كيف تكون شخصية قيادية ناجحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون شخصية قيادية ناجحة

كيف تكون شخصية قيادية ناجحة

بواسطة: وفاء العابور

الشخصية القيادية اكتساب أم هبة

المعتقدات السائدة حتى وقت قريب تؤمن أنّ الشخصيّة القيادية تولد مع الإنسان، وأنّها فطرة تكون من ضمن جيناته، ولكن جاءت الدراسات النفسية والعلمية الحديثة لتؤكّد أن قوّة الشخصيّة تأتي بالاكتساب بدايةً من التربية في الصغر مرورًا بسن المراهقة وانتهاءً بالنضج حيث تكتمل وتتبلور الصفات القياديّة عند الإنسان، ليس هذا فحسب، بل تستطيع عزيزي القارئ أن تعمل بنفسك على اكتساب الصفات التي تجعل منك شخصًا قياديًا من خلال المواظبة على ممارستها وتنميتها حتى تتقنها وتصبح جزءًا من تكوين شخصيتك الأساسي.

كيف تكون شخصية قيادية ناجحة

  • التخطيط: يعتبر التخطيط الجيّد النابع عن فكر وثقافة، أولى الدرجات التي تصعد بك إلى أعلى سلّم القياديّة، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث أن القائد الناجح يمضي 80% من وقته في التخطيط وفقط 20% في التنفيذ، فهو لا يترك شيئًا للصدفة، بل يحيط بالموضوع أو المسألة من جميع جوانبها، ويكون مستعد لجميع الاحتمالات حتى الضعيفة منها.
  • التنظيم: نظّم أعمالك بحيت تنفّذها حسب الأولوية بدءًا بالأهم فالمهم، ويجب أن تراعي عنصر الوقت وتستغله أنسب استغلال وتخصّص لكلّ مهمّة وقتًا معيّنًا يجب أن تنجزها به وألا تتعدّاه، وبهذا النقطة إن أتقنتها توفّر الكثير من الوقت والجهد.
  • اتخاذ القرارات: اصنع الحدث ولا تنتظر حصوله، فالقائد الناجح هو الذي يستبق الأحداث ويكون مستعدًا لها بالقرارات المناسبة التي في محلّها.
  • المخاطرة: إذا أردت أن تكون قيادي ناجحًا يجب أن تخاطر في بعض الموقع، ولكنّ يجب أن تحرص أن تكون هذه المخاطرة مدروسة ومحسوبة النتائج، ولا ضير من الانسحاب، فالانسحاب فن من فنون القيادة للخروج بأقل الخسائر إن كانت الهزيمة أو الفشل أمرًا حتميًا.
  • الذكاء الاجتماعي: المقصود بالذكاء الاجتماعي هو أن تكون ماهرًا في التواصل مع محيطك، بحيث تكون مستمعًا جيّدًا وتتكلّم بالقليل من الكلمات التي تصيب كبد الموضوع، فحشو الكلام يملّه الناس ويشتت تركيزهم، إلى جانب أن تكون محاورًا فطنًا وذكيًا ولمّاحًا وتجيد النقاش.
  • التفويض: لا يعني أن تكون شخصيّة قيادية أن تنجز المهام جميعها بنفسك، بل يجب أن تكون قادرًا على تفويض غيرك من القادرين على إنجازها بإتقان، فمن صفات القائد الناجح توزيع المهام على أعضاء العمل أو الفريق كلٌّ حسب قدرته وطاقته.
  • الرؤية الثاقبة: الأمور ليست كما تراها بعينك، بل تحتاج إلى نفاذ بصيرة، بحيث تضع الكثير من السيناريوهات المحتمل أن تواجهها، وتضع الخطط المبدعة والحلول الذكيّة لها.
  • التحفيز: أن تكون ذا شخصية قيادية يعني أن تكون قادرًا على تحفيز الآخرين، وبث روح الحماسة فيهم لاستنفار أفضل ما لديهم من قدرات ومواهب وإبداعات.
  • الثقافة: يجب أن تكون غزير المعرفة، واسع الاطلاع، ولا تقف عند حد معيّن من اكتساب العلم أو الثقافة، بل تكون دائم البحث عن كل ما هو جديد عن طريق الالتحاق بالندوات والدورات التدريبية والقراءة.
  • الثقة: يجب أن تكون واثقًا من نفسك، وإن واجهتك أي صعوبات عليك أن تضبط أعصابك وتخفي قلقك أو توتّرك عن فريقك أو مرؤوسيك، فهم يستمدّون قوتهم منك، فبرباطة الجأش والتفكير المنطقي الخلاّق تستطيع أن تصل إلى هدفك.
  • الالتزام الخُلُقي: بتواضعك وقربك من أعضاء فريقك أو مرؤوسيك تجعلك تصبح أكثر قدرة على القيادة، إذ إن لهم دورًا كبيرًا في إنجاح القائد أو إسقاطه، فيجب أن توليهم أهمية وتراعيهم وتشاركهم حل مشاكلهم، وتقدّر جهودهم وتعذرهم إن قصّروا.
  • الابتسامة: القائد الناجح هو من يرتاح الناس في التعامل معه ويتهافتون حتى يصبحوا جزءًا من فريقه أو ينضمّوا ليكونوا من أتباعه، وهذه تتحقّق بالملامح المستبشرة والابتسامة الصادقة، فما عليك هنا إلاّ أن تكون بشوش الوجه.