كيف اتعامل مع من لا يحبني في مكان العمل

كيف اتعامل مع من لا يحبني في مكان العمل
كيف اتعامل مع من لا يحبني في مكان العمل

كيف تتعامل مع من لا يحبّونك في مكان العمل؟

التكيّف في بيئة العمل يتطلّب منك أن تتفاعل مع زملائك ومرؤوسيك، فهو أمر لا مفرّ منه لإنجاز المهام، ومن الطّبيعي أن تكون علاقتك مع زميل أو أكثر أو حتّى مع رئيسك متوتّرة ويسودها التشنّج، وهنا لا بد لكَ من معرفة كيفيّة التّعامل مع مثل هذه الشخصيّات على المستوى المهني على الأقل، وفيما يلي بعض الإضاءات التي قد تساعدك في هذا الخصوص:[١]

  • تقبّل مشاعره السلبيّة اتّجاهك واحترمها، وحاول التّقليل من التّفاعل المباشر معه على المستوى الشّخصي، واختصرها على الجانب المهني بما يكفي لإنجاز مهامكَ ذات العلاقة المباشرة بمهامه.
  • بادل مشاعره السلبيّة تجاهكَ بالاحترام واللّطافة من جانبك، فقد أثبتت العديد من دراسات علم النّفس أنّ الشّخص يلين أمام لطافة تعامل من يكنّ له مشاعر كره، ويمكنك أن تنشر بين الزّملاء أنّ تحترم هذه الشّخص الذي يكرهك، فعندما تصل الرّسالة منك بطريقة غير مباشرة عن طريق الزّملاء الآخرين قد تكون أقوى في مفعولها.
  • أصغِ لما يقوله بخصوص العمل باهتمام وبجديّة، وأثنِ على أفكاره أو طريقة عمله.
  • بادر بطرح التحيّة المقتضبة عليه في بداية الأمر بصباح الخير، واترك الأمور تتحلّل لوحدها على المدى البعيد.
  • إذا لم يجدِ نفعًا ما سبق، وكان هذا الشّخص يهدّد استمرارك في وظيفتك، أو مدى جود عملك، أو يُهاجمك لشخصك لا لأخطاء ترتكبها في العمل على الرّغم من محاولاتك تفاديه بشتّى الطّرق، هنا لا بد من الإبلاغ عنه لقسم الموارد البشريّة، وتفسير كيف تؤثّر طريقة تعامله معك على إنتاجيّتك وروحك المعنويّة.
  • تجنّب التّفكير بعاطفتكَ وركّز على أحلامك وأهدافك وكيفيّة تحقيقها، ولا تدع زميلك السّلبي يؤثّر على تقدّمك في العمل، فعند مقارنة تعامله السّلبي مع تحقيق طموحاتك بعد خمس سنوات، تجد أنّ تعامله شيء ثانوي، والأهم هو النّجاح في عملك.
  • حاول التحدّث معه بكلّ حياديّة عن سبب سلوكه السّلبي تجاهكَ ومحاولة الوصول لحلّ.
  • لا تتجاذب ردود الأفعال العنيفة في حال استفزّك، وتجاهل استفزازه برفض الرّد عليه.
  • حاول أن تكون لديك استراتيجيّة للاسترخاء في بيئة العمل؛ مثل التنفّس العميق والهادئ، والتّركيز بعملك فقط دون الانتباه لسلوكه السّلبي.
  • ابحث دائمًا عن داعم لكَ في نطاق العائلة أو الأصدقاء خارج نطاق العمل للتّنفيس عن مشاعركَ؛ لأنّ كبتها قد يسبّب انفجارك الفجائي، إلى جانب أنّ بعض الأصدقاء أو العائلة قد ينصحك بكيفيّة التّعامل مع هذا الشّخص.
  • حاول مراجعة تصرّفاتك مع هذا الشّخص، فقد يكون عدم حبّه ردّة فقل طبيعيّة على تصرّف أو قول آذيت به مشاعره دون أن تُلقي له بالاً، وضع نفسك في مكانه وقيّم ردّة فعلك.
  • إذا كنتَ في مستوى وظيفي أعلى من هذا الشّخص، قد تكون الغيرة هي محرّك الكراهية، وقد تكون أنت متباهٍ ومتبجّح بنجاحك في وظيفتك، الأمر الذي يجعل من السّهل تكوين أعداء، وهنا يكون التّواضع هو الحل.
  • قد يفسّر هذا الشّخص خجلكَ وقلّة اجتماعيّاتك على أنّها تكبّر أو تعجرف، وأنّك لا تتنازل بالتّعامل معه، فقليل من التّفاعل الودّي معه يمكن أن يُذيب الجليد.
  • قيّم مشاعر زملائك الآخرين لك في العمل، فإن كانوا هم أيضًا يتجنّبون التّعامل معك، فقد يكون هذا راجع لخطأ في أسلوبك، ويمكن أن تتحدّث مع زميلك والاستفسار منه عن سلوكك، وكيف يراكَ الآخرين، وتغيّر ما يرونه سلبيًا فيك إلى إيجابي قدر الإمكان، والأفضل تقديم الاعتذار لمن أخطأت بحقّهم دون أن تدري.
  • حدّد موعدًا لزيارة معالج نفسي لتعلّم مهارة إدارة ضغوطات العمل في حال كانت هذه الأخيرة هي المسبّب لكره زملائك لكَ.


ماذا تفعل مع مديركَ الذي لا يحبّكَ؟

ليس أسوأ من مدير لا يحبّك ودائمًا ينتقدكَ، ولكنّها أيضًا ليست نهاية العالم، ولا يكمن الحلّ في تقديم الاستقالة والانتقال لوظيفة جديدة أو قسم آخر، فالمدير المتسلّط قد تجده في أغلب بيئات العمل، وغالبيّة الموظّفين يشكون من مثل هذه النّوعيّة من المدراء، فالحل ليس الهروب، وإنّما محاولة تحسين علاقتك بمديرك والارتقاء بها لمستوى من الاحترام واللّطافة، ولتحقيق ذلك يمكنكَ الاستفادة من النّصائح التّالية:[٢]

  • لا تتجاهل مديركَ في العمل، بل بادره بالتحيّة الصباحيّة والمسائيّة، وشاركه بعض الأحاديث في مجال العمل بمهنيّة واحترام.
  • أحضر مبكّرًا للعمل، ولا تغادر مبكّرًا، فكثرة الأعذار للتأخير صباحًا والمغادرة مبكّرًا تجعل مديركَ يتحفّز ضدّك، وأنجز عملك بمهنيّة عالية، ولا تفكّر في طريقة معاملة مدريكَ لكَ، بل في كيفيّة إنجاز مهامك بحرفيّة.
  • لا ضير من مجاملة مديركَ سواء على الصّعيد المهني وحتّى الشّخصي؛ مثل إبداء الإطراء على شخصيّته، أو إدارته للعمل، وحتّى أسلوبه في ارتداء الملابس، وهنا يجب أن تُمسك العصا من المنتصف، بحيث يكون الإطراء بحدوده الدّنيا بعيدًا عن التملّق المكشوف والنّفاق المفضوح الذي يزيد من ازدراء مديركَ لكَ.
  • تجنّب الثّرثرة عن مديركَ في العمل أو التطرّق لكيفيّة تعامله معكَ، ففي بيئة العمل توجد الكثير من الآذان التي تصغي، والكثير من الألسن التي تنقل الكلام مع تحريفه وتبهيره، وهنا ستجد نفسكَ في موقع لا تُحسد عليه مع مديركَ.
  • قد يكون من الصّعب عليكَ مناقشة مديركَ في هذا الموضوع، ولكنّه الحل الأنسب للحصول على إجابات صريحة على طريقة تعامله معكَ بهذه الطّريقة، وننصحكَ بأن يكون الحوار معه هادئ، وعلى درجة من الاحترام واللّطافة، فقد تكون أنتَ سبب تعامله معكَ، وقد ينتظر منكَ مديركَ مثل هذه الخطوة للتحدّث معكَ حول سلوكك في العمل، أو طريقة إنجازك للمهام الموكلة لكَ، أمّا إذا كان مديركَ منغلق وصعب المراس ولا يمكن التحدّث معه كما في الفقرة السّابقة، بل قد يكون التحدّث معه خيار سيئ ولا تُحمد عقباه فالحل هنا يكمن بالبحث عن حلفاء في العمل يرشدونك لكفيّة التّعامل معه، فقد يكون مشرفك المباشر في العمل، وبإمكانكَ أن تطرح عليه المشكلة، وترى ما هي التّوجيهات التي ينصحكَ بها.[٣]


ماذا تفعل عندما يتعيّن عليك العمل مع شخص لا تحبّه؟

ماذا لوعكسنا الأدوار وكنت أنتَ الشّخص الذي يكره زميله أو مديره في العمل ولا يحب التّفاعل معه، هنا عليكَ أن تستفيد من النّصائح التّالية:[٤]

  • حاول أن تتبيّن جذور هذا الشّعور والسّبب وراء شعورك به، وطرح سؤال على نفسك هل هو سبب حقيقي أو سبب تافه، كأن يكون زميلك ناجح وأنت تغار من نجاحه، أو كثرة انتقاده لكَ، أو يتدخّل في أموركَ الشخصيّة، أو يحاول السّيطرة عليك، وهنا يجب أن تكون إجابتك صادقة.
  • حاول التقرّب من زميلك الذي لا تُحبّه، فقد تجد له عذرًا عن سبب سلوكه الذي لا يعجبَك، مثل بعض المشاكل الأسريّة، أو الصحيّة، وهو ما يساعدكَ في فهم نفسيّته.
  • إذا لم تستطع أن تحبّه، فليس أقل من معاملته بتهذيب واحترام، وفي نطاق المهنيّة بعيدًا عن الانفعال العاطفي.
  • لا تُثرثر عن زميلك الذي لا تحبّه في العمل مع بقيّة زملاءك، فلا فائدة من القيل والقال في بيئة العمل إلاّ التسبّب بالمشاحنات، وزيادة الطّاقة السلبيّة.
  • تحدّث إلى مدير الموارد البشريّة دون تخطّي مديركَ المباشر إذا سبّب لكَ هذا الزّميل مشاكل في عملكَ أو أثّر على إنتاجيّتك للحصول على نصائح منه في كيفيّة التّعامل مع هذا الزّميل، فقد يستطيع المدير إعادة ترتيب المهام ليُجنّبكَ التّفاعل المباشر معه؛ لتلافي الطّاقة السلبيّة بين موظّفيه.
  • عليكَ أن تعلم أنّ مثل هذا الشّعور أمر طبيعي في بيئة العمل، بل في الحياة عمومًا، فهنالك من تتوافق معهم، وهنالك من تختلف معهم وتنفر منهم سواء لسبب واضح أو دون مبرّر أصلاً.


علامات كره زملائك لك

عليك التحقّق ما إذا كان زملاؤكَ في العمل يكرهونكَ بالفعل أمّ أنّها مجرّد تهيّؤات من بنات أفكارك، من خلال البحث عن العلامات التّالية في طريقة تعاملهم معكَ:[٥]

  • يتجنّبون التّعامل المباشر معكَ قدر المستطاع؛ مثل أن يتجنّبوا التّواجد معكَ في وقت الاستراحة، أو طرح تحيّة الصّباح أو المساء عليكَ، أو عندما يرونكَ تنتظر المصعد يغيّرون طريقهم إلى السّلالم.
  • يتحدّثون معكَ بشكل مقتضب وفي نطاق العمل فقط، ويُسارعون بإنهاء الحديث معكّ، وبالمقابل يُطيلون التحدّث مع بعضهم البعض في شؤونهم العمليّة والعائليّة، وكأنّها رسائل خفيّة بأنّهم غير مهتمّين بسماع أخبارك.
  • لا يعرضون عليكَ مشاركتهم المناسبات الاجتماعيّة في العمل؛ مثل تناول الغداء معًا في الاستراحة، أو تناول فنجان من القهوة في الاجتماعات، وهذا التصرّف يدل على أنّهم لا يريدون قضاء الوقت معكَ.
  • يأخذون أفكارك الإبداعيّة ويسرقونها وينسبون الفضل لهم في ذلك.
  • تجد أنّهم لا يُعطونك المعلومات إلاّ بالقدر القليل، ويقطعون حديثهم بمجرّد دخولكَ عليهم، هنا يمكن أن تكون هذه علامة انعدام ثقتهم بكَ.
  • لا يساعدونكَ عندما تطلب مساعدتهم في العمل.
  • يحاولون ترهيبكَ من العمل، وتشجيعكَ على تركه.


كيف تتعامل مع شخص يريد السّيطرة عليكَ؟

من العقبات التي قد تواجهها في عملكَ وجود مدير أو شخص متعجرف يرغب بالسّيطرة عليكَ وأن تُنجز الأعمال وفقًا لما يراه هو مناسب، ويحاول أو يفرض رأيه عليكَ، وننصحكَ ألا تحاول تأجيج الموقف وتُسارع بانفعالك العصبي؛ لأنّه هذا قد يجعله آخر يوم لكَ في عملكَ، ولكن خذ نفسًا عميقًا، وأمعن التّفكير بالنّصائح التّالية:[٦]

  • ابحث عن السّبب الحقيقي وراء تصرّفاته، إذ قد تكون نيّته سليمة ولا يحاول السّيطرة عليكَ أو جعل عملكَ أكثر صعوبة، بل هو شخص مهووس بالعمل بطبيعته، ويريد أن يُنجز العمل بأكبر قدر من المهنيّة والاحترافيّة، وبالطّبع هذا لا يبرّر له التدخّل في عملكَ، ولكن قد يسهّل عليكَ تقبّل تصرّفه بأريحيّة والتصرّف بحكمة وعقلانيّة.
  • لاحظ كيف يتفاعل زملاؤك في المكتب مع تدخّلاته في عملهم، مثل محاولتهم إجراء نقاش معه حول طريقته في العمل، والاستفادة من فتح حوار معه في هذا المجال.
  • تحدّث مع زميلكَ الذي يحاول السّيطرة عليك، وأقنعه بطريقة عملكَ، ولكن دون مناقشة التّفاصيل الدّقيقة، فمجرّد توضيح العناوين الرّئيسيّة، فقد تجد نفسك إن فعلت مضطرًّا لتبرير جميع تصرّفاتك المهنيّة له، أمّا إن كان المتسلّط هو مدير أعلى منك في مستواه المهني قد يكون من الصّعب أن تفرض عليه طريقتك في العمل، ففي النّهاية هو مديركَ ويرغب بإدارة قسمه بالطّريقة التي تضمن له النّجاح والحرفيّة، وهنا ما عليكَ إلاّ امتصاص غضبك، وأن تنفّذ المهام بطريقته.
  • تجنّب قدر الإمكان الجدال السّاخن مع الزّميل المحب للسّيطرة، فهو عقيم ولا يودي لأي نتيجة إيجابيّة أو أرضيّة مشتركة معه، فيكون الانسحاب وتجاهل الرّد أفضل حلّ.
  • إذا لم تجدِ نفعًا الوسائل السّابقة، فليس أمامكَ إلا طرح الموضوع أمام مديركما المباشر، لضبط العلاقة في العمل بينكما، وتحديد الطّريقة الأفضل لإنجاز المهام.


قد يُهِمُّكَ

أكثر ما يهمّك في العمل هو أن تكون موظّفًا ناجحًا، ولا ضير بأن تبذل جهدك لتحظى بالقبول والاحترام من زملائكَ ومرؤوسيك؛ لأنّ بيئة العمل الإيجابيّة تجعلك تحب عملكَ وترغب بالاستمرار فيه، ويمكنك تحقيق هذا الهدف من خلال ما يلي:[٧]

  • كن مستمعًا جيّدًا لتجارب زملائك العاطفيّة، وتجنّب فرض رأيكَ عليهم، ولا تُصدر الأحكام، بل كن متعاطفًا معهم وناصحًا لهم؛ لأنّهم سيفهمون هذا السّلوك على أنّه اهتمام من قبلك بهم وبحياتهم.
  • كن شخصًا متفائلًا ينشر الطّاقة الإيجابيّة لمن حوله ويحفّزهم على إنجاز المهام وتذليل صعاب العمل أمامهم، ومساعدتهم قدر الإمكان دون أن يؤثّرعلى إنتاجيّتك بالطّبع.
  • أشعرهم بالرّاحة في تعاملهم معكَ، من خلال تفاعلكَ معهم بوضوح بعيدًا عن الغموض والشّك في نواياهم.
  • تبادل معهم سرد القصص والمواقف المرحة والطّريفة؛ بهدف فتح باب الحوار بينكَ وبينهم، وزيادة الألفة.
  • كن متواضعًا في تعاملكَ مع زملائكَ في العمل حتّى لو كان مستواكَ الوظيفي أعلى منهم، وأشعرهم أنّك متاح لهم في جميع الأوقات دون تعجرف أو تعالٍ أو تسلّط.
  • اجعل نبرة صوتك هادئة في الحديث معهم، مما يجعلهم يشعرون بالطّمأنينة والرّاحة بالحديث معكَ.
  • كن أهلاً لثقتهم، ولا تُفشِ سر أي منهم للآخر، وابتعد عن الثّرثرة والقال والقيل فنتائجها غير محمودة.
  • أظهر اللّطف والود في التّعامل معهم، ولا تتجاهل الاتّصال بالعين عند التّعامل معهم، وكن بشوش مبتسم الثّغر.
  • كن مرتاحًا مع نفسكَ، محبًّا لها بعيدًا عن الأنانيّة، ليخرج هذا الشّعور ويصيب من حولكَ ويعاملونك بمثل حبّك لنفسك واحترامكَ لذاتكَ.
  • كن منفتح العقل في تقبّل اختلافات جميع زملائك، على جميع المستويات.
  • كن نزيهًا وصادقًا في التّعامل معهم، ولا تبخل عليهم بأي معلومة يطلبونها منك لإنجاز العمل.
  • لا تكن سريع الانفعال، فبيئة العمل مشحونة بالضّغوطات والتحدّيات، وعليكَ أن تعرف كيف تديرها دون أن تؤثّر على زملائك في العمل.
  • أظهر جانبكَ المرح لهم، وشاركهم الدّعابات والنّكات بعيدًا عن جو العمل الجدّي والرّسميّات، فهذا الأمر يكسر الحواجز بينك وبين زملائك بالعمل.


المراجع

  1. "How to Work With Someone Who Hates You", wikihow, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  2. "I Think My Boss Doesn't Like Me. Now What?", topresume, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  3. "What To Do When Your Boss Doesn’t Like You Anymore", fastcompany, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  4. "6 Tips for Working With People You Don't Like", thebalancecareers, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  5. "10 signs that your co-workers secretly hate you", rediff, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  6. "5 Effective Ways to Deal With the Office Control Freak", themuse, Retrieved 2020-6-16. Edited.
  7. "17 Habits That Will Make You More Likable and Successful", thriveglobal, Retrieved 2020-6-16. Edited.

250 مشاهدة