علاج الصداع عن طريق اليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٢ يناير ٢٠١٩
علاج الصداع عن طريق اليد

الصّداع

يعاني الكثير من الأشخاص من آلام الرأس في مرحلة من مراحل حياته، والبعض يكون الشّعور بالصّداع على فترات متكرّرة ومتقاربة، وفي الغالب لا يكون حالة خطيرة تستلزم العناية الطبيّة، إذ ينتج عن أسلوب الحياة، ونوعيّة النّظام الغذائي المتّبع، ولكن لا ضير من الكشف لتشخيص الحالة واستبعاد أي أسباب مرضيّة خطيرة للصّداع المتكرّر.


يتدخّل الطب البديل لحلّ مشكلة الصّداع وآلام الرأس، وتقديم علاجات طبيعيّة تعتمد على استخدام أصابع اليد بالضغط على نقاط معيّنة من كفّة اليد، أو في منطقة الرأس والرّقبة لعلاج الصّداع، إذ يؤمن متّبعوا هذه النظريّة أنّ الجسم عبارة عن نقاط متّصلة فيما بينها، وتؤثّر وتتأثر ببعضها البعض، وهو نفس الأسلوب المتّبع من قبل المداوين بالإبر الصينيّة، ومن أكثر النّقاط المرتبطة بالأعضاء موجودة في راحة اليدين، وباطن القدمين، وهو ما يتم التّركيز عليه في آليّة العلاج هذه.


علاج الصّداع عن طريق اليد

  • وضع السّبابة والإبهام من إحدى اليدين، على التجويف الواقع أسفل الإبهام وبينه وبين السبّابة في اليد الأخرى، بحيث يكون الإبهام يضغط على التجويف من باطن اليد، والسبّابة يضغط على التجويف من ظاهر اليد، والاستمرار بالضّغط لبعض الوقت حتّى يزول الصّداع أو الشّعور بأنّه حدّته قد خفّت.
  • تدليك جانبي الرأس، بالقرب من منطقة العينين، ويطلق عليها اسم الصدّغ، ويكون باستخدام الإصبع الوسطى في تدليك هذه المنطقة بلطف بشكل دائري، ثم استخدام الإبهام لعمل مساج لهذه المنطقة بدءًا بالمنطقة القريبة من العين وباتّجاه فروة الرأس في تلك المنطقة، ويمكن استخدام الزّيوت لتسهيل التدليك.
  • الضغط على جانبي أعلى الرّقبة من الخلف، مع نقطة التقائها بأسفل الرأس، وتدليكها باستخدام الزّيوت؛ مثل: زيت اللّافندر، أو الريحان، صعودًا وزولا، ثمّ الضّغط والاستمرار بالضّغط عليها قليلاً ثم العودة إلى تمسيجها للأعلى والأسفل.
  • تدليك الكتفين بالقرب من الرقبة، للعمل على استرخاء عضلات الكتفين؛ لأنّ التوتّر يؤثّر على تشنّجها ويسبّب الصّداع.
  • الضّغط على منطقة أعلى الأنف بين العينين بالإبهام والسبّابة، وهي من الحركات البديهيّة عند الشّعور بالصّداع.
  • الضّغط بالسّبابة على المنطقة ما بين الحاجبين لبعض الوقت.


نصائح للوقاية من الصّداع

  • تناول الماء على مدار اليوم، بمعدّل كوب إلى نصف كوب خلال ساعة، على مراحل وليس دفعة واحدة، لاستفادة الجسم من الماء، ويُراعى أن لا يقل الماء المتناول عن ثمان أكواب يوميًّا، لضمان الوقاية من إصابة الجسم بالجفاف التي تعتبر أحد مسبّبات الصّداع.
  • الحصول على قسط وافر من النّوم، إذ إنّ إطالة السّهر لساعات متأخّرة من اللّيل تسبّب الصّداع في صباح اليوم التّالي طوال اليوم.
  • الحرص على تناول أغذية كاملة صحيّة، غنيّة بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة، الضّروريّة للجسم، التي تضمن غنى الدّم بما تحتاجه خلايا الدّماغ من غذاء وأكسجين، وللوقاية من فقر الدّم، الذي من أعراضه الصداع.
  • الإقلال من تناول المشروبات الغنيّة بالكافيين.
  • تجنّب التعرّض المباشر لأشعّة الشّمس الضّارة ولفترات طويلة ما يسبّب ضربة الشّمس التي من أعراضها الصّداع بالتّرافق مع الغثيان والقيئ.
  • الانتظام على مماسة التّمارين الرياضيّة، وإن لم يكن، فعلى الأقل نبذ الخمول والكسل، والإكثار من الحركة التي تنشّط الدورة الدمويّة.