آثار الصداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

الصداع

يمر جميع الناس تقريبًا بنوبات من الصداع أحيانًا، وقد يكون بوسعهم التعامل مع الأنواع الخفيفة من الصداع عبر تناول بعض الأدوية المسكنة أو حتى عبر شرب القهوة، لكن نوبات الصداع الشديدة قد تكون علامة على الإصابة بمشاكل صحية حرجة تتطلب رعاية طبية مستعجلة أحيانًا؛ كالجلطات الدماغية والأورام السرطانية، وعلى الرغم من التطور العلمي الكبير، إلا أن الأطباء ما زالوا يجهلون الأسباب الحقيقة وراء الإصابة بالصداع، لكنهم يعلمون تمام العلم بأن الجمجمة وأنسجة الدماغ هي غير مسؤولة عن آلام الصداع؛ لأنها لا تستشعر الآلام أصلًا، بعكس الأوعية الدموية في الرأس والعنق، التي يُمكنها استشعار الآلام بالفعل، وهذا الأمر ينطبق على فروة الرأس، والأسنان، والجيوب الأنفية، وعضلات ومفاصل الرقبة، التي يُمكنها أن تكون مصادر محتملة للصداع عند الكثيرين، ويوجد حوالي 300 نوع من الصداع تقريبًا، ومن بين أشهرها ما يُعرف بالصداع النصفي أو الشقيقة، والصداع التوتري، والصداع العنقودي، كما يوجد أنواع أخرى من الصداع الناجمة عن تناول الأدوية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو حتى عن ممارسة الأنشطة الجنسية أو البدنية[١].


آثار الصداع

تتباين الأعراض والعلامات الناجمة عن الصداع بتباين أنواع الصداع؛ فالصداع التوتري -مثلًا- يؤدي إلى آلام مستمرة وعميقة في جانبي الرأس، وقد يشعر المريض وكـأن رباط ضيق مشدود حول رأسه، كما قد يشعر بالألم ينتشر من أو إلى العنق، أما بالنسبة إلى الصداع النصفي، فإن المصابين به قد يشكون من آلامٍ نابضة في جهة واحدة من الرأس، وقد يُصاحب ذلك مشاكل أخرى؛ كالغثيان، وعدم وضوح الرؤية، ورؤية أو الإحساس بمشاعر غريبة أو ما يُعرف بالهالة، وتُعد نوبات الصداع النصفي ثاني أكثر أنواع الصداع الأولي شيوعًا، والمقصود بالصداع الأولي هو الصداع الناجم عن مشاكل في بنية الدماغ وتراكيب الرأس والأخرى، وليس عن الإصابة بمشاكل صحية أخرى، وتشير منظمة الصحة العالمية إلى احتلال الصداع النصفي للمرتبة السادسة في قائمة الأسباب المؤدية إلى الغيابات اليومية المرضية حول العالم، وقد تدوم نوبات الصداع النصفي لبضعة ساعات أو ل2-3 أيام متتالية[٢]. ولقد قامت جمعية الصداع الدولية بوضع تصنيفات دقيقة لأنواع الصداع النصفي والمضاعفات أو الآثار السيئة الناجمة عن هذه الأنواع من الصداع، وتتضمن أبرز هذه الآثار ما يلي[٣]:

  • الحالة الشقيقية: تدوم نوبات هذه الحالة إلى أكثر من 72 ساعة، وعلى الرغم من ندرة حدوثها إلا أن بعض المصابين قد يضطرون إلى الذهاب إلى المشفى بسبب الآلام الشديدة التي يشعرون بها.
  • احتشاء الشقيقة: يرتبط حدوث هذه الحالة عادةً بالسكتة أو الجلطة الدماغية، وتدوم لأكثر من ساعة، كما قد يُصاحبهه ما يُعرف بالهالة، وقد يختفي الصداع وتبقى الهالة موجودة أحيانًا.
  • الشقيقة الصرعية: يشير هذا المفهوم إلى حدوث نوبات صرعية بسبب حدوث نوبات الشقيقة، وغالبًا ما تظهر النوبة الصرعية بعد مرور ساعة واحدة من بدأ الصداع، لكن تبقى الشقيقة الصرعية إحدى المشاكل الصحية النادرة.
  • السكتة الدماغية: تشير تقارير بعض الجهات الرسمية في بريطانيا إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عند المصابين بالصداع النصفي بمقدار الضعف تقريبًا.
  • الأمراض النفسية: تزداد فرص الإصابة ببعض الأمراض النفسية عند المصابين أصلًا بالصداع النصفي، ومن بين هذه الأمراض -مثلًا-اضطراب الهلع أو الذعر، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، بالإضافة إلى مشاكل الإدمان.
  • آثار أخرى: يُعاني بعض المصابين بالصداع النصفي من متلازماتٍ عرضية قد تتضمن آلامٍ في البطن، ودوار الحركة، والمشي أثناء النوم، والحديث أثناء النوم، والذعر الليلي.


علاجات الصداع المنزلية

يطرح الخبراء أساليب منزلية بسيطة لتخفيف وطأة آلام الصداع وتقليل خطر حصولها مرة أخرى، مثل[٢]:

  • وضع كمادات باردة أو دافئة فوق الرأس والرقبة.
  • تجنب الأمور التي تزيد من حدة التوتر، وإيجاد استراتيجيات فعالة للتعامل مع الأمور المثيرة للتوتر.
  • تناول وجبات منظمة من الطعام للحفاظ على مستوى مثالي للسكر في الدم.


المراجع

  1. "Headache: When to worry, what to do", Harvard Health Publishing,5-2-2019، Retrieved 7-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب University of Illinois-Chicago, School of Medicine (13-11-2017), "What is causing this headache?"، Medical News Today, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  3. Deborah Weatherspoon, PhD, MSN, CRNA, COI (4-3-2016), "Migraine Complications"، Healthline, Retrieved 7-8-2019. Edited.