كم عدد ساعات الصيام في السويد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
كم عدد ساعات الصيام في السويد

ساعات الصيام

الصيام من العبادات العظيمة التي تكفل الله سبحانه وتعالى بجزاء المسلم عليها، كما أن الصيام يعود بالصّحة والعافية على الجسم، إذ إنه يعيد النشاط للجسم ويعزز من قدرة بعض أنواع خلايا الجسم على التجدد، وللصيام عدة فوائد للقلب أيضًا وللجسم عامةً، فكان للمسلمين شهر صيام من كل عام، إنه شهر رمضان شهر الصيام الذي ينتظره العالم الإسلامي كلّ عام، ليبدأ أجمل الشهور في العام، وهو شهر يقضيه المسلمون بالصّيام والقيام والدّعوات، ومن الجدير بالذكر أنّ ساعات الصيام في أيام شهر رمضان تختلف من منطقة إلى أخرى، تبعًا لموقعها من الكرة الأرضية بالنسبة لخطوط الطول ودوائر العرض ومرور خط الاستواء منها، فإن الموقع الجغرافي لبعض الدول التي لا تغيب عنها الشمس إلا ساعات قليلة جدًا؛ تكون ساعات الصيام فيها طويلة جدًا خاصًة في فصل الصيف، إذ تصل أحيانًا فترة النهار في بعض الدول إلى أكثر من عشرين ساعة، مثل الدول الإسكندنافية، التي تشهد أطول ساعات في شهر رمضان إذا ما جاء في فصل الصيف.


عدد ساعات الصيام في السويد

عدد ساعات الصيام في السويد عشرين ساعة، وتصل في الأجزاء الشمالية من السويد إلى إثنين وعشرين ساعة، وهي فترة الصيام والامتناع عن الطعام والشراب، ومن الجدير بالذكر أن أعداد الهجرة من الدول العربية والإسلامية لبلاد الخارج في تزايد مستمر؛ وخاصًة إلى دولة السويد، إذ إن عدد المسلمين في دولة السويد يصل إلى أكثر من نصف مليون مسلم، نظرًا للتسهيلات في القانون السويدي بتشجيع إنشاء الجمعيات والمنظمات المدنية، وانتشار عدة جمعيات إسلامية، وفيها عدة مساجد في أماكن وجود المسلمين هناك، إذ يواجه الصائمون في السويد أطول أيام الصيام في العالم تقريبًا؛ فيصوم المسلمون في السويد وبعض الدول الإسكندنافية قرابة العشرين ساعة، لأن منطقة السويد في الصيف يكون نهارها هو الأطول، وليلها الأقصر.


أحكام الصيام في السويد'

في السويد ما أن يتناول الصائمون طعام إفطارهم؛ حتى يبدأ تحضيرهم للسحور، وهذا تطبيقًا لأحكام الصيام بالامتناع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وللصعوبة الواقعة فعليًا لصيام هذه الفترة الطويلة من النهار التي تصل أحيانًا إلى أكثر من اثنين وعشرين ساعة، أصبح هناك العديد من الفتاوى، ومنها:

  • الأصل في الشريعة الإسلامية أنه طالما كان هناك تمايز بين الليل والنهار، وأن الشمس تغيب وتشرق من جديد؛ فيتوجب على المسلم الالتزام بمواعيد الصلوات في أوقاتها المعروفة شرعًا، والالتزام بوقت الإمساك عن الطعام، وبوقت الإفطار في رمضان كما أمر الله سبحانه، بالإمساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غياب الشمس.
  • المسلم الموجود في دول مثل دولة السويد، التي تطول فيها ساعات النهار على ساعات الليل بكثير، في حال المرض الشديد الذي يضر به الصّيام ويزيد من مرضه، أو المشقة في الصوم، وعدم القدرة على إتمام الصيام إلى وقت غروب الشمس؛ فإنه يجوز لهم الأكل والشرب بقدر بسيط لدفع الضرر ورفع المشقة عن نفسه، ثم الإمساك بقية ساعات الصيام، وقضاء هذه الأيام في وقت لاحق من أوقات السنة التي يستطيع فيها الصّيام.
  • يفضّل الانتقال إلى دول تكون فيها ساعات الصيام أقل في شهر الصيام؛ مثل الدول العربية، وهذا الأمر أنفع لهم، إن كان في وسعهم السفر والانتقال إلى تلك الدول.
  • يجب على المسلم المقيم في تلك الدولة الاسكندنافية ومنها دولة السويد أن يتحلى بالصبر والمجاهدة على الطاعة، وتحمل مشقة الساعات الطويلة في رضا الله وطاعة أمره سبحانه، وإتمام الصيام وفقًا للتوقيت المتبع في أماكن وجودهم في السويد وحسب أوقات الصلوات، وإن لم يكن من وجوده ضرورة هناك، فعليه بذل جهده للانتقال إلى دول عربية أوقاتها في ساعات الصيام معتدلة.