علاج الكولسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج الكولسترول

الكولسترول

الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في جميع خلايا الجسم، وتكمن أهميتها في دورها المهم في عملية إنتاج الهرمونات وفيتامين D والمواد المساهمة في هضم الأطعمة، وينتقل الكولسترول في مجرى الدم عبر الليبيدات والبروتينات المسماة بالبروتينات الدهنية، ومن الضروري أن تكون مستويات الكولسترول في الدم طبيعية، فإذا زادت مستويات الكولسترول الضار، أدى ذلك إلى تزايد خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة، مثل النوبة القلبية. وتشيع الإصابة بارتفاع الكولسترول بين النساء اللاتي بلغن سن اليأس والرجال الذين تجاوزت أعمارهم سن الخامسة والأربعين، فضلًا عن الأفراد الذين يمتلكون تاريخًا عائليًا من الإصابة بهذا المرض، وتتضمن أعراض ارتفاع الكولسترول الشعور بألم في الصدر، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم وأمراض الشرايين التاجية.


علاج الكولسترول

توجد أنواع عديد من الوسائل العلاجية المستخدمة لخفض مستوى الكولسترول في الدم، بيد أنها تتطلب جميعًا تغيير نمط الحياة والعادات التي يتبعها الإنسان، مثل الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة والتوقف عن شرب الكحول وإنقاص الوزن الزائد، فجميعها تضطلع بدور إيجابي في خفض مستوى الكولسترول، وعمومًا، تتضمن الوسائل العلاجية المتبعة ما يلي:

  • الحمية الغذائية: يفيد اتباع حمية غذائية صحية منخفضة الدهون المشبعة في خفض مستوى الكولسترول الضار في الجسم، وهذا الأمر يعني تجنب تناول بعض الأطعمة مثل اللحوم ومنتجاتها، والزبدة، والسمن، والكريمة بمختلف أنواعها، والجبن، والكعك والبسكويت، وزيت جوز الهند، وشوكولا الحليب وغيرها، ويوصي خبراء الصحة والتغذية بضرورة ألا تتجاوز كمية الدهون المشبعة التي يحصل عليها الرجل البالغ 30 غرامًا، في حين تنخفض الكمية عند المرأة إلى 20 غرامًا. [١]
  • أحماض أوميغا 3 الدهنية: يشير بعض الباحثين إلى أن أحماض أوميغا 3 الدهنية، الموجودة في الأفوكادو والأسماك الدهنية مثل السلمون والإسقمري، مفيدة في خفض مستوى الكولسترول الضار، فتناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الدهون الثلاثية في الجسم، لذلك، ينصح بتناول وجبتين على الأقل أسبوعيًا من الأسماك الدهنية.
  • الأدوية: إذا لم تفلح الخطوات السابقة في إعادة الكولسترول إلى مستوياته الطبيعية، عندئذ يلجأ الطبيب الاختصاصي إلى إعطاء المريض أحد الأدوية المستخدمة في علاج الكولسترول، وتوزع هذه الأدوية إلى عدة فئات أهمها: [٢]
    • أدوية الستاتين: تستخدم أدوية الستاتين بهدف تثبيط إحدى العمليات التي يؤدي بها الكبد لإنتاج الكولسترول، وقد يفيد تناول هذه الأدوية في إعادة امتصاص الكولسترول من الدم والترسبات داخل الشرايين.
    • الراتنجات الرابطة للحموض الصفراوية: تستخدم الراتنجات الرابطة للحموض الصفراوية بهدف تقليل مستويات الكولسترول في الدم؛ فكما هو معلوم، يحتاج الجسم إلى الكولسترول لإنتاج الأحماض الصفراوية ذات الدور الكبير في عملية الهضم، ولما كانت هذه الأدوية ترتبط بالأحماض الصفرارية، فإن ذلك يدفع الكبد إلى استخدام الكولسترول الزائد في الجسم لإنتاج كميات إضافية من الأحماض الصفراوية، وتوصف هذه الأدوية عادة مع أدوية الستاتين.
    • مثبطات امتصاص الكولسترول: تفيد مثبطات امتصاص الكولسترول في خفض كمية الكولسترول التي يجري امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، وبذلك لا تنتقل إلى مجرى الدم، ويمكن استخدام هذه الأدوية جنبًا إلى جنب مع أدوية الستاتين.


أسباب ارتفاع الكولسترول

ترتفع نسبة الكولسترول في الدم نتيجة جملة من الأسباب المتنوعة؛ هي: [٣]

  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة من العوامل الرئيسة المسببة لارتفاع كولسترول الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر عرضة من غيرهم لارتفاع كولسترول الدم.
  • يساهم نمط الحياة الذي يتبعه المرء في ارتفاع الكولسترول؛ فعدم ممارسة التمارين الرياضية والتدخين من الأمور التي تزيد نسبة الكولسترول الضار وتقلل نسبة الكولسترول الصحي.
  • مرضى السكري، إذ إنه من العوامل المسببة لارتفاع الكولسترول، مما يجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية.


المراجع

  1. "Treatment - High cholesterol", nhs, Retrieved 2018-10-10. Edited.
  2. Quinn Phillips, "All About Treatment for High Cholesterol"، everydayhealth, Retrieved 2018-10-10. Edited.
  3. "Cholesterol: Symptoms, Causes, and Treatment", practo, Retrieved 2018-10-10. Edited.