كيف تكون قائدا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٤ ، ١٩ فبراير ٢٠٢٠
كيف تكون قائدا

القيادة

القيادة هي فن تحفيز مجموعة من الناس على العمل من أجل تحقيق هدف مشترك في بيئة العمل، وقد يعني توجيه الزملاء باستراتيجية معينة يتبعها القائد لتلبية احتياجات الشركة، كما يتضمن تعريف القيادة بأنّها أساسيات القدرة والاستعداد على إلهام الآخرين، وتعتمد القيادة الفعالة على الأفكار والإبداع ولكن لا نفع لها إذا لم يكن من الممكن توصيل تلك الأفكار إلى الآخرين بطريقة تشركهم في العمل وتحفزهم عليه، وهنا تبرز الشخصية القيادية في المجتمع، فالقائد هو مصدر الإلهام، وهو الذي يمتلك مزيجًا من المهارات الشخصية والقيادية التي تجعل الآخرين يرغبون بالسير إلى الأمام، ويمكن أن يتداخل مصطلحي الإدارة والقيادة ،ولكن تشير الإدارة إلى هيكل إدارة الشركة كقيادتها أو الأفراد الذين يشغلون مناصب الإدارة فيها كقائد فريق الإدارة، أما صفة القيادة فتتطلب سمات تتجاوز واجبات الإدارة، فيجب على القائد إدارة الموارد المتاحة له وتحقيق الإلهام والإشراف والتواصل مع الآخرين.[١]


كيف تصبح قائدًا

تعدّ صفة القيادة من الصفات المميزة التي يمكن أن يتصف بها الإنسان، ويمكن اكتسابها أو تعزيزها من خلال بعض الخطوات:[٢]

  • إدارة العواطف: بما أن المشاعر هي مصدر الطاقة، فإذا كانت المشاعر منخفضة تصبح الطاقة منخفضة والعكس صحيح، لذلك يجب على القائد إدارة عواطفه والتحكم بها ليتمكن من إدارة طاقته أيضًا.
  • تطوير المهارات: في حال عدم امتلاك الصفة القيادية فلن يجعل المنصب أو اللقلب شخصًا ما قياديًا، فعليه أن يطور مهاراته القيادية وتطوير خبرته في المجال الذي يعمل فيه.
  • التواصل: القائد الناجح هو القادر على فهم ما يحدث حوله من خلال المراقبة والاستماع، وغالبًا ما يكون محاورًا ماهرًا ليس فقط كمتحدث بل كمستمع أيضًا.
  • الاعتراف بالخطأ: الاعتراف بالخطأ يحتاج لشخص قوي واثق من نفسه، وعادةً ما يعتقد الناس أن الاعتراف بالخطأ علامة على الضعف، ولكنه على عكس ذلك، وكلما كان الإنسان صادقًا ومنفتحًا كلما تعززت عنده صفة القيادة.
  • الإرشاد لا الوعظ: يهتم الناس بالتنمية والنمو، ويريدون أن يعرفوا كيف يمكنهم تأدية عمل أفضل، وهنا تكمن وظيفة القائد في توجيه الناس وإرشادهم ودعمهم وليس الوعظ بهم.
  • الاستثمار في الناس: من المهم أخذ الوقت في استثمار الأشخاص المحيطين أو موظفي الشركة ليصبحوا سعداء ومشاركين فاعلين ومخلصين ومتفانين في العمل.
  • المرونة ومنح الحرية: طالما أصبح الأشخاص أو الموظفون يعرفون كيفية آداء المهام والواجبات فيجب البقاء بعيدًا عن طريقهم، فالقائد الجيد هو الذي يعزز الحرية والمرونة ويمنح الناس مجالًا للعمل بالطريقة التي تناسبهم.
  • الثناء: من الأشياء المهمة الواجب مراعاتها هو الثناء والإطراء على الآخرين إذا أنجزوا العمل جيدًا وكانت النتائج مرضية، أما فيما يتعلق بالتعليقات التي تركز على التنمية وتحسين العمل فيجب قول ذلك خاصة للموظف نفسه وبأسلوب لطيف.
  • التوقف عن الإدارة: لا يسمح القادة عادةً للموهوبين بالتفوق أو الظهور أو إعطائهم الخبرة اللازمة للاستفادة من مهاراتهم، فيفضل للقائد أن يتراجع ويعطي الناس من حوله مجالًا واسعًا لبذل قصارى جهدهم وتفجير طاقاتهم الكامنة.
  • المتعة: حتى عندما يكون العمل جادًا يعرف القادة الناجحون كيف يُضفون عليه جوًا من المرح والإثارة والتفاؤل.
  • إعطاء الثقة: تكون الثقة متبادلة، فعندما يعطي القائد ثقته للآخرين يكسب ثقتهم أيضًا.


الصفات الأساسية في القيادة

تتصف الشخصية في القيادة بعدّة صفات مميزة ومنها:[٣]

  • الحماس الصادق: لا يمكن الاصطناع بصفة الحماس، ويمكن للموظفين التعرف على التشجيع الحقيقي الذي يبديه القائد تجاههم، وعندما يكون الشخص القائد متحمسًا بإخلاص ينقل هذا الشعور إلى أعضاء فريقه.
  • النزاهة: القادة العظماء يظهرون النزاهة في جميع الأوقات سواء بالإنجازات أو الاعتراف بالأخطاء ويتصرفون بطريقة صحيحة وسليمة أغلب الأوقات.
  • مهارات الاتصال: يجب على القائد تحفيز وتوجيه الأشخاص المسؤول عنهم، ولا يمكن إتمام هذه المهمة إذا لم يتمتع بمهارة عالية في التواصل، ويجب الانتباه إلى أن الاستماع والإنصات جزءًا هامًا في التواصل.
  • الولاء: إن الولاء الحقيقي هو ضمان حصول جميع أعضاء الفريق على التدريب والموارد اللازمة لآداء وظائفهم، وهذا يعود بالفائدة على أعضاء الفريق والمؤسسة أيضًا.
  • الحسم: القادة الناجحون هم الذين لديهم استعداد لاتخاذ القرارات وتحمّل المخاطر الناتجة عنها، وإذا لم تنجح الأمور فعليهم مساءلة أنفسهم أولًا قبل أي أحد، وعادةً ما يكون الرؤساء غير الحاسمين غير فاعلين وغير ناجحين.
  • الكفاءة الإدارية: والدليل على أهمية الكفاءة الإدارية أن الكثير من الشركات والمنظمات تعيّن القادة من الأشخاص الذين يتمتعون بمهارات جيدة في وظائفهم، فهم الذين يفهمون منتجاتهم أو خدماتهم جيدًا، وهم الأكثر معرفة بأهداف الشركة وعملياتها وإجراءاتها، مع العلم أنه ليس كل شخص جيد في عمله هو شخص قيادي فالأمر نسبي.
  • التمكين: إن القائد الجيد هو القادر على تدريب وتطوير الموظفين ليصبحوا أكثر قدرة على اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الشركة والعميل.
  • الكاريزما: تتمثل الكاريزما أو الشّخصيّة بالودّ وحسن التعامل مع الآخرين والاحترام واللباقة وجذب الانتباه عند الحديث.


أهم القادة الرجال في تاريخ العالم

تبيّن القائمة التالية بعض أفضل وأشهر القادة الرجال عبر التاريخ والذين غيروا من شعوبهم ودولهم وطوروا مجتمعهم نحو الأفضل:[٤]

  • المهندس كرمشاند غاندي: (2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) هو القائد البارز لحركة الاستقلال الهندية في الهند التي كانت خاضعة للاحتلال البريطاني، ويلقّب في الهند بأب الأمة.
  • نيلسون مانديلا: (18 يوليو 1918 - 5 ديسمبر 2013) كان ثوريًا في جنوب افريقيا مناهض للفصل العنصري وسياسيًا محنّكًا، وكان رئيس لجنوب إفريقيا من عام 1994 إلى 1999 ميلادي، وكان أول رئيس أسود للدولة انتخب في انتخابات ديمقراطية.
  • مارتن لوثر كينج جونيور: (15 يناير 1929 - 4 أبريل 1968) كان وزيرًا أمريكيًا وقائدًا في حركة الحقوق المدنية الأمريكية الإفريقية، واشتهر بدوره في النهوض بالحقوق المدنية باستخدام العصيان المدني اللاعنفي.
  • ابراهام لنكولن: (12 فبراير 1809 - 15 أبريل 1865) كان سياسيًا ومحاميًا أمريكيًا، شغل منصب الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة من مارس 1861 حتى اغتياله في إبريل 1865، وقاد الولايات المتحدة خلال حربها الأهلية.
  • جورج واشنطن: (22 فبراير 1732 - 14 ديسمبر 1799) هو أول رئيس للولايات المتحدة، وهو القائد الأعلى للجيش القارّي أثناء الحرب الثورية الأمريكية.
  • نابليون بونابرت: (15 أغسطس 1769 - 5 مايو 1821) كان قادئًا عسكريًا وسياسيًا فرنسيًا، برز خلال الثورة الفرنسية، وقاد عدّة حروب ناجحة خلال الحروب الثورية.
  • فرانكلين روزفلت: (30 يناير 1882 - 12 أبريل 1945) هو رجل دولة وزعيم سياسي أمريكي، شغل منصب الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة.
  • ونستون تشرشل: (30 نوفمبر 1874 - 24 يناير 1965) هو رجل دولة بريطاني، وكان رئيس وزراء المملكة المتحدة من عام 1940 إلى 1945 ميلادي، ومرة أخرى بين العامين 1951 و1955 للميلاد.
  • اشوكا: (توفي 232 قبل الميلاد) كان إمبراطورًا هنديًا لسلالة موريا التي حكمت شبه القارة الهندية، وكان واحدًا من أعظم أباطرة الهند، وكان حاكمًا للمملكة المتحدة من جبال هندو كوش في أفغانستان إلى ولاية بنغلادش الحديثة في الشرق.
  • الإسكندر الأكبر: (20/21 يوليو 356 قبل الميلاد - 10/11 يونيو 323 قبل الميلاد) المعروف باسم الإسكندر الأكبر، كان ملكًا لممكلة مقدونيا اليونانية القديمة.
  • يوليوس قيصر: (13 يوليو 100 قبل الميلاد - 15 مارس 44 قبل الميلاد) هو سياسي روماني ومؤلف بارز للنشر اللاتيني ولعب دورًا حاسمًا في الأحداث التي أدت إلى زوال الجمهورية الرومانية وصعود الإمبراطورية الرومانية.


المراجع

  1. "The Definition of Leadership", thebalancesmb, Retrieved 1-2-2020.
  2. "21 Ways to Be a Better Leader", inc, Retrieved 1-2-2020. Edited.
  3. "8 Essential Qualities That Define Great Leadership", forbes, Retrieved 1-2-2020. Edited.
  4. "11 Most Popular Leaders Of All Time In The World", allrefer, Retrieved 1-2-2020. Edited.