اعراض التهاب الجيوب الانفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
اعراض التهاب الجيوب الانفية

التهاب الجيوب الأنفيّة

التهاب الجيوب الأنفيّة من المشكلات الصحيّة الشائعة بين الكثيرين، وينتج عنها صداع حاد في مقدّمة الرأس ومنطقة العينين، وهي من الحالات غير الخطيرة ولكنّ تكرارها مزعج ومؤلم، ويحدث التهاب الجيوب الأنفيّة عند التهاب الغشاء المخاطي الذي يبطّن الجيوب الأنفيّة، ويصنّف التهاب الجيوب الأنفيّة بالمزمن عندما تبقى ملتهبة ومتورّمة لمدّة لا تقل عن اثني عشر أسبوعًا.

والجيوب الأنفيّة عبارة عن تجاويف صغيرة، تقع داخل الجمجمة من جهة الجبهة والوجنتين، وأكبرها الجيوب الخديّة التي يبلغ عرضها 2.5 سم، وهناك الجيوب الغرباليّة التي تقع تحت العينين، والجيوب الوتديّة وتقع خلف عظمة الأنف، والجيوب الجبهيّة التي تقع في المنطقة الوسطى السفلى من الجبهة.


أعراض التهاب الجيوب الأنفيّة

  • الشّعور بآلام حادّة في الرأس، وألم ضاغط في منطقة العينين، أو الأنف أو الجبهة حسب الجيب الملتهب.
  • صعوبة التنفّس نتيجة انسداد واحتقان الأنف.
  • كثرة السّعال عند الأطفال، ويزداد سوءًا بالليل عند النّوم.
  • تراجع حاسّتي الشّم والتذوّق لدى البالغين.
  • تكوّن إفرازات سميكة بالأنف، أو البلغم في الجزء الخلفي من الحلق.
  • الشّعور بآلام في الأسنان والفك العلوي.
  • التهاب الحلق وتورّمه.
  • التّعب والوهن في الجسم.
  • نتن الأنفاس، أي رائحة الفم الكريهة.
  • الشّعور بألم ضاغط في الأذنين، والإحساس بانسدادهما.
  • الشّعور بآلام في المعدة المترافق مع الغثيان المفضي إلى القيء في بعض الحالات.
  • انسداد العين بعض الشيء.


أسباب التهاب الجيوب الأنفيّة

  • نزلات البرد والإنفلونزا: التي تنتج عن عدوى فيروسيّة أو بكتيريّة تصل إلى الجيوب الأنفيّة وتسبّب تهيّجها والتهاب بطانتها الداخليّة.
  • التهاب الأسنان واللّثة: يؤدّي انتقال البكتيريا المسبّبة لالتهابات الأسنان واللّثة إلى الجيوب الأنفية الوتديّة في التسبّب في التهاب الأغشية المخاطيّة المبطّنة لها، وهو ما ينتج عنه التهابها.
  • السّلائل الأنفيّة: نمو هذه السّلائل داخل الجيوب الأنفيّة يؤدّي إلى انسدادها وحدوث الالتهاب.
  • انحراف الحاجز الأنفي: عندما يكون هناك تقوّس في الحاجز الذي يصل ما بين فتحتي الأنف يمكن أن يعوق أو يغلق ممرّات الجيوب الأنفيّة.
  • لحميّات الأنف: تضخّم لحميّات الأنف يسبّب انسدادًا في ممرّات الجيوب الأنفيّة محدثًا التهابها.
  • الحساسيّة: مثيرات التحسّس يمكن أن تسبّب التهابًا في الجيوب الأنفيّة، مثل الغبار، وغبار الطّلع، والأبخرة الصناعيّة، والروائح الكيميائيّة القويّة.
  • أسباب أخرى: هناك العديد من الأمراض التي تؤدّي إلى التهاب الجيوب الأنفيّة مثل التّليّف الكيسي، أو فيروس نقص المناعة المكتسبة، أو الارتجاع المريئي المعدي أو حمّى القش.


تشخيص التهاب الجيوب الأنفيّة

تشخيص التهاب الجيوب الأنفيّة المزمن يكون بالفحص السّريري لأنف ووجه المريض، ومن ثمّ اللّجوء إلى الطّرق التالية للمساعدة في الكشف الصّحيح والتشخيص الدّقيق للحالة:

  • تنظير أنفي داخلي: من خلال إدخال منظار دقيق ورفيع في نهايته ضوء إلى الأنف، ليسمح للطّبيب بالنّظر إلى ما داخل الأنف، للكشف عن الالتهابات، ولكن هذه الطّريقة لا تجدي نفعًا في حال كان السّبب في التهاب الجيوب الأنفيّة وجود انسداد مخفيّ، لذلك يلجأ الطّبيب المعالج إلى الطريقة التالية.
  • التّصوير: تستخدم تقنية التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرّنين المغناطيسي للأنف، للكشف عن تفاصيل الجيوب الأنفيّة واكتشاف ما إذا كان هناك انسداد مخفي يصعب اكتشافه بالمنظار.
  • زراعة أنسجة الجيوب الأنفيّة: لا يعتبر هذا الإجراء ضروريًا لتشخيص التهاب الجيوب الأنفيّة، إلاّ في حالة كون الالتهاب مستعصيًا ولا يستجيب للعلاج، وتؤخذ عيّنة من أنسجة الأنف وتُزرع في المختبر، لتحديد نوع البكتيريا أو الفطريّات المسبّبة لالتهاب الجيوب الأنفيّة وصرف العلاج المناسب.
  • اختبار الحساسيّة: ويكون من خلال أخذ حقنة سطح الجلد، للتحقّق مما إذا كان التهاب الجيوب الأنفيّة ناتجًا عن الإصابة بالحساسيّة، ولتحديد مسبّبات الحساسيّة المسؤولة عن تأزّم نوبات التهابات الجيوب الأنفيّة.
  • المحلول الملحي: يمكن استخدام قطرات أو بخّاخات تحتوي على محلول ملحي يُضخّ داخل الأنف للتقليل من النّزح، والتخلّص من الانسداد والبلغم، ويمكن تحضير المحلول الملحي في المنزل، عن طريق وضع القليل من الملح المعقّم في ماء مفلتر دافئ واستنشاقه دفعةً واحدة، وعلى الرّغم من كون هذه الطّريقة مؤلمة ومزعجة إلاّ أنّها فعّالة في تخفيف التهاب الجيوب الأنفيّة.
  • العقاقير الدّوائيّة: التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات وتكون على هيئة أقراص بجرعات محدّدة، أو حقن تحت الجلد، وهذا النّوع من العقاقير يستخدم لعلاج التهابات الجيوب الأنفيّة الحادّة والشّديدة، ولا ينصح باستعمالها لفترة طويلة لأنّ لها آثارًا جانبيّة خطيرة على المدى البعيد.
  • الإسبرين: يلجأ الطّبيب المعالج في بعض الحالات، إلى إعطاء جرعات من الإسبرين تكون في البداية خفيفة وتزيد جرعتها تدريجيًّا بهدف زيادة قدرة الجسم على التحمّل، وتتّبع هذه الطّريقة في حال كان المريض يعاني من ردود أفعال تسبّب التهاب الجيوب الأنفيّة.
  • المضادات الحيويّة: تصرف المضادات الحيويّة في الحالات التي يكون فيها التهاب الجيوب الأنفيّة ناتجًا عن عدوى بكتيريّة مستعصية.