فوائد مضغ الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٢٠ مايو ٢٠٢٠
فوائد مضغ الزنجبيل

الزنجبيل

يعد الزنجبيل من النباتات الاستوائية التي يعود أصلها إلى جنوب شرق آسيا؛ إذ إنه يعرف علميًا باسم (Zingiber officinale)، ويبلغ طول نبات الزّنجبيل المُورق 3 أقدام، وهو يُنتج عناقيد بألوان متفاوتة بين الأخضر والأرجواني، بينما جذر الزنجبيل هو الجزء الذي يستعمل من النبات كنوع من أنواع التوابل، ويتميز الزنجبيل بأنّ له العديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنه يمتلك خصائص وفوائد علاجيّة مختلفة؛ وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الكتابات القديمة من اليونان، وروما، والصين، والدول العربية استعملت الزنجبيل دواء، وأيضًا استعملوه في الطّهو، ومن الجدير بالذكر أن الزنجبيل يستعمل طازجًا، أو مُجفّفًا، وكذلك يُخزّن ويُستعمل كنوع من البهارات، ويتوافر في عدة أشكال مثل: الكبسولات، والأقراص، ومستخلصات سائلة، كما يحتوي جذر الزنجبيل على ما يقارب 2% من الزيوت العطريّة التي تُستعمل في صناعة الصابون، ومستحضرات التجميل المختلفة، وسنتعرف في هذا المقال على أهم الفوائد الصحية للزنجبيل.[١]


فوائد مضغ الزنجبيل

يوفر تناول الزنجبيل العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يتميز باحتوائه على مادة الجنجيرول؛ إذ إن هذه المادة تمتلك مجموعة من الخصائص الطبية القوية، فهي تعد المركّب الحيوي والرّئيسي في الزنجبيل، بالإضافة إلى أنّها العنصر الرئيسي المسؤول عن إعطاء الفوائد، ولعل من أهم الفوائد التي يوفرها تناول الزنجبيل ما يلي:[٢]

  • معالجة حالات الغثيان: يفيد الزنجبيل في علاج حالات الغثيان المختلفة؛ مثل: غثيان بعد الخضوع العملية الجراحية، وغثيان الصباح، والغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي، وغيرها.
  • التخفيف من ألم العضلات: يُستعمل الزنجبيل للتقليل من آلام العضلات الناجم من ممارسة الرياضة؛ نظرًا لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات؛ إذ يفيد تناول غرامين من الزّنجبيل كل يوم وعلى مدار 11 يومًا في التخفيف من آلام العضلات النّاتجة من تمارين عضلات المرفق.
  • معالجة التهاب المفاصل التّنكسّي: يفيد الزنجبيل في التّخفيف من جرعات الأدوية المُسكنّة للأم التي قد يحتاجها الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل التنكّسي، بالإضافة إلى أنه يُقلّل من الألم الذي يشعرون به.
  • تحسين مستويات السكر في الدم: يتميز الزنجبيل بامتلاكه خصائص قويّة لها القُدرة على التّحكّم بمرض السّكري؛ إذ إن تناول الزنجبيل يفيد في التّقليل من مستويات السكر في الدم، وأيضًا التقليل من العوامل المؤدية للإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص المصابين بـمرض السكري من النوع الثاني، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول 2 غرام من الزنجبيل المطحون يوميًّا على الرّيق، يفيد في التقليل من نسبة سكر الدم لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.
  • يعالج عسر الهضم المزمن: يفيد الزنجبيل في معالجة عسر الهضم، والتقليل من ما ينتج عنه من الشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من المعدة، والشعور بالألم المتكرّر؛ بالإضافة إلى أنّ الزنجبيل يفيد في تسريع عملية إفراغ المعدة.
  • خفض مستوى الكولسترول في الدم: يفيد الزنجبيل في خفض مستويات الدهون الثلاثية، والكولسترول الضار في الدم، إذ ترتبط المستويات العالية من هذه الدّهون في زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب المختلفة، وتجدر الإشارة إلى أن تناول 3 غرامات من مطحون الزنجبيل على مدار 45 يومًا ساهم في خفض مستوى الكولسترول في الدم.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان: يتميز الزنجبيل باحتوائه على كميات كبيرة من مادّة تعرف باسم الجينجرول-6، والتي تعرف بأنها مادة تتميز بامتلاكها العديد من الآثار الوقائية من مرض السرطان؛ إذ يفيد تناول 2 غرام من مستخلص الزنجبيل كل يوم في الوقاية من خطر الإصابة بمرض سرطان القولون، وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي التّنبيه إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث لدعم أنّ الزنجبيل مفيدٌ ضدّ سرطان الثدي، أو سرطان البنكرياس، أو سرطان المبايض.
  • تعزيز وظائف الدماغ: يفيد الزنجبيل في تحسين وظائف الدماغ، وتعزيز الذّاكرة لدى الشخص، حيث أنّ الزّنجبيل يتميز باحتوائه على مركبات مضادّة للأكسدة تُساعد في تثبيط الاستجابات الالتهابيّة في الدماغ؛ إذ يُعدّ هذا الأمر ضروريًا؛ وذلك لأنّ تعرّض الشخص للإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • محاربة العدوى: يتميز الزنجبيل باحتوائه على مادة الجينجرول؛ إذ إنها تعد المادّة الفعّالة بيولوجيًا في الزنجبيل الطّازج، وتفيد هذه المادّة في الوقاية من خطر الإصابة بأنواع العدوى المختلفة، بالإضافة إلى أنّ الزنجبيل يحد من نموّ العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، وتحديدًا البكتيريا الفمويّة المتعلقة بالإصابة بأمراض، منها؛ التهاب اللثة، والتهاب دواعم السن.


القيمة الغذائية للزنجبيل

يتميز الزنجبيل بمحتواه الغني بالعناصر الغذائية فهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة لصحة الجسم والتي تتمثل بـ: الألياف الغذائية، والكربوهيدرات، والبروتين، والصوديوم، والدهون الكلية، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والزنك، النحاس، والحديد، والمنغنيز، والفسفور، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات مثل: فيتامين ج، وفيتامين أ، والنياسين، و فيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين ب6، وحمض الفوليك، والرايبوفلافين.[٣]


الآثار الجانبية للزنجبيل

بالرغم من فوائد الزنجبيل المتعددة والمتنوعة، إلا أن الإفراط في تناوله يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، أو الاضطرابات التي تؤثر في صحة الجسم، ومن أهم هذه الآثار الجانبية نذكر ما يلي:[٤][٥]

  • الشعور بانزعاج في البطن.
  • زيادة خطر الإصابة بالنزيف.
  • المعاناة من عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بالتهاب الجلد وتحسسه عند استعمال الزنجبيل مباشرة عليه.
  • الإصابة بالإسهال.
  • تثبيط الجهاز العصبي المركزي.
  • المعاناة من فرط الحساسية.
  • الإصابة بحرقة المعدة.
  • الإصابة بتهيج في الحلق، والفم.


طرق تناول الزنجبيل

هناك عدة طرق يستهلك فيها الزنجبيل؛ إذ إنه يُضاف للعديد من المشروبات، والمأكولات للحصول على الفوائد الموجودة فيه، ومنها:[٦]

  • شاي الزنجبيل: يعرف شاي الزنجبيل بأنه من المشروبات الشائعة، وتحديدًا في الطقس البارد، ليس فقط لأنّه دافئ، بل لأنّه يقلل من اضطراب المعدة، وأيضًا يقلل من الغثيان والدوار، ويحضر من خلال وضع القليل من قطع الزنجبيل الطازج بالماء الدافئ.
  • مربى الزنجبيل: يستعمل من خلال وضعه على البسكويت، أو الخبز المحمص، ويمكن أن يُمزَج بالقليل من زبدة الفول السوداني.
  • عصير الزنجبيل: يعرف بأنه من المشروبات التي ينصح بتناولها صباحًا؛ لفوائده العديدة للجسم.


جرعات الزنجبيل

تعتمد الجرعة التي يُنصَح بتناولها من مستخلص الزنجبيل على الحالة الصحية للفرد، والسبب الرئيسي المراد علاجه، وهي كما يلي:[٧]

  • علاج غثيان الصباح: لمعالجة حالة الغثيان الصباحي تستعمل جرعة تتراوح ما بين ( 500 _ 2500 ) ملليغرام في اليوم مُقسمة على جرعتين، أو أربع جرعات يومية، ولمدة 3 أيام إلى 3 أسابيع.
  • علاج التهاب المفاصل: في الحقيقة تعتمد جرعة الزنجبيل التي تستعمل لمعالجة التهاب المفاصل على النصائح التي يوصي بها الطبيب.


قد يُهِمُّكَ

يفيد الزنجبيل في تحسين الدورة الدموية في الجسم، إذ يرى بعض الأطباء أنّ حدوث ضعف في الدورة الدموية، يمكن أن يتسبب في حدوث العجز الجنسي لدى الرجال؛ وذلك لأنّ الأوعية الدموية المتضرّرة تؤدي إلى التقليل من إيصال الدم إلى القضيب، وبالتالي فإن الزنجبيل يفيد في زيادة تمدّد الأوعية الدموية، وتعزيز تدفق الدورة الدموية، بالإضافة إلى أن الزنجبيل، يستعمل في الطب الصيني لمعالجة العجز الجنسي.[٨]


المراجع

  1. "A Detailed Guide to Ginger: What’s in It, Why It’s Good for You, and More", everydayhealth, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  2. "11 Proven Health Benefits of Ginger", healthline, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  3. "Ginger root nutrition facts", nutrition-and-you, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  4. "Top 20 Proven Benefits Of Ginger", organicfacts, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  5. "GINGER", .rxlist, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  6. "Why You Should Start Your Morning with Ginger", healthline, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  7. "GINGER", webmd, Retrieved 2020-5-18. Edited.
  8. "Benefits of Ginger For Sexual Health", lybrate, Retrieved 2020-5-18. Edited.