فوائد لسعة النحل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

لسعة النحل

يُعد العلاج بلسعات النحل أحد أصناف العلاجات البديلة، ويقوم مبدئه على وضع سم النحل أو النحل في أمكنة معينة من الجسم بهدف الاستفادة من لسعات النحل في علاج بعض الأمراض والاضطرابات البدنية، ويدّعي مناصرو هذا النوع من العلاج بوجود خواص مضادة للالتهابات والآلام في لسعات النحل، وفي الحقيقة يحتوي سم النحل فعلًا على مركب ذو خواص مضاد للالتهابات يُدعى بالميليتتن، وقد دأب الكثيرون على استخدام لسعات النحل في علاج كثيرٍ من المشاكل الصحية؛ كالأكزيما، والصداع، وآلام أسفل الظهر، والصدفية، والتهاب الأوتار العضلية، وبعض أنواع التهابات المفاصل، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأمراض والمشاكل، لكن نتائج الدراسات العلمية التي أجريت لبحث فوائد لسعات النحل لم تصل جميعها إلى نفس النتائج؛ فالبعض منها أكد على وجود فوائد للسعات النحل، بينما لم تتوصل دراسات أخرى إلى أي فائدة لها[١].


فوائد لسعة النحل

على الرغم من عدم اتفاق الباحثين فيما بينهم حول فوائد لسعات النحل، إلا أن البعض منهم يرون فيها علاجًا محتملًا للكثير من المشاكل الصحية، منها الآتي[٢]:

  • علاج أعراض التهاب المفاصل: يحتوي سم النحل على خواص مضادة للالتهابات قد تكون نافعة لعلاج أعراض الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ولقد توصلت دراسة أجريت على 120 مصابًا بهذا المرض إلى حقيقة أن وخز المرضى بسم النحل باستخدام 5-15 لسعة نحل يوم بعد يوم قد أدى إلى تخفيف أعراض المرض لديهم بصورة مشابهة للأدوية الطبية المستخدمة لعلاج مرض المفاصل الروماتويدي؛ كدواء الميثوتركسيت.
  • علاج المشاكل الجلدية: بدأت الكثير من الشركات التجارية المصنعة لكريمات العناية بالبشرة في إضافة سم النحل إلى الأمصال والكريمات المرطبة للبشرة؛ وذلك بسبب الخواص المضادة للبكتيريا والالتهابات التي يتمتع بها سم النحل، وفي الحقيقة يوجد دراسات كثيرة توصلت إلى إمكانية أن يُساهم سم النحل في علاج التجاعيد الجلدية وحب الشباب.
  • علاج المشاكل المناعية: يمتاز سم النحل بآثاره الإيجابية على الخلايا المناعية المسؤولة أصلًا عن ظهور أعراض وعلامات الحساسية والالتهابات، ولقد توصلت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى إمكانية أن يُساهم سم النحل في التخفيف من أعراض بعض أمراض المناعة الذاتية؛ كمرض الذئبة مثلًا، كما أشارت بعض هذه الدراسات أيضًا إلى وجود فوائد لسم النحل فيما يتعلق بعلاج مرض الربو.
  • علاج المشاكل العصبية: بينت بعض الدراسات أن للعلاج بسم النحل مقدرة على التخفيف من أعراض بعض المشاكل العصبية؛ كمرض باركنسون، لكن الخبراء ما زالوا متشككين في هذا الأمر بسبب عدم وجود ما يكفي من الدراسات التي أجريت على البشر فيما يخص هذا الشأن.
  • علاج مشاكل صحية أخرى: أظهرت نتائج إحدى الدراسات الصغيرة أن استخدام أسلوب الإبر الصينية القائم على سم النحل قد أدى إلى تخفيف آلام الظهر عند 54 شخص شاركوا في الدراسة، كما أفضت نتائج دراسات أخرى إلى احتواء سم النحل على خواص مضادة لإحدى البكتيريا المسؤولة عن الإصابة بمرض لايم.

ومن الجدير بالذكر أن بعض الأطباء باتوا يلجؤون إلى إعطاء سم النحل للأفراد الذين يُعانون من حساسية شديدة اتجاه لسعات النحل وتعرضوا إلى لسعات النحل من أجل التخفيف من أعراض هذه اللسعات، بل يشير الخبراء إلى نجاح سم النحل في توفير حماية من لسعات النحل بنسبة 98-99% تقريبًا، لذا ليس من الغريب أن تقوم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بترخيص بيع سم النحل على شكل حقن جلدية في الصيدليات[٣].


أضرار لسعة النحل

على الرغم من كثرة الفوائد والمزايا المنسوبة للعلاج بلسعات النحل، إلا أن الكثير من الخبراء ما زالوا متشككين بأهلية لسعات النحل في علاج الأمراض، كما أن الكثيرين منهم ينوهون إلى ضرورة الحذر عند إعطاء سم النحل للأفراد المصابين بحساسية مفرطة اتجاه سم النحل، ويوجد بالطبع الكثير من الأعراض الجانبية التي من الواجب الحذر منها؛ كالإعياء، وفقدان الشهية، والآلام الشديدة، وزيادة خطر حدوث نزيف، والتقيؤ، ومن المثير للاهتمام أن إحدى المراجعات العلمية قد أشارت إلى ظهور أعراضٍ جانبية عند 29% من الأفراد الذين يخضعون إلى العلاج بلسعات النحل[٢].


المراجع

  1. Cathy Wong (20-5-2019), "Overview and Benefits of Bee Sting Therapy"، Very Well Health, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jillian Kubala, MS, RD (24-6-2019), "Bee Venom: Uses, Benefits, and Side Effects"، Healthline, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  3. "Bee venom", Webmd, Retrieved 24-8-2019. Edited.