهجين: يجمع المحرك الهجين بين تقنية محرك الاحتراق الداخلي وتكنولوجيا المحرك الكهربائي، ويستخدم النصف الكهربائي للمحرك بطاريات قوية لتخزين الطاقة، ويتطلب المكوّن الإضافي المختلط أن تُعيد السيارة شحن محركها الكهربائي عن طريق توصيل مصدر للكهرباء من الشبكة التي تعد نظام التوليد الذي يوفر جميع احتياجات السيارة من الكهرباء تقريبًا، وقد يكون مصدر الكهرباء هو الوقود الأحفوري مثل الفحم في المقام الأول أو الطاقة المتجددة، مثل الطاقة المائية أو طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، وتزيد جميع السيارات الهجينة كفاءة استهلاك الوقود في السيارات إلى حد كبير، وتقلل انبعاثات العادم، بالإضافة إلى توفير تكاليف الطاقة؛ لأنها تتيح للمحرك الكهربائي استبدال الطاقة عندما يكون محرك الاحتراق الداخلي أقل كفاءة، كما هو الحال عند بدء التشغيل، وتسمح بعض السيارات الهجينة مثل GM Volt باستخدام المحرك الكهربائي دون وقود في أول 20 ميلًا من القيادة، مما يؤثر كثيرًا في الحدِّ من انبعاثات الغازات الدفيئة.
  • يجمع المحرك الهجين بين الاحتراق الداخلي والمحركات الكهربائية: إذ يُعيد شحن البطارية الكهربائية تمامًا عن طريق عدم إهدار الحرارة والطاقة من المحرك التقليدي عند تباطؤ السيارة، هذا يعني أن الهجين الحقيقي لا يتطلب توصيل مصدر طاقة خارجي على الإطلاق، نظرًا لأنها لا تحتاج إلى مكون إضافي، لذلك ستقلل هذه السيارات من انبعاث الملوثات وغازات الدفيئة كثيرًا، وتُطور في الوقت الحالي بعض السيارات الهجينة بميزات إضافية، للسماح لها بعدم الحاجة نهائيًا للديزل أو الوقود الحيوي أو وقود الهيدروجين لتشغيل جزء الاحتراق الداخلي من المحرك.


نصائح للمحافظة على السيارة نظيفة

من أجل المحافظة على السيارة نظيفة وجميلة من الممكن اتباع ما يلي:[٩]

  • مرشحات الهواء في المقصورة: السبب الرئيس للرائحة الكريهة في المقصورة هو فلتر هواء متسخ، فإذا كنت تمتلك فلترًا احتياطيًا فتخلص من القديم واستبدله بالجديد بما يتماشى مع دليل الخدمة، وسيساعد تشغيل مكيف الهواء على أقصى سرعة وأعلى درجة للحرارة لبضع دقائق كل بضعة أسابيع على تجفيف أي رائحة ناتجة عن التكثيف في الجزء السفلي من وحدة تكييف الهواء.
  • المبادرة إلى التنظيف بسرعة: في حال انسكب شيء ما في السيارة يجب تنظيفه على الفور لتجنب تراكمها أو تلطيخها أو صعوبة إزالتها.
  • الحفاظ على كيس القمامة: من خلال الحفاظ على حقيبة مخصصة للقمامة في السيارة، ومن الممكن التخلص من الفوضى قبل أن تعم أرجاء السيارة عن طريق رمي النفايات من مناديل وأوعية المشروبات والمأكولات في الكيس للتخلص منها بسهولة في وقت لاحق.


المراجع

  1. "Automobile History"، history، Retrieved 2019-11-1. Edited.
  2. "Parts of a Car & Their Functions", itstillruns, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  3. "Car Radiators", befor ward, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  4. "19 Basic Car Parts You REALLY Should Know To Make Your Life Easier", odometer, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  5. "How A Car Works", driving-test-success, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  6. "Types of Vehicles with Names ", 7esl , Retrieved 2019-11-1. Edited.
  7. "Disadvantages of having a car:", mentor, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  8. GREGG ELLIOTT، "Differences Between Hybrid Cars & Regular Cars"، itstillruns، Retrieved 1-11-2019. Edited.
  9. "Ways To Keep Your Car Clean", booths, Retrieved 2019-10-15. Edited.