صفات القائد الناجح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٠٤ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
صفات القائد الناجح

القائد الناجح

القائد الناجح هو الشخص الذي يكون قادرًا على تحقيق جميع المهام اليومية التي تواجهه حلًا صحيحًا مع قدرته على اتخاذ القرارات السريعة لأمور العمل المفاجأة بفعالية، ويمكن أن يثبت القائد الناجح كونه صانعًا للفرق بين النجاح والفشل، وتمتعه برؤية مستقبلية قوية ومعرفة كيفية تحويل جميع أفكاره إلى قصص نجاح على أرض الواقع، وهذا المقال سيذكر بعض الصفات القيادية الهامة للقائد الناجح، التي تفصل بين القيادة الجيدة والسيئة.


صفات القائد الناجح

تحديد العديد من الصفات القيادية تُعتبر هامة جدًا للقادة الناجحين عبر الزمن، لكن هناك بعض الصفات المحددة للقادة التي يبدو أنها أكثر أهمية من غيرها، والخبر السار هو أنه يمكن تعلُّم جميع علامات القيادة الناجحة، ويجب تعلُّمها من خلال التكرار والممارسة، ومن صفات القائد الناجح ما يلي:

  • الإدارة الذاتية: من الصعب على القائد الناجح إدارة الآخرين بفعالية إذا لم يتمكن من إدارة نفسه، فالإدارة الذاتية هي قدرة القائد على تحديد الأولويات وجميع الأهداف والمسؤوليات التي تخص العمل والتأكد من تحقيقها، وأن يكون قادرًا على تنظيم وقته واهتماماته، ويجب أن يتحكم بعواطفه، ويجب أن يُلم بجميع نقاط قوته وضعفه، فالقادة الاستثنائيون هم البارعون في التعامل مع حالات التوتر لديهم وتحقيق حالة من التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية.
  • التواصل الفعّال: يَعرف القادة الأقوياء متى يستمعون لمن حولهم ومتى يتحدثون ويتواصلون بفعالية، فالقادة الأقوياء يتميزون بقدرة عالية على الشرح لموظفيهم بطريقة واضحة وموجزة عن جميع الأمور التي تخص العمل من تنظيم الأهداف إلى تحديد المهام، فإذا لم يستطع القائد إفهام أو إعلام من حوله من الموظفين بتوقعاته فسيخفقون بسرعة، لذا كلما كان أكثر تحديدًا للأمور التي يريد من الموظفين إنجازها، كان الوضع أفضل، ويجب أن يكون القائد قادرًا على التواصل مع الموظفين على جميع المستويات، ونعني بذلك أن يكون على اتصال دائم بجميع الأقسام ومع جميع الموظفين واحدًا تلو الآخر عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، فالاتصالات يجب أن تكون مبنية على تدفق مستمر للمعلومات من خلال التبادل اللفظي وغير اللفظي لجميع المعلومات والأفكار.
  • المسؤولية والمساءلة: يعرف القائد الناجح كيف يستخدم السلطة بطريقة مناسبة دون إرباك الموظفين أو إرباك من حوله، فالقائد الفعلي يتحمل المسؤولية عن أخطائه ويُحمّل غيره من الموظفين المسؤولية عن أي خطأ أو تقصير، وبالتالي يتوقع من الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه، ويجب أن يقدّر أهمية الدعم وتشجيع الأفراد، ويجب أن يكون قادرًا على تحقيق التوازن بين جميع وجهات النظر المختلفة أثناء اتخاذه الإجراء المناسب.
  • وضع الأهداف الواضحة مع الاستمرار في تحقيقها: وضع القائد لأهداف واضحة بحيث تكون مخططًا لها بإتقان مع التأنّي في تحقيقها بالإضافة إلى دعم كل ذلك بثقة لا تتزعزع بالنفس، ستجعل القائد الناجح يشع حماسًا بشأن ما يفعله، وبالتالي سيكون من الطبيعي أن يجذب إليه جميع المحيطين به، ويجب أن يحرص على كتابة الأهداف التي هي المفتاح لنجاح القائد وكل من في شركته، لكن إنجاز جميع تلك الأهداف قد يستغرق وقتًا، فإذا استسلم القائد، فسيتسنى لجميع من حوله أن يكونوا قادة ناجحين بدلًا منه، فيجب أن يكون القائد مستعدًا للمضي قدمًا.