أساليب الإدارة الناجحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أساليب الإدارة الناجحة

 

 

الإدارة علم وفن، ولن يتمكّن الفرد سواءً على المستوى الشخصي أو الاجتماعي أو الوظيفي من تحقيق نجاح أو إنجاز يشار له بالبنان إلا بإدارة جيدة ومتطورة.

والإدارة بشكل عام هي عملية تحقيق الأهداف المرسومة باستغلال الموارد المتاحة، وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة، فالتّخطيط والتنظيم والتوجيه والمراقبة هي أسس الإدارة العلمية، وبدونها لا يمكن حتى إطلاق مسمى إدارة على أي عمل كان. إلا أنّ الأساليب التي تُتَّبع تلعب دورًا مهمًا في ضمان نجاح السياسات والأهداف وهي التي تترجم القواعد الرئيسية للإنجازات على الأرض وهي التي تخفّف من الجمود على المستوى الإداري الأعلى، كما تعالج السلبيات التي قد تصيب سدة القرار الإداري العامة، وعكس ذلك تساهم الإدارة الضعيفة في إبطاء وعرقلة الإنجازات والتّقدم. وبغضّ النّظر عن المستوى الإداري الذي يتبوؤه الشخص، ولكي ينجز ويحسّن الأداء العام أن ينوّع ويطور من أساليبه في التعامل مع المجموعة أو فريق العمل، وهذه الأساليب تتأثر بعدة عوامل هي:

- السياسات والأهداف العامة للمؤسسة أو الإدارة أو القسم، إذ يجب ربط الأساليب بالسياسات العامة وبطبيعة الأهداف حتى تسير العملية الإدارية ضمن خط سير سليم وواضح لجميع المستويات.

- القوى العاملة، إذ يعتمد الأسلوب على عدد العاملين أو الموظفين في المؤسسة أو المشروع أو الدائرة، والعدد يلعب دورًا في تحديد الأسلوب الإداري الأفضل في التعامل.

- الأمور المالية المترتبة.

- مستوى الشخص الإداري من ناحية الخبرة والثقافة ومهارات الاتصال.

• الأساليب الإدارية، هناك عدة أساليب إداريَّة ناجحة بعد التجربة والدراسة، ولكن ما سنورده الآن هو أفضل الأفضل:

- الأسلوب التشاركي: كل عضو في المجموعة عليه أن يعرف ويفهم وظيفته جيدًا وأن يستوعب طبيعة المهمة التي سيؤديها في العمل، ويمكن تحقيق ذلك من خلال عقد لقاءات أو دورات في بداية العمل من أجل توضيح الوجبات والمسؤوليّات، ودور كل فرد وأهمية عمله المكمّل لعمل الآخرين، وهذا من شأنه أن يحفز الجميع ويمنحهم دافعًا للتفاني والإنجاز وخلق روح التنافس والثقة.

- أسلوب فريق العمل، ويعد من أفضل الأساليب الإدارية الناجحة، والمدير أو مسؤول الفريق هو من يعمل على تحقيق التّناسق والتفاعل بين أعضاء الفريق، ويجب أن تتوافر في شخصيته القوة والنضج وتقديم النصح والمشورة، ولا بد أيضًا من تعميق مبدأ الاحترام والثقة من جانب الأعضاء تجاه قائدهم الذي يعمل بمثابة المستشار للفريق. ومن مميزات هذا الأسلوب أنه يمنح فرصةً لتصحيح الأخطاء ومعالجتها داخل الفريق الواحد، بسرعة ودون تحميل المشروع أو المؤسسة أية خسائر أو تبعات مالية، وفي هذا الأسلوب يتم مشاركة المعلومات وتبادل الخبرات بين أعضاء الفريق، الأمر الذي يحسن من أداء العضو ويحمّس بقيَّة أعضاء الفريق بصفتهم أصحاب التأثير الإيجابي والمبادرات المبدعة، أيضًا تحفيز الأفراد على التشارك في المعرفة تتجاوز النتائج والتوقعات، وتقييم أعضاء الفريق يجب أن يتضمن الوقوف على نقاط الضعف والقوة، بالإضافة إلى مكافأة المتميّزين الذين ساهموا في الحفاظ على خط سير الفريق نحو مزيد من التقدم والإنجاز..