ماذا ينتج عن دوران الارض حول الشمس

ماذا ينتج عن دوران الارض حول الشمس

الأرض

يعد كوكب الأرض كوكب الحياة الوحيد بين كواكب المجموعة الشمسية، وهو الكوكب الثالث من حيث البعد عن الشمس وخامس أكبر كوكب في نظامنا الشمسي، وجميع المعلومات التي نملكها اليوم عن خصائصه والحقائق العلمية التي تصف الحياة عليه لم نصل إليها مباشرةً، بل عبر مراحل زمنية عديدة وضعت فيها العديد من النظريات العلمية الخاصة بشكل الكوكب وحقائق دورانه، وسطح الأرض مغطى بالماء، إذ إنه الكوكب الوحيد الذي تتواجد عليه المياه بنسبة 71 %، والماء بطبيعة الحال أحد أهم المقومات من أجل وجود حياة على الكوكب، بالإضافة إلى أن القدرة الحرارية للمحيطات هي أيضًا مهمة جدًا من أجل الحفاظ على درجة حرارة مستقرة نسبيًا للأرض، ويبلغ قطر الأرض قرابة 8000 ميل تقريبًا (13000 كيلومتر)، والأرض ليست مستديرة تمامًا وإنما هي في الحقيقة "كروية مفلتة"، أما عن دوران الأرض فالأرض تمر بدورتين إحداهما حول نفسها مما ينتج عن ذلك الليل والنهار ومدة الدوران 24 ساعة، أما الدوران الآخر فهو دوران الأرض حول الشمس وينتج عنه ظواهر أخرى.[١]

 

دوران الأرض حول الشمس

تدور الأرض دورتين رئيسيتين هما دورانها حول نفسها، ويبدأ ذلك من جهة الغرب إلى جهة الشرق لمدة يوم كامل مما ينتج عنه تعاقب الليل والنهار، ويتأثر هذا الدوران بخطوط العرض فتختلف سرعته من منطقة جغرافية إلى أخرى، أما الدوران الآخر فينتج عنه ما يعرف بالفصول الأربعة ومدته 365 يومًا، كما يتأثر بدوران الأرض حول الشمس وتعاقب الفصول كل من الليل والنهار فيتغير طول كل منهما بحسب الفصل ويحدث هذا في الانقلابين الشتوي والصيفي، وقد يحدث أن يتساوى طولهما أيضًا في الاعتدالين الخريفي والربيعي من كل عام، كما أن دوران الأرض حول الشمس يؤثر على توزيع المناطق الجغرافية فوق سطح الأرض، فقسمت هذه المناطق إلى مناطق قطبية متجمدة ومناطق مدارية حارة ومناطق معتدلة، ويوجد توزيعات فرعية داخل كل منطقة منها وذلك كله يؤدي إلى ما يعرف بتنوع المناخات في العالم.[٢]


الفصول الأربعة

تقسم السنة بحسب نوع المناخ السائد إلى أقسام أربعة معروفة باسم فصول السنة وهي ناتجة عن دوران الأرض حول الشمس وتوزع المناخ في العالم، وفي بعض المناطق لا يمر في العام سوى فصلين اثنين في أحدهما يستمر المطر فيه لأشهر عدة ثم يعقبه فصل جاف وذلك في مناطق خط الاستواء، وقد ساعد وجود عامل ميل محور دوران الأرض حول الشمس على تعاقب هذه الفصول وذلك نتيجة تأثر درجة الحرارة المنبعثة من الشمس بزاوية الميل من وقت لآخر، وتقسم الكرة الأرضية إلى نصف جنوبي ونصف شمالي يكون الفصل السائد في أحدهما معاكسًا للآخر، فالصيف في النصف الشمالي يكون شتاءً في النصف الجنوبي، وتتتبدل الفصول ضمن ترتيب محدد: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. ولكل فصل من هذه الفصول خصائص تميزه عن غيره كالتالي:[٣]

  • فصل الربيع: ويمتاز هذا الفصل بحرارته المعتدلة وجوه اللطيف، إذ يبدأ فصل الربيع فلكيًا من نهاية شهر آذار وحتى نهاية حزيران، وأكثر ما يميز هذا الفصل هو الغطاء النباتي الأخضر وتفتح الزهور الملونة مما يجعله الفصل المفضل عند الكثيرين.
  • فصل الصيف: ويبدأ من نهاية حزيران وحتى نهاية شهر أيلول ويمتاز مناخ هذا الفصل بأجوائه الحارة جدًا في بعض المناطق وتكون ساعات النهار في هذا الفصل أكثر طولًا، وأكثر ما يميز هذا الفصل هو الأنشطة الكثيرة التي يمكن ممارستها.
  • فصل الخريف: ويبدأ من نهاية أيلول وحتى نهاية كانون الأول، وهو فصل تساقط أوراق الشجر مع برودة في الجو وتساقط للأمطار أحيانًا.
  • فصل الشتاء: ويبدأ من نهاية كانون الأول وحتى نهاية آذار، وفي هذا الفصل يزداد طول الليل بعكس فصل الصيف، أما أجواء هذا الفصل فتكون باردة وماطرة مع سقوط الثلوج في بعض المناطق.


الشمس

سنتعرف من خلال هذا الجزء من المقال على بعض المعلومات التي تخص الشمس، وهي:[٤]

  • تعد الشمس أكبر الموجودات في المجموعة الشمسية، والشمس نجم يحتوي على ما يزيد من 99.8 % من إجمالي كتلة النظام الشمسي ويحتوي كوكب المشتري على معظم الكتلة الباقية، وربما يكون الحجم المتوسط ​​للنجوم في مجرتنا أقل من نصف كتلة الشمس.
  • رويت العديد من الأساطير حول الشمس، وقد عرفت عند الإغريق باسم هيليوس، بينما أطلق عليها الرومان اسم سول.
  • تتألف الشمس في الوقت الحاضر من 70 % تقريبًا من الهيدروجين و28 % من الهيليوم من الكتلة، بالإضافة إلى مكونات أخرى بنسبة أقل من 2 %، وهذه النسب تتغير ببطء مع مرور الوقت إذ تحول الشمس الهيدروجين إلى الهيليوم.
  • تظهر طبقات الشمس الخارجية دورانًا تفاضليًا، إذ يدور السطح مرة كل 25.4 يومًا عند خط الاستواء، ويصل إلى 36 يومًا بالقرب من القطبين، والسبب في هذا السلوك الغريب يرجع إلى حقيقة أن الشمس ليست جسمًا صلبًا مثل الأرض، وقد شوهدت تأثيرات مشابهة في كواكب الغاز.
  • يمتد الدوران التفاضلي بدرجة كبيرة إلى داخل الشمس ولكن قلب الشمس يدور كجسم صلب.
  • الظروف في قلب الشمس شديدة، فتبلغ درجة الحرارة 15.6 مليون كلفن والضغط فيه أكبر من 250 مليار مرة من نسبة ضغط الغلاف الجوي.
  • تبلغ كثافة الشمس في مركز القلب ما يزيد عن 150 مرة من كثافة الماء.
  • طاقة الشمس تصل إلى قرابة 386 مليار مليار واط تنتجها تفاعلات الاندماج النووي.
  • خلال كل ثانية، يُحول قرابة 700000000 طن من الهيدروجين إلى حوالي 695000000 طن من الهيليوم، و5000000 طن من الطاقة في شكل أشعة جاما، وخلال انتقالها باتجاه السطح تُمتص الطاقة باستمرار ويُعاد انبعاثها في درجات حرارة منخفضة بحيث يصبح الضوء المرئي في المقام الأول عند وصوله إلى السطح، وفي آخر 20 % من الطريق إلى السطح، تُنقل الطاقة بواسطة الحمل الحراري أكثر من الإشعاع.
  • تصل درجة حرارة سطح الشمس إلى ما يُقارب 5500 كلفن، والمناطق التي تصل درجة حرارتها إلى 3800 كلفن تسمى بالبقع الشمسية، لأنها تبدو مظلمة فقط بالمقارنة مع المناطق المحيطة.


المراجع

  1. "Planet Earth: Facts About Its Orbit, Atmosphere & Size", space, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  2. "What Are the Causes of the 4 Seasons on Earth?", sciencing, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  3. "The Four Seasons: Change Marks the Passing of a Year", livescience, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  4. "History of The Sun", nineplanets, Retrieved 2019-10-20. Edited.