مواصفات القائد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
مواصفات القائد

القيادة

القيادة هي عبارة عن مساعدة المرؤوس للوصول إلى الأهداف المرجوة، من خلال الإرشاد والتّوجيه، وبناء جسور التّعاون والثّقة بين القائد وأعضاء فريق العمل، وهي علاقةٌ بين الرَّئيس والمرؤوس؛ فالقائد هو الشَّخص الذي لديه سلطةٌ بإصدار الأوامر للمرؤوسين الذين هم بدورهم ينفذون تلك الأوامر، وذلك لتحقيق الأهداف الخاصة بالعمل.


مواصفات القائد

تتميّز الشخصيّةُ القياديّةُ بعدّة صفاتٍ، قد تكون مُكتسبةً وقد تكون فطريّةً، تؤهّل الشّخص لتحمُّل مسؤولية مجموعة من الأشخاص وقيادتهم، سواءً في مجالات العمل المختلفة أو بالمنزل، وأنَّ القيادةَ لها مهاراتها وسماتها الخاصّة، قد يختلف البعض في أساليبه القياديّة، لكنَّ القائدَ الناجح لا بُد أن يتحلّى بمجموعةٍ من الصّفات أهمُّها:

  • القدرةُ على التّواصل جيّدًا مع الآخرين، والقدرة على إيصال أفكاره جيّدًا.
  • القدرة على بناء فريق العمل، يجب على القائد معرفة كيفيّة اختيار أعضائه، الذين يتحلون بمواصفاتٍ ومهاراتٍ تجعلهم قادرين على أداء المهام بالصّورةِ المطلوبة.
  • الثّقة بالنّفس، يجب أن يتحلى القائد بالثقة بنفسه وقدراته، بالتالي سيثقُ فيه باقي أعضاء الفريق.
  • التّحلي بروح الدّعابة، أي خلق جوٍّ من المرح بين الحين والآخر، وذلك لكسر الرّوتين اليوميِّ أثناء العمل.
  • التواضع، أي معرفة آراء الآخرين ووجهات نظرهم المختلفة، وتقبُّل النّقد من أعضاء الفريق.
  • الإنسانيّة، أي مراعاة التواصلَ الإنسانيَّ مع أعضاء الفريق، والاهتمام بهمومهم ومشاكلهم ليتمكنوا من إتمام العمل على أكمل وجه.
  • النّشاط الدائم، القائد النّشيط يستطيع التّواصل مع فريقه وأداء المهمّات بالصّورةِ المطلوبة.
  • الالتزام، يعدُّ الالتزام بمثابة تحفيزٍ للموظفين، فرؤية القائد يعملُ بجدٍ والتزام دافع للموظفين ليستمروا بأداء عملهم بالتزام، وأكثر جدية، وذلك يُكسب القائد احترام جميع طاقم العمل.
  • التفاؤل، القائد الناجح يمنح أعضاء الفريق الشّعور بالأمان، ويكون مصدرًا للطّاقة الإيجابيّة، وقادرًا على تخطي العقبات وحلِّ المشكلات.
  • الإبداع، أي التّفكير خارج الصّندوق و القدرة على اختيار الأفضل بين الخيارات السّيئة.
  • الصّدق والأمانة، القائد الصّادق يُكسب فريقه الثقة، وأنَّه لا بُدّ من حلِّ المشكلات بدل تفاديها.
  • الشّجاعة، أنجح القادة الذين يملكون الشّجاعة والجرأة، فالحاجة لاتخاذ القرارات المهمّة وتخطي الأزمات تتطلب كثيرًا من الشّجاعة والجرأة، وذلك لا يعني التّهور بل التّغلب على المخاوف ومواجهتها بشجاعة.
  • الكرم، أي تكريس القائد وقته وجهده لطاقم العمل دون انتظار مقابل.


أدوار القائد

يوجدُ عدّة أدوارٍ مختلفة للقائد منها:

  • القائد المعلّم، يجب على القائد القيام بدور القيادة التّعليمي، إذ يمكن الموظفينَ من المهارات الوظيفيّة المختلفة، وتوضيح السّلوكيات المقبولة وقيم المؤسسة، ويُعدُّ القائدُ نموذجًا يُحتذى به من خلال تصرفاته وسلوكياته، والتزامه بأخلاقيات العمل.
  • القائد المستشار، من خلال القيام بالإصغاء وتقديم النّصائح للموظفين، ومنع حدوث المشكلات بين الموظفين، وإيجاد الحلول المناسبة.
  • القائد القاضي، من خلال تنفيذ التّعليمات والقوانين الدّاخلية للمؤسسة، وإبلاغ الموظفين بالتّعليمات والإرشادات، وفضِّ النّزاعات بين الموظفين، وتنفيذ العدل من خلال منح الموظفين المكافآت، وتنفيذ العقوبات في بعض الاحيان.
  • دور المتحدث، يلعب القائد دورَ المُتحدث من خلال نقل آراء الموظفينَ واقتراحاتهم لمن هو بمكانةٍ أعلى منه.


أهمية القيادة

تُعدُّ القيادةُ الإداريّةُ مهمّةً لعدّة أسباب منها التالي:

  • تُعدُّ القيادةُ حلقةَ وصلٍ بين الموظفين والخطط المستقبلية.
  • تدرب الموظفين وتعرفهم بقوانين العمل.
  • تنفيذُ أهداف المؤسسة الواجبُ تحقيقها.
  • كشف الأخطاء والعمل على إصلاحها.
  • التّطوير المستمرُّ للموظفين.
  • اتخاذُ القرارت المُهمّة.
  • تحفيز العمل بإيجابية.
  • حلُّ المشاكل والخلافات والقضاء عليها.
  • تحويلُ الأهداف المرجوة إلى نتائج واقعية.