كيف تلخص كتاب في ورقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
كيف تلخص كتاب في ورقة

التلخيص

الملخص هو نسخة مصغّرة عن الكتاب الأصلي وأقصر منه، ويحتوي على النقاط الرئيسية فيه، والهدف الأساسي من تلخيص الكتب هو جعل الحياة أسهل وتوفير الوقت لتشجيع الناس على القراءة، وتكمن مهمة ملخّص الكتب في الاختصار وتبسيط اللغة وجعل الكتاب جذابًا للقراءة.[١]

فالتلخيص هو فنّ اختزال الكتب والنصوص بعدد أقل من الكلمات مع الحفاظ على الأفكار الرئيسية فيه دون الغرق في التفاصيل الدقيقة أو الأمثلة التوضيحية، كما يجب تلخيص الكتاب بأسلوب وعبارات جديدة، فلا يكفي مجرّد الاقتباس عن النص الأصلي، كما لا يجوز أن يقحم الكاتب آراءه ومعتقداته في الملخص، وهنا تجدر الإشارة إلى الفرق بين الملخص والمراجعة، فالمراجعة هي استجابة شخصية للكاتب ويمكن من خلالها نقد أسلوب الكاتب أو الإشادة به، كما يمكن فيها إجراء مقارنة بين الكتّاب وأعمالهم، أما في التلخيص فيجب تحييد الآراء والمواقف الشخصية، ونقل جوهر الكتاب وأفكاره الرئيسية فقط.[٢]


كيفية تلخيص كتاب في ورقة

يعدّ تلخيص الكتاب عملية صعبة نوعًا ما وتحتاج إلى المزيد من الجهد والوقت، وهنا بعض الخطوات والنصائح التي تفيد في تلخيص الكتاب جيدًا:[١]

  • وضع خطة: فمثلما يعدّ الكاتب خطة يجب على ملخّص الكتاب أن يعدّ خطة تفصيلية لمعرفة الوقت الذي سيحتاجه وعدد الكلمات أو الصفحات المطلوبة في التلخيص، فتساعد هذه الخطة على تكثيف المعلومات المراد وضعها في التلخيص.
  • قراءة الكتاب: فمن المهم قراءة الكتاب كاملًا، وأحيانًا يمكن قراءة الكتاب أكثر من مرّة لاستيعاب الأفكار الرئيسية فيه، ومن المفيد أثناء القراءة تدوين بعض النقاط والملاحظات التي تساعد على التلخيص لاحقًا.
  • وضع قائمة الموضوعات: فمن المفيد وضع قائمة تضم أبرز وأهم الموضوعات ذات الصلة التي يحتويها الكتاب، ومن المهم أيضًا قراءة كل فصل من الكتاب على حدة، ووضع ملاحظات خاصة بكل فصل، كما تساعد عملية التسطير تحت الأفكار الرئيسية في الرجوع إليها عند التلخيص.
  • استخدام علامات الاقتباس: لا يجب حشو التلخيص بالكثير من علامات الاقتباس، ولكن لابدّ من الاستعانة ببعضها وبحذر شديد حتى لا يقع القارئ في حيرة فيما إذا كانت هذه الأفكار تعود للكاتب أم لملخّص الكتاب.
  • قراءة الملخص: فمن المهم قراءة الملخص بتمعّن بعد الانتهاء من الكتابة؛ لتعديل أي تفاصيل غير ذات صلة، والتأكد من احتوائه على جميع الأفكار الرئيسية للكتاب الأصلي، والتأكد أيضًا من سلامة اللغة المستخدمة.


صعوبات تلخيص الكتب

كما ذكرنا سابقًا فإن عملية تلخيص الكتب ليست بالمهمة السهلة، وهنا بعض الصعوبات التي قد تواجه الكاتب المبتدئ أثناء التلخيص:[٣]

  • اختيار الأفكار الرئيسية: فالتلخيص هو جمع الأفكار الرئيسية للنص الأصلي بأقل عدد من الكلمات، لذلك من المهم معرفة أبرز الأفكار وأهمها وإهمال التفاصيل غير الضرورية، وتحتاج هذه النقطة إلى مهارة وممارسة كبيرة حتى يستطيع الكاتب استنباط أهم الأفكار.
  • إعادة الصياغة: فعند تلخيص الكتاب يجب إعادة صياغة الأفكار بأسلوب جديد وبكلمات جديدة وليس فقط نقل ما هو موجود في الكتاب الأصلي دون تصرّف.
  • الوقت: إذ يستغرق التلخيص الكثير من الوقت، ويتوقف هذا أيضًا على حجم الكتاب، فقراءة الكتاب بأكمله وتحديد الأفكار الرئيسية الهامة وتدوين الملاحظات وإعادة الصياغة وكتابة التلخيص تستغرق ساعات طويلة.
  • مهارة الكتابة: إذ يحتاج تلخيص الكتب إلى مهارة عالية في الكتابة وإتقان قواعد اللغة وإمكانية توصيل الأفكار بعبارات جذابة وواضحة تفهمها جميع فئات المجتمع على اختلاف مستوياتهم الثقافية.


تاريخ الكتب

الكتاب هو رسالة طويلة مكتوبة ومطبوعة خصصّت للتداول بين الناس، وتميّزت الكتب عبر تاريخها الطويل بأنها وسيلة للتواصل ونقل المعارف وصممّت بطريقة جذابة بسيطة ومن أوراق خفيفة ومتينة ليسهل نقلها وبيعها، ويعود تاريخ صناعة الكتب إلى العصور القديمة كالسومريين والمصريين وغيرهم، وظهرت بأشكال متنوّعة عند العديد من الحضارات؛ كاللوح البابلي الطيني ولفافة البردي المصرية وورق القرون الوسطى ومخطوطات الرقّ، وكان الغرض الأساسي لصناعة الكتب هو نقل المعلومات والمعارف وتفسيرها وحفظها ونقلها بين الناس.

وعلى الرغم من وجود الكتب عند المصريين والسومريين، إلا أن تاريخ صناعة الكتب تعود إلى الصينيين، وكانت تصنع من شرائح خشبية أو من الخيزران والحبال، وقد حاول الإمبراطور شيه هوانغ تي منع نشر الكتب عن طريق حرق العديد منها في عام 213 قبل الميلاد، لكن الصينيين ابتكروا طريقة النسخ للحفاظ على الكتب والاحتفاظ بعدة نسخ من كل كتاب في حال حرقه أو اندثاره، أما اليونانيون فقد اعتمدوا على لفافة البردي للكتابة ونقلوها إلى الرومان، ولكن حلّت مخطوطة الرقّ بعد ذلك محل لفالة البردي فاعتبرت تغييرًا جذريًا في تاريخ صناعة الكتب، كما صنعت أوراق مخطوطة الرقّ من جلود الحيوانات في القرون الوسطى، وبحلول القرن الخامس عشر أصبحت المخطوطات الورقية شائعة جدًا، وخلال العصور الوسطى تميّزت الأديرة باقتناء المكتبات والنصوص ولجأ إليها الكتّاب لنسخ الكتب، وكان لاهتمام الإنسان باللغات العاميّة في القرنين الرابع عشر والخامس عشر أثر كبير على مخطوطات العصور الوسطى وتطورها.[٤]


فوائد القراءة

أثبتت الدراسات أن للقراءة فوائد عديدة تنعكس على الروح والعقل ومنها:[٥]

  • تحفيز العقل: إذ تساعد القراءة على تنشيط العقل، وتؤخّر مرض الشيخوخة، وتقي أيضًا من الإصابة بمرض الزهايمر، وتعد القراءة بمثابة رياضة للعقل تقوي وتمرّن الدماغ كغيرها من العضلات.
  • زيادة المعرفة: فالقراءة ولو صفحة واحدة في اليوم تزيد من المعرفة والمعلومات وتثري عقل الإنسان بمعلومات وأفكار جديدة على اختلاف نوع ومضمون الكتاب.
  • الحدّ من التوتر: إذ يتعرّض الإنسان خلال يومه إلى الكثير من الضغوطات سواء في العمل أو في حياته الشخصية، فقراءة قصة أو رواية تساعد الإنسان على الهروب من واقعه والغوص في عالم آخر ليخرج من ضغوطات يومه وهموم الحياة حتى ولو لفترة قصيرة.
  • إثراء المفردات: كلما قرأ الإنسان أكثر كلما ازدادت معلوماته وحصل على المزيد من المفردات الجديدة التي تفيده في حياته اليومية وتمكّنه من الحديث مع الأشخاص على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية، كما تزيد القراءة من القدرة على تعلم لغة جديدة أيضًا.
  • تحسين الذاكرة: تساعد الشخصيات العديدة الموجودة في الروايات ومجموعة الأحداث المترابطة الإنسان على تقوية ذاكرته من خلال تذكر الشخصيات وطموحاتها وانفعالاتها والربط بينهم وبين الأحداث الجارية في كل قصة.
  • تقوية مهارات التفكير التحليلي: إن قراءة الكتب والروايات التي تحتوي على ألغاز تساعد العقل على تقوية التفكير التحليلي والنقدي، كما أن قراءة روايات المغامرات والمؤامرات تساعد على التركيز على التفاصيل والربط بين الشخصيات وخلفياتها وأحداث الرواية ككل.
  • تحسين التركيز: إن نمط الحياة المتسارع والمهام العديدة الموكلة للإنسان تشتّت انتباهه وتضعف تركيزه، فالقراءة تساعد العقل على زيادة التركيز على التفاصيل وحصر التفكير في نقطة واحدة والتمعّن في تفاصيلها.
  • تحسين مهارة الكتابة: إذ تفيد القراءة على المدى الطويل في تحسين القدرة على الكتابة وإثراء اللغة بالمزيد من المفردات والقدرة على التعبير عن الأفكار بجمل وكلمات مختلفة.
  • الهدوء: توفر القراءة جوًا هادئًا وتساعد على استرخاء العضلات والعقل، كما أن مواضيع الكتب أيضًا لها دور كبير في الشعور بالهدوء والسلام.


المراجع

  1. ^ أ ب "How to Summarize a Book", summarizing, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. "How to summarize a book", mantex, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "8 Steps to Getting to Know How to Summarize a Book", howtoparaphrase, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. "Book publication", britannica, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. "10 Benefits of Reading: Why You Should Read Every Day", lifehack, Retrieved 10-12-2019. Edited.