فيتامين سي للشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

فيتامين ج

يعد فيتامين ج أو حمض الاسكوربيك فيتامينًا يحتاجه الجسم لتشكيل الأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، والكولاجين داخل العظام، كما يحتاجه الجسم في عملية العلاج، وهو فيتامين مضاد للأكسدة؛ حيث يساعد الجسم في حماية نفسه من مخاطر الجذور الحرة الناتجة عن تحطيم الطعام، أو عن التعرض للتبغ والإشعاع، وتلعب هذه المواد دورًا سلبيًا في أمراض القلب والسرطانات. كما يساعد فيتامين ج على امتصاص وتخزين الحديد في الجسم، ولا يستطيع جسم الإنسان إنتاج فيتامين ج لوحده، لذلك يجب الحصول عليه من الأطعمة والغذاء، وتشتهر الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من هذا الفيتامين، كما قد يحتاج البعض لتناوله عن طريق المكملات الغذائية. [١]


فيتامين ج للشعر

يملك فيتامين ج عدة فوائد للشعر، والتي يذكر منها ما يلي:[٢]

  • تحسين نمو الشعر: يرتبط عدم تناول الكثير من فيتامين ج بعدة مشاكل صحية تؤثر على نمو الشعر؛ حيث يؤدي نقص فيتامين ج إلى جفاف الشعر وتقصف نهايته، وتؤثر هذه المشاكل على نمو الشعر، وقد تؤدي في النهاية إلى تساقط الشعر. ويقلل تناول فيتامين ج من تكوين الجذور حرة، وهي مواد ينتجها الجسم عند تحويل الطعام إلى طاقة، وتؤثر هذه المواد على الشعر وتجعله ضعيفًا ورفيعًا وهشًا، فيقاوم فيتامين ج هذا الأمر بفضل خواصه المضادة للأكسدة.
  • مقاومة القشرة: تتعرض بصيلات الشعر للانسداد بسبب القشرة وجفاف الشعر في بعض الأحيان، ويؤثر هذا الأمر سلبًا على بصيلات الشعر وعلى نمو الشعر، ويعمل فيتامين ج على مقاومة البكتيريا الموجودة على فروة الرأس ويزيل القشرة، كما يساعد هذا الفيتامين على التخلص من فضلات بصيلات الشعر، كما أنه يخلص فروة الرأس من الحكة بسبب خواصه المضادة للفيروسات.
  • يمنع ظهور الشيب المبكر: لا يساعد فيتامين ج في منع تساقط الشعر فقط، بل يحافظ أيضًا على لونه الطبيعي؛ وذلك بمنع ظهور الشيب المبكر، ولكن ما زالت الدراسات تحاول إثبات هذا الأمر.

ويحتاج الجسم إلى فيتامين ج لتكوين البروتين المهم في بناء الشعر؛ وهو الكولاجين، كما يساعد هذا الفيتامين على امتصاص الحديد، وهو المعدن الضروري لنمو الشعر. [٣]


مصادر فيتامين ج

يجب على الذكر البالغ تناول ما يقارب 90 ميلغرام في فيتامين ج يوميًا، كما يجب تناول الأنثى ما يقارب 75 ميلغرام يوميًا، وترتفع هذه النسبة إلى 85 ميلغرام يوميًا خلال الحمل، وإلى 120 ميلغرام خلال فترة الرضاعة. تُعد الخضروات والفواكه الطازجة من أهم مصادر فيتامين ج، كما يفضل تناول الخضار والفواكه قبل طبخها أو تعريضها للحرارة؛ وذلك لأن الطبخ يدمر مركب فيتامين ج، ومن الأطعمة التي تحتوي على فيتنامين ج بكثرة ما يلي:[٤]

  • نصف كوب من الفلفل الأحمر الحلو: 95 ميلغرام فيتامين ج.
  • حبة برتقالة متوسطة الحجم: 70 ميلغرام فيتامين ج.
  • نصف كوب من الفراولة الطازجة: 49 ميلغرام فيتامين ج.
  • نصف كوب من السبانخ: 9 ميلغرام فيتامين ج.

وتعد الفواكه الحمضية، والبطاطا، والبندورة من المصادر الجيدة لهذا الفيتامين، ويحصل معظم الأشخاص على ما يكفيهم من فيتامين ج يوميًا، ولكن يوجد بعض الفئات أو المجموعات التي تعاني من نقص في هذا الفيتامين، وهم كما يلي:[٤]

  • المدخنين أو الأشخاص الذين يتعرضوا لدخان السجائر؛ حيث يعاني المدخنين من نقص فيتامين ج مقارنة مع غير المدخنين، وذلك بسبب تعرضهم للإجهاد التأكسدي، كما يؤثر التدخين على الأغشية المخاطية مثل: الفم، والحلق، والرئة، ويسبب التهابها.
  • الأشخاص الذين لا ينوعون من تغذيتهم.
  • الرضع الذين يستهلكون الحليب المبخر أو المغلي.
  • الأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص، وبعض الأمراض المزمنة.


مخاطر تناول فيتامين ج

يعد تناول فيتامين ج أمنًا عند معظم الأشخاص، وذلك عند تنوله عن طريق الفم ضمن الجرعات المناسبة، أو تطبيقه على الجلد، أو حقنه في العضلات، أو عند أخذه في الوريد، ولكن يمكن لبعض الأشخاص أن يعانوا من الغثيان، والتقيؤ، وحرقة المعدة، وتقلصات المعدة، والصداع عند تناولهم هذا الفيتامين، وتزداد حدة هذه الأعراض الجانبية عند زيادة كمية فيتامين ج المأخوذة يوميًا، وتعد الجرعات التي تزيد عن 2000 ميلغرام يوميًا خطيرة، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض جانبية شديدة جدًا وجدية مثل: حصى الكلى، والإسهال الشديد؛ حيث لا يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ بالإصابة بحصى الكلى أن يتنولوا ما يزيد عن 1000 ميلغرام يوميًا من فيتامين ج، وذلك لتقليل نسب الإصابة مرة أخرى بحصى الكلى، كما قد يؤثر تناول الكثير من فيتامين ج من قبل النساء الحوامل على الطفل أو الجنين. [٥]


المراجع

  1. By Mayo Clinic Staff (Oct. 18, 2017), "Vitamin C"، mayoclinic, Retrieved 19/8/2019. Edited.
  2. Ravi Teja Tadimalla (May 21, 2019), "27 Amazing Benefits Of Vitamin C For Skin, Hair, And Health"، stylecraze, Retrieved 19/8/2019. Edited.
  3. Kayla McDonell (August 6, 2016), "The 5 Best Vitamins for Hair Growth (+3 Other Nutrients)"، healthline, Retrieved 19/8/2019. Edited.
  4. ^ أ ب Joseph Nordqvist ( 10 April 2017), "Vitamin C: Why is it important?"، medicalnewstoday, Retrieved 19/8/2019. Edited.
  5. "VITAMIN C (ASCORBIC ACID)", webmd, Retrieved 19/8/2019. Edited.