التهاب وتر الإبهام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩
التهاب وتر الإبهام

التهاب وتر الإبهام

تعرف الأوتار على أنها أنسجة تربط بين العضلات والعظام. ويوجد وتر الإبهام بين الرسغ والإبهام، ويكون هذا الوتر مسؤولً عن تحريك الإبهام. وقد يتعرض هذا الوتر للالتهاب في حالة صحية تدعى "التهاب زليل الوتر لدي كورفان". حيث يتورم الوتر وزلاله، ويصبح من الصعب تحريك الإبهام جيدًا، مما يؤدي إلى الشعور بالألم. ويحدث هذا الالتهاب عادةً من الاستخدام المفرط للرسغ أو الإبهام، خاصةً خلال القيام بالنشاطات المتكررة التي تبعد الإبهام عن الرسغ. ويعد كل من الطباعة على لوحة المفاتيح، والقيام ببعض الألعاب مثل الغولف، واللعب على البيانو. من الأنشطة المتكررة التي قد تسبب التهاب وتر الإبهام.[١]


أسباب التهاب وتر الإبهام

يعد السبب الرئيسي لالتهاب وتر الإبهام مجهولًا من قبل الأطباء، ولكن يمكن أن تساهم الأمور التالية في ظهور هذه الحالة:[٢]

  • ضربة مباشرة للإبهام.
  • القيام ببعض الرياضات؛ مثل الغولف أو التنس.
  • بعض الهوايات كالبستنة.
  • حالات التهابية مثل التهاب المفاصل.
  • الاستخدام المفرط أو القيام بأعمال متكررة سواء في العمل أو البيت.

وتزداد احتمالية الإصابة بالتهاب وتر الإبهام، ضمن العوامل الاتية:

  • العمر: تزداد نسب الإصابة عند البالغين أعمارهم ما بين 30 إلى 50 سنة.
  • الجنس: يلاحظ كثيرًا بأن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب وتر الإبهام.
  • الأمومة: تصيب هذه الحالة في العادة النساء مباشرة بعد الولادة، كما يؤدي حمل الطفل المتكرر إلى التهاب وتر الإبهام.
  • الحركة: يصاب الشخص بهذه الحالة جراء الاستخدام المتكرر للرسغ، حتى لو كان ذلك للمرح أو العمل.


أعراض التهاب وتر الإبهام

تظهر الأعراض الآتية على الأشخاص المصابين بالتهاب وتر الإبهام وبشكل ملحوظ:[٢]

  • ألم في منطقة مؤخرة الإبهام، وهي منطقة الأربطة.
  • تورم أو ألم في منطقة قاعدة الإبهام.
  • تورم وألم جانب رسغ المصاب.

وقد تبدأ هذه الأعراض بالظهور تدريجيًا أو فجأةً، وفي كلتا الحالتين ينتقل الألم من الإبهام إلى الساعد، ويكون من الصعب والمؤلم جدًا تحريك الإبهام، خاصةً خلال مسك الأشياء.


علاج التهاب وتر الإبهام

يهدف علاج التهاب وتر الإبهام إلى تخفيف الالتهاب وتقليل حركة الإبهام، ومنع حدوث الالتهاب مرة أخرى، وتنتهي أعراض هذه الحالة بعد أربعة إلى ستة أسابيع من العلاج المبكر، كما تنتهي أعراض هذه الحالة من المرأة الحامل بعد أن تضع مولودها أو عند الانتهاء من الرضاعة، ومن طرق علاج التهاب وتر الإبهام ما يلي:[٣]

  • الأدوية: يصف الطبيب مسكنات الألم للتقليل من الألم والتورم، كما يمكن للطبيب حقن الأدوية الكورتيكوستيرويدية في الوتر مباشرة للقليل من الورم، وتعالج الأدوية معظم حالات التهاب وتر الإبهام خلال ستة أشهر.
  • العلاج الطبيعي: يمكن الاستعانة بطبيب العلاج الطبيعي لتحديد مدى الحركة المطلوبة لعلاج الإبهام والرسغ، كما يمكن أن يعطي تعليمات تساعد على تخفيض الضغط على المنطقة المصابة، ويعطي المعالج الطبيعي بعض التمارين التي تساعد على تقوية العضلات المحيطة بالرسغ، ويمكن علاج التهاب وتر الإبهام باتباع ما يلي:[٣]
    • عدم تحريك الإبهام والرسغ، وإبقائهما في استقامة، بالاستعانة بالجبيرة، وإراحتهما قدر الإمكان.
    • تجنب الحركة المتكررة للإبهام.
    • تجنب الضغط على الإبهام خلال حركة الرسغ من جهة إلى أخرى.
    • تطبيق الكمادات الباردة على المنطقة المصابة.
  • العملية الجراحية: ويلجأ الطبيب إلى القيام بعملية جراحية، إذا كانت الحالة شديدة جدًا، حيث يقوم الطبيب بفحص الوتر، وفتحه لتخفيف الضغط وإتاحة حرية الانزلاق مجددًا للوتر، وقد يحتاج المصاب لزيارة طبيب العلاج الطبيعي لتقوية العضلات من خلال بعض التمارين، وتعلم تغيرات روتينية في الحياة؛ لمنع وقوع هذه الحالة مرة أخرى، ويجب عدم تكرار تحريك الرسغ؛ لمنع حدوث هذه الحالة مجددًا، وارتداء جبيرة عند الحاجة، وممارسة التمارين التي تقوي عضلات الرسغ. [٣]


المراجع

  1. Amanda Barrell (14 February 2018), "What is De Quervain's tenosynovitis?"، medical news today, Retrieved 16/5/2019. Edited.
  2. ^ أ ب David Zelman (March 21, 2018), "What’s de Quervain's Tenosynovitis?"، WebMD, Retrieved 16/5/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت By Mayo Clinic Staff (Aug. 07, 2018), "De Quervain's tenosynovitis"، Mayo Clinic, Retrieved 16/5/2019. Edited.