ما اسم وقود الطائرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢٠
ما اسم وقود الطائرات

وقود الطائرات

يُعد اختراع الطائرات أحد أكثر الاختراعات تأثيرًا في العالم، إذ إنه لم يظهر أي اختراع جديد يفوق الثورة الناجمة عن اختراعها، فقد ساهم النقل الجوي بتصغير مساحة العالم وتسهيل عملية السفر بين الدول والقارات، وهذا ما قلّص المدة التي كان يحتاجها الفرد للسفر من شهور إلى بضع ساعات،[١]وكغيرها من الآلات تحتاج الطائرات إلى الوقود لتشغيلها، وهنالك أربعة أنواع مختلفة من وقود الطائرات لكلٍ منها مكونات معينة تناسب أنواع محددة من محركات الطائرات، وهذه الأنواع هي؛ الكيروسين Jet A-1، وخليط الكيروسين والبنزين Jet B، وبنزين الطيران avgas، وأخيرًا البيوكيروسين Biokerosene، وفي هذا المقال سنقدم لك شرحًا تفصيليًا لكلٍ من الأنواع الأربعة السابقة.[٢]


ما اسم وقود الطائرات؟

كما ذكرنا سابقًا فإن هنالك أربعة أنواع لوقود الطائرات تختلف في مكوناتها ونوع المحركات التي تُستعمل لتشغيلها، وفيما يلي نبذة تفصيلية لكلٍ من الأنواع الأربعة:[٢]

  • الكيروسين "Jet A-1": يُستخدم وقود الطائرات Jet A-1 والذي يُعرف أيضًا بـ JP-1A عالميًا في المحركات التوربينية أو المحركات النفاثة وذلك في الطيران المدني، ويتميز بكونه نفط خفيف مكرر بعناية، ولديه درجة غليان تتجاوز الـ 38 درجة مئوية ودرجة تجمد تبلغ -47 درجة مئوية، وهو نوع مماثل من وقود الكيروسين ولا يتوفر عادةً إلا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن يخضع لعمليات التكرير يُخلط بكميات صغيرة للغاية من بعض المواد المضافة، وتمنع هذه المواد المضافة الوقود من الاشتعال، ومنع تكوين الرواسب في التوربين ومنعه من أن يصبح مشحونًا كهربائيًا، وهنالك أيضًا إضافات تمنع نمو الكائنات الحية في وقود الطائرات، كما تضمن بعض الإضافات الأخرى عدم تجميد وقود الطائرات، إذ إنه غالبًا ما تكون درجة حرارة الهواء عند ارتفاع الطائرة أقل من -30 درجة مئوية (-22 درجة فهرنهايت)، وفي حال تجمد الوقود في الطائرات فإنه قد ينتج عواقب تهدد الحياة، وتستخدم طائرات الناتو العسكرية وقود الطائرات نفسه مع المزيد من الإضافات الخاصة، ويسمى الوقود هذا باسم (Jet Propellant 8 (JP-8، ونظرًا للطلبات العالية جدًا لمحركات الطائرات على وقود الطائرات، يخضع هذا الوقود لمواصفات الجودة الشاملة جدًا والموحدة دوليًا.
  • خليط الكيروسين والبنزين "Jet B": يُستخدم وقود الطائرات هذا للطائرات العسكرية، وهو خليط يتكون من حوالي 65٪ بنزين و 35٪ كيروسين، ويُخلط في المناطق ذات درجات الحرارة المنخفضة بشكل خاص، وذلك لأنه أكثر قابلية للاشتعال مع درجات تسخين تبلغ 20 درجة مئوية ودرجة تجمد يمكن أن تصل إلى -72 درجة مئوية مقارنةً بـ -47 درجة مئوية للوقود Jet A-1، ومع ذلك يجب أن تكون المحركات مناسبة لاستخدام وقود الطائرات هذا.
  • بنزين الطيران "avgas": يُستخدم وقود الطائرات هذا فقط في المحركات المكبسية القديمة للطائرات الرياضية والطائرات الخاصة الصغيرة التي تتطلب وقودًا يحتوي على الرصاص مع رقم أوكتان مرتفع، وعالميًا لا يزال متاحًا فقط نوع avgas 100 LL، وهو بنزين عادي منخفض الرصاص يخضع لمعيار ASTM D910 الأمريكي، ويمكن تشغيل الطائرات التي تعمل بالطاقة التوربينية أو التي تعمل بمحركات الديزل الكيروسين كوقود، وهو وقود غالي الثمن ما جعل الطلب عليه يقل ويتحول الطلب بشكل متزايد على وقود الديزل والكيروسين.
  • بيوكيروسين "Biokerosene": يتميز الوقود الأحفوري بأنه ذو كلفة عالية على المدى الطويل، وهذا ما زاد من عمليات البحث عن البدائل المتجددة في الآونة الأخيرة، إذ يعتمد البيوكيروسين على الطحالب أو الوقود الحيوي المستخلص من زيت الجاتروفا والكاميلينا أو سولار جيت، ويُعد البيوكيروسين مزيجًا من الكيروسين والوقود الحيوي الذي اختبرته صناعة الطيران لعدة سنوات في العديد من الرحلات التجريبية.


أنواع الطائرات

يوجد العديد من الأنواع للطائرات، كما يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تحديد نوع الطائرة، إلا أن التمييز الأساسي بينها يكون بين الطائرات الأخف من الهواء والأخرى الأثقل من الهواء والطائرات المدنية، وفيما يأتي تفصيل لكل نوع منها:[٣]

  • الطائرات الأخف من الهواء: وقد صممت تلك الطائرات على شكل بالونات أو مناطيد بحيث يحتوي هيكلها على حجم كافٍ يمكن ملؤه بغاز أخف من الهواء؛ كالهيدروجين أو الهواء الساخن أو الهيليوم، إلا أن هذا النوع من الطائرات لديه العديد من العيوب؛ كعدم إمكانية التحكم فيه بسهولة، بالإضافة إلى تعرضه للتلف في الظروف الجوية الصعبة.
  • الطائرات الأثقل من الهواء: وهي الطائرات التي لديها مصدر طاقة لتوفير الدفع اللازم لرفعها، ويمكن التحكم بها لاسلكيًا كالطائرات بدون طيار، وغالبًا ما تستخدم للعمليات العسكرية، بالإضافة إلى الطائرات الشراعية، والعديد من الأنواع الأخرى من الطائرات الأثقل من الهواء.
  • الطائرات المدنية: وتشمل الطائرات الخاصة والتجارية، والتي تحتوي على محركات تمكنها من الارتفاع في الهواء، بالإضافة إلى معدات الهبوط اللازمة.


مَعْلومَة

شهد الطريق في مجال الطيران العديد من المحاولات التي قام بها الكثيرون، إلى أن أصبحت ثورة عالمية كما نرى في يومنا هذا، فبدايةً قام عشرات الأشخاص برحلات جوية على متن طائرات أثقل من الهواء، لكن هذه الطائرات لم يكن بها محركات وبالتالي لم تخدم أي غرض عملي سوى التقدم في مجال الملاحة الجوية، وبقي الناس يطيرون في المناطيد والبالونات لما يقرب من 1000 عام، وفي عام 1010 حدثت أول رحلة طيران شراعية مسجلة، وذلك عندما قفز راهب إنجليزي من برج وطار لمسافة 200 متر، وأصيب على إثرها إلا أنه عاش ليروي الحكاية الأولى في رحلة الطيران، وفي القرن الثامن عشر قام الأخوان مونتغولفييه بأول رحلة ناجحة على متن منطاد الهواء الساخن، وفيما بعد صمم الأخوان رايت الطائرات الورقية والطائرات الشراعية لبدء مسيرتهم في تحقيق رحلة جوية، وفي 17 كانون الأول 1903 نجحا في رفع مركبة تعمل بالطاقة أثقل من الهواء عن الأرض بطريقة محكومة والعودة بأمان.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Ryan Krautkremer (2015-10-29), "The Airplane: What Would Modern Life Be Without It?", airlinegeeks, Retrieved 2020-09-05. Edited.
  2. ^ أ ب "Important Terms", skytanking, Retrieved 2020-09-05. Edited.
  3. "Airplane", britannica, Retrieved 2020-09-06. Edited.