كيف تكون قائدا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون قائدا

كيف تكون قائدا

بواسطة: وفاء العابور

القيادة

قد تضعك الحياة في مواقف تضطرك إلى أن تكون في مركز القيادة، وقد يكون مثل هذا الأمر مهمًّا بالنسبة لك، ولكن الأهم هو أن تثبت مدى قدرتك على أن تكون قائدًا ناجحًا.

كيف تكون قائدًا ناجحًا

نسبة قليلة من الأشخاص يولدون ولديهم شخصيّة قياديّة، ولكن الأغلب يتدرّب على أن يكون قائدًا حتى يعتاد الأمر، فالقيادة صفة تساعدك على أن تكون قائدًا ناجحًا، والتحلي بالتركيز والتفكير والإبداع، ومن أهم هذه الصفات التي تؤهلك لتكون قائدًا ما يلي:

  • كن منظّمًا: كثيرة هي متطلّبات الحياة، سواء العائلية أو في العمل أو في الدراسة، وإن لم تستطع السيطرة عليها وتنظيمها تبوء كل جهودك التي تبذلها في سبيل أن تكون قائدًا ناجحًا بالفشل، حيث يجب عليك أن تمتلك زمام حياتك الخاصة والعامة، وتنبذ شخصيّتك القديمة غير المنضبطة، وتُخرج منك شخصيّة أخرى مسؤولة تمتلك قدرًا من الصفات والممارسات التي تؤهلك لتكون في مركز القيادة.
  • امتلك رؤية مستقبلية: من غير الممكن أن تكون قائدًا إن كان تفكيرك لا يتعدّى أنفك، فمن أهم صفات القائد أنّه يمتلك رؤى مستقبلية، ويستبق الأحداث بالتنبؤ بها من خلال مجريات الحاضر، والاستفادة من الماضي، سواء خبراته الماضية أو خبرات غيره، وبالتالي يجب أن تحدّد المكانة أو الهدف الذي تسعى للوصول إليه مستقبلاً.
  • التخطيط الواعي: بعد أن تحدّد المكانة التي تريد أن تصل إليها، عليك بوضع الخطط المدروسة والمسؤولة، ويمكن أن تجمع المعلومات عن كيفيّة التخطيط الناجح من عدّة مصادر، مثل حضور الندوات والدورات التدريبيّة، أو اللجوء إلى الكتب والأبحاث.
  • كن مرنًا: عندما تضع الخطة المستقبليّة، يجب أن تترك هامشًا واسعًا لك للتغيير فيها، أو إجراء التعديلات عليها، حيث يعرف القائد الناجح أنّه في بعض الأحيان لا تسير الرياح بما تشتهي السفن، لذلك يجب أن تحسب حساب لعنصر المفاجأة، وتكون قادرًا على التعامل مع أي طارئ وسرعة إجراء التعديل أو التغيير على الخطة.
  • كن ذكيًا في اتخاذ القرارات: لا يكون القائد الناجح متخاذلًا أو متردّدًا، وعليه يجب أن تكون حاسمًا في اتخاذ القرارات وحتى تلك التي تنطوي على عامل مخاطرة، فأحيانًا تكمن ضربات الحظ في المخاطرة، ويجب التنويه هنا إلى ضرورة أن يكون الإقدام على المخاطرة مدروسًا ومحسوبًا، وإلا اعتبر تهوّرًا ورعونة.
  • تعوّد على الخطابة: إذا أردت أن تكون قائدًا ناجحًا يجب أن تتعلّم كيف تجذب اهتمام الآخرين، وتنجح في جعلهم يستمعون لك، فالقيادة مهارة التنويم المغناطيسي.
  • اضبط أعصابك: الغضب لا يورث صاحبه إلاّ الندم، وكذلك التسرّع، وعليه يجب عليك أن تتحلّى بالصبر، وإن واجهتك أي عقبة، تجنّب أن تفرّغ طاقة غضبك بمن حولك، كي لا ينفروا منك، بل يجب عليك أن تبيّن للجميع في محيطك أنّك مسيطر بشكل تام على الأمور، وأنّ مثل هذه الأمور من المسائل الروتينيّة التي يتعرّض لها القائد، وأنّك قادر على تخطّيها، وهذه الخطوة الأخيرة تأتي بالتفكير بالعقبة، وكيفية إيجاد حلول عملية لها.
  • كن قوي الشخصيّة: هذا العامل من أهم العوامل التي تؤهلك لتكون قائدًا ناجحًا في جميع نواحي حياتك، سواء الأسرية أو العمليّة، فيجب أن يعلم من حولك أنّ قراراتك حاسمة، وأنّ قبضتك محكمة على الأمور.
  • كن مستمعًا جيّدًا: حتى تكون قائدًا تستطيع التأثير على من حولك وتقودهم، يجب عليك أن تمتلك مهارة الإنصات للآخرين، مع ضرورة تجنّب فرض أرائك عليهم، بل محاولة نصحهم ومشاركتهم في إيجاد حلول لمشاكلهم إن وجدت.
  • كن مطّلعًا: إيّاك أن تكون غافلًا عمّا يدور حولك، وتعرّف على ظروف من تتولّى قيادتهم، حيث مواكبتك للظروف المحيطة بك تؤهلك أن تنجح في أن تكون قائدًا ناجحًا قادرًا على التكيّف ومواجهة أي طارئ.